حقائق

"في وثائق".

قال علي عليه السلام لكميل بن زياد رضوان الله عليه: ما من حركة إلاّ وأنت محتاج فيها إلى معرفة.... وكذلك اليوم، كلنا يحتاج الى معرفة ماذا أصاب الأمة الاسلامية، الاسباب والدوافع، الحلول الممكنة، وكيفية تطبيق الحلول. من جهة اخرى ، التاريخ لايرحم. حقيقة لايمكن انكارها، وهذه بعض الحقائق، لعلنا نتذكر أو نخشى، فهل من مدكر؟

دول الحصار، محاولات كسر عظم

السرورية المتطرفة في البحرين وقطر

محمد سرور و بشير زين العابدين

أغرب قصّة لقياديّيْن سوريّين جاءا من تنظيم الإخوان الدولي: الأب في قطر والابن في البحرين

18-7-2017
http://bhmirror.myftp.biz/news/40509.html

مرآة البحرين (خاص): دعْ عنك جميع القصص والمؤاخذات التي قد تكون سجّلتها على هذه الدولة أو تلك من الدول الخليجية المتصارعة. هذه واحدة من القصص الغريبة التي لم تسمع بها من قبل. في العام 2004 غادر الشيخ السوري الإخواني محمد سرور بن نايف زين العابدين، مؤسس تنظيم السلفية الإخوانية المتطرّف المعروف بـ"السرورية" غادر مجبراً منزله في ويمبلي بلندن، مصطحباً معه عائلته، بعد أن أقرّت وزارة الداخلية البريطانية حزمة من القوانين الاستثنائية ضدّ الجماعات الإسلامية المتشددة. كانت وجهته هي الأردن. لكنه لم يلبث أن شقّ طريقه إلى الدوحة في قطر ليستقرّ إلى جوار العديد من الوجوه الإخوانية الهاربة من بلدانها. وقد مكث فيها لغاية وفاته في نوفمبر/ تشرين الثاني 2016؛ حيث شُيّع ودفن في العاصمة القطرية.

أما ابنه د. بشير زين العابدين، وريثه البكر والحارس الأمين  على تراثه الفكري والتنظيمي، فقد شقّ طريقه إلى مكان آخر ليس بعيداً تماماً عن الدوحة. لقد اتجه إلى المنامة في البحرين حيث استقرّ به المقام أستاذاً في جامعتها الوطنية - جامعة البحرين، وتمّ منحُه جنسيتها إلى جانب جنسيتيْه السورية والبريطانية. كما عُمّد باحثاً تاريخياً معتمداً لدى الديوان الملكي البحريني وفي مراكز الدراسات التابعة له. وقد كلّف بمهمّة واحدة: توظيف خبرته الأكاديمية ـــ حاصل على الدكتوراه في التاريخ السياسي من كلية الدراسات الشرقية والإفريقية بجامعة لندن ـــ في إعادة إنتاج سرديات التاريخ البحريني وتكييفها لصالح العائلة الحاكمة وإدارة برامج شيطنة سكّان البلاد الشيعة.

اتّخذ والده الدّوحة منصّة لاستئناف عمله الدّعويّ بعد أن طردته الكويت والسعودية التي عمل فيها مدرساً في مدينة بريدة بالقصيم لفترة من الزمن قبل أن يرحل مهاجراً إلى لندن. أمّا الابن فقد كانت منصّته هي المنامة. إذ شغل منصب عضو هيئة التدريس بجامعة البحرين لعشر سنوات خلال الفترة من 2001 إلى 2011. ثم عين في مركز البحرين للدراسات الإستراتيجية والدولية والطاقة كباحث زائر منذ العام 2011. وهو مركز بحثي حكومي يتبع الديوان الملكي البحريني مباشرة؛ حيث يقوم بتمويله كما يتم تشكيل مجلس أمنائه بأمر ملكي. كما يعمل حالياً أيضاً باحثاً زائراً في مركز الوثائق التاريخية الذي يتبع أيضاً الديوان الملكي البحريني ويجري تعيين أعضائه بأوامر ملكية.

مثل تيّار السرورية الذي سمّي بهذا الاسم نسبة إلى والده والذي يعود له فضلُ تأسيسه "محمد سرور زين العابدين" زواجاً كاثوليكياً بين تياريّ الإخوان "القطبي" والسلفيّة "المودودية". وقد ذكر الباحث يوسف الديني في دراسته الموسومة "مؤسس السرورية" (2007) أن "محمد سرور كان في بداياته الحركية من المقربين إلى الجناح الإخواني التابع لعصام العطار والمعروف بجناح (إخوان دمشق)، ثم انتقل إلى مروان حديد (مؤسس التنظيم العسكري للإخوان في سوريا) صاحب منهج استخدام العنف، أي المنهج الانقلابي الذي أسسه أبو الأعلى المودودي في الفكر الإسلامي المعاصر، وتابعه عليه سيد قطب في معالم على الطريق". وقد اشتهر محمد سرور بكراهيته الشديدة والمُعلنة إلى الشيعة على خلاف مجايليه من تنظيم الإخوان الذين كانوا حتى وقت قريب يهتمّون بمسائل التقريب بين المذاهب وتلافي الخلافات العقديّة. وقد ألّف في وقتٍ مبكّر جداً كتاب "وجاء دور المجوس" تأصيلاً لهذه الكراهية العميقة.

ضمن هذا المناخ الدّيني العائليّ المتشدّد لوالده نشأ بشير زين العابدين. وقد وجد في البحرين بيئة مثلى لتطبيق الأدبيات التي تشرّبها مستغلاً ـــ كغيره من الدعاة العرب المقيمين ـــ فجوة انعدام الثقة القائم بين العائلة الحاكمة البحرينية وسكّان البلاد الشيعة الذين يشكّلون عماد المعارضة.

مثلاً يَتّهم بشير زين العابدين في دراسة أعدها العام 2014 لصالح مركز البحرين للدراسات ولقيت تغطية واسعة على  صفحات الصحف الحكومية تحت عنوان "مبادرة الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية ودورها في أحداث البحرين 2011" يتهم المعارضين الشيعة والصحافيين والمدونين وقادة الجمعيات والمسؤولين النقابيين المطالبين بالتحوّل الديمقراطي بالعمالة إلى الولايات المتحدة. ويزعم تمويلهم وكافّة الفعاليات السياسية التي برزت في احتجاجات 2011 من قبل السفارة الأمريكية. وهي المزاعم التي يتم أرجحتها بحسب الحاجة تارة بين الشيعة وأمريكا وتارة بين الشيعة وإيران وحالياً بين الشيعة وقطر!

يكتفي بشير زين العابدين بالأرجحتين الأوليتين لكنه يقف صامتاً عند قطر لخصوصيّة العلاقة التي سنشرحها فيما سيلي من أسطر.

تقوم إستراتيجية بشير زين العابدين في العمل الإسلامي الحركيّ من المنصّة البحرينيّة على ثلاثة مرتكزات. أوّلاً على الصعيد الداخلي: التبنّي الكامل لمقاربة الإخوان المسلمين في البحرين المرتكزة على شيطنة المواطنين الشيعة والضرب الممنهج لأي تقارب بينهم وبين الحكم. ويتعلق به ثانياً بناء أرضية متينة من الثقة مع مراكز القوة في البلاد على رأسها الديوان الملكيّ. بموجب هذه العلاقة يقوم بعرض خدماته وخبراته البحثية الأكاديمية في إعادة كتابة التاريخ البحريني ورجالات العائلة الحاكمة انطلاقاً من وجهة النظر الرّسمية في مقابل إتاحة حق الانخراط له والترقي في أجهزة الدولة والأهم حرية العمل الإسلامي الحركي. وثالثاً على الصّعيد الخارجي دعم العمل المسلّح في بلده سورية انطلاقاً من مقاربة الدوحة ـــ حيث استقرّ فيها والدُه ــــ، واتّخاذ موقع المنظّر الفكري الحريص على توحدها عبر انخراطه الفعليّ في "هيئة الشام الإسلامية". وهي واحدة من الهيئات الكثيرة العائدة إلى تنظيم الإخوان في سورية والتي تملك الحق الحصريّ لنشر وترويج كافة مقالاته وخطبه.

لا يوجد أي من المرتكزات المذكورة ها هنا ما هو سرّي أو غير معلن. فخطب بشير زين العابدين تطوف طولاً وعرضاً معرّفات كافة الهيئات والتنسيقيات التابعة للتنظيم ومواقعه. وبضغطة زر واحدة في محرك "غوغل" أو خانات البحث في شبكات التواصل الاجتماعي تطلعك بشكل فعليّ على نشاطه الضّافي وموقعه الحيوي بالكلمات والصور والفيديوهات.

وترسم دراسة طويلة عن مستقبل جماعة الإخوان المسلمين في سورية أعدّها رافاييل روفيفر ونشرها مركز كارنيغي للشرق الأوسط (2013) مستقبلاً واعداً لبشير زين العابدين نظراً لسمعته المرموقة في أوساط التنظيم. إذ يقول "إذا ما أجريت انتخابات حرة في مرحلة ما بعد الأسد بسورية فإن سرور أو ابنه بشير زين العابدين، سيحصدان الكثير من الأصوات في جنوب غرب البلاد، إذ هناك يمكنه التحالف مع الإخوان المسلمين". وسط ذلك فهو يواظب على التردد على  قطر من البحرين وإليها في ظروف تتسم بالانسيابية ربما لم تعد تتوافر في السنتين الأخيرتين حتى لأقرانه من إخوان البحرين. حيث يلتقي بقياديي التنظيم والمسئولين القطريين بمن في ذلك الأمير القطري تميم نفسه. وتظهر حسابات المعارضين السوريين المتأثرين بفكر الإخوان بشفافية نادرة صور لقاءاته مع الأمير تميم والتي كان آخرها لقاؤه به في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي لدى وفاة والده، مؤسس السرورية، في الدوحة. وهو يدير كل هذه المصفوفة من الأنشطة بفعّالية من مكان إقامته في المنامة.

تلك هي المفارقة القاتلة: لدى قطر الأب ولدينا يمرح الابن. توفي الأب في العام 2016 وحضر جنازته كبار القياديين في التنظيم الدولي كرئيس المكتب السياسي لحركة حماس السابق خالد مشعل. أما الابن فما يزال يشقّ بقوّة طريق الترقّي في البحرين. وأما الحصار فلقطر!

حقيقة الخلاف مع قطر

قطر قبل وبعد الاتفاق

تميم بن حمد التقى مسؤولين إسرائيليين قبل توليه الحكم

كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» النقاب عن أن إسرائيل كانت في صورة التغييرات الأخيرة، التي جرت داخل الأسرة الحاكمة في قطر.

ونقلت مراسلة الشؤون العربية في الصحيفة سمدار بيري عن مستشار سياسي رفيع المستوى في الدوحة قوله إن الإسرائيليين كانوا مطلعين على الوضع، وإن رئيس منظمة اختصاص وتقدير التقى ولي العهد (الأمير الحالي تميم بن حمد آل ثاني) أكثر من مرة واحدة كي يطلع على نياته، ويسمع أنه لا يرمي الدخول في مغامرات خطيرة.

