كلام جميل في الامم المتحدة

سرقات بالمشارکة؟

الموسیقي في طهران حلال؟

هکذا سیکون الامام الحجة(عج)

الحاکم العادل

تزامنا مع اسبوع الوحدة في ايران !!

تزامنا مع اسبوع الوحدة الاسلامية، نشرت بالامس وكالة انباء فارس الايرانية هذا الخبر، ويفيد على لسان مساعد وزير الامن الايراني للشؤون الداخلية بور فلاح باغلاق مكاتب 17 فضائية تبث روح الفرقة والخلاف بين المسلمين وتخدم اعداء ايران!!

مكاتب الفضاييات لمن لا يعرف قنوات العدو?!:
1_ امام حسين فارسي
2_ امام حسين عربي
3_ امام حسين انكليزي
4_ سلام 1
5_ سلام 2
6_ ابا الفضل العباس
7_ الزهراء
8_ المهدي
9_ بقيع
10_ امام صادق
11_ اهل البيت عربي
12_ اهل البيت فارسي
13_ ولاية
14_ الانوار 1
15_ الانوار 2
16_ دعاء
17_  فرقدين

وكالة انباء فارس-ایران | Fars News Agency
http://arabic.farsnews.com/NewsText.aspx?nn=13931014000877

لقاء سري بين السعودية وإيران بسبب «داعش» وصل إلى طريق مسدود

كشفت صحيفة التايمز البريطانية الشهيرة أن كلاً من إيران والسعودية –اللتين وصفتهما الصحيفة بالعدوين اللدودين في منطقة الخليج- قد قامتا بإجراء محادثات سرية عالية المستوى بينهما في مسقط عاصمة سلطنة عمان للوصول إلى رؤية مشتركة بشأن التعامل مع التهديد الذي يمثله تنظيم «الدولة الإسلامية».
ووفقاً للصحيفة فقد استمرت المحادثات لمدة يومين إلا أنها وصلت في النهاية إلى طريق مسدود بسبب تمسك كلا الدولتين بموقفه من انخفاض الأسعار النفط.
ووفقاً للصحيفة فقد ترأس الوفد السعودي الأمير «مقرن بن عبد العزيز» ولي ولي العهد والنائب الثاني لرئيس الوزراء، والذي رفض طلباً  تقدم به الوفد الإيراني للتفاوض بشأن خفض إنتاج النفط من أجل ضبط الأسعار التي تواصل الهبوط.
وأضافت الصحيفة أن إيران مصابة باليأس في ظل عدم قدرتها على وقف انخفاض أسعار البترول، والذي يهدد بحدوث اضطراب ضخم لاقتصادها الذي يعاني بالفعل بسبب العقوبات الدولية نتيجة برنامجها النووي.
هذا ويستعر الخلاف السعودي الإيراني بشأن عدد من الملفات الهامة يأتي على رأسها الاتهامات السعودية لإيران بتأجيج الاضطرابات في دول الخليج من خلال تحريك أنصار المذهب الشيعي، إضافة إلى دعم إيران للحوثيين اليمنيين على الحدود الجنوبية للسعودية ومؤخراً الموقف من انخفاض أسعار النفط حيث تتمسك السعودية بالحفاظ على حصتها الإنتاجية وترفض المطالبات الإيرانية المستمرة بخفض الإنتاج.

طهران لديها قنوات اتصال مع تل أبيب

قال كاتب إسرائيلي: إن هناك قنوات اتصال بين إيران وإسرائيل، مؤكدا أنه كان هناك زيارات لخبراء إسرائيليين إلى طهران في الفترة التي أعقبت زلزال "بم".

وأضاف الكاتب الإسرائيلي ذا الأصول الإيرانية الذي لم يسمه موقع "مانيتور" اليوم الخميس: "بعد الزلزال الذي ضرب 'بم' في ٢٠٠٣، طلبت إيران المساعدة من إسرائيل في إعادة البناء لأن معظم الجسور شيدتها شركات إسرائيلية قبل الثورة الإيرانية في 1979م".
وتابع وفق موقع (المصريون): "إسرائيل بدأت التنسيق مع إيران وتحسين علاقتها معها في ١٩٩٤م، وقد أوقفت برامج كانت تبث ضد إيران بل وعرضت مساعدات مالية لطهران".
واختتم تصريحاته بقوله: "من بين الزيارات كان هناك وفد ضم ١٦ خبيرا زراعيا إسرائيليا التقى في إيران بمساعد وزير الزراعة الإيراني

معلومات عن تمويل الاعلام في الحزب الحاكم

كتب المخرج محمد جاسم ــ من خلال عملي في قناة أفاق الفضائية التابعة لحزب الدعوة الحاكم منذ عام 2006 ولغاية منتصف  شباط من العام الجاري تعرفت على معلومات أضعها في يد القارئ الكريم لعلها تفيده. تأسست القناة مطلع عام 2006 في مقر مطار المثنى وقامت كوادر إيرانية بنصب وتشغيل أجهزة القناة وتدريب كادرها في مقر قناة سحر في طهران ، يبلغ عدد كوادر الفضائية ( 512 ) منتسب يتم صرف مخصصاتهم الشهرية من مكتب رئيس الوزراء وعند التوقيع على إستمارة الراتب نجد امام الأسماء العنوان الوظيفي لنا “إعلام مكتب رئيس الوزراء” أو “إعلام مجلس الوزراء” وقسم أخر “إعلام الأمانة العامة لمجلس الوزراء

