حقائق

"في وثائق".

قال علي عليه السلام لكميل بن زياد رضوان الله عليه: ما من حركة إلاّ وأنت محتاج فيها إلى معرفة.... وكذلك اليوم، كلنا يحتاج الى معرفة ماذا أصاب الأمة الاسلامية، الاسباب والدوافع، الحلول الممكنة، وكيفية تطبيق الحلول. من جهة اخرى ، التاريخ لايرحم. حقيقة لايمكن انكارها، وهذه بعض الحقائق، لعلنا نتذكر أو نخشى، فهل من مدكر؟

تدمير سوريا

وانقلبت الموازين

سوري حاول ذبح إمام مصري أثناء صلاة الجمعة

هاجم مصل سوري إمام مسجد مصري الجنسية في مدينة شتيندال الألمانية بسلاح أبيض أثناء أداء صلاة الجمعة.
وقال متحدث باسم الشرطة في مدينة ماغدبورغ السبت، إن المهاجم سوري الجنسية، مؤكداً السيطرة عليه في الهجوم، وأضاف أن رجلاً، أصيب في الحادث عندما هرع للمساعدة ومنع الاعتداء على الإمام.
وذكر المتحدث أنه لا توجد أدلة عن خلفيات دينية، أو إرهابية وراء الاعتداء.
وحسب البيانات، اندفع السوري نحو المنبر في فترة استراحة بين خطبتي الجمعة، ووضع سكيناً على رقبة الإمام المصري الجنسية.

ام النفاق

روبرت فيسك: صمت الغرب حيال مجزرة حي الراشدين هو «ام النفاق»


كتب الصحفي البريطاني المعروف "روبرت فيسك" مقالة نشرتها بصحيفة "الاندبندنت" قارن فيها رد فعل الغرب على حادثة خان شيخون برد فعله على المجزرة التي ارتكبت بحق سكان كفريا والفوعة على أطراف حلب، ووصف الفرق برد الفعل بأنه "ام النفاق".

الكاتب أشار الى أن التفجير الارهابي بحي الراشدين لم يلق سوى الصمت من الغرب على الرغم من أن عدد القتلى بين الاطفال فاق عدد قتلى الاطفال بحادثة خان شيخون. كما لفت الكاتب الى أن الرئيس الاميركي دونالد ترامب أمر بتوجيه ضربة عسكرية على سوريا بعد حادثة خان شيخون في خطوة حظيت بتأييد كبير من وسائل الاعلام الغربي وكذلك الكثير من الدول الغربية والاتحاد الاوروبي.
ونبّه الكاتب الى أن ترامب في المقابل لم يغرد حتى على "تويتر" حول مجزرة حي الراشدين، والى أن الاتحاد الاوروبي لم يصدر أي رد فعل على الاطلاق. ووصف الكاتب الصمت هذا بالقساوة والعار، مشيراً الى أن مرتكب هذه المجزرة ربما ينتمي الى إحدى الجماعات التي قام بتسليحها الغرب.
كذلك تساءل الكاتب عمّا إذا كان الصمت الغربي على المجزرة يعود الى كون المرتكبين ربما مرتبطين بشكل وطيد مع الغرب، أم لأن القاتل هو القاتل "غير المناسب". وهنا شرح أن الغرب يريد الآن إلقاء اللوم على الرئيس السوري بشار الاسد الذي اتهمه بالوقوف وراء هجوم كيماوي في خان شيخون. كما تابع أنه وبالنسبة الى دول الغرب فإن لا أحد يجب أن يشكك "بوحشية النظام" او بتاريخه "بممارسة القمع الجماعي".

الا أن الكاتب اشار الى وجود شكوك حقيقية حول مسؤولية الرئيس السوري عمّا حصل في خان شيخون، حتى لدى العرب المعادين للنظام السوري. ولفت الى أن رواية النظام السوري بأن ما حصل في خان شيخون ناتج عن استهداف الطيران السوري لمستودع تابع لـ"جبهة النصرة" فيه مواد سامة، هي نفس رواية الاميركيين عندما قتل أكثر من مئة مدني عراقي في الموصل بشهر آذار الماضي.
واعتبر الكاتب أن ردود فعل دول الغرب على الحادثتين تثبت تورط هذه الدول بالحرب السورية.

حقائق عن وجود امريكا في سوريا

من ألقى الكيمياوي في سوريا؟

قد تكون المعارضة السورية؟

الاقتتال في سوريا، لماذا؟

من يدعم داعش؟

واشنطن وداعش وجهان؟

وثائق استخباراتية أمريكية رفعت صفة السرية عنها مؤخرا تؤكد أن واشنطن كانت تعرف مسبقا نتائج دعمها للمعارضة السورية وسمحت بقيام "الدولة الإسلامية" عمدا من أجل عزل نظام الأسد.
 