ورداً على سؤال حول مكان حدوث هذه اللقاءات، قال المستشار إنها تمت «في موقع آمن يأتي إليه الطرفان بالطائرات. ومرة أخرى أو ربما أكثر من مرة واحدة في الملعب المنزلي، في الإمارة». وأوضح المستشار أن للحاكم المتنحي (حمد بن خليفة آل ثاني) حس دعابة وأسلوب كلام تصويري. فقد أشار إلى ولي العهد الذي حضر اللقاء، وقال: يشبه الأمر أن أنقل سيارتي إليه وأدير محركها من أجله. وتكون السيارة قد أصبحت تعلم إلى أين تتجه. لن توجد تغييرات حادة طول المسار.

وفي رأي المستشار القطري فإن الاختلافات عميقة بيننا (وبين الإسرائيليين) بشأن حماس. فهم عندكم غاضبون من المساعدة التي ننقلها. والأمور مُسيطر عليها بالنسبة إلينا. ولا يجوز أيضاً أن ننسى أن الإدارة في قطر لن توافق أبداً على أن يُملوا عليها كيف تسلك طريقها.

قطر ضخت 20 ألف طن من السلاح لإسقاط ؟

كشفت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية، أن دولة قطر مولت شراء نحو عشرين ألف طن من الأسلحة لاستخدامها في ليبيا وسوريا، مرجحة في الوقت نفسه أن يتم نقل السلطة في الدوحة خلال الأسبوع القادم.

ونقلت لوفيغارو”، اول أمس، عن أحد المقربين الفرنسيين للأسرة الحاكمة في قطر قوله “إن مخاطر قطر في كل من ليبيا وسوريا على مدار العامين الماضيين أثرت على شؤون قطر الداخلية، وحتى على صحة أمير الإمارة حمد بن خليفة”. وأوضح أن قطر خاطرت انطلاقًا من الحرب في ليبيا بالدخول في معركة دبلوماسية، ولم تتردد في تسليم ما يقرب عن 18 ألف طن من الأسلحة للثوار الليبيين الذين كانوا يقاتلون ضد القذافي، والآن للإسلاميين بسوريا.

من جهة أخرى، كشفت الصحيفة أن عملية تسليم السلطة في قطر لأسباب شخصية وسياسية تتم في الدوحة بوتيرة متسارعة، وقد يجري ذلك قبل شهر رمضان المبارك، أو خلال الأسبوع المقبل، وأن انتقال السلطة من أمير قطر، الشيخ حمد بن خليفة، إلى نجله، تميم .

وأوضحت أن عملية التنازل عن السلطة سيتم عبر سيناريوهين، الأول هو رحيل الأمير الحالي ورئيس الوزراء وابن عمه حمد بن جاسم، الذي يشغل أيضًا منصب رئيس الدبلوماسية لواحد وعشرين عامًا، اما السيناريو الآخر يكمن في تكليف الأمير تميم برئاسة الحكومة، على أن يبقى الشيخ حمد على رأس السلطة في البلاد لعدة أشهر لتثبيت نجله على عرش البلاد.

قطر طلبت تلفيق استخدام «الكيميائي» ضد دمشق!

نشر موقع «النظرة الصحيحة» الأميركي أمس وثيقة ذكر انه تمت قرصنتها عن موقع شركة بريطانية متعاقدة مع وزارة الدفاع البريطانية تظهر طلب قطر من شركة بريطانية تلفيق استخدام النظام السوري أسلحة كيميائية

وأشار الموقع إلى انه تمت قرصنة موقع شركة «بريتام الدفاعية» في 24 كانون الثاني الحالي. وجاء في بريد الكتروني في تشرين الثاني العام 2012 ان «مدير التطوير الاقتصادي ديفيد غولدينغ كتب الى مدير الشركة فيليب دوفتي ان شخصا من قطر، لم يعرف اسمه، اتصل به من اجل تأليف العملية».

وقال غولدينغ «لقد تلقينا عرضا جديدا. انه حول سوريا مجددا. القطريون يقترحون اتفاقا جيدا ويقسمون ان واشنطن وافقت على الفكرة. علينا تسليم اسلحة كيميائية الى حمص، قذيفة ليبية من اصل روسي شبيهة لتلك التي يجب ان تكون لدى (الرئيس السوري بشار) الاسد. يريدون منا تصوير شريط فيديو لشخص اوكراني يتحدث الروسية. بصراحة، لا اعتقد ان الفكرة جيدة، لكن المبلغ المالي المقترح ان يدفعوه لنا ضخم. اريد رأيك؟».

أمير قطر أمام المحكمة الجنائية الدولية ؟

أكد الدكتور محمد شاهد أمين خان رئيس المفوضية الدولية لحقوق الإنسان أن ما تبثه وسائل الإعلام الغربية والخليجية عما يجري في سورية يجافي الحقيقة ويصور الوضع عكس ما هو على أرض الواقع، وقال: سأقول للجميع بأنهم كاذبون لأنني رأيت بأم عيني ما يجري في سورية من إرهاب يطول الشعب والدولة السورية وبناها التحتية على يد الإرهاب المدعوم خارجياً.

ولفت شاهد أمين خان في حوار مع التلفزيون العربي السوري إلى أن المنظمة الدولية لحقوق الإنسان تدين الإرهاب حول العالم دون أي تمييز وقال: إننا نشجب بشدة كل أعمال الإرهاب التي تجري بسبب دعم بعض البلدان التي ترعى وتدعم الإرهابيين في سورية بالمال والسلاح.

وأشار أمين خان إلى أن الإرهابيين يتلقون الأموال والأسلحة من تركيا وقطر والسعودية وقال إن ما يسمى "الجيش الحر" هو مجرد مجموعة من الإرهابيين وهناك فرق بين المعارضة ومن يحمل السلاح فمن لا يحمل السلاح فهذا معارض أما من يحمل السلاح فهو إرهابي.

وأكد أمين خان أن سورية ضحية نفس الإرهاب الذي تتعرض له باكستان وغيرها من الدول لأن تنظيم القاعدة نفسه الذي كان يحارب في أفغانستان ضد الاحتلال الأمريكي موجود الآن في سورية.. وأمريكا تقول إنهم إرهابيون.. وتنظيم القاعدة نفسه الذي مولته السعودية وأرسلته إلى سورية عبر الحدود ليعكر جو السلام والنظام فيها يسمّى هنا معارضة وقوى تحريرية وهذه هي المعايير المزدوجة التي نراها في سياسة الغرب وأدواته بالمنطقة.

وأدان رئيس المفوضية الدولية لحقوق الإنسان بشدة سياسة قطر وتركيا التي تعتمد على تمويل الإرهابيين لزعزعة استقرار الدول الإسلامية وقال: إن قطر تلعب لعبة قذرة تجاه البلدان الإسلامية كما أن تركيا قاعدة أساسية للمخابرات الإسرائيلية وأنا أرى أنه على أمير قطر أن يحاسب أمام المحكمة الجنائية الدولية بسبب سياساته الداعمة للإرهاب كما نطالب السعودية وباقي الدول والمماليك الخليجية الديكتاتورية أن يقدموا الديمقراطية لبلدانهم وشعوبهم أولاً قبل المطالبة بها للآخرين.

ودعا رئيس المفوضية الدولية لحقوق الإنسان جميع الأطراف في سورية إلى الانخراط بالحوار وإيجاد حل سلمي للأزمة في سورية وفق بيان جنيف مطالبا المعارضة بتغيير نهج دعم السلاح والإرهاب وألا يكونوا أدوات بيد بلدان أخرى تحركهم وفق مصالحها الخاصة موضحا أن الدول الغربية تستخدم شعارات حقوق الإنسان والديمقراطية عندما تلبي مصالحها الخاصة فقط.

وكشف شاهد أمين خان أن المفوضية الدولية لحقوق الإنسان ستستضيف مؤتمرا دوليا لحل الأزمة في سورية خلال شهر شباط المقبل في لبنان وسيدعى إليه العديد من رؤساء الدول والمنظمات الدولية.

يشار إلى أن شاهد أمين خان صحفي ويحمل شهادة دكتوراه بالقانون الدولي وحاصل على عدة شهادات دكتوراه فخرية وإحداها في الإنسانية وحقوق الإنسان.

قطر الداعمة للإرهاب شمال أفريقيا

كشف باحث اميركي عن ان منطقة الشمال الأفريقي قد تحوّلت إلى مرتعٍ للإرهابيين من مختلف البلدان القاصية والدانية، مؤكدا ان قطر هي الداعمة لهم بعلم من الإدارة الأمريكية دون ان تتّخذ أي إجراءٍ ضدّهم!