توجد للقناة تسعة مكاتب خارجية في إيران وسوريا ولبنان وفلسطين ومصر وتركيا وأميركا وبريطانيا والسويد وعدد منتسبي هذه المكاتب (36 ) أغلبهم من غير العراقيين ورغم ذلك تصرف لهم رواتب بالدولار على أساس هم موظفي أعلام مجلس الوزراء العراقي. يفوق ماتصرفه القناة المليون دولار شهريا منها إيجار البث على النايل سات والعرب سات والهوتبيرد والأسترا والتركي والإيراني ،
عام 2008 قام مكتب رئيس الوزراء بشراء اربع سيارات للنقل الخارجي تحمل الأجهزة الخاصة بالبث الفضائي سعر السيارة الواحدة ( 290 ) الف دولار وهي نوع ڤان من شركة مرسيدس في المانيا وتم إهداء هذه السيارات الى قناة أفاق الفضائية ، الأولى في مقر القناة والثانية في قصر المؤتمرات والثالثة في مكتب طهران والرابعة في مكتب بيروت ،
عام 2009 تم تمليك القناة (20) دونم من أرض مطار المثنى بسعر مئة الف دينار عراقي للمتر الواحد بينما نجد إن الأرض وهي تابعة لبلدية المنصور يقدر ثمن المتر الواحد فيها بثلاثة الاف دولار ، جميع منتسبي القناة تم إيفادهم الى دورات تدريب خارجية لمدة شهر واحد في كل من طهران وبيروت والقاهرة وباريس وأتذكر نحن دورة باريس تأخرنا ثلاثة أسابيع في عمان قبل أن يتم تحويل مبلغ إيفادنا من حسابات أمانة مجلس الوزراء والبالغ ( 750 ) الف دولار ل (25) شخص ،
وقبل ان اختم اود ان اشير الى إن منتسبي جريدة الاتحاد وجريدة الدعوة وإذاعة أفاق وإذاعة بنت الهدى ومجلة قبضة الهدى التابعة لحزب الدعوة الحاكم يتم صرف مخصصاتهم من الأمانة العامة لمجلس الوزراء

حقائق لن يعترف بها اي مسؤول امريكي

من الواضح أن مقاربتنا الأساسية للتعامل مع برنامج إيران النووي كانت مضلِّلة، فقد أمضينا آخر عقدين ونحن نمنح إيران أسباباً إضافية كي تصر على كسب نظام ردع نووي وكي نغرق نحن في أزمة دبلوماسية أعمق.

إليكم هذا السيناريو الخيالي الذي يستحق التفكير: ماذا لو ابتلع أحد كبار المسؤولين في مجال السياسة الخارجية كمية من بنتوثال الصوديوم ("مصل الحقيقة") عن غير قصد قبل المشاركة في جلسة استماع علنية أو عقد مؤتمر صحافي، وبدأ يقول الحقيقة عن واحدة من تلك القضايا التي تطغى عليها في العادة أساليب المراوغة والغموض والحسابات السياسية؟ ماذا لو بدأ المسؤولون يتفوهون أمام الرأي العام بتلك الأمور التي يؤمنون بها فعلياً في مجالسهم الخاصة؟ أي نوع من "الحقائق المزعجة" يمكن أن تُكشَف فجأةً؟
وفق هذا السيناريو، إليكم أهم خمس حقائق لن يعترف بها أي مسؤول أميركي.
 
الحقيقة الأولى:
 
"لن نتخلص مطلقاً من أسلحتنا النووية". تحدث الرؤساء الأميركيون عن نزع الأسلحة منذ بداية العصر النووي، فوفق معاهدة منع الانتشار النووي لعام 1967، نحن ملتزمون رسمياً بـ"عقد مفاوضات صادقة حول التدابير الفاعلة المتعلقة بوقف سباق التسلح النووي في مرحلة مبكرة ونزع الأسلحة النووية، وملتزمون بمعاهدة تضمن نزع الأسلحة بشكل عام وكامل وفق ضوابط دولية صارمة وفاعلة". أصبح رائجاً أيضاً أن يدعو خبراء السياسة الخارجية المتقاعدون، من أمثال جورج شولتز وويليام بيري وسام نان وهنري كيسنجر، إلى التخلص من الأسلحة النووية (مع أنهم كانوا ليعارضوا بشدة أي تدابير مماثلة أثناء وجودهم في السلطة). كذلك، ألقى باراك أوباما طبعاً بعض الخطابات عن هذا الموضوع في بداية عهده الرئاسي. ويبالغ البعض الآن في التحدث عن انخراط تشاك هيغل في حملة "الصفر الشامل" (Global Zero)، وهي حملة دولية محترمة للتخلص من الأسلحة النووية.
لكن لنتكلم بجدية للحظة. صحيح أن الولايات المتحدة خفّضت مخزونها النووي بشكل لافت منذ نهاية الحرب الباردة، لكنها لا تزال تملك آلاف الأسلحة وهي تستعملها بشكل فاعل أو تحتفظ بها على شكل أسلحة احتياطية. لا أحد في السلطة يؤيد جدياً التخلص من جميع الأسلحة في وقت قريب، وحتى التخفيضات المحدودة (كتلك التي تنص عليها أحدث معاهدة للسيطرة على الأسلحة مع روسيا) تبقى مثيرة للجدل سياسياً. يجب أن يدعم القادة الأميركيون هدف نزع الأسلحة بالكامل، أقله شفهياً، مع أن عدداً ضئيلاً منهم يفضّل هذا الخيار في المجالس الخاصة. يدرك هؤلاء أن هذه الأسلحة هي الرادع الأكثر فاعلية وأن الولايات المتحدة لن تتخلى عنها كلها قبل أن تثق بعدم وجود أي سيناريو قد يدفعها إلى استعمالها. يعني ذلك أن نزع الأسلحة لن يحصل في هذا الزمن!
 
