حقائق

"في وثائق".

قال علي عليه السلام لكميل بن زياد رضوان الله عليه: ما من حركة إلاّ وأنت محتاج فيها إلى معرفة.... وكذلك اليوم، كلنا يحتاج الى معرفة ماذا أصاب الأمة الاسلامية، الاسباب والدوافع، الحلول الممكنة، وكيفية تطبيق الحلول. من جهة اخرى ، التاريخ لايرحم. حقيقة لايمكن انكارها، وهذه بعض الحقائق، لعلنا نتذكر أو نخشى، فهل من مدكر؟

لماذا جاء هولاكو للعراق؟

ليس من فقهنا الفتوحات والقتل

كتب الإعلامي التركي "رحمي تروان" في مقال بعنوان «ذكريات الملوك» فقال :

بعد وفاة "أرطوغرول" * نشب خلاف بين "أخيه" دوندار و "ابنه" عثمان، انتهى بأن قتل عثمان "عمه" واستولى على الحكم، وهكذا قامت الدولة العثمانية..

حفيده "مراد الأول" * عندما أصبح سلطاناً .. قتل أيضاً "شقيقيه" إبراهيم وخليل خوفاً من مطامعهما ثم عندما كان على فراش الموت في معركة كوسوفو عام 1389 أصدر تعليماته بخنق "ابنه" يعقوب حتى لا ينافس "شقيقه" في خلافته.

السلطان محمد الثاني * (الذي فتح إسطنبول) أصدر فتوى شرعية حلل فيها قتل السلطان لشقيقه من أجل وحدة الدولة ومصالحها العليا.

السلطان مراد الثالث * قتل أشقاءه الخمسة فور تنصيبه سلطاناً خلفاً لأبيه،ابنه محمد الثالث لم يكن أقل إجراماً فقتل أشقاءه التسعة عشر فور تسلمه السلطة ليصبح صاحب الرقم القياسي في هذا المجال " لم يكتف محمد الثالث بذلك ، فقتل ولده الصغير محمود الذي يبلغ من العمر 16 عاماً، كي تبقى السلطة لولده البالغ من العمر 14 عاماً ، وهو السلطان أحمد ، الذي اشتهر فيما بعد ببنائه جامع السلطان أحمد (الجامع الأزرق) في إسطنبول.

عندما أرادت "الدولة العثمانية" بسط نفوذها على القاهرة قتلوا خمسين ألف مصري مسلم أرسل "السلطان سليم" طلباً إلى "طومان باي" بالتبعية للدولة العثمانية مقابل ابقائه حاكماً لمصر .. رفض العرض ..
لم يستسلم .. نظم الصفوف .. حفر الخنادق .. شاركه الأهالي في المقاومة ..
انكسرت المقاومة .. فهرب لاجئاً لـ ((صديقه)) الشيخ حسن بن مرعي .. وشى به صديقه .. فقُتل ..
وهكذا أصبحت مصر ولاية عثمانية ثم قتل السلطان سليم بعدها "شقيقيه" *  لرفضهما أسلوب العنف الذي انتهجه في حكمه..

 في كل ما سبق:

القاتلون كانوا يريدون خلافة إسلامية،
والمقتولين كانوا يريدون خلافة إسلامية،

القاتلون كانوا يرددون .. الله أكبر
والمقتولين كانوا يرددون الشهادتين،

مسلسل قديم .. مرعب ، ومخيف،
لكننا لم نقرأ ونتدبر من التاريخ إلا ما أُريد لنا فقط أن نقرأه ونتدبره ..
فأفتينا أن "داعش" وليدة اليوم ..
وعملنا أنفسنا مندهشين ومرعوبين!!

عذراً
لم نذكر ملايين الأكراد والأرمن والمسلمين والمسيحيين في أوروبا ضحايا الخلافة الإسلامية بإسم الإسلام.

ما زال الأتراك هم الأتراك و مازال التخلف في العالم الإسلامي هو التخلف والأجرام بإسم الإسلام .

ألم يحن الوقت لكي يفكر المسلم لماذا (الشيعة) عبر التاريخ وفي كل الممالك التي حكموا لم يرتكبوا مجزرة واحدة ؟ وليس من فقههم الفتوحات والغزوات بل الدفاع فقط كما كان جهاد الرسول (ص) وان نشر الإسلام عندهم يكون بالعلم والعقل والتقدم ..