ونشر معهد "إنترناشيونال بالسي ديجست" مقالةً بقلم "جون برايس" جاء فيها: بتأريخ 11 كانون الأول - ديسمبر عام 2012م أزاح العسكر في جمهورية مالي (تشييك موديف) عن منصبه، وفي شهر آذار - مارس أزاح أعضاء البرلمان بمعونة النقيب (آمادو سانوغو) رئيس الجمهورية (آمادو توره). فهذه الأحداث في مالي قد نشأت إثر التغييرات التي عصفت بالمنطقة في مهبّ "الربيع العربي" الذي أدّى إلى نشوب حربٍ داخليةٍ في ليبيا دون برنامجٍ معيّنٍ.
ويري الكاتب أنّ وساطة فرنسا في مالي هي أمرٌ سخيفٌ ويوكّد أنّ الأزمة المالية هي دليلٌ على ظهور خطرٍ جادٍّ؛ فانتشار المقاتلين المسلمين في شمال أفريقيا يشير إلى ابتعاد هذه المنطقة عن أمريكا.
واضاف الكاتب: ويرغب المسؤولون الفرنسيون بتشكيل قوّة أفريقية والقيام بعمليات عسكرية سريعة لترسيخ الاستقرار في مالي؛ أمّا رئيس وزراء مالي (ديارا) فقد دعا منظمة الأمم المتحدة للتدخل في سبيل إنهاء معاناة شعبه والحيلولة دون تجدّد الأحداث التي وقعت في شمال أفريقيا وسائر بقاع العالم.
واشار الباحث الى تصريحات وزير خارجية النيجر الذي قال: ان إقرار الأمن في المنطقة لا يتسنّى إلا عن طريق تأسيس قوّات مسلحة وبدعمٍ من قبل البلدان الصديقة.
كما لفت الى تصريح ممثل جمهورية ساحل العاج، حيث قال: انّ معاناة الشعب المحاصر من قبل الإرهابيين يزداد يوماً بعد يومٍ.
ويقول الباحث انه في خضمّ هذه الأوضاع، قالت هيلاري كلنتون: ان الحكومة الوحيدة التي تتمكّن من إنهاء الاضطرابات وإقامة النظام وإقرار الأمن، هي التي يتمّ تعيينها عبر انتخاباتٍ ديمقراطيةٍ وتتمتّع بوجاهةٍ قانونيةٍ لتحقيق اتّفاقٍ سياسيٍّ جماعيٍّ.
واردف الباحث: وردّاً على هذا التصريح، قال رئيس جمهورية فرنسا، فرانسوا هولاند: كيف يمكن إقامة انتخابات حرّة في شمال مالي، في حين أنّ المنطقة تخضع لسيطرة معارضين لا يعرفون شيئاً عن الديمقراطية؟! لذا لا يجدر بنا إضاعة الوقت، ويجب الحفاظ على وحدة أراضي مالي كما كانت عليه سابقاً، ومرور الزمان من شأنه أن يؤدّي إلى تأزيم الأوضاع أكثر فأكثر.
ويشير الباحث الى قرارين أصدرتهما منظمة الأمم المتحدة ضدّ الإسلاميين في شمال مالي برقم (2056 و 2071)، مؤكدا انه ولحدّ الآن لم يصدر أمرا رسميا للقيام بعمليات عسكرية لمواجهة (أي كيو آي أم) والإسلاميين.
وقال الباحث: كما تراجع الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، بان كي مون، عن موقفه، وصرّح قائلاً: ان منظمة الأمم المتحدة منهمكة بإعداد استراتيجية كلية تشمل القضايا الأمنية والتصدي للأزمة على مستوى واسع وتأسيس حكومة ديمقراطية في الساحل.
واضاف: والحقيقة أنّ البلدان الأفريقية قلقة من انتشار الإسلام في المناطق الأخرى، لذا انتقدت سياسة منظمة الأمم المتحدة في قبال مالي وأكّدت ضرورة دعم هذا البلد والحيلولة دون سيطرة الإسلاميين على مناطق واسعة منه، وذلك من خلال الموافقة على طلب إرسال قوات متعدّدة الجنسيات.
من جهة، لفت الباحث الى مواقف الزعيم الشعبي لقبلية الطوارق اللاجئ في مخيم (مينتاو) في (بوركينا فاسو) الذي اعتبر أنّ تنظيم القاعدة في المغرب العربي هو المسؤول عن حوادث الاغتصاب وقطع الأعضاء والجلد أمام الملأ العام في قريته.
وتابع:‌ إنّ أمريكا كانت مكلفة بالقضاء على هؤلاء الإرهابيين في عام 2003م عند فرارهم من الجزائر واستقرارهم في المناطق الشمالية لمالي التي تحوّلت إلى مرتعٍ لتنظيم القاعدة الذي يظمّ أعضاء من موريتانيا ونيجيريا والنيجر وتشاد والصومال وأفغانستان وباكستان. فالاستخبارات الأمريكية كانت على علمٍ بهذا الأمر.
وقال: وبالتأكيد فإنّ هذا التنظيم غير قادرٍ على الاستمرار دون دعمٍ ماليٍّ وعسكريٍّ، والمتّهم الأساسي في هذه القضية هي قطر، حيث تدعم (أي كيو آي أم) و(أنصار الدين) و(نهضة الحرية) ومنظمة الجهاد في غرب أفريقيا (موفوجا). ي
وأكد الباحث في ختام مقاله أنّ أمريكا تقدم دعماً سنوياً لقطر يقدّر بمليارات الدولارات، ويستند الى قول أحد الخبراء الذي يقول: ان دعم بلدٍ داعمٍ للإرهاب هو بمثابة دعم الإرهاب مباشرةً.

تميم بن حمد يقدم أوراق اعتماده لإسرائيل بدلاً من أبيه.. آخر الفضائح القطرية في عام 2012

نشر مركز "شتات" الاستخباري في فلسطين تقريراً إخبارياً يفضح الدور القطري العميل الذي سخر كل إمكاناته لتحقيق أمن إسرائيل.

فقد كشفت مصادر استخبارية أن ضابطاً سابقاً في المؤسسة المركزية للاستخبارات والمهمات الخاصة الإسرائيلية "الموساد" ويدعى شموئيل توليدانو رتب لقاء عقد في المغرب بين نائب رئيس الوزراء سيلفان شالوم وولي عهد قطر تميم بن حمد. وأن الاجتماع عقد في الدار البيضاء ورتب له القصر الملكي، كما ذكر أن الضابط شموئيل عمل رئيساً لإحدى الشعب في الموساد قبل أن يعين مستشاراً للشؤون العربية بعد ذلك.
وكشفت المصادر أن الزيارة جاءت بمبادرة من قطر قبل انعقاد ما يسمّى بـ"أصدقاء سورية" في المغرب، مؤكداً أن نائب رئيس الحكومة سيلفان شالوم، الذي شغل منصب وزير الخارجية، يحمل معه أكثر من رسالة لينقلها إلى الجانب القطري وتكفل هذا الأخير بنقلها إلى مجلس التعاون الخليجي.
ويتردد الضابط توليدانو على المغرب في مهمات سرية، وقد شارك في الاتصالات والمحادثات السرية التي جرت بين مسؤولين مصريين في عهد السادات وبينهم الحسن التهامي ومدير المخابرات العامة حسن العلي، إضافة إلى سلسلة من اللقاءات مع شخصيات عربية منها فلسطينية ودول خليجية، وقد تردد على العاصمة القطرية عدة مرات.
وأكد "شتات" أن إسرائيل، برغم عدم إفصاحها عن الدعم العلني لمؤتمر "أصدقاء سورية"، إلا أنها تسهم بدور كبير في دعم هذه المؤتمرات سواء ما عقد منها في فرنسا أو في قطر أو تركيا، والكيان الصهيوني يجد مصلحة كبرى في إحداث تغيير داخل سورية طالما أن هذا التغيير ستكون له تداعيات إيجابية على موقف سورية من إسرائيل وطالما سيؤدي إلى فك ارتباط سورية سواء بعلاقاتها مع إيران أو مع حزب الله أو مع المنظمات الفلسطينية.
يقول ضابط الارتباط بالموساد: إسرائيل معنية بالحصول على ضمانات وتأكيدات بأن النظام الجديد الذي سيتولى مقاليد الحكم في سورية سيكون على استعداد لإنهاء حالة الحرب وإقامة علاقات شاملة وتطبيع سياسي واقتصادي وثقافي شامل.
وكشف المصادر الاستخبارية أن من الشخصيات الفاعلة للاتصالات هو سلمان شيخ منسق الشؤون الإسرائيلية القطرية وهو عضو دائم (في مؤتمر هرتزليا بتل أبيب ممثلا لقطر).
ومن صانعي السياسات القطرية عزمي بشارة وهو يحمل الجنسية الإسرائيلية ويقوم برفع دراساته، "كتقدير موقف" حول الشؤون الفلسطينية والسورية وهو نافذة للقصر الأميري القطري ويزود القصر بالمستجدات وبتحليل المعلومات في وحدة تحليل السياسات القطرية بالدوحة، ويقوم بإسقاطاتها مباشرة على توجهات أمير قطر.
وقال "شتات": الرسائل القطرية الأخيرة لسيلفان شالوم حملها معه ولي العهد القطري والذي أصبح يكلف بمهمات دبلوماسية كبيرة من قبل والده حاكم قطر في نطاق قرار حاكم دولة قطر تقليم أظفار رئيس الوزراء حمد بن جاسم، بعد أن استشعر أنه يحاول الاستفراد على حساب أمير قطر، ومن بين هذه الرسائل الرسالة الاخيرة التي تحمل في طياتها أن دول الخليج ستعلن تميم بن حمد اعترافها الكامل القانوني والواقعي بإسرائيل بعد حلول نظام جديد بسورية حيث إن سورية بقيادة الرئيس بشار الأسد لا تعترف بإسرائيل, والنظام في سوري بشكل عام يشكل انسداداً بأفق الاعتراف العلني بإسرائيل، وهذا يشكل عائقاً أمام دول الخليج.
تقول المصادر الإسرائيلية: إن ولي العهد القطري أكد أنه ينقل رسالة جماعية وليست أحادية عن اعتزام دول الخليج إقامة علاقات مع إسرائيل أكثر اتساعا وأكثر علانية، وأضافت: إن قطر على استعداد أن تقدم ضمانات بأن السلطة الجديدة التي ستتولى مقاليد الأمور في سورية ستنهي حالة الحرب وستعترف بإسرائيل وتقطع أية علاقات مع إيران أو الدول أو الحركات والمنظمات التي تتعاون مع إيران.
ويقول مراقبون بالشؤون الاستخبارية إن مثل هذه السلطة المهجنة ستتبادل العلاقات الدبلوماسية والتجارية والثقافية على غرار التجربة مع مصر. وأوضحوا أيضاً أن السلطة الجديدة المزعومة.. تعهدت سلفا بعدم السماح لأي تواجد فلسطيني مسلح فوق أراضيها سواء كان مناوئا لإسرائيل أو للدول الغربية التي احتضنت ودعمت المعارضة وقدمت لها كل أسباب الدعم. وكشف عن أن فرنسا أيضا كان لها دور من وراء الستار في ترتيب هذا اللقاء وأنها فضلت أن يعقد في المغرب تحاشياً لتطفل الإعلاميين والصحفيين واكتشاف أمر هذا اللقاء، بينما الساحة المغربية التي ظلت تشهد ومنذ الثمانينات لقاءات إسرائيلية مصرية محصنة من أي تسريبات قد تضر بهذه اللقاءات والاجتماعات.
وذكرت مصادر إعلامية أن صراعاً سعودياً قطرياً يجري الآن في إطار معارك النفوذ التي بدأت تتضح معالمها بين عائلتي آل سعود وآل ثاني، وهذا الصراع ليس محصورا في محاولات السيطرة بين الدوحة والرياض على دول الخليج، وإنما يتعداه إلى التدخل في صنع القرار داخل الساحة الفلسطينية، وما جرى بمخيم اليرموك جاء بإشارة أمريكية لقطر والسعودية للتحرش والتدخل في الساحة الفلسطينية كل منهما على طريقته وبوسائله وأدواته الخاصة. وفي إطار التعاون الاستراتيجي بين الدوحة وتل أبيب أيضا جاءت زيارة حاكم قطر إلى غزة، حيث طلب صراحة خلال زيارته وقف المقاومة، وقطع الخيوط مع إيران وسورية والمقاومة في لبنان، وغادرها لتشن إسرائيل حربا على القطاع، بدأتها باغتيال القائد العسكري لكتائب عز الدين القسام أحمد الجعبري وهو الذي رفض مقابلة أمير قطر في حينه لعلمه أن قطر تقود مرحلة تدجين وترويض المقاومة، وأن برنامج حاكم قطر هو رهن الدعم القطري للقطاع بقطع كل الخيوط مع طهران وسورية والانضمام الى التكتل الذي تقوده قطر في المنطقة.
بعد ذلك جرى التحضير للتحرش وخلق الفوضى بالمخيمات الفلسطينية بالساحة السورية واللبنانية خصوصا مخيم عين الحلوة الواقع بمحيط مدينة صيدا حيث نفوذ آل الحريري وهذا يأتي في سياق إبعاد المخيمات عن الربيع الفلسطيني القادم، حيث لاحق لعودة اللاجئين والتحرك القطري والسعودي يأتي في سياق وضع كوابح للانتفاضة القادمة بالمخيمات التي سترفض القفز عنها بالتغيب والتهميش.
وفي هذا السياق، تقوم قطر بتحركات إقليمية ودولية لشطب مبادرة السلام العربية، وطرح مبادرة جديدة لحل الصراع العربي- الإسرائيلي، وذلك بتنسيق مع إسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا، والترويج للمسعى القطري هو في صلب أهداف زيارة حاكم قطر المرتقبة الى رام الله، التي سيسبقه إليها أحد أدوات الدوحة، ممثلاً بأمين عام الجامعة العربية نبيل العربي.
ويسعى الحاكم المذكور الإبقاء على حالة "إدارة الصراع" ولمدة طويلة، أي إدارة الأزمة وليس حلها لشراء الوقت من أجل الأطماع الإسرائيلية في الضفة الغربية، وهذا ما ترنو إليه إسرائيل التي لا ترغب في اتفاق سلام شامل وحقيقي. وهذا يمس بموقفي الأردن وفلسطين، وهناك دول عربية تؤيد الإبقاء على إدارة الصراع وهي تأتي بدعم التحرك القطري وبإسناد نبيل العربي وهو المهيمن على قرارات الجامعة العربية. وكذلك، هذا التحرك له علاقة بالصراع القطري السعودي على النفوذ، حيث تتطلع الدوحة الى تزعم دول الخليج وضرب دور السعودية التي انزلقت مع حكام قطر في عدائها المعلن للدولة وللشعب السوري.
وتابع "شتات": زيارة حاكم مشيخة قطر إلى رام الله، تنجز ترتيباتها مع إسرائيل والسلطة، وتهدف أيضا للحصول على ثمن فلسطيني في سباق سياسة الابتزاز المالي التي تتبعها الدوحة، والزيارة تأتي في ظل أوضاع اقتصادية صعبة تمر بها الساحة الفلسطينية.
وتضيف الدوائر الاستخبارية أن الزيارة هي جزء من تحرك واضح لاستبدال القيادة الفلسطينية بعد إضعافها وإنهاكها ماليا، والإبقاء على حالة عدم انجاز اتفاق سلام مع إسرائيل في مرحلة يتعزز فيها الموقف الفلسطيني، بعد الانتصارين العسكري والدبلوماسي.
زيارة حاكم قطر لغزة وللضفة الغربية، تنذر بالشؤم، وتفوح منها رائحة التآمر على الشعب الفلسطيني وقيادته. وفي ذات الوقت هي زيارة استعراض نفوذ، في ظل تراجع دور الدوحة وهزيمتها في سورية، فهو قادم الى الضفة الغربية بترتيب مع اسرائيل لاختراق الموقف الفلسطيني لعله يحصل على مواقف تخدمه، أو مبادرة يطلقها من على أرض الساحة الفلسطينية التي تمر بوضع اقتصادي صعب ولم تتحرك قطر لتخفيف حدته، وهي تمتلك المليارات للتخريب والابتزاز في نفس الوقت.
بدوره أكد الموقع الاقتصادي الإسرائيلي "كلكاليست" أن قطر بعد زيارة أميرها الى غزة وضعت الرئيس محمود عباس في أزمة اقتصادية وسياسية خطيرة بعد تقديمها دعماً وتبرعات مالية لحركة حماس بلغت 400 مليون دولار. وأضاف الموقع: إن الشيخ حمد هو الذي وجه تلك الضربة القاصمة للسلطة الفلسطينية بالضفة الغربية بزيارته الرسمية لغزة، مشيرة إلى أن قطر والسعودية بدأت تنقل الدعم لحماس علانية. وسببت عبء الديون على الضفة الغربية ضمن خطة الهيمنة على القرار الفلسطيني. والتحرك القطري سبب حالة من الاحتقان والقهر لعدة شخصيات فلسطينية وفصائل مستقلة، حذرت ودعت دولة قطر الى التوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية الفلسطينية، وقالت إن حاكم قطر يفرض نفسه لاستدراج المنظمة وحماس لتسوية من منظار اسرائيلي امريكي.
وقال مركز "شتات": إن تقديم المساعدات ومشاريع الإعمار معروفة ولا تحتاج لكل هذا الضجيج السياسي، وليس في تعميق الانقسام من خلال إشاعة مناخات وأجواء سياسية.. وهي تعزز الفرقة والانقسام في الساحة الفلسطينية، بالداخل والخارج وبين غزة والضفة الغربية، والتدخل القطري يساهم بإضعاف قدرة الشعب الفلسطيني على مواجهة الضغوط والتحديات، التي يتعرض لها والى تشتيت الجهود وإشاعة البلبلة حول وحدته الوطنية ووحدانية تمثيله

