حقائق

"في وثائق".

قال علي عليه السلام لكميل بن زياد رضوان الله عليه: ما من حركة إلاّ وأنت محتاج فيها إلى معرفة.... وكذلك اليوم، كلنا يحتاج الى معرفة ماذا أصاب الأمة الاسلامية، الاسباب والدوافع، الحلول الممكنة، وكيفية تطبيق الحلول. من جهة اخرى ، التاريخ لايرحم. حقيقة لايمكن انكارها، وهذه بعض الحقائق، لعلنا نتذكر أو نخشى، فهل من مدكر؟

میسرة في غزة

خلال 50 يوماً.. تسيبي ليفني زارت 11 بلداً عربياً !!

ذكر موقع "رأي اليوم" الإخباري أن مصادر فلسطينية عليمة ومقربة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تتوقع أن يواجه الرجل حملة من الانتقادات العربية خلال الاجتماع المقرر للجامعة العربية الأربعاء في القاهرة، على خلفية قراراته الأخيرة التي واجه فيها تهرب إسرائيل من مستحقات عملية السلام، بتقديم طلبات للانضمام لمواثيق دولية، وهو أمر كشفت عنه المفاوضة الإسرائيلية تسيبي ليفني التي قالت إنها زارت دول عربية 11 مرة خلال 50 يوما، وتلقت تعهدات بعدم دفع العرب أموال للفلسطينيين ولمدينة القدس.

في رام الله حيث مقر الرئيس أبو مازن توالت العديد من الاتصالات العربية من شخصيات كبيرة في الحكم، كانت تطلب منه مرارا التريث قبل اتخاذ أي قرار من شأنه حسب العرب "إنهاء مسيرة السلام"، وهو أمر أغضب أبو مازن ودفعه لاتخاذ قرارات الذهاب للأمم المتحدة دون إبلاغ الأطراف العربية المعنية بعملية السلام، والتي تمثل الدول المشاركة في (لجنة المتابعة العربية).
وسيلتئم مجلس الجامعة العربية الأربعاء المقبل في مقر الجامعة في القاهرة بناء على طلب الرئيس أبو مازن لبحث مستقبل عملية السلام، في ظل التطورات التي واكبت وقف إسرائيل عملية الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى، وما تلاه من اتخاذ أبو مازن قرارا بالتوجه للانتساب لخمس عشرة معاهدة دولية.
وفق ما أعلن سيطلب أبو مازن بتفعيل قرار العرب إيجاد (شبكة أمان) تساعد الفلسطينيين حال لم تلتزم الدول الغربية بدفع مساعدات مالية للجانب الفلسطيني، لكن في الحقيقة سيوجه أبو مازن في كلمته الداخلية للحضور إنذارا بأنه لم يعد يحتمل الضغط العربي، وأنه يريد مواقف أكثر جدية في دعم القضية الفلسطينية، خاصة وأن هذه الشبكة العربية لم تقدم لأبو مازن ما عليها من التزامات حين تعرض لحصار مالي من إسرائيل والإدارة الأمريكية في ديسمبر من العام 2012، بعد حصوله على عضوية مراقب لدولة فلسطين.
وقال الموقع: تقارير نشرت أمس ذكرت أن أبو مازن سيمنح وزراء الخارجية العرب مهلة 48 ساعة لدراسة القرارات العربية التي يجب أن تتسم بالحسم بشأن المفاوضات.
وفي أبرز ما يساند تخوفات أبو مازن هذه، كان ما كشفت عنه تسيبي ليفني الوزيرة الإسرائيلية المسؤولة عن ملف التفاوض، حيث قالت إن إسرائيل ستحاصر أبو مازن حتى يخضع لشروطها ويعترف بهم كـ"دولة يهودية". وقالت إن الدول العربية قدمت التزاماً لإسرائيل بعدم دفع الأموال لأبو مازن، وكشفت عن قيامها بزيارة دول عربية 11 مرة خلال 50 يوما.
ليفني قالت أيضا في تصريحات صحفية إن مدينة القدس هي عاصمة "دولة إسرائيل" وأن الدول العربية والإسلامية لم تعترض على هذا الأمر. وتكشف أيضا أنه حينما اعترضت إسرائيل على دفع العرب مليار دولار لمدينة القدس التزموا ولم يدفعوا فلساً واحداً!!.

بينما انشغل المسؤولون بتقاسم السيارات !

كشفت وثائق سرّية رُفع الحظر عن نشرها أن الحكومة البريطانية كانت تعرف في اللحظة التي قررت فيها الانسحاب من فلسطين قبل أكثر من 60 عامًا أن تقسيم فلسطين وإقامة دولة إسرائيل سيؤديان إلى حرب يُهزم فيها العرب.

تم كشف الستار عن وثائق قديمة محفوظة في الأرشيف الوطني البريطاني، يعود تاريخها إلى عهد الانتداب البريطاني على فلسطين، ما زالت تتسم بأهمية راهنة مع بقاء القضية الفلسطينية من دون حلّ، وتبيّن كيف وقف المسؤولون البريطانيون موقف المتفرج، فيما كان المستوطنون اليهود يستحوذون على الأراضي العربية.

وفي الأسابيع التي سبقت تقسيم فلسطين في العام 1948، عندما أنهت بريطانيا انتدابها على فلسطين، كانت الجماعات الإرهابية اليهودية تشنّ هجمات متزايدة على القوات البريطانية والمجاهدين العرب، كما يظهر من وثائق المستعمرات البريطانية، التي تكشف كيف كان مسؤولون بريطانيون منشغلين بتقاسم سيارتين من طراز رولز رويس، وسيارة ديملر بينهم، كما تنقل صحيفة غارديان عن الأرشيف الوطني البريطاني.