وتعود الوثائق لوكالة الاستخبارات التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية. ومن اللافت أن هذه الوكالة ردت على أسئلة وجهت إليها بشأن مضمون الوثائق، بتكرار عبارة "لا تعليق" حتى لدى الإجابة عن سؤال حول ما إذا كان الأمريكيون يدعمون تنظيم "القاعدة في العراق" ("تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين") بصورة مباشرة، علما بأن هذا التنظيم غير اسمه لاحقا إلى "الدولة الإسلامية في العراق والشام" ومن ثم إلى "الدولة الإسلامية".
 
وجاء في مقال كتبه الباحث براندن بوربفيل لموقع " Globalresearch " الإلكتروني، أن الصحفي بارند هوف اتصل بالوكالة يوم  22 مايو للحصول على تعليق بشأن مقاله السابق المتعلق بإحدى الوثائق المنشورة، لكنه لم يتلق أي رد قبل 27 مايو. 
 
وفي اتصال هاتفي معه لم يقدم المتحدث باسم الوكالة تعليقا على أي من الأسئلة، لكنه شدد على كون الوثيقة "لا تتضمن إلا معلومات أولية، لم يتم تحليلها أو تفسيرها".
 
لكن في حقيقة الأمر تتضمن الوثيقة التي يجري الحديث عنها، وهي تعود إلى أغسطس 2012، ليس معلومات فحسب، بل وتحليلات وتنبؤات، تثير مدى دقتها الدهشة، إذا قمنا بالمقارنة بين تلك التنبؤات والأحداث التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الثلاث الماضية.
 
وكانت منظمة "Judicial Watch" قد نشرت في 18 من الشهر الماضي مجموعة من الوثائق التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية رُفعت صفة السرية عنها نتيجة دعوى قضائية رفعتها المنظمة ضد الحكومة الأمريكية. وكانت الدعوى ومعظم الوثائق تتعلق بأحداث بنغازي عام 2012، لكن إحدى الوثائق تتضمن معلومات مقلقة للغاية متعلقة بالوضع في سوريا والعراق.
 
ويتعارض مضمون هذه الوثيقة جذريا مع ما كررته واشنطن مرارا عن الطابع الفطري والمعتدل للانتفاضة ضد نظام بشار الأسد، وهي تؤكد مباشرة أن "السلفيين والإخوان المسلمين وتنظيم القاعدة في العراق تعد القوى الرئيسية التي تدفع التمرد في سوريا.
 
وتتابع الوثيقة التي شطبت بعض البنود منها قبل تسليمها للناشطين الحقوقيين، أن "الغرب ودول الخليج وتركيا تؤيد المعارضة، في الوقت الذي تدعم فيه روسيا والصين وإيران النظام". كما أنها تؤكد أن "تنظيم القاعدة في العراق كان يدعم المعارضة السورية منذ البداية أيديولوجيا وعبر وسائل الإعلام".
 
وجاء في الوثيقة أيضا أن لـ"تنظيم القاعدة في العراق" جيوبا ومعاقل على كلا طرفي الحدود السورية-العراقية لحشد تدفق المعدات العسكرية والمجندين الجدد. 
 
وتحدثت الوثيقة عن إضعاف مواقع التنظيم في المحافظات الغربية للعراق في عامي 2009 و2010، لكنها أقرت بأن تصعيد الانتفاضة في سوريا أدى إلى تنامي الطائفية في العراق.
 
لكن الجزء الأكثر أهمية في الوثيقة هي التنبؤات، إذ استنتج محللو الوكالة أن:
 
نظام الأسد سيبقى وسحتفظ بالسيطرة على مساحات من الأراضي السورية.
 
- الوضع سيتحول إلى حرب بالوكالة.
 
- الدول الغربية ودول الخليج وتركيا ستدعم جهود المعارضة السورية للسيطرة على أراضي محافظتي الحسكة ودير الزور المجاورتين للأراضي العراقية، فيما ستعمل الدول المذكورة على إقامة مناطق عازلة تتم حمايتها بجهود دولية، على غرار المنطقة التي تم إقامتها حول بنغازي في ليبيا عام 2011.
 
-القوات السورية ستنسحب من الحدود مع العراق، ليواجه حرس الحدود العراقي مخاطر ضخمة.
 