كاتب تركي رحمي تروان

تركيا وراء الهجوم الكيميائي في إدلب؟

نشر رئيس تحرير موقع "veterans today"، الخبير العسكري غوردون داف، تقريرا على أساس تسريبات من البيت الأبيض ومعلومات استخباراتية من سوريا.

ووفقا للخبير، فإن الهجوم الكيميائي في خان شيخون هو إعادة لمحاولة فاشلة من الاستخبارات التركية عمرها 3 سنوات في ريف دمشق، تهدف إلى جر الولايات المتحدة في الصراع السوري.
ووفقا للمعلومات التي حصل عليها الخبير من الإدارة الرئاسية الأمريكية أن "الاستفزاز الكيميائي تم من قبل وكالة الاستخبارات المركزية بالتنسيق مع تركيا وقطر، حيث تم استخدام غاز الكلور السام في الهجوم. وقد تم تسليم الشحنة في سيارات من نوع "بيجو" بأرقام تركية وتم تفريغها في قسم المخابرات التركية "MIT" في مدينة خان شيخون حيث تم تنفيذ الهجوم ضد السكان المحليين".
وأشار الموقع إلى أن فيديو "القبعات البيضاء" قد تم تصويره من قبل قناة "الجزيرة" و "رويترز" خلال 4 أيام. ولإعطاء المشهد مصداقية تم استخدام ممثلين إضافيين وآلات لنفث الغازات. وهذا ما أكده أطباء سويديون بشكل غير مباشر، حيث يظهر التسجيل كلام أحد الأشخاص على أنه يجب أن تكون تعابير الوجه مطابقة للحادث.
وكدليل على صحة هذا التقرير أعلن غوردون داف أنه عشية نشر تقريره هذا، تعرض موقعه لهجوم إلكتروني كبير.
وقد وجد أن الهجوم على الموقع قد تم من قبل فيروس " Stuxnet" الموجه من قبل قاعدة للجيش الأمريكي مقرها في هواتشوكا. ويربط غوردن هذا الهجوم بالعداء منذ فترة طويلة مع مستشار ترامب ستيفن بانون.
ووفقا له، فإن ترامب يعلم أن الهجوم الكيميائي الذي وقع في غوطة دمشق في أيلول/ سبتمبر عام 2013 تقف خلفه المخابرات التركية نفسها التي قادة العملية في خان شيخون في إدلب.
كما أكد أن ترامب كان على علم بالاستفزازات لكي يسلط الضوء على قوة صواريخ "توماهوك". ومع ذلك، فإن الوضع الدولي الناشئ في سوريا يدل على أن الرئيس الأمريكي لم يكن قائدا، وإنما عبدا للاستفزازات الكيميائية ضد سوريا.
واستخدمت القوات الأمريكية 59 صاروخا من طراز توماهوك لضرب مطار الشعيرات السوري، بزعم الرد على استخدام القوات السورية أسلحة كيميائية في خان شيخون بإدلب السورية.
يذكر أن هجوما بالأسلحة الكيميائية أسفر عن مقتل وإصابة العشرات معظمهم من الأطفال باختناق، في بلدة خان شيخون بريف إدلب في 4 نيسان/ أبريل وسط إدانة دولية واسعة. إلا أن سوريا نفت بشكل قاطع استخدام الغازات السامة في البلدة وأكدت أن الجيش السوري لا يملك أي نوع من أنواع الأسلحة الكيميائية.

قرة عين اخوان المسلمين!

هل توجد حرية في الشرق الاوسط؟

استغلال الدین لاغراض سیاسیة

في لفتة تبرهن على أن حزب العدالة والتنمية الحزب الحاكم في تركيا والذي يرأسه رجب طيب إردوغان كان يستغل الشعارات الدينيّة التي يحترمها عامة الشعب التركي ويوظفها في الميادين الانتخابية طوال فترة الاستعداد للانتخابات البرلمانية التي أجريت الأحد الماضي خلعت سيفيل آي سعيد الحجاب بمجرد فشل زوجها رفعت سعيد نائب الحزب عن مدينة إزمير غرب البلاد في دخول البرلمان مجددا مع أنها أدت فريضة الحج وتحجبت بعد ذلك.