معارضة اليهود


تبيّن الوثائق أيضًا كيف كان المسؤولون البريطانيون في القدس يصفون في تقارير استخباراتية منتظمة تصاعد حدة التوتر، فيما كانت بريطانيا والولايات المتحدة والصهاينة يحثون الخطى نحو تقسيم فلسطين.

ومنذ تشرين الأول (أكتوبر) 1946، قبل عامين على التقسيم، حذر المسؤولون البريطانيون في فلسطين حكومة لندن من أن اليهود سيعارضون التقسيم، ما لم تكن حصة اليهود كبيرة، بحيث تجعل المشروع كله مرفوضًا من العرب، بحسب الوثائق.
 
وحذر المسؤولون البريطانيون وزير المستعمرات جورج هول من دعم اليهود لموقف قادتهم، لأن الإرهاب نتيجة طبيعية للسياسة العامة، التي تتبعها حكمة صاحب الجلالة، بما في ذلك سياستها في منع السفن، التي تحمل مهاجرين يهودًا غير قانونيين من الرسو في موانئ فلسطين.

وقال المسؤولون البريطانيون لحكومة لندن إن القادة اليهود المعتدلين كانوا يخافون من تهمة الخيانة والتواطؤ مع البريطانيين، في إشارة إلى المتعاونين مع ألمانيا النازية في البلدان التي احتلتها. وتطرّق تقرير استخباراتي بريطاني بعد ذلك إلى الضغوط الفاعلة التي يستطيع الصهاينة في أميركا ممارستها على الإدارة الأميركية.

فرّ العرب بالآلاف


بعد تصاعد اعتداءات منظمتي شتيرن وارغون الإرهابيتين، كتب مسؤولون بريطانيون في تقرير في العام 1946: "يبدو أن القادة العرب ما زالوا ميّالين إلى الامتناع عن المعارضة النشيطة، ما دامت هناك فرصة للتوصل إلى قرار سياسي مقبول للمصالح العربية".

لكنهم حذّروا من خطر حقيقي يأتي من أي استفزاز يهودي لاحق، يسفر عن أعمال انتقامية، تتسع لاحقًا، إلى اشتباكات عربية ـ يهودية أوسع.

وينقل تقرير، تاريخه يشير الى تشرين الأول (أكتوبر) 1946 ، عن مناحيم بيغن، زعيم منظمة أرغون، قوله في مقابلة صحافية: "المعركة ضد الغازي البريطاني ستتواصل حتى آخر رجل يبقى في فلسطين". وانتُخب بيغن لاحقًا رئيسًا للحكومة الإسرائيلية، ثم وقع معاهدة سلام مع الرئيس المصري أنور السادات في العام 1979، ونال الاثنان جائزة نوبل للسلام.

بحلول أوائل العام 1948، أخذ المسؤولون البريطانيون يكتبون في تقاريرهم أن العرب مُنيوا بسلسلة من الهزائم الساحقة، وأن الانتصارات اليهودية تسببت في انهيار معنويات العرب، الذين يفرّون من المناطق المختلطة بالآلاف، بسبب جُبن قادتهم غير الأكفاء، ومن الواضح الآن أن الأمل الوحيد لاستعادة موقعهم يكمن في تقدم الجيوش النظامية للدول العربية.

سوريا مركز الاهتمام


حذر المسؤولون البريطانيون حكومتهم في لندن من أن العنف بين العرب واليهود منتشر في فلسطين كلها، وبعد أيام قليلة راح المسؤولون البريطانيون يتحدثون عن اقتتال الأخوة، وتدفق متطوّعين عرب من بلدان مجاورة.

تبيّن الوثائق أن مسؤولين استخباراتيين بريطانيين كانوا قبل عامين على ذلك يتحدثون في تقاريرهم عن مؤشرات مقلقة إلى إحياء الاهتمام والنشاط بين قواعد العرب الفلسطينيين، وأن قرار السماح بدخول المبعدين إلى قبرص، وهم يهود نُقلوا إلى معسكرات في الجزيرة، يخالف حصص الهجرة، والإحساس بأن حكومة صاحب الجلالة قدمت تنازلات رضوخًا للضغوط اليهودية، والإرهاب كان عاملًا حاسمًا في استثارة مشاعر العرب.

وكانت سوريا في مركز اهتمام القوى الغربية، مثلما هي الآن، وإن تغيّرت الأسباب. وجاء في تقرير، أُعدّ خلال الحرب العالمية الثانية لضباط الاستخبارات البريطانية ومسؤولي العمل الدعائي، أن القومية العربية تمضي نحو أزمة أخرى، ويُلاحظ هذا بصفة خاصة في سوريا.

كان هناك رأي واسع الانتشار بإعادة سوريا ولبنان إلى فرنسا بعد أن تضع الحرب العالمية أوزارها. وأضاف التقرير في هذا الشأن أن سوريا قد تكون مسرح المشهد التالي من الثورة العربية، في إشارة إلى الشعور بالمهانة في العالم العربي، بحسب صحيفة غارديان.

تقاسم السيارات


وقال التقرير إن للقومية العربية طبيعة مزدوجة، هما الحركة البنّاءة العقلانية المتجاوبة مع نفوذ الغرب ومساعدته والحركة الانفعالية للثورة على الغرب.

وخلص التقرير إلى أن الصراع بين هذين الاتجاهين سوف يُحسم في هذا الجيل، وأن الهدف الأول للقوى الغربية يجب أن يكون منع انتصار الاتجاه الثاني.

من بين الوثائق، التي أُفرج عنها، تقرير بشأن تقاسم السيارات بين الدبلوماسيين وضباط الاستخبارات البريطانيين، الذين سيبقون في القدس بعد التقسيم.

ويصف تقرير سيارة رولز رويس ذات سبعة مقاعد بأنها سيارة كبيرة سريعة، ولكن المشكلة بحسب التقرير أن المندوب السامي البريطاني في فلسطين الجنرال السر غوردن كننغهام يعتزم أخذها للاستخدام في بريطانيا. كما يتحدث تقرير آخر عن سيارة ديملر مصفّحة بوصفها سيارة الملك ضد الغارات الجوية.