- احتمال قيام كيان سلفي في شرق سوريا (الحسكة أو دير الزور)، إذ تؤكد الوثيقة أن ذلك "هو بالذات ما تريده الدول الداعمة (للمعارضة) من أجل عزل النظام السوري.
 
أما باقي الاستنتاجات فتتعلق بالعراق، لكن جميعها تقريبا شُطبت من الوثيقة قبل رفع صفة السرية عنها. لكن يمكننا أن نقرأ في أن:
 
-تدهور الوضع (في سوريا) سيأتي بعواقب وخيمة على الوضع في العراق
 
-هذه التطورات ستوفر بيئة ملائمة لعودة تنظيم القاعدة في العراق إلى مواقعه القديمة في الموصل والرمادي
 
-احتمال إعلان التنظيم عن قيام دولة إسلامية مع إقامته تحالفات مع منظمات إرهابية أخرى في العراق وسوريا، ما سيأتي بمخاطر كبيرة على وحدة العراق.
 
-استئناف تدفق العناصر الإرهابية من العالم العربي برمته إلى الساحة العراقية.
 
يذكر أن تاريخ تنظيم "الدولة" يعود إلى عام 1999، عندما أسس الأردني أبو مصعب الزرقاوي تنظيما أطلق عليه "جماعة التوحيد والجهاد". في عام 2004 أعلن الزرقاوي مبايعة "القاعدة" وعن تغيير اسم جماعته إلى "تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين"، وتبنت الجماعة مسؤولية معظم الهجمات الإرهابية التي ارتكبت في العراق خلال الأشهر اللاحقة، كما كان لها دور دموي مركزي في أحداث الأنبار عام 2013. وبعد اندلاع الحرب السورية، انخرط التنظيم في العمليات القتالية بنشاط، وبقسوة فائقة.
 
في أبريلعام 2013 أعلن التنظيم عن تغيير اسمه إلى "الدولة الإسلامية في العراق والشام" وذلك بعد فرض سيطرته على محافظة الرقة السورية بالكامل.
 
بدأ هجوم "داعش" على الموصل في 6 يونيو عام 2014. وفي 10 يونيو سقطت المدينة بالكامل بيد التنظيم بعد فرار عناصر الجيش العراقي منها. وفوجئ العالم وعلت الدعوات إلى إطلاق حملة دولية لمحاربة التنظيم، لكن الولايات المتحدة صاحبة أكبر وأقوى جيش في العالم رفضت إرسال قواتها البرية إلى العراق مجددا واعتبرت أن محاربة التنظيم قد تستمر لسنوات!

نريد تدميرالنظام العلوي في سوريا !!

لم يكن غريبا ان يروي بوغدانوف (المبعوث الروسي في ازمة سوريا) لمحادثيه في المنطقة، كيف ان رئيس الاستخبارات السعودية السابق الامير بندر بن سلطان قال حرفيا في موسكو: «نريد تدمير هذا النظام العلوي في سوريا حتى لو جرى تدمير سوريا». وحين سأله بوغدانوف: «كيف كانت علاقتكم بالرئيس الراحل حافظ الاسد؟»، سارع الامير السعودي إلى الاجابة: «كانت ممتازة، وكان رجلا حكيما»، فقال له بوغدانوف: «إذاً المشكلة ليست في النظام العلوي، بل مع الرئيس بشار الاسد نفسه».

واشنطن وفرت غاز "السارين" لهجوم الغوطة الكيميائي؟

نتائج تحقيق قام به فريق متخصص بأسلحة الدمار الشامل لتتبع شحنات الأسلحة الكيميائية التي استخدمت في الغوطة الشرقية بدمشق، تظهر ضلوع المخابرات الأميركية من خلال توفير غاز السارين من جورجيا ونقله عبر الجيش التركي إلى مقاتلي القاعدة في سوريا.