الحقيقة الثانية:
 
"نحن لا نهتم كثيراً بحقوق الإنسان". يتحدث الرؤساء والدبلوماسيون وسياسيون آخرون عن حقوق الإنسان طوال الوقت، ويصر الكونغرس والفرع التنفيذي في أغلب الأحيان على مضايقة الدول الصغيرة بسبب أدائها في مجال حقوق الإنسان، لا سيما في حال وجود اختلافات أخرى مع تلك الدول، لكن حين تصطدم قضايا حقوق الإنسان بمصالح أخرى، تتبخر مخاوفنا الأخلاقية في كل مرة. لم يهتم معظم الأميركيين حين أدى برنامج العقوبات الذي قادته الولايات المتحدة ضد العراق إلى مقتل مئات آلاف العراقيين (منهم عدد كبير من الأطفال)، ولم يواجه أي مسؤول بارز ممن سمحوا بارتكاب أعمال التعذيب خلال إدارة بوش أي محاكمة أو تحقيق جدي (لنتخيل الضجة التي كنا لنثيرها لو اشتبهنا في أن حكومة خارجية كانت تعذّب الأميركيين!). لدى الولايات المتحدة دول حليفة كثيرة حيث يتراوح سجل حقوق الإنسان بين المشبوه والمريع، ولكننا نتابع صفقات التجارة والاستثمار مع الصين مثلاً على الرغم من تراجع معايير حقوق الإنسان فيها. لا أعني أن الولايات المتحدة لا تهتم مطلقاً بتلك المسائل، لكني أقول إننا لا نكون مستعدين لبذل الكثير أو دفع تكاليف باهظة من أجل ضمان احترام حقوق الإنسان ما لم يكن للأمر علاقة بمصالحنا الاستراتيجية. باختصار، نحن نتكلم عن حقوق الإنسان شفهياً من دون تطبيق أي شيء عملياً كما تفعل معظم البلدان الأخرى، لكننا لن نسمع أي سياسي أميركي يعترف بذلك.
 
الحقيقة الثالثة:
 
"لن يتم إقرار حل الدولتين". بالنسبة إلى أي شخص مطّلع على الأوساط الرسمية في واشنطن، يتعلق الجواب السياسي الصحيح على أي سؤال مرتبط بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي بالإعلان عن تأييدنا لحل الدولتين بناءً على مفاوضات بين الفريقين، ويُفضَّل أن يحصل ذلك تحت الرعاية الأميركية، لكن يتجاهل الكثيرون تراجع الدعم لبناء دولة فلسطينية قابلة للحياة في إسرائيل (تشير استطلاعات الرأي في إسرائيل أحياناً إلى أن أغلبية ضئيلة تؤيد حل الدولتين، لكن ينهار ذلك الدعم بشكل هائل عند طرح تفاصيل معنى الدولة المرتقبة). كذلك، يتجاهل الكثيرون واقع أن الفلسطينيين ضعفاء ومنقسمون لدرجة تمنعهم من التفاوض بالشكل المناسب، وقد أدى فشل عملية أوسلو الطويلة إلى تراجع شرعية حركة "فتح" وتقوية حركة "حماس" الأكثر تطرفاً. ويتجاهل الكثيرون أيضاً واقع أن الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة لم تقوِّ معسكر السلام على الإطلاق مع أنها أضعفت موقع نتنياهو، وأن الولايات المتحدة حصلت على أكثر من 20 عاماً لعقد اتفاق فاعل ولكنها كانت تخفق في كل مرة لأنها لم تتصرف يوماً كدولة وسيطة حقيقية. لكن أحداً في الأوساط الرسمية لن يعترف بهذا الأمر علناً لأنهم لا يعلمون ما ستؤول إليه السياسة الأميركية عند انهيار حل الدولتين.
 
الحقيقة الرابعة:
 
"نريد أن نبقى في المرتبة الأولى طالما نستطيع ذلك". يحب معظم القادة الأميركيين التحدث عن الشراكات العالمية والحاجة إلى العمل مع الحلفاء، وهم يحاولون عدم التحدث صراحةً عن الهيمنة الأميركية. لكن يجب ألا يخطئ أحد في فهم الواقع: لطالما اعترف القادة الأميركيون برغبتهم في التمتع بقوة أكبر من الجميع، ولا أحد يترشح للرئاسة ويتعهد بتخفيض مكانة الولايات المتحدة إلى المركز الثاني. لهذا السبب، لطالما كانت مواقف القادة الأميركيين مزدوجة بشأن الوحدة الأوروبية: هم يريدون أن تكون أوروبا موحدة بما يكفي كي لا تصبح مصدراً للمشاكل، ولكنهم لا يريدونها أن تكون جزءاً من دولة عظمى قد تصبح نافذة بما يكفي لمضاهاة واشنطن.
تكمن المشكلة في واقع أن الإعلان الصريح عن التفوق العالمي يزعج الحكومات الأخرى ويدفعها إلى البحث عن أساليب لمراقبة أداء واشنطن. لذا اضطرت إدارة بوش في ولايتها الأولى إلى سحب مسودة أولية حول "التوجيه الدفاعي" لعام 1992. كان الهدف واضحاً أكثر من اللزوم عند طرح تلك الأهداف المألوفة. لكن التخلي عن تلك المسودة لم يغير شيئاً من الطموحات. لم يتنازل كلينتون أو بوش الابن أو أوباما عن الهدف الأساسي بإبقاء الولايات المتحدة في المرتبة الأولى، وذلك بغض النظر عن نسبة نجاح سياساتهم في تحقيق ذلك الهدف.
 