قطر : تغزو فرنسا وبريطانيا !

في فرنسا من الصعب الحصول على قائمة شاملة بالشركات والمؤسسات الفرنسية التي تلقت استثمارات من الدولة القطرية في السنوات الأخيرة، ولكن يمكن على الأقل تعداد بعض الشركات المعروفة:

قطر هي ثاني أكبر مساهم منذ العام 2009، في المجموعة الفرنسية «فينشي» (vinci)، الأولى في عالم البناء.

تملك قطر 5 في المئة من مجموعة «فيوليا» (violea) للبيئة، الرائدة عالمياً في مجال معالجة النفايات.

تملك قطر 12.38 في المئة من مجموعة «لا غاردير (Lagardère) ، (المعروفة في مجال الإعلام، الرياضة، والدفاع

تملك الدوحة حصة 2 في المئة من مجموعة «فيفندي» (Vivendi) للإعلام والاتصالات.

تملك قطر 2 في المئة من شركة «توتال» للنفط.

تملك قطر أيضاً عدة مبان في باريس، من بينها مقر صحيفة «لو فيغارو»، والمبنى الذي يضم متجر»فيرجن» (Virgin) في شارع الشانزليزيه.

في عالم السياحة والفنادق والترف:

شكل عالم الترف مصدر اهتمام بالنسبة لقطر:

امتلكت قطر سلسلة من الفنادق الفخمة، مثل «رويال مونسو» (Royal Manceau) في باريس، و«كارلتون» (Carlton)،»مارتينيز» (Martinez) و«ماجيستيك» (Majestic) في كان.

تملك قطر واحدا في المئة من مجموعة LVMH، الرائدة في عالم الترف والتي تضم «فويتون» (Vuitton)، و«ديور» (Dior)، و«تاغ هوير» (Tag Heuer) وغيرها، كما تملك 85 في المئة من مجموعة «لا تانير» (La tanneur) للجلديات.

تملك 6.39 في المئة من «مونت كارلو اس بي ام» (Monte-Carlo SBM) ، التي تدير العديد من الأسهم في الفنادق والسياحة.

الرياضة:

في العام 2011، اشترت قطر فريق «باري سان جرمان» (Paris Saint Germain) لكرة القدم.

تملك قطر منذ حزيران الماضي نادي باريس لكرة اليد.

تملك قطر جائزة «آرك دو تريونف» (Arc De Triomphe) لسباق الخيل والذي يجري مرة كل سنة.

ستستلم قطر عملية تشغيل «استاد دي فرنس» (Stade De France) في سان ديني

في بريطانيا

بريطانيا

استثمارات كثيرة في القطاع العقاري، وخاصة في الحي التجاري «كناري وارف» (Canary Wharf) و«القرية الأولمبية» (Olympic Village)

تمتلك قطر محلات «هارودز» (Harrods) الفخمة، وستة في المئة من مصرف «باركليز» (Barclays)، و15 في المئة من بورصة لندن.

ألمانيا:

تمتلك 10 في المئة من شركة «بورش» وسبعة في المئة من شركة «فولس فاغن» للسيارات.

إسبانيا:

تملك قطر نادي «ملقة» (Malaga) الرياضي لكرة القدم.

مواد أولية وطاقة: (إيبردرولا» (Iberdrola) (6.2 في المئة

لوكسمبورغ:

مصـرف (ديكسـيا» (Dexia) (90 في المئـة)، ومصـرف «KBL» (100 في المئة

الاستخبارات الفرنسية تطارد قطر وأموالها ؟

تتابع أجهزة الاستخبارات الفرنسية كل أنواع الدعم الذي تقدمه قطر لبلدان الثورات العربية وصلاتها بالإسلاميين، وتبالغ في التحذير من "سخائها"، ووصل بها الأمر إلى "توريطها" في "تمويل" الصراع المالي، حيث أوردت أسبوعية "لوكنار أونشينيه" (الفرنسية الساخرة المعروفة بالتسريبات) أن الدوحة خصّصت مبالغ لترميم جامع "تومبوكتو" الكبير الذي "صادف" أن أحد قادة الجماعات الجهادية يقيم فيه! مما يعني أنه هو الذي "سيتلقّى" الدعم القطري السخي! كما إنها تبرعت، في عهد ساركوزي، لدفع "فدية" رهينة فرنسي كان مخطوفاً في منطقة "الساحل" للجماعات المسلحة الخاطفة!!

وينقل تقرير الأسبوعية معلومات من مصادر سعودية مفادها أن دبلوماسيين أميركيين (عشية تأسيس "الائتلاف الوطني السوري") وجّهوا تحذيراً قاسياً جداً لدولة قطر، وبلغة "بعيدة جداً عن الدبلوماسية" حول تحالفها مع "الإخوان المسلمين" في سوريا.

وحسب جريدة "الكنار أنشينه" الفرنسية، فقد أعرب سفير قطر في باريس، "محمد جهام الكواري"، عن سخطه على هذخ الأسبوعية الساخرة في عدد من اللقاءات الدبلوماسية، بل ووصل به الأمر إلى حد نقل استيائه إلى قصر الإليزيه.

وتقول الصحيفة نفسها، التي خصّص رئيس تحريرها "كلود أغنيلي" عموده الأسبوعي اليوم لهذا الموضوع، إن سبب الغضب القطري هو ما كشفت عنه الجريدة الفرنسية الساخرة بأن هذه الإمارة الغنية، الصديقة لفرنسا "توفّر عوناً مالياً للجهاديين في شمال مالي".

وتشير "لوكنار أنشينيه" إلى أنه في آخر مؤتمره الصحفي الذي عقده مع "بان كي مون" في يوم 9 أكتوبر، فقد حرص الرئيس الفرنسي هولاند على التطرّق إلى الموضوع القطري. وقد استخدم لغة مهذّبة جداً للإشارة إلى "تمويلات إنسانية (!) يمكن أن تقع في أيدي جماعات إرهابية"!

وفي 11 أكتوبر، وأثناء لقاء مع عدد من وسائل الإعلام الفرنسية، عاد الرئيس الفرنسي إلى الموضوع القطري قائلاً أنه أعرب عن قلقه لـ"قطر"، أي لسفير قطر في باريس.