كشف موقع للمحاربين الأميركيين القدامى أن غاز السارين الذي استخدم في منطقة الغوطة بريف دمشق، مصدره وزارة الدفاع الأميركية "التي انشأت وتشرف على شبكة مختبرات.. بداخلها أسلحة دمار شامل ذات قدرات هجومية في جورجيا".
وأضاف الموقع "إن الغاز السام تسلمته المخابرات التركية لاستكمال تجهيزه، ومن ثم سلم لقوى المعارضة السورية بتعاون كبير مع جهاز الإستخبارات السعودي.. وبعض رجال الأعمال اللبنانيين من ذوي الصلات الوثيقة مع أجهزة الإستخبارات الأميركية والسعودية".
وقالت نشرة "فيترانز توداي" إن معلوماتها تستند إلى تحقيق أجراه فريق أميركي أخصائي بأسلحة الدمار الشامل، وجاء في أحد استنتاجاته أن "الأسلحة الكيميائية مصدرها جورجيا، وتقع بكاملها تحت سيطرة وإشراف الولايات المتحدة وبريطانيا".
وأضافت إن السيناتور الجمهوري السابق ريتشارد لوغار "قدم التسهيلات الضرورية لنقل الأسلحة من مقرها في جورجيا عبر تركيا وجهتها سوريا"، وأن تلك المعلومات كانت متوفرة منذ 27 آب/أغسطس 2013.
واعتبرت النشرة أن فريق التحقيق استطاع "تتبع واقتفاء أثر الأسلحة الكيميائية في جمهورية جورجيا، التي سُلمت لوحدات من القوات المسلحة التركية التي نقلتها إلى إرهابيي القاعدة العاملين في الأراضي السورية"، كما حدد الفريق "مختبر المرجع المركزي (CPHRL) الواقع في مستوطنة اليكسيفكا في ضواحي العاصمة تبليسي (بالقرب من المطار الدولي).. والذي يجري تخزين غاز الأعصاب وأسلحة كيميائية أخرى بداخله منذ عام 2004 وحتى اليوم".
وكان الكاتب الأميركي سيمور هيرش أكد قبل أيام في مقابلة مع الميادين صحةَ المعلومات التي كشفها بشأن وقوف رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان وراء الهجوم الكيميائي في الغوطة الشرقية، وأشار إلى أن واشنطن تلاعبت بالأدلة الكيميائية لاتهام الحكومة السورية.
كما عرض هيرش للميادين وثيقة محظورة من الإستخبارات العسكرية الأميركية تفيد بأن جبهة النصرة لديها خلية لإنتاج غاز السارين.

الجهاديون في تونس بعد سوريا

إستنادًا إلى وزير الدّاخليّة التونسي لطفي بن جدّو، فقد تم إلقاء القبض على 293 شخصًا من العناصر المتورطة في شبكات تسفير الشباب التونسي إلى سوريا للجهاد ومنع سفر أكثر من 8000 شاب وفتاة إليها.

كما قتلت قوات الأمن الداخلية (شرطة وعناصر الدّرك) 23 إرهابيّا و قدّمت قرابة 1343 متهمًا بالضلوع في الإرهاب إلى القضاء، كما تمّ حجز 249 قطعة كلاشنيكوف و118 بندقية صيد و217 قنبلة يدوية الصنع و16661 من الذخيرة و1320 صاعقاً و25 لغمًا و270 قذائف حربية.

وإتّهمت في وقت سابق وسائل إعلام محليّة وحقوقيّون دولة قطر بتمويل نقل الجهاديّين من تونس إلى سوريا، بعد تدريبهم في ليبيا، عبر ضخّ أموال إلى جمعيّات غير حكوميّة، وبالتّنسيق مع بعض القيادات المتشدّدة في حركة النّهضة التونسيّة، التي نفت الأمر.

شبكات الدعارة ليست بعيدة عن "جهاد النكاح"

أكدت المديرة العامة لوزارة شؤون المرأة والأسرة التونسية إيمان هويمل أن شبكات الدعارة ليست بعيدة عن "جهاد النكاح" وخاصة بعد صدور بعض الفتاوى من قبل شيوخ متشددين منحرفين دعوا من خلالها النساء إلى التوجه نحو الأراضي السورية.
وأوضحت هويمل لصحيفة التونسية أن العديد من الفتيات والنساء التونسيات استجبن لهذه الفتاوى والدعوات تحت تأثير شبكات أو أشخاص غرروا بهن مشيرة إلى أنه ستتم الإحاطة بالفتيات العائدات من سورية.
وذكرت هويمل بأن "هناك اعترافات لتونسيات عائدات من سورية في وسائل الإعلام وعلى بعض مواقع الأنترنت إلى جانب تصريح وزير الداخلية لطفي بن جدو الذي أعلن عن عودة تونسيات سافرن إلى سورية في إطار ما يسمى جهاد النكاح".
وكان بن جدو كشف في وقت سابق أن الشبكات التي ترسل الفتيات التونسيات إلى "جهاد النكاح" تضم مجموعة من التونسيين والأجانب والليبيين يوفرون لهن المال والتنقل وتنتهي مهمتهم حين يتم إيصالهن إلى المجموعات المسلحة في سورية.
كما لفتت هويمل إلى أن مصادر أمنية تونسية كانت أعلنت في وقت سابق عن تفكيكها خلية لـ "جهاد النكاح" في جبل الشعانبي في تونس وأن المصادر نفسها أعلنت في مؤتمر صحفي أن جماعة "أنصار الشريعة" التي صنفتها تونس "تنظيماً إرهابياً" قامت بانتداب العنصر النسائي بالتركيز خاصة على القاصرات المنقبات على غرار الخلية التي تم تفكيكها في التاسع من آب الماضي والتي تتزعمها فتاة من مواليد "1996".
وبينت هويمل أن قضية "جهاد النكاح" أخذت بعدا إعلاميا كبيرا وأصبحت قضية الساعة في تونس باعتبارها ظاهرة غريبة وتمثل خرقا صارخا للقيم الأخلاقية والدينية المبنية على احترام حقوق المرأة والتفتح والاعتدال وكذلك خرقا لكل المواثيق الدولية لحقوق الإنسان التي صدقت عليها تونس.