الحقيقة الخامسة:
 
"نرتكب أموراً غبية جداً في السياسة الخارجية... يجب أن تعتادوا على ذلك". يعلم الجميع أن السياسة الأميركية تجاه كوبا كانت فاشلة منذ بداية الستينيات (لقد مر نصف قرن!) ولكنها لا تتغير مطلقاً لأن المجازفة لا تستحق العناء على ما يبدو بل إنها ستزعج مجموعة من الأشخاص النافذين في فلوريدا. يعلم الجميع أن بند "الحرب على المخدرات" في السياسة الخارجية كان أكثر نجاحاً من حملة مكافحة المخدرات محلياً، ولكننا لم نسمع كيري وهو يقول ذلك خلال جلسات الاستماع في الأسبوع الماضي ولن نسمع هيغل (أو أي شخص آخر) وهو يعترف بذلك. يعلم الجميع أن معظم حلفاء الولايات المتحدة حول العالم كانوا يتصرفون على سجيتهم طوال عقود، وكانوا يستفيدون من حمايتنا لتحقيق مصالحهم الخاصة، لكن لن يكون الاعتراف بذلك علناً موقفاً دبلوماسياً. يعلم المطّلعون على الوضع أن حرب أفغانستان خاسرة ولكننا ندعي الفوز بها لأنه الحل الأنسب لإيجاد مخرج سياسي فاعل. من الواضح أن مقاربتنا الأساسية للتعامل مع برنامج إيران النووي كانت مضلِّلة، فقد أمضينا آخر عقدين ونحن نمنح إيران أسباباً إضافية كي تصر على كسب نظام ردع نووي وكي نغرق نحن في أزمة دبلوماسية أعمق. لكن يجب ألا نتوقع من المسؤولين الاعتراف بهذه الحقيقة البسيطة، لا سيما في العلن.
كما سبق أن قلتُ، إنها مجرد تخيلات، فأنا لا أريد أن أرى ما سيحصل لكيري أو هيغل أو ماكدونو أو غيرهم حين يبتلعون "مصل الحقيقة" (مع أني أتساءل أحياناً عمّا إذا كان أحد يدسّ كمية صغيرة منه لبايدن من وقت لآخر). لكن من المضحك أن نتخيل ما يمكن أن يتفوهوا به في اللحظات الصادقة، لا سيما عند نزع الضوابط والموانع التي تردعهم في العادة. ماذا تتوقعون أن يقولوا؟

خطة امريكية لبيع الاسلحة للخليج

رغم ما يقرب من 20 مليار دولار إجمالي قيمة طلبات دول مجلس التعاون الخليجي لشراء الأنظمة الأمريكية الدفاعية المضادة للصواريخ، فلا تزال دون الحد المطلوب لإحباط حرب الصواريخ الإيرانية، كما أورد تقرير أخير.

وفي هذا السياق، أكد معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، أن دول مجلس التعاون الخليجي الست، لم يحصلوا على ما يكفي من البطاريات وأنظمة الدفاع الصاروخي لمواجهة التهديدات الإيرانية.

وفي التقرير، قال "مايكل آيزنشتات"، كبير الباحثين، إن إيران قادرة على التغلب على الانتشار الحالي للصواريخ الأمريكية "البالستية" الدفاعية، وكذلك على تلك التي يطلبها جيوش دول مجلس التعاون الخليجي.

"في السنوات الأخيرة، فإن الولايات المتحدة والعديد من حلفائها في الخليج تحصلت على أعداد كبيرة من الدفاعات الصاروخية الحديثة، وإن كان من المحتمل ليس بالأعداد المطلوبة لهزيمة "تكتيكات" التشبع الإيراني"، كما أورد التقرير، الذي يحمل عنوان: "بيئة الشرق الأوسط الصاروخية".

وقال التقرير إن السعودية تعمل على تطوير شبكتها لـ BMD PAC-3، في حين أن الإمارات العربية المتحدة تقدمت بطلب شراء أنظمة الدفاع الصاروخي عالي الارتفاع (THAAD) النظام، كما يجري النظر من قبل قطر.

"وفي المقابل، تفتقر تركيا، حليفة الولايات المتحدة الرئيسية، إلى أي نوع من دفاعات الصواريخ، وكان قد طلب من حلف شمال الأطلسي المساعدة للتعامل مع تهديد الصواريخ من سوريا". كما أشار التقرير، الذي صدر في وقت سابق من هذا الشهر عن انتشار الأنظمة الصاروخية الدفاعية في الخليج، إلى أن هناك "حاجات ملحة لا بد أن تُلبى لسدَ هذه الفجوة الصاروخية".

إلى جانب هذا، قال الباحث "أيزنشتات" إن البحرية الأمريكية المنتشرة تصل إلى ثلاثة مدمرات وطرادات من طراز "إيجيس" تحمي السفن والطائرات (وتستطيع طرادات “إيجيس” أن تحمل ما يقرب من 122 صاروخاً من نوع SM-2 والمدمرات ما يقرب من 90 صاروخ) في منطقة الخليج، وكذلك اثنين آخرين في البحر الأبيض المتوسط. وبالإضافة إلى ذلك، نشر الجيش الأمريكي أنظمة الصواريخ الدفاعية (PAC-3) في البحرين والكويت وقطر والإمارات.

وفي الوقت نفسه، فإن ما لا يقل عن أربعة دول أعضاء في مجلس التعاون الخليجي تقدمت بطلب شراء نظام الدفاع الصاروخي PAC-2.

كما حث التقرير دول مجلس التعاون الخليجي على تعزيز العمل المشترك بين قواتها الجوية والقوات الجوية الأمريكية.

وقد سعت إيران (كما جاء في التقرير) لتخويف دول مجلس التعاون الخليجي وكذلك المنافسين الآخرين في المنطقة بما سماه التقرير ادعاءات طهران المبالغ فيها لقدراتها الصاروخية ومداها، وحث كاتب التقرير واشنطن على مواجهة الحرب النفسية الإيرانية.

كلينتون في الاهواز ؟

تم الكشف عن لقاء حصل مؤخرا بين الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ووزيرة الخارجية الأمريكية المنتهية ولايتها هيلاري كلينتون في منطقة الأحواز الإيرانية. 
الأخبار المتواترة عن الإجتماع وعلى الرغم من شحتها، بدأت بإعلان خجول في الصحافة الإيرانية عن هبوط طائرة أمريكية إضطرارياً في مطار الأحواز الدولي والإكتفاء بهذا الخبر دون أي توضيح من الجانبين الأمريكي والإيراني.