أُعلن عن إنشاء دولة إسرائيل في 14 أيار (مايو) 1948. وفي اليوم التالي، رحلت آخر القوات البريطانية، واندلعت الحرب العربية ـ الإسرائيلية الأولى

مشيخات تستعد للإجهاز على منظمة التحرير

ذكرت مصادر إعلامية أن القيادة الفلسطينية أدركت بعد انتهاء أعمال "القمة العربية" التي عقدت مؤخراً في عاصمة مشيخة قطر، بأن هناك محاولات محمومة لإغلاق الملفات التي تتعلق بالقضية الفلسطينية والصراع الفلسطيني الإسرائيلي، من وراء ظهر الفلسطينيين ومن فوق رؤوسهم، محاولات تتجاوز الطرف الذي وقع على جميع الاتفاقيات مع إسرائيل وانتزع التمثيل الفلسطيني في الأمم المتحدة ويقود مسيرة شعب فلسطين، وهو منظمة التحرير الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني. وضرب التمثيل الفلسطيني من بين أهداف الحجيج العربي إلى عتبات البيت الأبيض.

وفي هذا السياق كشفت مصادر مطلعة لـ"المنار" أن قيادات من دول عربية هرولت إلى واشنطن لعرض مقترح لعقد مؤتمر سلام على شاكلة مؤتمر مدريد للسلام يتضمن خارطة طريق لإنهاء الصراع بين العرب وإسرائيل، وتحديدا بين إسرائيل والفلسطينيين، بالاستناد إلى مبادرة السلام العربية بعد تعديلها وشطب بعض بنودها.

وقالت المصادر إن مشيخة قطر تقود هذا التحرك التآمري على الشعب الفلسطيني وممثله الشرعي الوحيد منظمة التحرير، فالدوحة ترغب في ظل الانشغال العربي بالأوضاع الداخلية، بأن تصبح الشريك الأساسي في تمرير ما تريده الولايات المتحدة في المنطقة، وستحاول المشيخة إقناع الإدارة الأمريكية بأنها تمتلك المزيد من "الكفاءات" التي تتجاوز إثارة الفوضى والاضطرابات وممارسة الابتزاز المالي وارتهان الموارد الاقتصادية للدول التي عصفت بها رياح ما يسمى بالربيع العربي، وتسعى الدوحة أيضا لمصادرة دور مصر، في ما يتعلق بالوساطة التي تلعبها القاهرة مع إسرائيل، وأيضا تمرير اتفاق تصفوي للقضية الفلسطينية دون تشاور مع القيادة الشرعية الفلسطينية.

وتحدثت المصادر أيضا عن تحركات ومحاولات تقوم بها مشيخة قطر ودول عربية وتركيا بالتنسيق مع أمريكا وإسرائيل لإعادة تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية على أسس جديدة مرتبطة بحالة التصاعد والتراجع للقوى والأنظمة في المنطقة، ووصفت المصادر الحديث عن دعم لخزينة السلطة الفلسطينية، بأنه لا يتعدى كونه مدخلا للمساومة، وتوقعت المصادر بمواصلة الضغوط على القيادة الفلسطينية في المرحلة القادمة، فالعنوان، لم يعد الأرض مقابل السلام، وإنما المال مقابل التنازلات من أجل سلام بملامح غريبة يرفضها الرئيس الفلسطيني محمود عباس وشعبه.

123 جاسوسا للموساد في الدول العربية

كشفت معلومات حصلت عليها مخابرات قطاع غزة، عن وجود 123 جاسوسًا يعملون لصالح الموساد الصهيوني في مناطق حساسة في الدول العربية.

وأضاف ضابط بجهاز المخابرات الفلسطينية التابعة لحكومة حماس في غزة، أن عمليات اختراق المواقع الأمنية الصهيونية في الأيام الماضية، حصل منها الهاكر العربي على أسماء 123 جاسوسًا يعملون لصالح جهاز المخابرات الصهيوني الموساد في عدة مراكز حساسة في الدول العربية وخاصة مصر والسعودية وليبيا.

وأوضح أن من بين هؤلاء الجواسيس 52 فى مدينة الإنتاج الإعلامى في مصر، و48 يعملون فى سوق الأوراق المالية المصرية والسعودية، و15 يعملون فى آبار نفط فى الخليج وليبيا، و10 منهم يعملون فى شبكات اتصال مصرية، و3 يعملون بشركات خاصة.

وأوضح الضابط الفلسطيني أنه سيتم إبلاغ المخابرات المصرية رسمياً بهذه المعلومات المتوفرة لديهم، حسبما ذكرت جريدة الشعب المصرية.

وكانت مجموعات من الهاكرز العربي والأجانب قد شنوا هجوما الكترونيا غير مسبوق على المواقع الصهيونية، ومنها مواقع الموساد والإجهزة السيادية الصهيونية، وحصلوا منها على الكثير من المعلومات السرية الخاصة بالعملاء والجواسيس

دول عربية ربطت الدعم المالي بتخلي عباس عن التوجه للجنايات الدولية والعودة للمفاوضات

كشفت مصادر فلسطينية مطلعة، الثلاثاء، بأن دول عربية عدة إشترطت تخلي السلطة الفلسطينية عن فكرة التوجه إلى محكمة الجنايات الدولية لرفع قضايا ضد إسرائيل على إستمرار الأنشطة الإستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة مقابل تقديم دعم مالي بشكل عاجل.

وتعاني خزينة السلطة الفلسطينية من أزمة مالية خانقة جراء عدم الإلتزام العربي بتفعيل شبكة الأمان المالي للسلطة وتحويل المبلغ المالي الذي تم الإتفاق عليه خلال القمة العربية الأخيرة.