وقامت سيفيل آي سعيد بحذف صورها بالحجاب من حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي. وقام زوجها رفعت سعيد بحلق لحيته بعدما فشل في الاحتفاظ بمقعده في البرلمان.

وكانت زوجة نائب العدالة والتنمية السابق عن مدينة إزمير سافرت لأداء فريضة الحج وتحجبت بعدما عبّرت عن مشاعرها قائلة “إن المشاعر التي أشعر بها في الأراضي المقدسة لا يمكن وصفها، بل يمكن الشعور بها؛ ذلك أنها تهدئ روح الإنسان. لم أكن أنوي ارتداء الحجاب، لكنني قررت أن أتحجب بعدما رجعت من الحج. فضلا عن أن وسطي فيه محجبات مثلي، لذا فلم يكن ذلك أمرا غريبًا عني، وتقبلته بسهولة، ثم تحجبتُ. الآن أشعر براحة نفسية وطمأنينة”.

الأمبراطورية العثمانية أستحلت دماء العرب والأكراد

أصدرت صحيفة "الجارديان" البريطانية، اليوم الإثنين، تقريراً للكاتب والمفكر دايفيد شيرياتماداري تحت عنوان "الاضطرابات في الشرق الأوسط تؤجج حنين الدولة العثمانية، إلا أن هذا الطريق مسدود". 

وأوضح الكاتب فى تقريره، إن الباب العالي كان مقر الإمبراطورية العثمانية التي امتدت من الجزائر إلى بغداد مروراً بعدن ووصولاً لبودابست"، مضيفاً أن أكثر المشاكل المستعصية بالشرق الأوسط الحديث هي بمركز الإمبراطورية العثمانية السابقة، ألا وهي: سوريا والعراق ولبنان وفلسطين".

وتابع شيرياتماداري، أن "هذا ليس من قبيل الصدفة، فالصراع الدائر بسوريا، أعاد إلى الأذهان انهيار الإمبراطورية العثمانية"، مشيراً إلى أن الملايين من أبناء المنطقة يتابعون حاليًا مسلسلاً تركيًا يسلط الضوء على أمجاد الحكم العثماني.

ومضى الكاتب قائلاً: "تمكنت الامبراطورية العثمانية من استعباد العرب والأتراك والأكراد والحفاظ على السلام لحوالي 600 عام، مشيراً إلى إن إعادة أمجاد الإمبراطورية العثمانية أمر محال".

وذكر المقال أن "رئيس الوزراء التركي الحالي رجب طيب أردوغان كانت له - ولوقت قريب - شعبية واسعة النطاق بالبلدان العربية، وقيل إن حكومته تنتهج سياسة خارجية عثمانية تركز اهتمامها على شركائها المسلمين وليس على الغرب".

وأشار شيرياتماداري إلى أن هيئة الإذاعة البريطانية بثت مساء الأحد أول حلقة من مسلسل ضخم يهدف إلى شرح الإمبراطورية للأوروبيين. ولكن علينا أن نكون حذرين من الحنين إلى الماضي.

واختتم الكاتب بأن" إعادة تأسيس الإمبراطورية العثمانية هو فكرة سخيفة"، مضيفاً أن "التحدي الحقيقي هو الوصول إلى الأقليات داخل تلك الدول وضمان حقوقها". وأنه "بالنظر إلى الآثار الوحشية في السنوات الـ 100 الماضية في أراضٍ ما بعد الإمبراطورية العثمانية، فإن هذا الأمر سيستغرق وقتاً طويلاً".

الرئيس الذي أعدم بتهمة آداء فريضة الحج ؟

هذا ما فعله الجيش التركي الحامي للدستور 1960(العلماني ) عندما قام رئيس الوزراء المنتخب ديمقراطيا باغلبية ساحقة عدنان مندريس باعادة الأذان باللغة العربية ثم قام بأداء فريضة الحج سرا بعد زيارة لمنطقة الخليج ..