شبكات تمويل سرية تجمع الأموال للإرهابيين

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية عن وجود شبكات تمويل سرية تقوم بجمع الأموال والتبرعات عبر شبكات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية لدعم المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية وتمويل الإسلاميين المتطرفين الذين يقاتلون داخلها.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين وشرق أوسطيين قولهم إن دفعات مالية ضخمة تجمع عن طريق خلايا وشبكات صغيرة من المتبرعين العرب الذي يرون ما يجري في سورية بوصفه "خطوة تجاه صعود متزايد وأكبر للحركات الإسلامية في المنطقة" ويستخدم هؤلاء المتبرعون مواقع الكترونية مثل تويتر وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي لجمع الملايين من الدولارات التي تشكل دعما قويا للميليشيات الإسلامية المتواجدة في سورية.
وأوضح مسؤولون استخباراتيون يتابعون هذه العمليات أن المبالغ التي يتم جمعها عبر شبكة الانترنت تنقل إما عبر حسابات مصرفية مرتبطة بهذا الشأن أو تسلم باليد عبر وسطاء ويتم ذلك على الأغلب في مدن وبلدات حدودية مثل مدينة غازي عنتاب في تركيا التي تبعد نحو 30 كيلو مترا عن الحدود السورية.
ووفقا للمسؤولين يضع بعض المتبرعين شروطاً خاصة من أجل تغطية ثمن سلاح معين مثلاً أو تمويل عملية ما إذ يمكن لمتبرع أن يدفع مبلغا قدره 2400 دولار أمريكي كتكلفة لسفر وتدريب وتسليح مقاتل أجنبي واحد يدخل إلى سورية كما يمكن "الحصول على فيديو فيما بعد يظهر للمتبرع ما الذي دفع أمواله عليه" وذلك بحسب مسؤول استخباراتي رفيع المستوى.
وأشار المسؤولون إلى أن تدفق الأموال الخاصة للمتطرفين في سورية ساعد على احتفاظهم بمكانة ميدانية على الأرض في الوقت الذي اعتمدت تنظيمات إرهابية أخرى مثل "الدولة الإسلامية في العراق والشام" و"جبهة النصرة" و"لواء أحرار الشام" طويلاً على التبرعات الآتية من دول الخليج. وقد أقر مسؤولون في إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بوجود تدفقات من الأموال الخاصة لدعم المجموعات المتشددة في سورية وبأن ما سموه الجهود المبذولة لوقف أموال التبرعات تلك تعقدت نتيجة جامعي التبرعات المتنصلين من الرقابة المالية.
إلى ذلك قال ديفيد كوهين وكيل وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية "إن الكثير من التمويل يأتي من مواطنين في الخليج ولاسيما الكويت التي شكلت مصدرا لتمويل الجماعات المتطرفة خلال الحربين العراقية والأفغانية ولا تزال تشكل حتى الآن بيئة ملائمة لجمع التبرعات الإرهابية".