وترافق الخبر الخجول مع تخبط إعلامي إيراني واضح، أثار شكوك عميقة عن حقيقة الأمر، فحسب مصادر إيرانية عدة منها صحيفة "همشهري" فإن الطائرة هبطت الساعة الثالثة والنصف صباحا في الرابع عشر من الشهر الماضي في مطار الأحواز الدولي ومكثت هناك لمدة 15 يوماً. ثم خرجت وكالة "ارنا" الإيرانية الرسمية لتعلن إنها أقلعت إلى هولندا، في حين كانت وكالة أنباء "فارس" شبه الرسمية أكدت أن الطائرة الأمريكية من نوع "فالكون" قد غادرت الأحواز باتجاه دبي.

والمثير في القضية أن رحلة الطائرة الغامضة ترافقت مع زيارة الرئيس الإيراني للأحواز الإيرانية، وأختفاء الوزيرة الأمريكية كلينتون عن أنظار وسائل الإعلام بصوة شبه تامة.

وكان موقع "دبكا" الإستخباراتي الشهير أصدر تقريراً خطيراً عن حقيقة مرض هيلاري كيلنتون وإرتباط تواريها عن الأنظار برحلة الطائرة الأمريكية للأحواز. ونقل التقرير عن "روبرت بيزل" مراسل شبكة "أن بي سي" الأمريكية تشكيكه برواية تجلط الدم لكلينتون مضيفاً إلى أن هناك شيء آخر يحدث ولا يتم الإعلان عنه. أما موقع "دبكا" فقد كشف عن إن إختفاء كلينتون جاء بسبب حقيقة ذهابها في مهمة سرية للمنطقة العربية وبالتحديد لإيران، وكشف إلى أن طائرة كلينتون إنطلقت من البحرين وكانت في طريقها إلى بغداد قبل أن تهبط في الأحواز، وربط التقرير الإستخباراتي إنتحار قائد القوات البحرية الأمريكية الخاصة "جوب بريس" في أفغانستان بالمهمة السرية لكلينتون، حيث يعتقد أن وفاته متصلة بالتفاصيل الأمنية لزيارة كلينتون للأحواز.
وقال تقرير الإستخبارات العسكرية الخارجية الروسية التابعة لهيئة الأركان العامة الروسية (جي أر يو)، وزع على الكرملين الروسي، أن "كلينتون وقائد القوات البحرية الأمريكية قد أصيبوا في هبوط طائرتهم من نوع (بيتشكرافت سي ــ 12 هورون، نقل عسكري) في حادث في مدينة الأحواز حيث كانوا في مهمة سرية للقاء أحمدي نجاد وقد قتل قائد القوات البحرية على اثر ذلك. 
ويستند التقرير الروسي إلى تسجيلات سلاح الجو والفضاء الروسية التي ترصد الطلعات العسكرية الأمريكية حيث يؤكد التقرير أن "قائد القوات البحرية جوب برايس وآخرين من فريق القوات الخاصة الرابع، غادروا قاعدة أورزغان في أفغانستان جواً إلى القاعدة البحرية الأمريكية في البحرين حيث إجتمعوا بهيلاري كلينتون، ليركبوا معها الطائرة (سي ــ 12) متوجهين في مهمة سرية للأحواز حيث كان أحمدي نجاد بانتظارهم هناك، غير أن أمراً ما حدث أثناء الهبوط تسبب في تحطم الطائرة وقد تدخلت فرق الطوارئ الإيرانية لإنقاذ الركاب وكانت الوزيرة كلينتون فاقدة للوعي وتنزف بغزارة، وتم نقل الجرحى والمصابين جميعاً إلى البحرين وأخيراً كانت المناورات العسكرية الإيرانية تغطية على هذه الفضيحة الأمريكية الإيرانية".

لقاء سري جمع نجاد وكلينتون

تسربت أنباء عبر مواقع إيرانية محلية تابعة للمعارضة الأحوازية والمعارضة للرئيس احمدي نجاد وأيضًا من داخل السلطات الإيرانية تفيد بأن "طائرة أمريكية هبطت في مطار الأحواز العربية المحتلة!"، كما أعلنت بعض المصادر أن الطائرة هبطت في مطار الأحواز ومصادر أخرى قالت أنها هبطت بالقرب من الأحواز.

وقالت "مؤسسة الدراسات القومية الأحوازية" انها قد رصدت تخبط إعلامي إيراني واضح تبع الإعلان عن هبوط الطائرة، أثار شكوك عميقة عن حقيقة الأمر، فحسب مصادر إيرانية عدة منها صحيفة "همشهري" فإن الطائرة هبطت الساعة الثالثة والنصف صباحاً في تاريخ 14 ديسمبر الماضي في مطار الأحواز الدولي ومكثت هناك لمدة 15 يوماً، وفي ذات السياق وحسب وكالة "رويترز" إبتعدت هيلاري كلينتون عن الأضواء منذ منتصف ديسمبر الماضي وهي ذات الفترة التي هبطت فيها الطائرة في الأحواز المحتلة.

ثم أعلنت وكالة "ارنا" الإيرانية الرسمية إن الطائرة أقلعت إلى هولندا في تأريخ 29 ديسمبر، في حين كانت وكالة أنباء "فارس" شبه الرسمية أكدت أن الطائرة الأمريكية من نوع "فالكون" قد غادرت الأحواز باتجاه دبي في 30 ديسمبر الماضي.

وفي السياق نفسه، أكدت مواقع غربية و"إسرائيلية" أن ما حدث في الأحواز للطائرة الأنفة الذكر ما هو إلا محاولة فاشلة لإجراء لقاء قد تم الإعداد له من قبل السلطات الأمريكية والإيرانية كان من المفترض يجمع ما بين الوزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون وأحمدي نجاد وذلك حول الملف النووي الإيراني وثورة الشعب السوري.
ولكن شاء القدر وارتطمت الطائرة الخاصة التي تحمل على متنها وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون مما سبب بوفاة ضابط رفيع المستوى من البحرية الأمريكية الذي كان برفقتها.