ويضيف المقال الرئيس لأسبوعية "لوكنار أنشينيه" في عددها الصادر اليوم، 28 نوفمبر، أن انزعاج سفير قطر تزايد حينما قرأ في "الكنار"، بتاريخ 17 أكتوبر 2012، أن جهاز الاستخبارات الخارجية ("دي جي إس أو") و"الإدارة المركزية للاستخبارات الداخلية" ("دي سي إر إي") لا تكفّ عن "تحذير الإليزيه" من "سخاء قطر" مع دعاة تطبيق "الشريعة" في منطقة "الساحل" الإفريقي (التي تشمل أجزاء من السنغال ومالي وموريتانيا والتشاد والنيجر والجزائر).

وتستغرب "لوكنار أنشينيه" أن الصحفي في "الفيغارو"، جورج مالبرونو، أشار في مدوّنته، بتاريخ 25 أكتوبر، إلى غضب السفير القطري. ثم نشرت جريدة "الفيغارو" مقالاً قصيراً في 26 أكتوبر ذكرت فيه أن "جهاز الاستخبارات الخارجية الفرنسي كذّب (المعلومات) حول وجود عملاء قطريين في شمال مالي تمّ إلحاقهم بالجماعات الجهادية تحت غطاء أغراض إنسانية". وتقول الصحيفة إن هذا "التكذيب" يدعو للاستغراب لأنها هي نفسها، أو أي صحيفة فرنسية أخرى، لم تتحدّث ولو لمرة واحدة عن وجود عملاء قطريين في شمال مالي!

وتختم "لوكنار أنشينيه" بالقول:

"بالمقابل، حرص جهاز الاستخبارات الخارجية الفرنسي على عدم تكذيب المعلومات المتداولة بأنه حذّر قصر الإليزيه من عمليات توزيع الأموال على الجماعات الجهادية الناشطة في شمال مالي. ولو أراد هذا الجهاز أن يكذّب تلك المعلومات لكان حتماً قد وجَدَ طرقاً "خفية" لتكذيبها

لماذا تدعم قطر الحركات " الإسلاموية" ؟

بينما تستعد باماكو لاستضافة اجتماع دولي رفيع المستوى لوضع اللمسات الأخيرة على تدخل عسكري في شمال مالي، عادت "لو كانار أنشيني"، الأسبوعية الساخرة الفرنسية، لتُؤكّد بأن إسلاميي تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي وأنصار الدين وحركة التوحيد والجهاد بغرب إفريقيا، الذين يمارسون مهاراتهم في شمال مالي، ليست الجهات الوحيدة التي تستفيد من الكرم القطري إذ تقوم قطر بتمويل السلفيين في ليبيا وتونس والمغرب.

وأشارت الصحيفة في مقال بعددها الأخير الأربعاء، بقلم رئيس تحريرها كلود أوجلي، إلى أن المديرية العامة للأمن الخارجي نشرت منذ ثلاثة أشهر مذكرات تحذير على أمل إقناع الرئيس فرانسوا هولاند، "بدعوة قطر إلى تخصيص بترودولاراتها لقضايا أفضل".

وأضافت الصحيفة، شديدة الإطّلاع، "في يوم 9 أكتوبر/ تشرين الأول، عند نهاية المؤتمر الصحفي الذي عقده مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، قال هولاند، بكلمات مبهمة، أمام جمع من الصحفيين أن (التمويلات الإنسانية) القطرية في شمال مالي قد تقع بين أيدي الجماعات الإرهابية".

ومضت قائلة "بفضل تسريبات ويكيليكس، نعلم منذ عدة أشهر أن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون تتحدث بشكل أكثر صراحة. ففي برقية سرية بعثتها في ديسمبر/ كانون الاول 2009 لعدة دبلوماسيين أميركيين، قالت أن ‏'‏أموالا خاصة سعودية وكويتية وقطرية تشكل المصدر الأكثر أهمية بالنسبة للجماعات الإرهابية السنية في العالم بأسره ‏'‏".

وأضافت "لو كانار أنشيني" "وبعد هيلاري كلينتون، أخطرت القيادة العليا والمخابرات الفرنسية نيكولا ساركوزي الرئيس الفرنسي السابق، ثم هولاند بأن المنظمات غير الحكومية القطرية تمول الجماعات الإرهابية المتواجدة شمالي مالي عبر بنك إسلامي وعبر زملائهم في سوريا".

وقالت ان "المديرية المركزية للمخابرات الداخلية، التي تراقب الحركات الإرهابية في منطقة الساحل، أمدت الرئاسة بتقارير مقلقة. حسب المديرية العامة للأمن الخارجي، فإن إسلاميي تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي وأنصار الدين وحركة التوحيد والجهاد بغرب إفريقيا، الذين يمارسون مهاراتهم في شمال مالي، ليست الجهات الوحيدة التي تستفيد من المال القطري، إذ تقوم قطر بتمويل السلفيين في ليبيا وتونس والمغرب. وهناك اهتمام خاص بالمملكة الشريفة ويقول أحد رجالات المخابرات المخضرمين ‏'‏قد يصبح المغرب الحلقة الضعيفة المقبلة‏'‏".

وتقول المخابرات الفرنسية والبريطانية، اللتان تستقيان معلوماتهما من الميدان، بناء على التصنت على المكالمات الهاتفية، أنه يوجد إسلاميون مسلحون من أربعة عشر جنسية مختلفة. يتحدث بعضهم باللغة الفرنسية، وحسب المتصنتين فإن ذلك يعني أنهم قدموا من بلد فرنكوفوني.

وأضافت "لو كانار أنشيني"، ساخرة، "لكن هؤلاء ليس لهم الحق في صفة ‏'‏عضو شريك‏'‏ في فرنكوفونيتنا المقدسة"، في إشارة إلى انضمام قطر المفاجئ لمنظمة الدول الفرنكوفونية مُباشرة ومن دون المرور بمرحلة "العضو المراقب"، كما تقتضي الإجراءات المتبعة عادة في المنظمة.

ونقلت عن أحد الدبلوماسيين الفرنسيين تساءله "قطر، عضو في منظمة الدول الفرنكوفونية؟ لم يعد ينقصنا إلا هذا. ما هي لعبة الرئاسة الفرنسية؟".

ونقلت عن دبلوماسي آخر قوله "صديقنا أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني يهتم بأفريقيا، لكن ليس دائما بالطريقة المناسبة".

وكانت الصحيفة نفسها قد كشفت في آذار/ مارس الماضي، نقلا عن الاستخبارات الفرنسية، أن قطر تمول جماعات إسلامية من جميع المشارب والبلدان.

تمويل دولة قطر "للإرهاب" في سوريا

أوردت صحيفة "الديار" رسالة وصلتها من مدير في احد الفروع في بنك الدوحة القطري. وتكشف هذه الرساالة "تمويل دولة قطر للارهاب في سوريا و ما يسمى بالجناح الاسلامي لجيش سوريا الحرّ".

وأوضح صاحب الرسالة أنه "في بادئ الأمر إنتابه شك في بعض المعاملات والتحويلات التي تجر من والى إثنين من عملاء المصرف وهم السيد معتز الخياط ومحمد معتز الخياط من الجنسية السورية وهم يملكان شركة صغيرة للمقاولات في الدوحة".

وأشار الى أنه "بعد أن كانت حساباتهم عادية جداً من ناحية الإيداع والسحب والحوالات والإعتمادات أصبحت تدخل لهم أسبوعياً حوالات طائلة جداً و كبيرة جداً من عدة مصادر ابرزها الديوان الاميري وهي مبالغ تتعدى الـ 30 مليون ريال قطري ومن مصدر آخر وهو شركة اسمها بزغة النور واصحابها من الجنسية العمانية ويدعى خميس بلوشى العامري واخر من الجنسية السورية واسمه هيثم الرفاعي (ابو ليث) ومصدر راس مال الشركة هو أيضاً الديوان الاميري (طبعا دخلت على حساب الشركة المذكورة لمعرفة التفاصيل) بالاضافة الى حوالات شخصية الى حسابات ال الخياط احدها مبلغ 45 مليون ريال و لمرة واحدة من علي الرحيمي و هو السكرتير الشخصي لأمير قطر .

ولفت الى أنه "بعد التدقيق والتمحيص اكتشفت ان النظام المعلوماتي للمصرف خال من اي تبرير عن السبب التي اجريت لاجله هذا الحوالات مما يخالف النظام الداخلي لبنك الدوحة او حتى اي مصرف يعمل حسب المعايير الدولية و الاتفاقيات الدولية التي تتعلق بتبييض الأموال لذا قررت ان أجمد أرصدة الحسابات المذكورة لحين الحصول على ايضاحات". وقال:"تفاجات بردة فعل غريبة جداً من قبل مدير عام النشاطات المصرفية الفردية (Head of Retail Banking) السيد نبيل طبارة و هو لبناني من بيروت و مديرة فرع الريادة ( فرع كبار العملاء و المتمولين) والسيدة ريم يحيى الحجة و هي لبنانية من طرابلس الذين عارضا بشدة تجميد الحسابات مؤكدين انهم يعرفون تماماً مصدر و الغاية و السبب لهذه الحوالات من دون إعطاء اي ايضاحات اخرى آمرين تعليق التجميد فورا.

 امتثلت للأوامر و لكن تعهدت متابعة الموضوع حتى النهاية لمعرفة حقيقة ما يحدث . فقررت بمساعدة احد اعز أصدقائي يعمل في قسم المعلوماتية لبنك الدوحة مراقبة البريد الالكتروني للسيد طبارة و السيدة حجة بالاضافة الى وضع حسابات ال الخياط و بزغة النور و الرحيمي تحت المجهر و مراقبة على مدار الساعة. و بعد فترة من المراقبة و التدقيق اكتشفت ان المبالغ المحولة الى حسابات ال الخياط يتم تحويل قسم منها أسبوعيا الى حساب الدكتورة محاسن الخياط في اسطنبول بنك غرانتي (Garanti Bank) و الى حساب شخص يدعى عبد السلام الرفاعي في بنك اكا أنطاكيا ( Aka Bank)

.هذا و بالاضافة الى مبالغ تسحب في الدوحة عبر شيكات تودع في حساب شخص لبناني يدعى روني جان الرمادي من منطقة أميون في الكورة شمال لبنان (حسب جواز سفره الذي يبدا ب ٠٧٧٧) اكتشفنا في ما بعد من خلال المراسلات الالكترونية بين ال خياط و سيدة الحجة من جهة و السيد طبارة من ناحية اخرى انه و بمساعدة ضابط تركي من امن المطار في مطار أتاتورك كان يدخل الاموال نقدا الى تركيا و يوصلها بمساعدة أتراك و سوريين الى الحدود السورية و التركية لشخص يدعى ابو مؤمن و هو يعمل على شراء السلاح و العتاد للجيش السوري الحر كما انه ادخل مبلغ طائل الى لبنان في شهر اب و سلمه الى احد مشايخ طرابلس و تأكدنا أيضاً انه ادخل مبالغ نقدية ضخمة الى تركيا ٣ مرات خلال ثلاثة اشهر كما رصدنا حوالة مليون يورو من حساب الرمادي في الدوحة الى حساب باسمه في أش بنك (is bank) في أنطاكيا أيضاً .