وفي هذا السياق أعرب مسؤولون أمريكيون وشرق أوسطيين عن قلقهم إزاء نزعة جديدة بين جامعي التبرعات تتمثل في سعيهم للتأثير على المجموعات شبه العسكرية الموجودة في سورية والتي يقومون بدعمها وقد قام بعض هؤلاء المتبرعين بتبني ميليشيات خاصة بهم ويحاولون إملاء كل شيء على أفراد هذه الميليشيات بما في ذلك الإيديولوجية والتكتيكات.
كما قال مسؤول استخباراتي كبير في الشرق الأوسط رفض الكشف عن اسمه "إن هؤلاء المتبرعين وجامعي الأموال يؤمنون بالإيديولوجية ولديهم أموال كافية لمساعدة المجموعات التي تشاطرهم آراءهم في سورية" مضيفا "إن هؤلاء الأشخاص يعتقدون أنه من المسموح ومن الأفضل دعم الجهاديين بدلا من دفع أموال الضرائب لحكومات بلدانهم ولسوء الحظ فإنه ليس بالإمكان السيطرة على هذه المشكلة بشكل كامل".
ووفقا لمسؤول أمريكي رفيع المستوى فإن شبكات التبرع الخليجية جمعت "مئات ملايين الدولارات" لتمويل "المتمردين" في سورية لكن حجم الأموال التي تذهب لدعم المجموعات يتم حجبه عن عمد من قبل المنظمين لهذه الشبكات وهم بارعون في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي مثل تويتر وفيسبوك للتواصل مع الجهات المانحة والمجموعات المسلحة التي تدعمها.
وأوضح المسؤول "أن مواقع التواصل الاجتماعي تسمح لجامعي التبرعات باجتذاب الأموال من داعمين في بلدان عدة ولاسيما السعودية ويقوم بعضهم بإجراء جلسات روتينية خاصة لجمع التبرعات".
بدوره قال وليام ماك كانتز المستشار السابق في وزارة الخارجية الأمريكية إن بعض الشبكات سعت في الآونة الأخيرة لجمع التبرعات من أجل إعادة تشكيل الأزمة في سورية بطرق أكثر عمقاً وأنشؤوا ميليشيات خاصة بهم وقاموا بتوزيع وصرف الأموال على نطاق واسع لتوسيع نفوذهم بين العشرات من مجموعات الإسلاميين.
وفي تأكيد على استمرار تدفق الأموال والأسلحة التي تقدمها دول أجنبية وعربية عبر تركيا للمجموعات الإرهابية المسلحة في سورية قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن مدينة غازي عنتاب القريبة من الحدود مع سورية شهدت في الأشهر الماضية وجود تيار مستقل من الأجانب المتجهين إلى القتال في سورية وبحسب أحد السكان المقيمين هناك فإن "رجال أعمال خليجيين يتجهون نحو الحدود مع سورية وبعضهم يأتي محملاً بأكياس من النقود التي تفيد في إيجاد وشراء السلاح".
وأضافت الصحيفة إن عمال الإغاثة الموجودين على الحدود السورية سواء مع تركيا أو الأردن لاحظوا أيضا قدوم وافدين جدد إلى المدن والقرى الحدودية ووفقا لمدير عمال الإغاثة في شمال الأردن علاء الحديد فقد أسست عشرات من الجمعيات الخيرية الصغيرة لمتبرعين عرب في مدن مثل المفرق والرمثا قرب الحدود مع سورية وبعض النقود تستخدم لتجنيد الشباب المهجرين كمقاتلين.