فحكمت محكمة عسكرية تركية باعدام رئيس الحكومة مندريس 1960 بتهمة السعي لإنشاء دولة دينية!!
ومن يرجو من بني علمان خيراً ..
كراجي الروح في الجسد الرفاةِ

صحافي تركي: اليهود سمّموا أتاتورك

15. صحافي تركي: اليهود سمّموا أتاتورك 
إعتبر الكاتب والصحافي التركي فاتح تزجان، أن "اليهود هم من سمّموا مصطفى كمال أتاتورك مؤسس الجمهورية التركية الحديثة لاعتراضه على تأسيس دولة (إسرائيل)".
وذكرت صحيفة "حريت"، أن تزجان طالب في حديث صحافي، مسؤولي الدولة بإعادة تشريح جثة أتاتورك مرة أخرى في الطب الشرعي، متعهدا بأنه" لو ظهر عكس ما قاله سيترك مهنة الصحافة وسيرمي هويته في بحر مرمرة".
وأشار تزجان إلى أن انجلترا أعلنت قيام دولة "إسرائيل" العام 1936، ولكن أتاتورك اعترض على قيام "إسرائيل"، وقال إنه سيعرقلها مهما كلّفه الأمر، وقتل خلال عام 1938 عن طريق تسميمه من قبل اليهود.

لماذا قتلت تركيا ٤٠ الف علوي؟

لم يحترم قادة «حزب العدالة والتنمية» في تركيا الحد الأدنى من مشاعر 20 مليون علوي، عندما قرر رئيسا الجمهورية عبدالله غول والحكومة رجب طيب اردوغان إطلاق اسم «ياووز سلطان سليم» على الجسر الثالث المزمع إنشاؤه على مضيق البوسفور. ولا تبعد التسمية عن استفزاز آخر لكل من إيران والعرب.

ذلك أن «ياووز سلطان سليم» ليس سوى السلطان سليم الأول الذي حكم الدولة العثمانية بين العامين 1512 و1520، وهو السلطان التاسع في السلالة العثمانية. وقد تميز حكمه بمجموعة من الأحداث التاريخية المفصلية.

وجاءت تسمية الجسر الجديد باسم السلطان سليم في لحظة حساسة من تاريخ المنطقة، وتعاظم النزعة المذهبية، كما لدى النظام التركي كذلك في المنطقة، وهو ما يثير استغرابا عن سبب صب الزيت على النار من جراء هذه التسمية.

1- إذا كان من سلطان عثماني يثير سخط العلويين في تركيا فهو السلطان سليم الأول، الذي كان فاتح عهد المذابح ضدهم في الأناضول عند تسلمه العرش في العام 1512. إذ أن السلطان سليم الأول اتهم العلويين الأتراك في الأناضول بأنهم يتآمرون مع الشاه إسماعيل الصفوي للسيطرة على الأناضول ونشر مذهب التشيع، فاستبق حملته العسكرية على إيران بسلسلة من المجازر التي ذهب ضحيتها أكثر من 40 ألف علوي، وكانت نقطة التحول في العلاقة بين العلويين والدولة العثمانية، الى ان جاء مصطفى كمال اتاتورك واعتمد النظام العلماني الذي رأى فيه العلويون بابا للنجاة من ظلم السلاطين العثمانيين.

وقد استكمل السلطان سليمان المعروف بالقانوني مآثر أبيه سليم الأول، وواصل اضطهاد العلويين في تركيا. ومن المثير فعلا أن يصر قادة «العدالة والتنمية» في خطبهم على استذكار السلطان سليم الأول تحديدا، ما يعتبره العلويون تحديا لهم واستفزازا لمشاعرهم.

ومنذ لحظة الإعلان رسميا عن اسم الجسر الثالث على المضيق الفاصل بين أوروبا وآسيا في أقصى الطرف الشمالي للبوسفور، على مقربة من مدخل البحر الأسود، توالت ردود الفعل وامتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليقات.

واعتبر العديد من الكتّاب اطلاق اسم «ياووز سلطان سليم» على الجسر الجديد خطوة غير موفقة على الإطلاق، وتحمل الكثير من قصر النظر والنوايا السيئة في الوقت ذاته، لا سيما ان تركيا تشهد توترات مذهبية متجذرة منذ عقود، ساهم الوضع في سوريا في تظهيرها للرأي العام الخارجي.

ورأتالباحثة دنيز اري بوران ان الاسم رسالة من السلطة الى اننا «نحن جاهزون» ويعكس قلة فطنة. ورأى الكاتب عصمت بركان أن إطلاق اسم الجسر على اسم سلطانجاء إلى الحكم بخلع والده له دلالة. ورأى مراد صابانجي أن الجسر يوجدليوحّد، لكن إطلاق هذا الاسم عليه جاء ليفرّق.