وقالت المصادر في تصريحات خاصة نشرتها " وكالة قدس نت للأنباء" بأن قادة عرب إشترطوا على الرئيس محمود عباس الدعم المالي مقابل عدم التوجه إلى الجنايات الدولية، بالإضافة الى العودة دون شروط إلى طاولة المفاوضات مع إسرائيل وذلك من أجل الإنفراج المالي عن السلطة.

هذا وإتهمت جهات وأطراف فلسطينية عدة، دول عربية بالمشاركة في الحصار المالي إلى جانب الإدارة الأميركية وإسرائيل، وذلك بعدم الإلتزام بتحويل أموال الدعم الذي أقرتها القمة العربية الأخيرة.

وقالت الأطراف الفلسطينية " بأن عدة دول عربية وعدت السلطة بتقديم الدعم المالي العاجل ولكنها لم تلتزم بهذه الوعود نظراً لتعرضها لضغوط من جهات دولية بينها الإدارة الأميركية بعدم الوقوف الى جانب السلطة الفلسطينية في أزمتها المالية.

ودخلت الأزمة المالية التي تعاني منها السلطة العام الجديد 2013، دون حل يذكر، في حين ستشهد الأراضي الفلسطينية خلال الأيام القادمة، إضرابات عن العمل في المؤسسات الحكومية وذلك إحتجاجاً على عدم صرف رواتب الموظفين العمومين.

وكان مسؤولون في السلطة الفلسطينية، قالوا بأن القيادة تدرس خيارات أخرى لوقف البناء الإستيطاني ومحاسبة إسرائيل على جرائمها بحق الفلسطينيين بالتوجه إلى محكمة الجنايات الدولية لرفع قضايا ضد الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، من بينها النشاط الإستيطاني والحملات المتواصلة في الأراضي الفلسطينية

تسوية نهائية في المنطقة من ضمنها القضية الفلسطينية

واصل الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل دق نواقيس الخطر للتنبيه إلى ما يجري في سيناء، التي أريقت من أجلها دماء مصرية، والتي تكاد تنسلخ عن مصر إما بتهديدات داخلية أو خارجية، وأكد في حوار مع فضائية “سي بي سي”، ليل الخميس/الجمعة أن المنطقة مقبلة على تسوية نهائية ومن ضمنها القضية الفلسطينية، كما تناول ما جرى بشأن مشروع الدستور المصري ونتيجة الاستفتاء عليه التي أعلنت نتائجها نهاية هذا الأسبوع .

وأعرب هيكل عن خوفه من أن تنتقل السلطة التشريعية من يد الرئيس إلى مجلس الشورى بشكل غريب، موضحاً أن جماعة الإخوان المسلمين كامنة في الظل وهناك “قوة معينة تفرض وجهة نظرها، وهناك التباسات بين قصر القبة و”المقطم”، ويبقى التوجه العام متأثراً بأوضاع معينة، موجودة في فكر الرئيس نفسه بتربيته ومعتقداته . وأشار إلى أن هناك فترة تمتد إلى ثلاثة أشهر، تمثل قلقاً كبيراً لديه، لأنها الفترة التي يجرى فيها إعادة تلوين مصر، وهي صبغة جديدة للدولة لأنها متصادمة مع الواقع والمستقبل، مع الواقع بدلالات الانتخابات، ومع المستقبل بالفكر السائد الموجود والذي يمكن أن يؤثر فيه .

 وقال إن أول مشكلة سنواجهها هي الإعلام، معرباً عن خوفه من أن نواجه بسيل من التشريعات تبدأ بالإعلام تليها مشروعات قوانين تصدر بسرعة بقوة الشورى وبتأييد المقطم (قاصداً مقر جماعة الإخوان المسلمين)، خصوصاً أن ما جرى أمام المحكمة الدستورية محبط، “واعتقد أنها في المستقبل القريب لن تستطيع أن تنهض بمعنوياتها” . ووصف الخطاب المصري العام ب”الخطاب المتعمق في السطحية والممتلئ بالفراغ”، مستعيراً الوصف من الشاعر كامل الشناوي، موضحاً أن غياب الرؤية وتشخيص المشكلات موجود لدى الجميع، بما في ذلك الإخوان، مشيراً إلى أنه مندهش من حجم السلاح الذي يدخل مصر، لأن وجود السلاح قد يغري باستعماله .

وحول سيناء وأهميتها للأمن القومي، أكد هيكل أنه إذا استطاع أحد أن يصل إلى قناة السويس أو خليج السويس، فإن مكانة مصر تكون قد انتهت تماماً، لأن مصر قديماً احتلت لأنها الطريق إلى الهند، فإذا سرقت سيناء أو بقيت تحت تهديد، وإذا لم تستطع الدولة السيطرة عليها فإن في هذا خطراً يهددها، لأن سيناء تقريباً تعادل مساحة الوادي الأخضر كله 3 مرات، وهي مساحة حاكمة وسط القارات ومعبر إلى آسيا، وإذا فقدت مصر هذه الميزة الأساسية المؤثرة في مكانتها وموقعها أصبحت مصر في خطر لأنها عزلت تماما وبقيت كأي دولة إفريقية أخرى، رغم أن هناك دولا أصبحت أفضل كثيراً منا لأن عندهم موارد .

 وقال أول غلطة عملناها في التفاوض أننا قبلنا بمبدأ الأمريكيين، وهو التفرقة بين الأمن والسيادة، فالأمريكيون كانوا يريدون صيغة لحل يرضي “إسرائيل” ويرضي مصر، فخرج خبير الأمن القومي الأمريكي وقتها، وقال: إن الحل الوحيد من أجل عمل تسوية لا بد أن نفصل بين الأمن والسيادة في سيناء فتكون السيادة لمصر، وهذا يرضي المصريين ويكون الأمن ل “إسرائيل” .