50 مليون دولار لتمويل تسليح المعارضة السورية من سلاح الجيش الإسرائيلي

اخبار البلد 
يتجه الجيش الإسرائيلي ، في إطار خطة "تعوزا" لإعادة هيكلة وحداته وتسليحه ، إلى التخلي عن قسم كبير من سلاحه المستهلك الذي سيجري بيعه في الأسواق الخارجية، لاسيما الشرق أوسطية والأفريقية. وكان الجيش الإسرائيلي أعلن مؤخرا أن خطة "تعوزا" تهدف إلى تحويل وحداته القتالية إلى"وحدات صغيرة وذكية" تعتمد أساسا على التكنولوجيا الحديثة، الأمر الذي سيرتب عليه التخلي عن قسم كبير من دباباته وطائراته وبعض قطعه البحرية، فضلا كمية كبيرة من الأسلحة البرية الخفيفة والمتوسطة، كالمدافع والرشاشات وقاذفات الصواريخ المضادة للدبابات...إلخ. ويأمل الجيش من بيع الأسلحة التي سيتخلى عنها في تعويض جزء هام من المقتطعات التي قررتها الحكومة من موازنته العسكرية.
المعلومات الواردة من المؤسسة العسكرية، وبعضها نصف سري/ نصف علني، تشير إلى أن تركيا تشكل إحدى الأسواق الأساسية للأسلحة التي سيجري التخلي عنها، لاسيما في مجال الطيران والأسلحة البرية الثقيلة وبعض الوحدات البحرية. وكان مسؤول دائرة الصادرات العسكرية في وزارة الدفاع الإسرائيلية، العميد احتياط "شمعيا أفيئيل"، ذكر أن "تركيا هي إحدى الأسواق التي يعول عليها في تصريف الأسلحة التي سيجري التخلي عنها، خصوصا وأن إسرائيل ترى في تركيا رصيدا استراتيجيا لها"، كاشفا عن أن الأتراك، وفي إطار عملية إعادة التطبيع بينها وبين إسرائيل، جددوا طلبات عسكرية جرى تجميدها بعد حادثة " أسطول الحرية"، وأن إسرائيل " تقوم بدراسة الطلبيات التركية التي وصلتها مؤخرا".
وإذا كانت معلومة، إلى حد ما، مجالات تصريف الأسلحة الثقيلة التي سيجري التخلي عنها، فإن الأسلحة المتوسطة والخفيفة، لا مجال لتصريفها إلا في "أسواق الميليشيات والحروب الأهلية" الأفريقية والشرق أوسطية، كما يقول مصدر مطلع في "ها آرتس" لـ"الحقيقة"، بالنظر لأن معظمها أصبح من أجيال أخرى، وهو ما لا ترغب أي دولة مهما كانت صغيرة باقتنائه.
على هذا الصعيد، كشفت مصادر مطلعة في إسرائيل، وموثوق بها تماما، أن الاتصالات التي جرت مؤخرا بين جهات أمنية سعودية وإسرائيلية أسفرت عن اتفاق الطرفين على شراء كمية من هذه الأسلحة لصالح" الجيش السوري الحر" والجماعات المسلحة الإسلامية الأخرى"التي تملك السعودية سيطرة أمنية وسياسية عليها". وطبقا لما كشفته هذه المصادر، فإن السعودية سددت فعلا، أو هي في الطريق إلى تسديد، 50 مليون دولار ثمنا لصفقة من هذه الأسلحة تتضمن قواذف مضادة للدروع، ورشاشات فردية، ومدافع، وعربات خفيفة، وأجهزة اتصالات ورؤية ليلية من أجيال أقل حداثة" لا تؤثر على الجيش الإسرائيلي في حال وقعت في أيدي الجيش السوري أو الحركات الإرهابية التي تتحالف معه"، في إشارة إلى حزب الله و"حركة الجهاد الإسلامي"، على اعتبار أن "حماس" خرجت من هذ التحالف منذ عام على الأقل. كما وتتضمن ذخيرة وقطع تديل لهذه الأسلحة تكفيها لستة أشهر على الأقل. لكن مصدرا إسرائيليا آخر لفت إلى أن بعض مكونات هذه الصفقة عبارة عن أسلحة شرقية غنمتها إسرائيل في حروبها العربية، وأعادت تأهيلها وتحديث بعضها. ولفت المصدر أيضا إلى أن الحكومتين التركية والأردنية أبلغتا الحكومة الإسرائيلية موافقتهما على تمرير هذه الأسلحة عبر أراضيهما، لاسيما وأن قسما كبيرا منها ، مثل العربات والمدافع، لا يمكن تمريره عبر طرق التهريب السرية التقليدية مثل ميناء طرابلس شمال لبنان، أو المعابر السرية قرب "قلعة جندل" في سفوح جبل الشيخ، حيث يتولى "لواء الفرقان" في الجيش الحر، الذي يتزعمه "محمد الخطيب" (الملقب بـ"كلينتون")، عملية تهريب هذه الأسلحة بمعرفة ومساعدة عناصر تابعين لجورج صبرة في منطقته "قطنا" (جنوب دمشق) ، بينما يساعدهم في ذلك على الجانب الآخر سوريون من "مجدل شمس" المحتلة(منبوذون من قبل مجتمعهم"الدرزي"بسبب قبولهم الجنسية الإسرائيلية)،أبرزهم "مندي صفدي"، عميل "الموساد" البارز وصديق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتياهو. علما