حقائق

"في وثائق".

قال علي عليه السلام لكميل بن زياد رضوان الله عليه: ما من حركة إلاّ وأنت محتاج فيها إلى معرفة.... وكذلك اليوم، كلنا يحتاج الى معرفة ماذا أصاب الأمة الاسلامية، الاسباب والدوافع، الحلول الممكنة، وكيفية تطبيق الحلول. من جهة اخرى ، التاريخ لايرحم. حقيقة لايمكن انكارها، وهذه بعض الحقائق، لعلنا نتذكر أو نخشى، فهل من مدكر؟

المخدرات والمصارف الخليجية يمولان المقاتلين في سورية

أكد فيكتور إيفانوف رئيس الهيئة الفيدرالية الروسية لمكافحة المخدرات اليوم في تصريحات للصحفيين أن الهيروين الأفغاني يمول 20 ألف مقاتل من المرتزقة الذين يقوضون الاستقرار في سورية.

وقال إيفانوف أثناء لقائه ممثلي الجامعة العسكرية القومية الباكستانية حيث بحثت مسائل التعاون الروسي الباكستاني في مجال مكافحة تهريب المخدرات: يمكن أن تضمن مجموعات إجرامية دولية هجرة عدد هائل من المجرمين والمرتزقة من بعض الدول إلى أي ركن في العالم، وذلك عن طريق تمويلها على حساب بيع المخدرات. وعلى سبيل المثال فإن 15– 20 ألف مرتزق يرابطون في سورية، وبحسب قوله فإن المجموعات الإجرامية الدولية المنظمة أشد خطراً من طالبان على أفغانستان.

وكان إيفانوف قد قال في وقت سابق: إن مصارف بلدان الشرق الأوسط تساهم في تمويل منتجي المخدرات في أفغانستان، مضيفاً: إن الأموال المستحصلة من بيع المخدرات، لا تخزن في البيوت. بل تستخدم في البزنس، حيث يتم "غسلها"، وتساهم مصارف خليجية في تمويل منتجي المخدرات، من خلال منحهم القروض. ومن الصعب حاليا الحصول على قروض في أفغانستان لزراعة القمح، في حين من السهولة الحصول على قرض لزراعة الخشخاش.

كما اقترح إيفانوف طرح مسألة إنتاج المخدرات في أفغانستان على مجلس الأمن الدولي. وقال: إن الطريقة الوحيدة للتخلص من هذه الآفة، هي تدمير مواقع إنتاج المخدرات وحقول زراعة النباتات المحتوية عليها، ومن الضروري طرح مسألة ازدياد إنتاج المخدرات في أفغانستان خلال السنوات العشر الماضية على الرغم من وجود قوات الناتو هناك، على مجلس الأمن الدولي!!.

الصدفة تفضح كردستان في تهريبها النفط الى افغانستان

في الوقت الذي كشف فيه عضو لجنة النفط والطاقة البرلمانية النائب عدي عواد إن"الحكومة العراقية حصلت على معلومات من مسؤول افغاني تضمنها خطاب الشكر الذي تقدم به عن الوقود العراقي الذي يصل افغانستان,  

ويبدو ان المثل القائل "رب صدفة خير من الف ميعاد"قد انطبق على هذه الحادثة التي كشفت عن عمليات تهريب النفط من كردستان, فعن طريق الصدفة وفي لقاء دولي كشف مسؤول افغاني خلال شكره لنظيره العراقي عن تزويد بلاده بالوقود، عمليات تهريب النفط

وقال عضو لجنة النفط والطاقة البرلمانية والنائب عن التحالف الوطني عدي عواد في حديث صحفي: إن"الحكومة العراقية حصلت على معلومات من مسؤول افغاني خلال تقديمه الشكر عن الوقود العراقي الذي يصل افغانستان ..وأضاف عواد، إن الحكومة العراقية تابعت الأمر وتبين ان هناك عمليات تهريب للنفط يصل الى افغانستان ، مشيرا الى ان المسؤول الافغاني وراء كشف هذه العمليات وليس فقط الصور الملتقطة عبر الاقمار الصناعية التي بحوزة وزارة النفط حاليا .

وكانت وزارة النفط العراقية قد كشفت عن امتلاكها صور ألتقطت عبر الاقمار الصناعية تثبت تورط إقليم كردستان بتهريب النفط بوساطة إيران إلى افغانستان وتوجهت لجنة النفط ،الثلاثاء الماضي ،إلى إقليم كردستان للقاء المسؤولين الأكراد وتقصي حقائق النفط الذي يصدر إلى تركيا والوقود الذي يهرب إلى افغانستان ونوهت اللجنة إلى أن زيارتها ستكون للتباحث من دون أن تكون معها دعوات لإيقاف تصدير النفط إلى تركيا مقابل استيراد المشتقات النفطية منها بعد أن أمرت حكومة بغداد بتوقف تزويد الإقليم بالمشتقات..على حد تصريحات لجان النفط والطاقة والخارجية البرلمانيتين، وعزى خبراء النفط والسياسيون تفاقم حدة الخلاف بين حكومة المركز والإقليم حول النفط إلى غياب قانون النفط والغاز الاتحادي الذي تعتزم لجنة الطاقة البرلمانية إلى توحيد التوافق السياسي بين الكتل لتشريع القانون في الشهرين المقبلين ،ليأتي حاسماً لهذه الخلافات وينظم العمل بالعقود النفطية بين الشركات والإقليم ووزارة النفط

وكانت حكومة اقليم كردستان قد اعلنت البدء بتصدير النفط الخام الذي تستخرجه من محافظاتها الثلاث الى تركيا من دون الرجوع لوزارة النفط في الحكومة الاتحادية في بغداد،

يذكر ان نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني قد طالب وزارة المالية “رسميا” بتسوية الضرر الناتج عن عدم تسليم الإقليم لنفطه من ميزانية الإقليم البالغة 17 بالمئة من الموازنة الاتحادية.وقال مدير المكتب الاعلامي للشهرستاني فيصل عبد الله في تصريح صحفي: ان “خسارة العراق جراء عدم تسليم إقليم كردستان للنفط الخام للحكومة الاتحادية قدرت بثمانية مليارات و500 مليون دولار”. واكد عبد الله “وجود بند في الموازنة الاتحادية لعام 2012 يلزم الإقليم بوجوب تسليم النفط الخام المنتج من أراضيه للحكومة الاتحادية لبيعه عن طريق شركة تسويق النفط العراقية سومو التابعة لوزارة النفط بالأسعار العالمية وليس بأسعار بخسة

Loading...
Loading...
Loading...