وأوضحت المصادر الغربية و"الإسرائيلية" الخاصة في إيران والخليج العربي حسب موقع "ديبكا" الاستخباري بأن كلينتون تعرضت لجروح شديدة أثناء رحلة سرية قامت بها للخليج العربي في شهر ديسمبر الماضي، مشيرةً إلي المحادثات التي بدأت بين الإدارة الأمريكية وإيران في محاولة لحل أزمتها النووية، مما يعزز من احتمالية مشاركة وزيرة الخارجية الأمريكية في هذه المباحثات.

وبحسب لرواية المصادر الاستخباراتية الخاصة لموقع "ديبكا" فإن هيلاري كلينتون سافرت بطائرة عسكرية أمريكية من الخليج لبغداد لكنها غيرت وجهتها إلي الأحواز(جنوب غرب إيران) حيث كان ينتظرها أحمدي نجاد لعقد لقاء هناك، وأضافت هذه المصادر على إثر تعرض الطائرة أثناء هبوطها لعطل تقني وارتطامها بمدرج المطار أصيبت كلينتون بتجلط الدم وارتجاج المخ.

وكان موقع "دبكا" الإستخباراتي الشهير قد نشر في 31 ديسمبر 2012 تقريراً خطيراً عن حقيقة مرض هيلاري كيلنتون وإرتباط تواريها عن الأنظار برحلة الطائرة الأمريكية للأحواز المحتلة، ونقل التقرير عن "روبرت بيزل" مراسل شبكة "أن بي سي" الأمريكية تشكيكه برواية تجلط الدم لكلينتون مضيفاً إلى أن هنالك شيء آخر يحدث ولا يتم الإعلان عنه.

أما موقع "دبكا" فقد كشف عن إن إختفاء كلينتون جاء بسبب حقيقة ذهابها في مهمة سرية منذ بداية ديسمبر الماضي للمنطقة العربية وبالتحديد للأحواز المحتلة , وكشف إلى أن طائرة كلينتون إنطلقت من البحرين وكانت في طريقها إلى بغداد قبل أن تهبط في الأحواز العاصمة ! , وربط التقرير الإستخباراتي إنتحار قائد القوات البحرية الأمريكية الخاصة "جوب بريس" في أفغانستان بالمهمة السرية لكلينتون , حيث يعتقد أن وفاته متصلة بالتفاصيل الأمنية لبعثة كلينتون للأحواز.

من جهته، أصر المكتب السياسي للمنظمة الإسلامية السُنية الأحوازية على ترجيح ارتباط تواري هيلاري كلينتون عن الأنظار بموضوع الطائرة التي هبطت فجأة في الأحواز المحتلة فقد خرجت تقارير روسية وأمريكية بالإضافة إلى جهات على إتصال بالموساد وكذلك تخمينات إيرانية عن إن رحلة الأحواز مرتبطة بهيلاري كلينتون.

وقد تكون أصيبت بحادث بسيط لكن الإدارة الأمريكية شجعت شائعة "مرضها" للتغطية على هذه الفضيحة , فمن "سرطان في الدماغ" إلى "غيبوبة" إلى "تجلط في الدم" و"إرتجاج في الدماغ" , بينما أخيراً إتضح إنها في صحة جيدة وستعود إلى العمل خلال أيام.

وقد أطلع المكتب السياسي للمنظمة الأحوازية على تقرير الإستخبارات العسكرية الخارجية لهيئة الأركان العامة الروسية (جي آر يو) الذي تم توزيعه على الكرملين في 31 ديسمبر الماضي , يشير إلى أن :
’’ كلينتون وقائد القوات البحرية الأمريكية قد أصيبوا في هبوط طائرتهم من نوع (بيتشكرافت سي - 12 هورون , نقل عسكري) في حادث في مدينة الأحواز حيث كانوا في مهمة سرية للقاء أحمدي نجاد وقد قتل قائد القوات البحرية على اثر ذلك.

أما الحادث فقد وقع على وجه التقريب في العاشر من ديسمبر الماضي. بحسب تقرير صحيفة يوريبين يونين تايمز.

يذكر أن المسافة بين مطار دبي ومطار الكويت أقرب بـ 81 كيلومتراً منها إلى مطار الأحواز العاصمة.

الامن الايراني الجهاز الانشط بالشرق الاوسط

اعترف مركز ابحاث الكونغرس الاميركي، بان وزارة الامن الايرانية هي الجهاز الامني الاكثر فاعلية ونشاطا في منطقة الشرق الاوسط،وأفاد موقع قناة العالم الاخبارية، أن مركز ابحاث الكونغرس الامريكي وصف عملية اعتقال عبدالمالك ريغي رئيس زمرة ما يسمى "جندالله" الارهابية بأنها واحدة من اكثر عمليات وزارة الامن الايرانية نجاحا وفي تقرير نشره مركز الابحاث الفدرالية لمكتبة الكونغرس
الاميركي الذي يتولى مسؤولية اعداد احدث التقارير والتحليلات عن القضايا الداخلية الاميركية والدولية، اعتبر وزارة الامن الايرانية بانها "الجهاز الامني الاكبر والاكثر نشاطا وفاعلية في منطقة الشرق الاوسط".واضاف التقرير في شرحه المسهب عن تاريخ وهيكلية وزارة الامن الايرانية، ان وزارة الامن الايرانية تستخدم جميع الامكانيات المتوفرة لديها للحفاظ على الثورة الاسلامية.

كما اعتبر التقرير في قسم بعنوان "الاحداث والعقبات التاريخية الاصلية" الكشف عن الانقلاب العسكري المعروف بـ "نوجة" (نسبة الى قاعدة نوجة الجوية في همدان والتي قام بها ضباط طيارون من العهد الملكي البائد) في العام 1980، واحدة من اهم عمليات وزارة الامن الايرانية بعد انتصار الثورة الاسلامية.