بأن "مندي صفدي" يتولى أيضا منذ ربيع العام الماضي على الأقل إدارة بعض قنوات الاتصال بين الجهات الإسرائيلية وبعض أعضاء قيادة "الائتلاف" مثل جبر الشوفي، المعروف بأنه وراء جميع التلفيقات الإعلامية عن أنشطة حزب الله المزعومة في محافظة السويداء، وأشهرها تلك التي سربها لموقع "كلنا شركاء" في بداية الأزمة السورية عن أن إيران "أنشأت مقابر جماعية في السويداء للقتلى من الحرس الثوري في درعا"، وتلك التي فبركها مؤخرا عن أن النظام السوري" قرر منح الجنسية لأربعين ألف شيعي من حزب الله لتوطينهم في السويداء"!!!
وكانت "الحقيقة" حصلت على معلومات مؤكدة من ثلاثة مصادر على الأقل، تشير إلى أن مندي صفدي التقى أكثر من عشر مرات منذ صيف العام الماضي قيادات من "الجيش الحر"، لاسيما رياض الأسعد، ومسؤولين في مكتب "المجلس الوطني السوري" و"إعلان دمشق" أبرزهم جبر الشوفي و جورج صبرة ، اللذان يمثلان رياض الترك في "المجلس". وقد جرت هذه اللقاءات جميعها في استانبول وفي العاصمة البلغارية ،صوفيا،اعتبارا من مطلع آب / أغسطس العام الماضي. علما بأن صحيفة"ها آرتس" كانت أشارت في 16 من الشهر المذكور إلى "دورهام يقوم به مندي صفدي في الاتصال مع المعارضة السورية في بلغاريا"، دون أن تحدد طبيعته!؟
وكان نتياهو و وزير خارجيته أفيغدور ليبرمان و جهاز"الموساد" أوفدا "مندي صفدي" قبل ذلك إلى العاصمتين المذكورتين للاجتماع برياض الأسعد، ثم سليم إدريس( أحد أشهر تلك اللقاءات حصل مع رياض الأسعد في حزيران / يونيو العام الماضي، يوم زعمت جهات معارضة أنه هرب إلى بلغاريا ومعه 2 مليون دولار. وكان التسريب مقصودا بهدف التعمية على اللقاء!!). وكان رئيس جهاز "الموساد" نصح نتياهو بأن يكون "مندي صفدي" ، الذي يحمل الجنسية الإسرائيلية، والذي يعمل مديرا لمكتب الوزير الليكودي أيوب قرة، بأن يكون هو قناة التواصل الأساسية مع المعارضة السورية على اعتبار أنه"سوري"، بخلاف أيوب قرة، وبالتالي "من حقه الالتقاء بأبناء بلده، ولا يمكن بالتالي للسلطات السورية أن تتهم معارضيها بالعمالة
اجتماعات "مندي صفدي" مع الأسعد وسليم إدريس، وفي مرات أخرى مع نائب المراقب العام للأخوان المسلمين فاروق طيفور، فضلا عن جورج صبرة، تمحورت منذ ربيع العام الماضي على الجوانب العسكرية. حيث اتفق الطرفان على إنشاء إذاعة للمعارضة تبث على الموجة المتوسطة من مرصد جبل الشيخ على غرار إذاعة مليشيا أنطوان لحد التي كانت تبث من "مرجعيون" زمن الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان. ويبدو أن المشروع لم يتم ، لأسباب غير معروفة. لكن أهم ما اتفق عليه الطرفان في حينه هو سيطرة مسلحي "الأخوان المسلمين" على شريط بعمق 5 ـ إلى 10 كم في مناطق الجولان المحررة، وعلى طول المنطقة منزوعة السلاح، بذريعة "منع المنظمات الأصولية من احتلالها". وفي هذا الإطار ينبغي فهم الهجمات التي بدأها "الجيش (الإسرائيلي) السوري الحر" على مواقع الجيش السوري في الخطوط الأمامية، لاسيما "اللواء 90" التابع للفرقة الأولى في القطاع الشمالي، وعلى نقاط الاستطلاع المتقدمة للجيش السوري، منذ نيسان /أبريل 2012.(كانت "الحقيقة" نشرت في حينه عددا من الأشرطة التي توثق تلك الهجمات)!!
وطبقا لمصادر مقربة من قيادة"الجيش الحر" في تركيا، فإن مندي صفدي بحث مؤخرا جوانب لوجستية وأمنية لعملية توريد السلاح الإسرائيلي الممول سعوديا إلى "الجبهة الجنوبية" في درعا ( عبر الأردن) وإلى "الجبهة الشمالية" في حلب وريفها (عبر تركيا). ومن المتوقع أن تبدأ مكونات السلاح الإسرائيلي بالوصول خلال الأسابيع القادمة، لاسيما بعد أن بدأت الدول الغربية تتلكأ في تسليح المعارضة السورية وتتنصل من وعدها لها بذلك، الأمر الذي دعا العميل الأميركي ـ الإسرائيلي سليم إدريس إلى اتهام بريطانيا بـ"خيانة المعارضة السورية"، ودعا إسرائيل إلى اغتنام الفرصة لتوريد السلاح والتربح من الجيب السعودي!
 
Loading...
Loading...
Loading...