هذا ما جرى في الاتفاقيات التي أجريت، لكنه مفهوم خاطئ، فأول الأخطاء أنك قبلت فصل السيادة عن الأمن في سيناء، فالسيادة تعطيك مبدأ العودة شكلياً للأرض، لأن “إسرائيل” متمسكة بالأرض والطريق الوحيد لتحقيق الأمن هو الاحتلال . وقال إن الفصل بين الأمن والسيادة طرح قبل الحرب وكل الترتيبات الأمنية تؤكد ذلك مثل دخول “الإسرائيليين” ببطاقات الهوية وتداول الشيكل “الإسرائيلي” في سيناء كما لو كانوا داخل بلدهم . وأشار إلى أن غلق المعابر اختصاص “إسرائيلي”، موضحاً أن ربح تجارة المعابر يتراوح ما بين 500 و700 مليون دولار سنوياً، كما أن الأنفاق وسيلة لتهريب السلاح والأفراد، لأن الحدود متسعة ومكشوفة، وسيناء تحت عدة تهديدات هناك قوى متصارعة: مصر و”إسرائيل” والولايات المتحدة القبائل والمافيا الروسية والتكفير والهجرة، وهؤلاء تحت حماية القبائل ولا يريدون الخروج من مصر .

وقال هيكل: هناك تواجد كبير لحماس لتأمين الأنفاق و”إسرائيل” راغبة في تأمين تلك المنطقة، وهذه المنطقة مطمع لوجود احتمالات وجود غاز كبيرة، و”إسرائيل” لا ترغب في وصوله إلى غزة أو وجود شركات لاستخراجه حتى لا يصل إلى مصر أيضاً .

 وأشار إلى أن المواطن العادي يجب أن يعلم أن مصير غزة وفلسطين يهمه، لأن هذه المشكلة لا يمكن أن تحل مصرياً بخلاف مشكلة سيناء بالتعمير أو بأي طرق أيا كانت، لكن غزة لن تحل مشكلتها إلا بوساطة العالم، وهذه هي المعركة المقبلة، لأن المأزق أنك لا تستطيع تجويع غزة أو رفع الأنفاق، موضحاً “نحن مقبلون على تسوية نهائية في المنطقة وإنهاء التناقضات التي أدت إلى قلاقل فيها وضمنها مسألة غزة وقضية فلسطين بصفة عامة

إسرائيل تدعى وفاة عرفات متأثراً بمرض الأيدز

تحت عنوان "من قتل الرئيس الفلسطينى" تطرقت  صحيفة معاريف الإسرائيلية  لقضية ملابسات مقتل الرئيس الفلسطينى فى الحادى عشر من نوفمبر عام 2004 ,وأشارت الصحيفة أن هناك روايات متناقضة  بين الطرفين الإسرائيلى والفلسطينى حول مقتل ياسر عرفات حيث أكد عدد كبير من الخبراء الأمنيين فى إسرائيل  أن عرفات قد توفى نتيجة إصابته بمرض الإيدز القاتل والذى أصيب به أثناء علاجه  فى ليبيا .

وفى المقابل أكد نبيل شعث الذى كان يشغل منصب وزير الخارجية وقت وفاة عرفات ,أنه قد سأل أطباء عرفات الذين أشرفوا على علاجه قبل وفاته وأنهم أكدوا له أن عرفات لم يصب بأى مرض فيروسى أو بأى مرض أخر يتعلق بجهاز المناعة لديه وأنه يعانى من ورم سرطانى بالمعدة , وبعد أيام من وفاته نشرت إحدى الصحف الفرنسية أن عرفات قد توفى نتيجة إصابته بتليف بالكبد إلا أن النيويورك قد نشرت بعد وفاة عرفات بعام وتحديداً فى شهر أكتوبر عام 2005 أنعرفات قد أصيب بنزيف حاد نتيجة تعرضه لنوع غامض من التلوث .

وبعد شهر من الحصول على عينة من رفات عرفات لتحديد السبب الحقيقى وراء وفاته مازال الأمر يبدو غامضاً وربما يسفر الأمر عن مفاجأة أو ربما تكون وفاته طبيعية بحكم تقدم عمره .

طفلة فلسطينية تحصل على جائزة شجاعة تركية لتصديها لجنود إسرائيليين

سلطت وسائل إعلام تركية الضوء على لقاء جمع بين رئيس وزراء البلاد والطفلة الفلسطينية عهد التميمي، وذلك بعد أيام من حصولها على جائزة "حنظلة" للشجاعة التي كرمتها بها تركيا لشجاعتها في مواجهة جنود إسرائيليين حاولوا اعتداء والدتها.

وكانت وسائل إعلام عالمية تناقلت صورة الطفلة الفلسطينية وهي تتصدى لجنود إسرائيليين، اعتدوا على مظاهرة سلمية بالقرب من قرية النبي صالح الى الغرب من مدينة رام الله في أغسطس/آب االماضي.

وركز الإعلام اهتمامه في ذلك الحين على صورة الطفلة الشجاعة وهي ترفع قبضتها في وجوه الجنود الإسرائيليين.

اعترافات خطيرة للخيانة

غازي ابوكشك القدس المحتلة/ خاص للمرة الأولى

للمرة الأولى يتم الكشف عن أخطر ملفات العملاء الذين خانوا الشعب الفلسطيني, ضمن سلسلة حلقات متتالية.

وهذه هي الحلقة الأولى

من اعترافات أخطر العملاء الهالكين, تم تصفيته خلال حرب الأيام الثمانية الأخيرة على غزة ونتناول في هذه المرة أخطر الشائعات التي طلب الشاباك من العملاء ترديدها خلال عمله كسائق أجرة ضمن عدة أطر سياسية واجتماعية وغيرها. وكانت الاعترافات الموثقة بصوت العميل على النحو التالي:

سياسياً :

- عام 2004م بعد وفاة ياسر عرفات طُلب منه إشاعة أمر وهو أن زوجة عرفات "سهى" قامت بسرقة مبالغ مالية كبيرة من حساب الشعب الفلسطيني بحكم أنها زوجة عرفات وهي موجودة في باريس تتمتع بهذا المال ومع الأصدقاء.