كلينتون تعرضت لحادث خلال مهمة في طهران!

اجمعت معظم مصادر وكالات الاخبار على ان دخول وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون مستشفى في نيويورك كان بسبب اصابتها بجلطة دموية ناجمة عن تعرضها لارتجاج في الدماغ في وقت سابق، يُعرب روبرت بيزيل، مراسل شبكة «إن – بي – سي» التلفزيونية الامريكية، عن شكه في ان يكون سبب هذه الجلطة ارتجاج دماغي سابق، وان ثمة شيء غير عادي تحاول الدوائر الرسمية اخفاءه وعدم الكشف عنه للصحافة.

اذ من الملاحظ هنا ان التكهنات حول حالة كلينتون كانت قد بدأت في مطلع ديسمبر حينما، الغت دون اشعار مسبق مشاركتها في مؤتمر اصدقاء سورية الذي عقد في مراكش يوم السادس من ديسمبر، وكانت هي واحدة من مؤسسيه. بل وما اثار الانتباه اكثر هو ان وجودها كان ضرورياً جداً في ذلك الوقت لان واشنطن وحلف شمال الاطلسي كانا قد رصدا تحركات مشبوهة في اسلحة الجيش السوري الكيميائية، في البداية قيل ان سبب غياب كلينتون يعود لاصابتها بالانفلونزا وبعد ثلاثة ايام من ذلك تم الاعلان عن اصابتها بجرثومة في المعدة، ثم ما لبثت وزارة الخارجية الامريكية ان اعلنت في العاشر من ديسمبر، اي قبل يوم من الموعد المقرر في الحادي عشر من ديسمبر لادلاء كلينتون بشهادتها امام لجنة الاستخبارات في الكونغرس حول حادث الاعتداء على القنصيلية الامريكية في بنغازي، ان كلينتون مصابة بارتجاج دماغي نتيجة لسقوطها على الارض لاصابتها بالاغماء بسبب اصابتها بالجفاف.

غير ان المعلومات التي حصل عليها موقع «ديبكافايل» الإسرائيلي من مصادر في الخليج وفي ايران تشير الى ان كلينتون تعرضت لاصابة بالغة بينما كانت في مهمة سرية بالمنطقة في الاسبوع الاول من ديسمبر الماضي.

بل وتقول بعض المصادر ان عدداً من اعضاء فريقها، المكوّن من مستشارين ورجال امن، قد اصيبوا او حتى قتلوا ايضا، لكن على الرغم من انها لم تحدد طبيعة مهمة كلينتون السرية، تؤكد هذه المصادر ان هذه المهمة بدأت بعد ان تحدثت مصادر ديبكا فايل في الاول من ديسمبر حول انعقاد محادثات سرية بين مسؤولي ادارة اوباما وممثلين كبار عن مرشد إيران الاعلى علي خامنئي حول برنامج إيران النووي.

بعد هذا وقبل ثلاثة اسابيع توجهت كلينتون بالطائرة لعقد اجتماع سري مع الرئيس محمود أحمدي نجاد لمتابعة تلك المحادثات، لكن بينما كان الرئيس ينتظرها تعرضت طائرة كلينتون لخلل فني مما اضطرها للهبوط على نحو طارئ وتعرض كلينتون واعضاء فريقها لاصابات مختلفة.

وكان اطباء كلينتون التي تعالج في مستشفى في نيويورك، قالوا ان وزيرة الخارجية الأمريكية مصابة بجلطة بين المخ والجمجمة لكنهم اكدوا انهم واثقون من «شفائها الكامل».

وقالت الطبيبة ليزا بارداك في بيان ان التصوير بالرنين المغناطيسي الذي اجري الاحد اظهر «تجلطا في الوريد الواقع بين المخ والجمجمة خلف الاذن اليمنى».

وقالت بارداك «في كل الجوانب الاخرى من علاجها، تبدي وزيرة الخارجية تجاوبا جيدا جدا ولدينا ثقة بانها ستشفى بالكامل»، موضحة انها ستغادر المستشفى فور انتهاء العلاج.

وتابعت ان «معنوياتها جيدة وتحدثت الى اطبائها وعائلتها وفريق عملها».

واوضح الطبيب في قسم الامراض العصبية في مستشفى ميريلاند الجامعي نيراج بادجاتيا ان جلطة من هذا النوع في الرأس «ليست امرا شائعا ويكتشف صدفة في معظم الحالات».

واضاف انها «مضاعفات غير عادية اطلاقا لجرح صغير في الرأس».

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية تحدثت عدة مرات في الاسابيع الثلاثة الاخيرة عن الحالة الصحية لكلينتون بدون ان ترد على التساؤلات بشأن غيابها غير المسبوق والطويل.

كلينتون في ايران من باب الصدفة !!!!!

أماطت المخابرات العسكرية الروسية اللثام عن معلومات جرى تداولها داخل الكرملين تفيد بأن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون قد أصيبت وقتل قائد القوات البحرية الأمريكية في حادث تحطم طائرتهم "سي 12 هورون" لنقل الركاب والنقل العسكري منذ 3 أسابيع بمدينة الأحواز الإيرانية قرب الحدود العراقية.

وأشار التقرير الروسي إلى أن وكالة الاستخبارات الإيرانية أقرت بأن الطائرة C-12 هورون ما زالت بحوزتها في الأحواز، ولكنها تحدثت عن أنها أجبرت على الهبوط بسبب عطل فني".

وجاء في التقرير أن عضو القوات البحرية الأمريكية الذي قتل فى هذا الحادث أنه قائد من طراز رفيع ومؤهل على درجة عالية من التخصص لحماية كبار الدبلوماسيين أثناء السفر بالشرق الأوسط ومناطق القتال الآسيوية.