 السيدة ريم الحجة أيضاً حسب رسالة الكترونية أرسلتها لنبيل طبارة بتاريخ 2-9-2012 مبلغ و قدره 150000 دولار اميركي الى احد نواب طرابلس لم تذكر اسمه بالرسالة بل اكتفت بكلمة سعادة النائب. من الجدير ذكره أيضاً انه و من خلال مراقبتي لحركة المدفوعات على البطاقات الائتمانية لآل الخياط انهم يسافرون أسبوعيا الى تركيا و لم يكن مفاجأة لي ان اكتشف ان يوم السفر او قبل بيوم كان يتم سحب مبالغ نقدية ضخمة. و بناء على ما تقدمت أضع بين أيديكم خير دليل على ضلوع قطر في تمويل الارهاب و دمار سوريا الشقيقة لنا كلبنانيين ، سوريا التي كان ملجا لنا خلال حرب تموز و هي من ساهمت بوضع حد للحرب الاهلية في لبنان على امل ان تقدموا ما وصلكم من معلومات بالصيغة التي ترونها مناسبة للراي العام شاكرا لكم موضوعيتكم و جراتكم تاركا لكم حرية التاكد من دقة المعلومات المقدمة لحضرتكم بالطريقة التي ترونها مناسبة

قطرأحلام كبيرة وقدرات محدودة

تملأ قطر الدنيا وتشغل الناس، بعد أن تعاظم دورها باطراد منذ إنشاء «قناة الجزيرة» في منتصف التسعينيات وحتى اندلاع أحداث «الربيع العربي»، الذي أصبحت الدوحة أحد رعاته الأساسيين. استعصت قطر على التفسير والتحليل، بسبب تنقلها المستمر بين المواقع السياسية المتقابلة، من النقيض إلى نقيضه. ما هي دوافع هذه الإمارة الصغيرة، مساحة وسكاناً، كي تلعب أدواراً إقليمية في منطقة صعبة ومتوترة وحافلة بقوى أكبر عدداً وأوسع مساحة وأعمق تاريخاً؟
كيف نفهم الهواجس القطرية النابعة من موقعها الجغرافي وكتلتها السكانية؟ ما هو التهديد الأساسي لقطر، كما تراه هي؟ لماذا تجمع قطر في سياستها كل التناقضات الإقليمية؟ وكيف يمكن تفسير تلك التقلبات المزمنة في السياسة القطرية؟ كيف تكون قطر أول بلد خليجي يقيم علاقات علنية مع إسرائيل، وتقوم في الوقت نفسه بالتضامن مع لبنان في حرب 2006 فتشارك في إعادة إعمار الجنوب؟ ما تفسير تحالف قطر مع النظام السوري وفكفكة جدار العزلة الإقليمية من حوله (2005-2009)، ثم انقلابها على هذا التحالف وتقدمها الصفوف لإسقاطه بالقوة العسكرية ابتداء من العام 2011؟ لماذا تنخرط قطر الصغيرة بالوساطة في كل نزاعات المنطقة التي عجز عن حلها الكبار؟


يبدو الدور القطري الآن متحالفاً مع تيار الإسلام السياسي، وتحديداً جماعة «الإخوان المسلمين» في طول المنطقة وعرضها، ما الرابط الذي يجمع العائلة الحاكمة في قطر بهذه المروحة المتنوعة من الحركات والأحزاب والتنظيمات السياسية الإسلامية؟ ما هي جوانب القوة والضعف القطرية، وما هو مستقبل دورها الإقليمي؟ تحاول هذه الورقة الإجابة عن هذه الأسئلة الكثيرة في سياق مترابط، فتفسر ما حدث وتحلل ما هو قائم، ثم تخاطر لتستشرف ما هو قادم.

تقع قطر في منطقة جغرافية متوترة، إذ تبدو على الخريطة مثل إصبع أو نتوء ممتد من الجزيرة العربية إلى مياه الخليج. وعلى الضفة المقابلة من قطر مباشرة تقع إيران في الشمال من الخليج، فكأن الجغرافيا وضعت قطر في مأزق أبدي بين قوتين إقليميتين كبيرتين، تفوقانها مساحة وعدداً سكانياً بشكل كاسح. يكشف التأمل في الأرقام المأزق القطري بوضوح، إذ تبلغ مساحة قطر 11437 كيلومتراً مربعاً، ما يجعلها تعادل ولاية كونيتيكت الأميركية الصغيرة وتزيد بقليل عن مساحة لبنان. بالمقابل تبلغ مساحة السعودية حوالي مليونين ومئة ألف كيلومتر مربع، ما يجعلها تفوق قطر حجماً بحوالي 185 مرة، أما إيران فتفوق مساحتها البالغة مليونا و648 ألف كيلومتر مربع جغرافيا قطر بحوالي 144 مرة. وتتفاقم مشكلة قطر الجغرافية عند عطفها على مشكلتها الديموغرافية - السكانية، فسكان قطر البالغ عددهم ربع مليون نسمة يقلون بحوالي 100 مرة عن سكان السعودية وحوالي 300 مرة عن سكان إيران. تثبت هذه المقايسة، بين المساحة والسكان، أن لا تناسب ممكناً بين قطر وجارتيها القويتين، السعودية وإيران، لا في المديين القصير والمتوسط ولا حتى البعيد. ولو حاولت قطر تسليح نفسها وبناء قوة عسكرية تردع جيرانها عن غزوها، لما استطاعت أن تفعل ذلك بسبب ضيق رقعتها الجغرافية وقاعدتها السكانية، حتى ولو توافرت لديها إمكانات مالية خيالية.

تقدر ثروة قطر من الغاز الطبيعي بحوالي 900 تريليون قدم مكعب، ما يضعها في المرتبة الثالثة في العالم بعد روسيا وإيران. وتسمح هذه الثروة لقطر، بالإضافة إلى ضيق كتلتها السكانية، أن تحتل المرتبة الرقم واحداً بين دول العالم من حيث متوسط دخل الفرد، والمقدر فيها بحوالي سبعة وسبعين ألف دولار أميركي. يحتم ذلك على قطر أن تتحالف مع قوة دولية من خارج المنطقة لضمان أمنها، في مواجهة جيرانها العمالقة من الشمال والجنوب. ولذلك فقد تحالفت العائلة الحاكمة في قطر مع بريطانيا العظمى منذ العام 1916 لمواجهة الطموحات السعودية لضمها، فأدار التاج البريطاني قطر وأمنها وقتذاك من الهند. وفي السياق نفسه يمكن رؤية تقديم قطر لقاعدة «العيديد» إلى سلاح الجو الأميركي العام 2003 (إبان غزو العراق) مجاناً، باعتباره بوليصة تأمين ضرورية لمواجهة السعودية وإيران، مع الملاحظة أن قطر شرعت في توسيع «قاعدة العيديد» وبنائها منذ العام 1996، أي بعد عام واحد من تولي الأمير الحالي مقاليد الحكم.


تتحدر عائلة آل ثاني الحاكمة في قطر من قبيلة تميم، وانتقلت من موطنها الأصلي الذي يقع إلى الجنوب من نجد - الواقعة في السعودية حالياً- إلى قطر بحلول القرن الثامن عشر، قبل أن يستقر آل ثاني في الدوحة بحلول القرن التاسع عشر. وينعكس ذلك في حقيقة أن قطر هي الدولة الوهابية الثانية في العالم بعد السعودية، إلا أن قطر تتخوف بالرغم من ذلك من قيام السعودية بضمها في وقت من الأوقات (على غرار ما حاول العراق أن يفعله مع الكويت عام 1990). ويزيد من هذه المخاوف وجود مشاكل حدودية بين قطر والسعودية، ويفاقمها ما تردد أن محاولة الانقلاب على حاكم قطر الحالي عام 1996، لإعادة والده إلى الحكم مرة أخرى، كانت بمشاركة وتخطيط سعوديين. وفي هذا السياق ينبغي ملاحظة أن السعودية كانت حاضرة وراء الكواليس في المرات الخمس التي حدث فيها انتقال للسلطة في قطر بالقرن العشرين، ففي المرات الخمس اختبرت قطر انتقالاً عسيراً للسلطة داخل العائلة الحاكمة (1913، 1949، 1960، 1972 و1995). وفوق كل ذلك دعمت السعودية ـ تقليدياً- أجنحة بعينها داخل العائلة الحاكمة القطرية، كما تردد أنها نظرت بعين الرضا إلى الأمير جاسم بن حمد ولي العهد قبل أن يُنحى من موقعه عام 2003 لمصلحة أخيه الأصغر غير الشقيق تميم. لكل هذه الأسباب تصبح السعودية التهديد الرقم واحداً لقطر.

تتحالف الدوحة، حتى تستطيع الوقوف بوجه التهديد التاريخي القادم من السعودية، مع قوة من خارج المنطقة لحماية أمنها (أميركا)، كما ترتبط في الوقت عينه بعلاقات أكثر من جيدة مع قوة إقليمية من داخل المنطقة، أي إيران. تعد العلاقة القطرية - الإيرانية علاقة ملتبسة ومركبة بكل المقاييس؛ فمن ناحية، إيران مهمة لقطر كي توازن السعودية وطموحاتها، ولكن في الوقت نفسه طموحات إيران الإقليمية والنووية تخيف قطر. لا تريد قطر رؤية إيران نووية، ولكنها في الوقت نفسه لا تحبذ ضربة عسكرية لمنشآت إيران النووية بسبب خشيتها انتقاماً إيرانياً بقصف منشآتها النفطية والغازية التي استثمرت فيها أموالاً هائلة، والتي تقع بكاملها في مرمى الصواريخ الإيرانية.

 بالإجمال تسلك قطر في علاقاتها مع إيران سلوكاً مغايراً لدول مجلس التعاون الخليجي، ويعود السبب في ذلك إلى أن قطر تتشارك مع إيران في أكبر حقل للغاز الطبيعي في العالم وهو مصدر ثروتها الأساسي، إذ تطلق قطر عليه «الحقل الشمالي» فيما تطلق إيران عليه «بارس الجنوبي». وبفضل التقنية المتطورة التي اشترتها قطر لاستخراج الغاز الطبيعي وإسالته (المصدر الأول للغاز المسال في العالم)، يتخوف بعض الإيرانيين من أن قطر تسحب غازاً بأكبر من حصتها القانونية في الحقل، لا سيما أنها تستخرج كميات أكثر بكثير مما تستخرجه إيران من الحقل. ويعزز المخاوف الإيرانية أن طهران تتعرض لعقوبات في قطاع الطاقة منذ قيام ثورتها، ولا تملك التكنولوجيا المتقدمة نفسها التي اشترتها قطر. تعرف إيران أن قطر وثرواتها النفطية والغازية خط دولي أحمر، وبالتالي فمهما بلغ الخلاف مع الدوحة فإن إيران لن تقدم على ما أقدم عليه العراق مع الكويت في العام 1990 بسبب الخلاف على حقل الرميلة النفطي.