- عام 2006 م حماس فازت بالانتخابات بسبب النساء وهي ساقطة في الشارع.

- عام 2007م حماس قتلت أبناء الشعب.

- عام 2008 وقت أزمة السولار والسيرج: حماس تقوم بتخزين البنزين والسولار الذي يعبر من كرم أبو سالم وتدعي وجود أزمة. - الحصار على غزة بسبب حماس وهي التي قامت بخطف غزة والاحتلال لا علاقة له بالأمر

. - شاليط حجة لحماس فقط لابتزاز الاحتلال والشعب تحت سقف المقاومة بعد الحرب.

- عام 2009م حماس لم تجلب إلا الدمار والخراب وقتلت أبناء الشعب وسرقة أموال الشعب.

- عام 2010م بنت رئيس الوزراء اسماعيل هنية متزوجة في السبع.

- عام 2010م بنت أحد قادة حماس تم نقلها بطائرة صهيونية للعلاج في الأردن من إيرز والشعب يموت.

- طلب منه توصيل ركاب بشكل مجاني والتحدث أمامهم أن هذا الفعل خيري تعلمه من الصهاينة فترة عمله في الداخل المحتل ويعرف أن الأوضاع صعبة.

- حماس تقوم باعتقال المقاومين ومطلقي الصواريخ حفاظاً على حدود الكيان. - حماس لا تريد من غزة سوى أن تبقي حاكمة على غزة والشعب يموت.

- حماس تقوم بفرض الضرائب والجمارك على الشعب الذي لا يملك قوت يومه حتى تعطي رواتب لموظفيها.

أزمة الكهرباء: - حماس لا تلقي بالاً لعامة الناس وقياداتها لديهم مواتير في منازلهم وتركوا الشعب لمصيره ويكذبون على الناس بعدم وجود سولار وبنزين وهو مخزن في براميل تحت الأرض.

- وزراء حماس يقومون بجلب مبالغ مالية ضخمة على اسم الشعب بحقائب كبيرة لكن الشعب لم يشاهد شيء. - سيارات حماس هي من تتحرك فقط في الشارع.

- السيارات الجديدة والفاخرة فقط مع أعضاء حماس. أزمة الغاز: - تحدث أن الغاز فقط لأعضاء حماس ومعارفهم والناس فلتموت.

آلية نشر الشائعة:

- أفاد أنه كان يقوم بالتحدث داخل السيارة حسب طبيعة الركاب بحيث إن كان هناك تجاوب كبير كان يكلل بالسب والشتم على الحكومة والمقاومة.

- أما إن كان الراكب مواليا أو متعاطفا مع حكومة حماس كان يأتي للأمر بصيغة الاستفهام والسؤال مثل هل صحيح أن حماس تقوم بتخزين السولار أو الغاز؟ أو لنكن صريحين أليس وضع الشارع صعب والوضع المادي للناس صعب أين أموال الحكومة أو حماس عنهم.

- الحكومة تقوم بعمل جمرك للدخان أين يذهب هذا المال أليس الدخان حرام كيف أصبح حلال ويأخذون عليه جمرك.

- طلب منه أن يحرص في الحديث أمام النساء وكان يطلب منه أن يعرف كيف يتحدث حسب ميول الركاب السياسية من خلال شكل الركاب أو ردة فعلهم الأولى.

- طلب منه فتح الهاتف لسماع الحوار بينه وبين الركاب بشكل مباشر.

ملاحظة // لقد اقتصت المقاومة من هذا العميل خلال معركة (حجارة السجيل), وسننشر باقي تفاصيل ملفه ضمن حلقات قادمة بالإضافة لملفات العديد من العملاء الآخرين

عمرو موسى والملياردير الصهيوني !

في حينها كانت حجة عامر موسى لزيارة نابلس أن رئيس الوزراء الفلسطيني فياض قد سقط وأنكسرت يده.. ومنذ متى يزور موسى ساسة فتح  عندما يكونوا مرضى؟ فلماذا لم يزر الرئيس عرفات عندما كان مريضا لا بل محاصرا وموسى كان يحمل تخويل دبلوماسي بزيارته؟

ولكن القضية كانت بحثا عن التمويل وبحثا عن الدعم الإ‘علامي والمالي واللوجستي ليعود  موسى من جديد للصدارة في مصر من خلال أنقلاب الأوضاع المصرية وها نحن نشاهد المخطط الذي ذهب لأجله موسى وألتقى مع ليفني ومع ملياردير يهودي وأخرين

عن اجتماع عمرو موسى بالملياردير الصهيوني (رامي ليفي) في نابلس قبيل انسحابه من الدستور

قضيت اليوم كله أبحث عن تفاصيل لقاء جمع بين عمرو موسى ورجل الأعمال الفلسطيني منيب المصري والملياردير الصهيوني رامي ليفي في بيت رجل الأعمال منيب المصري في نابلس بوم 4 نوفمبر الماضي، أي قبل يوم من انسحاب موسى من تأسيسية الدستور، وهل ثمة علاقة بين اللقاء والانسحاب؟

وشارك في الاجتماع وفد من رجال الأعمال الإسرائيليين، من بينهم كما تقدم صاحب شبكة المتاجر في المستوطنات، رامي ليفي، تحت غطاء مبادرة "كسر الجمود" في عملية السلام وتخفيف الضغط على سلطة رام الله.

وحضر اللقاء أيضا رئيس الوزراء الأردني الأسبق عبد السلام المجالي، ود. محمد مصطفى رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني ممثلاً عن الرئيس محمود عباس، وروبرت سيري ممثلا عن هيئة الأمم المتحدة لتعزيز السلام، والأمير فراس بن رعد ممثلاً عن الرباعية الدولية.