وبحسب شبكة "نافذة مصر" بثت وسائل الإعلام الأمريكية أنباء عن أن تحقيقات تجري حول إمكانية أن يكون موت هذا المسئول العسكري نتيجة "انتحار"، وهو ما وصفته وزارة الدفاع الأمريكية بأنه (إصابة غير ذات صلة قتالية) علي غير الواقع والحقيقة

إلى ذلك تحدثت وسائل الإعلام الأمريكية عن أن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ستعود للعمل الأسبوع المقبل بعد ما عانت مما وصفته بأنه نوبة من انفلونزا بالمعدة مع ارتجاج ، وهو التبرير الذي أعلن لتغطية غيابها عن الظهور فى الأسابيع الثلاثة الماضية.

وتضمن تقرير الاستخبارات الروسية أن طلعات الطيران العسكري الأمريكي المسجلة عن طريق القوات الجوية والفضاء الروسية كشفت أن القائد بالبحرية الأمريكية ومعه 4 من أعضاء البحرية الأمريكية غادروا قاعدتهم في مقاطعة أور وزجان الأفغانية على متن رحلة جوية إلى القاعدة البحرية الأمريكية بالبحرين حيث التقوا الوزيرة كلينتون ثم انتقلوا جميعاً بالهورون C-12 التي بدأت مسار الرحلة إلى بغداد ، العراق.

وفى غضون دقائق من مغادرة أجواء البحرين ، انحرفت الطائرة التي تقل كلينتون وحماتها من أعضاء البحرين دون سابق إنذار ، لتغير مسارها إلى مطار الأحواز الدولي بإيران ، الذي من قبيل الصدفة أقل الرئيس الإيراني محمد أحمدي نجاد فى وقت سابق فى زيارة غير مجدولة.

وأشار محللون في الاستخبارات الروسية إلى أنه عندما دخلت الهورون C-12 هورون حيز الأجواء الإيرانية فإنه لم يشر أحد لا الأمريكيين ولا الإيرانيين إلى هذه المهمة السرية مما يشير إلا أنها مهمة "محظورة".

وقالت التقرير: "مع محاولة الهبوط واجهت الطائرة اضطرابات شديدة ، مما أدى إلى مغادرة مدرج الهبوط المعتاد وبالتالي أدى إلى تحطمها".

وبعد لحظات من تحطم الطائرة هورون C-12 جاءت الطوارئ الإيرانية والأمن لانتشال الضحايا، بمن فيهم الوزيرة كلينتون التي قيل أنها كانت فاقدة الوعي وتنزف بغزارة.

وجرى على الفور تقديم المساعدات الطارئة ، وكشف عملاء الاستخبارات الروسية المتمركزين فى إيران أن رحلة أخرى من الجيش الأمريكي جاءت من البحرين إلى الأحواز لتقل الجرحى والقتلى فى الحادث بمن فيهم الوزيرة كلينتون.

وقد أعلنت شركة النفط الإيرانية أن مسئوليتها كانوا يشترون مطار الأحواز بهدف نقله لأنه، كما يقولون، تم اكتشاف النفط تحته .

الرياض تمول عمليات الموساد لإغتيال خبراء ايرانيين

نقل الصحافي الأميركي باري لاندو عن مصادر مقربة من مسؤولين حكوميين اسرائيليين تأكيدها أن "جهاز الموساد توصل الى اتفاق مع نظرائه السعوديين على قيام الرياض بتمويل عمليات الموساد لاغتيال خبراء نووين ايرانيين"، مشيراً إلى أن "السعوديين خصصوا مليار دولار لهذا الغرض"، وفق ما نشرته "الإذاعة الإسرائيلية".

ضرب إيران بداية للسيطرة على العالم ؟

واشنطن - الوكالات: أكد هنري كيسنجر وزير الخارجية الأميركي الأسبق (89 عاما) وأحد أبرز أقطاب الصهيونية العالمية أن إيران هي ضربة البداية في الحرب العالمية الثالثة التي سيتوجب فيها على إسرائيل قتل أكبر عدد ممكن من العرب واحتلال نصف الشرق الأوسط. وقال كيسنجر في حديث أجراه مع صحيفة «ديلي سكيب» الأميركية وأعاد نشره موقع «ريالتي زونيزم» أمس: لقد أبلغنا الجيش الأميركي أننا مضطرون لاحتلال سبع دول في الشرق الأوسط نظرًا لأهميتها الاستراتيجية لنا خصوصا أنها تحتوي على البترول وموارد اقتصادية أخرى ولم يبق إلا خطوة واحدة، وهي ضرب إيران وعندما تتحرك الصين وروسيا من غفوتيهما سيكون «الانفجار الكبير» والحرب الكبرى التي لن تنتصر فيها سوى قوة واحدة هي إسرائيل وأميركا وسيكون على إسرائيل القتال بكل ما أوتيت من قوة وسلاح لقتل أكبر عدد ممكن من العرب واحتلال نصف الشرق الأوسط. وأضاف: ان طبول الحرب تدق الآن في الشرق الأوسط وبقوة ومن لا يسمعها فهو بكل تأكيد «أصم». وأشار كيسنجر إلى أنه إذا سارت الأمور كما ينبغي، فسيكون نصف الشرق الأوسط لإسرائيل وقال «لقد تلقى شبابنا في أميركا والغرب تدريبا جيدا في القتال خلال العقد الماضي وعندما يتلقون الأوامر للخروج إلى الشوارع ومحاربة تلك «الذقون المجنونة» فسوف يطيعون الأوامر ويحولونهم إلى رماد. وأوضح كيسنجر أن إيران ستكون المسمار الأخير في النعش الذي تجهزه أميركا وإسرائيل لكل من إيران وروسيا بعد أن تم منحهما الفرصة للتعافي والإحساس الزائف بالقوة وبعدها سيسقطان وللأبد لنبني مجتمعا عالميا جديدا لن يكون إلا لقوة واحدة وحكومة واحدة هي الحكومة العالمية «السوبر باور» وقد حلمت كثيرا بهذه اللحظة التاريخية.

Loading...
Loading...
Loading...