تفرض تلك الحقيقة على الطرفين حداً أدنى من العلاقات لا يمكن التنازل عنه؛ لذلك تتجنب قطر استفزاز جارتها الشمالية إيران وتحتفظ معها بحد أدنى من العلاقات. وذهبت بعض الكتابات الغربية إلى أن إيران أبلغت الأمير الحالي بتفاصيل محاولة الانقلاب عليه، التي اتهمت السعودية بالوقوف وراءها. من المنظور الإيراني تسمح العلاقات المتميزة مع قطر لإيران بالتأثير على الموقف الخليجي حيالها، وتكسر حدة المواجهة الإعلامية الإيرانية - الخليجية، تلك التي تفاقمت في السنوات الأخيرة. وفوق كل ذلك، هناك سبب إضافي قطري للتقارب مع إيران، إذ قدر عدد المواطنين القطريين من أصول فارسية بحوالي 18% من إجمالي عدد السكان، كما جاء في إحصاء 1970. ولكن بسبب تقاطر العمالة الاجنبية الآسيوية على قطر (الهندية والباكستانية في المقدمة)، فقد انخفضت هذه النسبة بوضوح. كانت قطر أول دولة خليجية توجه الدعوة لرئيس إيراني لحضور القمة الخليجية، حيث دعت الرئيس أحمدي نجاد لحضور قمة الدوحة الخليجية العام 2007. وبالتوازي مع ذلك، فقد تكررت زيارات حاكم قطر، الأمير حمد بن خليفة آل ثاني، إلى إيران في السنوات الماضية، ما يمكن اعتباره مثالاً على إجراءات بناء الثقة مع طهران. يبدو لافتاً أن قطر تملك علاقات جيدة جداً مع إيران، بالرغم من وجود «قاعدة العيديد» مقر قيادة القيادة المركزية الأميركية على أراضيها. فقد حرصت قطر على إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة مع جارتها الشمالية، لأن ذلك يسهل علاقات قطر مع تحالفات إيران الإقليمية، ويفتح الطريق أمامها لمد الخيوط مع مختلف الدول والحركات السياسية في المنطقة.

لا تملك الدول الصغيرة حجماً - وفقا لنظريات العلوم السياسية - خيارات كثيرة لحماية أمنها، إما الارتباط بدولة كبرى Bandwagoning أو الموازنة Balancing بين عدة دول عبر انتهاج سياسات متقلبة حيال هذه الدول لخلق هامش مناورتها الخاص. ومع انتهاء الحرب الباردة ظهر خيار ثالث، نتج من التغير الهيكلي في النظام الدولي بعد الحرب الباردة، وهو المتلخص في التحالف مع مجموعة دول في المنظمات الدولية. فانتهجت قطر سياسة جديدة تجمع بين الخيارات الثلاثة، ولكنها لا تنحصر في أي منها. ترتبط الدوحة بعلاقة أمنية واضحة مع واشنطن كضامن لأمنها أمام التهديدات المحتملة سائرة في ذلك في خيار الارتباط بدولة كبرى، وتعتمد الدوحة كذلك المبدأ الثاني أي الموازنة بين عدة دول، عبر علاقات العمل الجيدة مع تل أبيب، والعلاقات الأكثر من جيدة مع إيران. بمعنى آخر جمعت قطر تناقضات النظام الإقليمي في الشرق الأوسط ووظفته لمصلحتها، وهي هنا حماية نفسها من الوقوع تحت هيمنة قوة إقليمية واحدة (السعودية أو إيران). ولم توفر قطر البديل الثالث المتاح نظرياً أمام الدول الصغيرة، أي التحالف مع مجموعة دول في المنظمات الدولية، فهناك علاقاتها التي تشبه مروحة عابرة للقارات وتجمع فرنسا مع جنوب أفريقيا مع البرازيل وغيرها من الدول. ومع اعتماد الخيارات الثلاثة المتاحة نظرياً لحماية أمنها، فقد انتهج الأمير الحالي منذ توليه السلطة إجراءات واضحة تتعلق بتجميع القوة الناعمة Soft Power في يده. ويعود السبب في ذلك أن بناء القوة الصلبة Hard power غير ممكن نظرياً وعملياً في حالة قطر، كما رأينا في مأزقها الجغرافي وكتلتها السكانية المحدودة.

شرع أمير قطر الحالي في تأسيس «قناة الجزيرة» الفضائية بعد عام واحد من استلامه السلطة، في العام نفسه الذي شهد افتتاح قطر وإسرائيل لممثليات تجارية (في خطوة علنية هي الأولى خليجياً)، بحيث كان مديرا المكتب في الدوحة وتل أبيب يلعبان دور السفير. تحركت «قناة الجزيرة» منذ تأسيسها، على إيقاع الديوان الأميري، وفقاً لأجندة إقليمية ضاغطة على الجيران عموماً والسعودية خصوصاً. وساعد على الصعود الكبيرة للقناة التضييق والتعتيم الإعلامي العربي على الأخبار والمعلومات، والخبرات الإعلامية المتميزة التي استقطبتها القناة للعمل فيها. وفيما كانت أخبار الملوك والرؤساء العرب تتصدر نشرات التلفزيون المحلي، كانت «قناة الجزيرة» تجهر وفق عيار محسوب سلفاً - بالقضايا والمظالم التي تشغل الجماهير العربية: من فلسطين المظلومة إلى الديموقراطية الغائبة والحريات المفقودة. ومع البدء في العدوان على العراق واحتلاله العام 2003 كانت «قناة الجزيرة» في مقدم المنددين بالحرب، في الوقت الذي كانت فيه «قاعدة العيديد» هي أحد مرتكزات الطائرات الأميركية في طريقها لقصف المدن العراقية. وتكرر الأمر إبان العدوان الإسرائيلي على لبنان العام 2006، حيث ظهرت القناة متعاطفة مع اللبنانيين ومقاومتهم فأكسبها ذلك شعبية هائلة، ولكن ذلك التعاطف وتلك الشعبية لم يدفعا الدوحة إلى طرد الممثل الديبلوماسي الإسرائيلي لديها. باختصار دخلت قطر على أجنحة «قناة الجزيرة» البيوت العربية على الرغم من تقلبات سياساتها الإقليمية، فأصبحت شهرتها مصدراً لقلق حكام العرب، ووسيلة ممتازة بيد السياسة الخارجية القطرية لتحقيق أهدافها.

استقطبت قطر مروحة متنوعة من الشخصيات والرموز السياسية للإقامة في أراضيها، من كل المشارب الفكرية الموجودة في العالم العربي، والتي عانت التضييق في بلادها. ويكفي جولة واحدة في فندق «شيراتون - الدوحة» واحتساء فنجان من الشاي في مقاهيه، لترى طيفاً واسعاً من رموز سياسية من دول عربية شتى تقيم في الفندق منذ شهور أو حتى سنوات. ستجد كل ما يسعد قلبك لو كنت إسلامياً أو ليبرالياً أو عروبياً أو يسارياً حتى، وإذا كنت طرفاً في نزاع أهلي، فستجد من يمثلك هناك على طاولات الحوار والتفاوض. ولأجل إيصال اسمها في المحافل الدولية فقد سلكت الإمارة الصغيرة طريقاً مضنياً، يعتمد على استعمال الفوائض المالية في الموضع الذي يخدم أغراض سياستها. جنّست قطر الأبطال الرياضيين من مختلف الدول والتخصصات للمشاركة تحت العلم القطري في المسابقات والمحافل الدولية وحصد الميداليات، ما جعل قطر تتقدم دولاً عربية كثيرة تملك مساحة أكبر وسكاناً أكثر في الترتيب الأوليمبي العالمي. وتعهدت الدوحة بإنفاق مئات المليارات من الدولارات لاستضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2022، من إنشاء ملاعب وفنادق وطرق كلها مكيفة الهواء. وعلى الرغم من عدم وجود سوابق تنظيم على هذا المستوى لدى قطر، فقد حصلت على تنظيم المسابقة بالنهاية. قبلها كان القطري بن همام قد أصبح وجهاً رياضياً دولياً وليس آسيوياً فقط، بالرغم من اللغط الذي أثير في الصحافة الغربية حوله ودفعه للابتعاد عن الأضواء.

يعد الاستثمار في تجميع أوراق القوة الناعمة أحد الأسلحة القطرية لمقاومة محاولات محتملة لشطبها أو تهميشها سعودياً، ووسيلة ممتازة للظهور في مقابل جيران آخرين في الخليج تحتفظ الدوحة بذاكرة مريرة معهم.

قطر ستطيح بممالك الخليج ؟

الكشف عن وثائق ويكيليكس كانت البداية لانطلاق الربيع العربي وأول وثيقة كشفتها ويكيليكس كانت حول الفساد الاداري في تونس وأول ثورة حدثت في المنطقة العربية كانت في تونس ، والآن تحاول قطر أن تفعل الامر نفسه حيال الملوكيات والامارات الموجودة في الخليج وتكشف الوثائق المتعلقة بتاريخ هذه البلدان ، وكل الفضائح بسياسات هذه البلدان وامرائها.

 ولن يروق هذا الامر الى الكثير من تلك البلدان التي تسعى لاخفاء تاريخها ومنها السعودية التي بنت دولتها على الجماجم وذبح ملايين المسلمين على أعتاب تشكيل الدولة السعودية وكذلك تحالف آل سعود مع الغزاة البريطانيين ضد الدولة الاسلامية الوحيدة في ذلك الزمان وهي "الدولة العثمانية" وهو ماأدى الى انهيار وسقوط الدولة العثمانية الكشف عن التاريخ الحقيقي لهذه البلدان سيضع حكامها في ورطة حقيقية .
وتعتزم المكتبه الوطنيه البريطانيه اتاحه اكثر من نصف مليون صفحه من وثائق تاريخيه تشرح التاريخ والثقافه العربيه علي الانترنت للمره الاولي في اطار خططها لجعل الوصول الي محتوياتها اكثر سهوله.وتشمل الاعمال التي تنوي المكتبه اتاحتها علي الانترنت كتاب (دليل الخليج) للبريطاني جيه.جي. لوريمر والذي يعتبروه الكثيرون احد اهم المصادر عن دول الخليج والمملكه العربيه السعوديه والذي الفه اصلا في مطلع القرن العشرين ككتيب لمساعده عملاء المخابرات وصانعي السياسه البريطانيين في الشرق الاوسط.
ويعرض المشروع -الذي سيتكلف 8.7 مليون استرليني (14 مليون دولار)- اكثر من نصف مليون وثيقه اضافه الي 25 الف صحفه من مخطوطات تستعرض العلوم والطب في العالم العربى اثناء القرون الوسطي.وفي السابق كانت الوسيله الوحيده للاطلاع علي هذه الوثائق هو زياره حجرات القراءه بالمكتبه في لندن.

مجلة أمريكية : واشنطن قد تستخدم قطر للإطاحة بـ آل سعود

في مقالة تحت عنوان "حدود على الرمال" رؤية الدبلوماسيين السابقين والمحللين السياسيين لمستقبل الشرق الأوسط. وجميعهم كانوا مع تقسيم المملكة العربية السعودية والعراق. حيث إن العراق مقسم فعلياً ويبقى الدور على المملكة السعودية.