هذا الذي تسرب من اللقاء الموسع، وهل كانت فيه اجتماعات جانبية بين الثلاثي موسى ومنيب ورامي؟ هذا ما أشارت إليه صحيفة "هآارتس" الإسرائيلية، حيث كشفت أن لقاءً بمنزل رجل أعمال فلسطيني جمع بين عمرو موسى المرشح الرئاسى السابق ورجل الاعمال الإسرائيلى رامى ليفى. وقالت الصحيفة: "إن لقاء غير عادي في مكان غير عادي يجمع رجل الأعمال الإسرائيلي الليكودي الجديد رامي ليفي بالأمين العام السابق لجامعة الدول العربية "عمرو موسى، في منزل رجل الأعمال الفلسطيني "منيب المصري" في نابلس".

وما يثير الشبهة والاستغراب والحيرة والقلق: لماذا كان هذا اللقاء في نابلس مع أثرياء صهاينة قبل يوم من قرار عمرو موسى بالانسحاب؟ هل ثمة علاقة، أم لمجرد الصدفة؟ لا يمكن الجزم بهذا ولا ذاك.

وما يبعث على القلق أكثر، أن عمرو موسى لم يلوح بالانسحاب قبل سفره إلى الأردن ومنها إلى رام الله ثم نابلس، من اللجنة التأسيسية، وكل ما هنالك أنه فاجأ بعض أعضاء التأسيسية بأنه مسافر إلى الأردن في وقت كانوا متفقين فيه على موعد جلسة لمواصلة النقاش حول بعض بنود الدستور، ولكنه عاد من السفر حاملا معه قرار الانسحاب؟ فهل أتى به من نابلس أم اتخذ القرار في القاهرة قبل اجتماع العار مع وفد الصهاينة؟ لا يزال الغموض يلف هذه المسألة.

لكن ثمة قضية مدوية أخرى تنبعث منها رائحة التطبيع والخيانة في المواقف والتضليل والازدواجية وتثير حوله مزيدا من الشكوك، وهو وجود وفد من رجال أعمال صهاينة في هذا الاجتماع، ولعل أشهرهم وأبرزهم: رجل الإعمال اليهودي "رامي ليفي" في الضفة الغربية، والمعروف بمحلاته وأسواقه التجارية الكبيرة التي افتتحها في مستوطنات الضفة وفي مناطق قريبة منها يمكن للفلسطينيين الوصول إليها والتسوق منها، مثل مستوطنة "عتصيون" جنوب بيت لحم، ومستوطنة "ادم" القريبة من رام الله، ويعرف إسرائيليا عبر امتلاكه العديد من هذه الأسواق في أرجاء المناطق المحتلة، إضافة إلى شركة للاتصالات الخلوية.

وما يشكل فضيحة مدوية لموسى إلى جانب الاجتماع في حد ذاته، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي "نتنياهو" أعلن عن ضم، صديق عمرو موسى، الملياردير الصهيوني "رامي ليفي"، إلى فريقه المعروف باسم "فريق المائة يوم"، فعلاقات عمرو موسى في الضفة الغربية ترتبط بشكل غير مباشر بوجه بارز ومؤثر في فريق نتنياهو، وهذا يكفيه إدانة واضحة على علاقاته المشبوهة، وهو ما ينسحب على معارضته "المشبوهة" أيضا، لكثرة تقلباته وتخبطاته وغموضه.

لكن أيا ما كان، يبقى أن شخصية عمرو موسى غامضة هلامية يعطيك نصف رأي ونصف موقف ويدخر لعلاقاته المشبوهة والغامضة النصف المتبقى، ولا يمكن الوثوق به وتصديق ادعاءاته بشأن الديمقراطية.

وما لم يقدره الكثيرون أن الإشكال ليس في التحفظ على قرارات مرسي والإعلان الدستوري وبعض بنود الدستور، وطريقة إدارة الحكم، فممَا فرضته الثورة، أن لا شيء يمرر من غير مساءلة ولا مراجعة، خاصة إذا كان ظاهره يبعث على القلق من استئثار أو نزوع نحو التسلط وتحصين القرارات، ولكن الإشكال في الأبعاد غير المرئية لمعارضة الثلاثي المشبوه البرادعي موسى صباحي ومدى تأثير شبكات التخريب والتعطيل في قراراتهم وارتباط بعضهم بعلاقات مشبوهة مع غرفة العمليات في الإمارات وعلى رأسها الثلاثي خلفان شفيق ودحلان.

وإلى الآن لم نسمع من شرفاء المعارضة السياسية، وعلى رأسهم الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح، وبعض القوى الثورية الشبابية الأصيلة المعترضة على الإعلان الدستوري أي إشارة للأبعاد الغامضة والمشبوهة لبعض أقطاب المعارضة الحالية وللنفير العام الذي أعلنته شبكات التخريب للانقلاب على الحكم وإشاعة الفوضى، ومهم أن يبتعد أبو الفتوح عن المجاملة المهلكة لأقطاب المعارضة المشبوهة والضبابية في المواقف، فهذا قد يفقد بعض مصداقيته ويحمله أعباء وتبعات لا يد له فيها ويحشره في مربع ضيق.

من قتل أبو جهاد ؟

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، في عددها الصادر صباح اليوم الخميس، عن هوية وصورة الجندي الإسرائيلي الذي أطلق النار على القائد الفلسطيني، خليل الوزير (أبو جهاد) في تونس خلال عملية كوماندو إسرائيلية في قلب العصمة تونس

. وقالت الصحيفة إن الرقابة العسكرية سمحت بالنشر أن وحدة "قيساريا" التابعة للموساد هي التي قامت بتنفيذ العملية، إلى جانب سرية هيئة الأركان العامة المعروفة باسم "سييرت مطكال".