وقد اقترح الأمريكيان مايكل ديفي ورالف بيتيرز في مقالاتهما تقسيم السعودية إلى عدة دويلات الأمر الذي سيدمر احتكار السعودية لتصدير النفط. حيث إن الشرق الأوسط يقع في المرتبة الخامسة للدول التي تزود الولايات المتحدة بالنفط. وقد زادت واردات النفط على أمريكا في الفترة الأخيرة من فنزويلا وكندا ودول أفريقيا الغربية ونيجيريا والمكسيك.

بالإضافة إلى ذلك فقد بدأت الولايات المتحدة بتطوير حقولها ساعيةً إلى تقليص كمية الاعتماد على الدول المصدرة للنفط. والنفط من الخليج العربي يذهب إلى الصين وأوروبا، ومن الطبيعي أن يساعد تقسيم السعودية على التحكم بالمنافسين الاستراتيجيين للولايات المتحدة.

وأكدت المجلة أن الأساس الإعلامي جاهز لتوجيه الضربة إلى المملكة السعودية من قبل الأمريكيين, وقد أعلن عضوان أمريكيان في مجلس الشيوخ عند تقديم إفاداتهما بشأن أحداث 11سبتمبر 2001 عن احتمال تورط المملكة العربية السعودية في الأحداث.

حيث أكد العضو السابق بوب غريم ثقته في وجود اتصال بين المجموعات الإرهابية التي وقفت وراء تلك الأحداث والمملكة السعودية. وأشار مؤيدو هذه الرواية إلى أن الأمراء السعوديين لطالما أرسلوا كميات كبيرة من الأموال لعدة منظمات إرهابية, بما فيها "القاعدة". ومن الممكن في أي وقت جمع كل هذه البيانات لتكون سلاحاً ضد السعودية.

وتابعت : في إمكان الأمريكيين استخدام قطر, الدولة التي أثبتت نشاطها في الإطاحة بمعمر القذافي وتبذل جهوداً كبيرة لإسقاط نظام بشار الأسد, لإضعاف المملكة العربية السعودية. وبالأخص بعد ظهور معلومات في الانترنت حول وجود فيديو, يقول فيه أمير قطر حمد بن خليفة إن النظام السعودي سيقع حتمياً بأيادي القطريين.

وأضافت: بالإضافة إلى ذلك يقال أن أمير قطر أكد أن حكومة الولايات المتحدة وبريطانيا طلبا منه عرض تقرير مفصل حول الوضع في المملكة العربية السعودية معربين عن رغبتهما بالإطاحة بالنظام الحاكم. ومن الممكن أن يكون هذا تضليلا من أحد الأطراف المهتمة, إلا أنه لا يوجد أي شكوك في أن قطر تعد أحد أهم ممولي "الربيع العربي".

واختتمت قائلة: يجب في الوقت الحالي مراقبة تطور الوضع السياسي في السعودية بدقة. وذلك لوجود إحساس أن المشهد القادم في الدراما التي تحمل عنوان "الشرق الأوسط الكبير", والتي تدور حول إعادة رسم خارطة العالم لصالح أمريكا سيكون في الرياض. وسياسة المملكة السعودية غير الحذرة تعمل على تقريب هذه النهاية.

قطر بوابة أمريكا لحماية إسرائيل وأوروبا !

وول ستريت جورنال قطر بوابة أمريكا لحماية إسرائيل وأوروباصحيفة الـ"وول ستريت جورنال" الأمريكية

كشفت صحيفة الـ"وول ستريت جورنال" الأمريكية النقاب عن قيام وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون بتكثيف الاستعدادات العسكرية في منطقة الخليج استعدادا لمواجهة عسكرية محتملة مع إيران.

وقالت الصحيفة في تقرير نشرته اليوم الأربعاء إن البنتاجون يقوم ببناء محطة "رادار" للدفاع ضد الصواريخ في موقع "سري" بدولة قطر، كما يقوم البنتاجون بتنظيم أكبر تدريبات على الإطلاق لإزالة الألغام في الخليج حيث تتصاعد التحضيرات لاندلاع محتمل للحرب مع إيران، وفقا لمسئولين أمريكيين كبار.

وأضافت بقولها "موقع الرادار سيستكمل العمود الفقري لنظام مصمم للدفاع عن المصالح الأمريكية وحلفاء أمريكا، مثل إسرائيل ودول أوروبية من الصواريخ الإيرانية، تدريبات إزالة الألغام، في سبتمبر، ستكون أول تدريبات متعددة الأطراف في المنطقة، ومن المتوقع أن يعلن عنها مسئولون أمريكيون في وقت لاحق".

ومضت تقول: "تحركات البنتاجون تعكس القلق من أن التوترات مع إيران يمكن أن تتصاعد، حيث يتم تفعيل العقوبات التي تستهدف الصادرات النفطية الإيرانية هذا الصيف. رغم أن مسئولين أمريكيين يصفون موقع الرادار والتدريبات البحرية على أنها دفاعية في طبيعتها، إلا أن عمليات الانتشار من المتوقع أن ترى من جانب إيران على أنها استفزازية".

وتابعت بقولها: "الإجراءات الأخيرة يمكن أن تساعد الولايات المتحدة الأمريكية على طمأنة إسرائيل وحلفاء آخرين قلقين بأن البنتاجون يتخذ خطوات من أجل مواجهة إيران، بعد شهور من المفاوضات التي لم تسفر عن شىء على ما يبدو مع طهران حول البرنامج النووي. أعرب مسئولون أمريكيون سرا عن قلقهم من أن إسرائيل ربما تهاجم مواقع نووية إيرانية".

وقالت الصحيفة: تهدف إجراءات البنتاجون إلى التعامل مع قدرتين هجوميتين إيرانيتين يمثلان القلق الأكبر لدى البنتاجون, ترسانة طهران من الصواريخ الباليستية، وتهديدها بغلق خطوط الشحن النفطية في مضيق هرمز من خلال تلغيمها.

وأشارت إلى أن إرسال حاملة الطائرات الأمريكية "جون ستينيز" إلى الشرق الأوسط وفقا لما أعلنه البنتاجون، يبرز تلك المخاوف.

وأضافت بقولها: "اختيار البنتاجون لوضع الرادار الجديد في قطر لأنها موطن أكبر قاعدة جوية أمريكية في المنطقة، قاعدة العبيد الجوية، وفقا لما يقوله محللون. هناك أكثر من 8 آلاف جندي أمريكي متمركزون في تلك القاعدة إضافة إلى قاعدة أمريكية أخرى".

ومضت تقول: "لم يرد مسئولون قطريون في واشنطن والدوحة على طلب التعليق على تلك الأنباء. قامت قطر بأدوار في صراعات في ليبيا وسوريا، وحظيت بإشادة أمريكية. تتخذ قطر موقفا أكثر حيادا عندما يتعلق الأمر بإيران، وتحافظ على العلاقات الوثيقة مع طهران، والتي تشترك مع الدوحة في أكبر حقل للغاز الطبيعي في المنطقة".

وتابعت بقولها: "تلك المواقع ستمكّن مسئولين أمريكيين وجيوش التحالف الأخرى من تتبع الصواريخ التي يتم إطلاقها من عمق إيران، التي تمتلك صواريخ قادرة على الوصول إلى إسرائيل وأجزاء من أوروبا. تعتقد أجهزة الاستخبارات أن إيران يمكنها أن تمتلك صواريخ باليستية يمكنها أن تهدد الولايات المتحدة الأمريكية بحلول عام 2015

قطر لاعب رئيسي في الساحة الدولية !

"كتاب هيرمان حول دول الخليج هو مرجع مهم لأي شخص مهتم بعملية التطور السياسي في الخليج وخلفياتها" يمكن القول إنه باستثناء البحرين، فإن دول الخليج قد تجاوزت تأثير الحركة الاحتجاجية بشكل كامل تقريبا. ولو بدأنا بعمان، فقد شهدت بعض الاحتجاجات المتفرقة، وألقي القبض على بعض المتظاهرين، أما ما عدا ذلك فليس هناك أي احتجاجات. وفي قطر، لم يكن هناك حتى ولو عريضة قدمت إلى أسرة آل ثاني الحاكمة، ناهيك عن المظاهرات. ولا يعود هذا فقط إلى الازدهار الكبير في المنطقة، وإنما أيضا إلى إدارة الحكم الجيدة مع التحديث المستمر لها من قمة هرم السلطة. ولكن ليس هناك فصل حقيقي بين السلطات، أو حرية كاملة للصحافة. وفي مارس/ آذار 2011 ظهر، ولأول مرة، سجناء سياسيون في دولة الإمارات العربية المتحدة. ولكن للأسف لا يمكن معرفة ما الذي حدث لهم.

ومع ذلك، فإن سنة الاحتجاجات العربية شهدت زحزحة لمركز الثقل في الشرق الأوسط باتجاه منطقة الخليج، ولا سيما الإمارة الصغيرة قطر. والآن أمست الإمارة واحدة من الدول ذات الوزن الثقيل في السياسة الخارجية الجديدة. قطر، كما يراها هيرمان، هي "عرض عائلة آل ثاني"، وقد لعبت دورا رئيسيا في تحريك المجتمع الدولي ضد القذافي. ولكن بالنسبة لتدويل الصراع في سوريا، فإن الدور القطري لايبدو واضح المعالم، وهو ما ستكشف عنه الأيام القادمة. إن كتاب هيرمان حول دول الخليج هو مرجع مهم لأي شخص مهتم بعملية التطور السياسي في الخليج، وخلفياتها.

الاميركية أم لتنفيذ أجندة قطرية ؟

منذ اللحظة الأولى لنشر وثائق الدبلوماسية الاميركية على موقع ويكليكس تسائل العارفون عن منطقية الرواية التي زعم من خلالها اسانج بطولات ينسبها لاحد المتعاونين معه من جنود الجيش الأميركي. لا منطقية قصص رواها اسانج في موقعه عن كيفية حصوله على وثائق يبدو بعد نشر الالاف منها أنها احرجت كثيرين إلا الولايات المتحدة الأميركية ، فهل حان الآن وقت إنتقال ويكليكس من يد محاربي الامبريالية إلى قبضة خدمها ؟
سؤال منطقي بعد المعلومات التي افادت بأن تسريبات خرجت من اوساط المتعاونين مع الموقع الشهير تعلن عن استيائهم بسبب عشرة ملايين استرليني حصل عليها بعض العاملين في الموقع بغرض تبني مليوني وثيقة قدمتها قطر بوصفها بريدا سريا سوريا. ليس المستغرب اختراق بريد اي كان ولكن المستغرب أن تدفع قطر لموقع يحارب الامبريالية ، ما يعني أن المال القطري الموضوع في خدمة الأميركية دوما لا بد يهدف في ويكليكس إلى أمر لا يخدم سوى الأميركيين فما هو يا ترى ؟

Loading...
Loading...
Loading...