وكشف الصحافي المختص بقضايا التجسس والأجهزة السرية، د. رونين بيرجمان، في تقريره في "يديعوت أحرونوت" أن ناحوم ليف هو الذي ترأس فرقة الاغتيال في تونس، واصفا إياه بأنه أحد أكثر أعضاء السرية شجاعة ولكن أيضا موضع خلاف كبير.

وبحسب بيرجمان فإن ليف، الذي قتل في حادث طرق عام 2000 ، كان قال له في مقابلة خاصة بعد إصابته في حادث السير المذكور إنه لم يتردد قط في إطلاق النار على الشهيد أبو جهاد.

وتقول الصحيفة إن الرقابة العسكرية سمحت لها بنشر المقابلة، (ستنشر غدا) مع تفاصيل جديدة عن عملية الاغتيال بعد نصف عام من المماطلات

. وفي هذا السياق تكشف الصحيفة أن الجندي ناحوم ليف هو نجل البروفيسور الإسرائيلي المعروف زئيف ليف الذي كان أو ضابط متدين في الوحدة الخاصة "سييرت مطكال"

. أما نجله قاتل أبو جهاد فقد لمع نجمه في الوحدة المختارة حتى تم تعيينه نائبا لقائد الوحدة آنذاك، الوزير الحالي موشيه يعلون، وقائدا لعملية اغتيال أبو جهاد في تونس.

ووفقا لتقرير الصحيفة فإن الجنود الإسرائيليين نزلوا الى شواطئ تونس في الخامس عشر من أبريل 1987، ومن هناك تلقاهم رجال وحدة "قيساريا" التابعة للموساد الذي كانوا وصلوا تونس قبلهم بيومين. وشارك في العملية على الأراضي التونسية 26 شخصا توزعوا على مجموعات وكان ليف على رأس مجموعة تألفت من 8 أفراد كان عليها اقتحام بيت أبو جهاد، وقد تم إنزال المجموعة على مسافة نصف كم من بيت أبو جهاد ومن هناك سار أفراد القوة، وبعضهم يتظاهر بأنهم سياح باتجاه الفيلا التي سكنها أبو جهاد مع أفراد أسرته.

توجه ليف وزميله الذي تخفى على هيئة امرأة الى سيارة الحارس الخارجي وقام بإطلاق النار عليه، ثم أعطيت الإشارة لبقية الفرقة باقتحام الفيللا وقام أفرادها باغتيال الحارس الثاني كما تم أيضا إطلاق النار على عامل الحديقة.

وبحسب رواية الجندي القاتل كما أوردتها الصحيفة فقد صعد أفراد القوة بعد ذلك إلى الطابق الثاني، وهناك قام أحد القتلة بإطلاق النار على أبو جهاد، ليقوم ليف بإطلاق صلية متواصلة من الرصاص على أبوجهاد على مرأى من زوجته، فيما قام عدد من الجنود "بالتأكد من مقتله

شارون وموفاز ومباركة بوش !

طبيب إسرائيلي: عالجت الزعيم الفلسطيني بأدوية تحتوي مواد مشعة ثم تلقيت أوامر بوقفها

بعد قرابة ثماني سنوات من رحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بدأت تتكشف بجلاء خيوط “لعبة الموت” التي نسجت بمهارة لإحداث أكبر شق في الثوب الفلسطيني، إذ كشف مصدر مطلع لـ”الجريدة” عن تورط رئيس الحكومة الأسبق إرييل شارون ووزير الدفاع الأسبق شاؤول موفاز في هذه العملية بمباركة الرئيس الأميركي جورج بوش.

مدير قسم “طب الأعصاب والحركة” في مستشفى “هداسا عين كارم” في القدس أفينوعم ريخس هو المختص الأول في طب الأعصاب وله اسم عالمي في هذا المجال، استشير في مسألة “الباركنسون” والرجة التي كان يعانيها عرفات إثر سقوط طائرته في ليبيا في أبريل 1993.

وقال المصدر إنه “بعد اتفاق أوسلو في سبتمبر 1993 وقبل انتفاضة الأقصى، عاين البروفيسور ريخس الرئيس الفلسطيني الراحل بموافقة أطبائه وحضورهم وشخص حالته، وكان يرسل له أدوية خاصة من عيادته إلى المقاطعة في رام الله أو إلى غزة عندما كان الأمر يتطلب ذلك”.

رفات عرفات قد يتسبب بضربة قاسية لعباس و"فتح"

صحيفة "كوميرسانت" الروسية

رأت صحيفة "كوميرسانت" الروسية أن موضوع استخراج رفات الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات لأخذ عينات مخبرية منها، قد يتسبب بضربة قاسية للرئيس الفلسطيني محمود عباس، وكذلك لحركة "فتح" التي يتزعمها.
ورأت الكاتبة كسينيا سفيتلوفا أن ما ذكر عن مادة البولونيوم المشعة وعلاقتها بوفاة عرفات، يهدف إلى إظهار تورط تل أبيب في هذه القضية. فإسرائيل هي الدولة الوحيدة التي لديها صناعة نووية متطورة في منطقة الشرق الأوسط.

ومن ناحية أخرى فإن السلطات الفلسطينية التي لم تحقق في موت زعيمها، ستكون شريكة في القضية.
ولفتت الصحيفة إلى أن قطر تعتبر أحد الممولين الرئيسيين للثورات العربية التي أطاحت بالحكومات العلمانية في تونس ومصر وليبيا واليمن، وتهز الآن النظام السوري. واشارت الى ان قناة "الجزيرة" التي بثت فيلما وثائقيا حول موت ياسر عرفات، تشن حملة واسعة لتشويه سمعة القيادة الفلسطينية الحالية، إذ تعرض بشكل مستمر صور الرئيس محمود عباس مع الق

Loading...
Loading...
Loading...