ورأىالنائب عن حزب الشعب الجمهوري حسين آيغون أن إطلاق اسم جلاّد العلويينوقاتلهم على الجسر هو إهانة وتحقير جديدان للعلويين. ورأى النائب السابقمحمد بكار أوغلو انه كان أجدى إطلاق اسم السلطان سليمان القانوني الذي توجهبفتوحاته غربا فيما سليم الأول ذهب شرقا. وندد إسماعيل سايماز بالخطوة،وقال «ما دام الأمر كذلك لكان الأجدى لهم أن يطلقوا على الجسر اسم معاويةأو يزيد». ورأى اوغور غورسيس أن قدمه لن تطأ مطلقا الجسر الجديد لدىالانتهاء منه.

ويجمع المراقبون أن اسم الجسر الجديد سيزيد من التوتر المذهبي في الداخل التركي، ويقلل التطلعات بشأن قيام مصالحة بين النظام في تركيا والكتلة العلوية المحرومة من مكاسبه وتقديماته.

2- يشكل الاسم الجديد للجسر استفزازا أيضا لإيران حيث عرف السلطان سليم الأول بأنه أول من حاول إنهاء الدولة الصفوية الشيعية، رغم أن الصفويين كانوا من التركمان، كما الأتراك. لكن تصميم السلطان سليم على إنهاء خطر التشيع في الدولة الصفوية دفعه إلى تغير مسار توسع الدولة من الغرب وأوروبا إلى الشرق للمرة الأولى ونزع من يد العثمانيين ذريعة «الجهاد» للتوسع في أوروبا المسيحية. وقد نجح السلطان سليم في إلحاق هزيمة مرّة بالصفويين في موقعة تشالديران في العام 1514 من دون أن ينجح خلفاؤه في الحفاظ على النصر، وتحول الصراع إلى كر وفر إلى أن انتهى باتفاقية قصر شيرين في العام 1639 بين البلدين.

3- وللسلطان سليم الأول في ذاكرة العرب موقعا سلبيا إذ في عهده سقطت البلاد العربية بيد العثمانيين بعد موقعة مرج دابق الشهيرة عام 1516، ومن بعدها سقوط مصر بعد معركة الريدانية في العام 1517. وبذلك كان العرب يدخلون تحت استعمار جديد قادم من الخارج، استمر حتى العام 1918 عندما قامت الثورة العربية الكبرى وأنهت، بالتعاون مع الانكليز والفرنسيين، أربعة قرون من حقبة عثمانية اتسمت بالتخلف الثقافي والاضطراب السياسي والفتن الدينية والمذهبية وهيمنة النظام الإقطاعي والضرائبي الذي كان من أسباب الفقر والمجاعات خلال المرحلة العثمانية. وكأن «حزب العدالة والتنمية»، بإطلاق اسم «ياووز سلطان سليم» على الجسر الجديد، يريد تذكير العرب في لحظة الصراع الحالي في المنطقة، وفي سوريا تحديدا، أن العثمانيين القدماء لا يزالون أحياء في العثمانيين الجدد. ولا شك أنها خطوة غير ناجحة وتزيد من الهواجس والقلق بين العرب والأتراك، ومن شكوك العرب في نوايا «حزب العدالة والتنمية» الذي يريد إعادة تركيا إلى المنطقة بقوة النزعات الاتنية والمذهبية والمعونة الأطلسية.

4- ويطلق اسم «ياووز سلطان سليم» على الجسر الجديد جملة من التساؤلاتوالنقاشات. ذلك أن الجسر الأول الذي بني في مضيق البوسفور أطلق عليه اسمجسر السلطان محمد الفاتح. والجسر الثاني والمعلق أطلق عليه اسم «بوغازجي». وبما أن اسم سلطان عثماني قد أطلق من قبل فلم تكن هناك ضرورة لإطلاق اسمسلطان عثماني آخر على الجسر الثالث.

وبما أن الجسر يربط بين قارتي آسيا وأوروبا، فقد كان الأفضل لو انه حمل اسم شخصية تحمل صفات التواصل بين تركيا والغرب. وربما كان اسم أتاتورك، مؤسس تركيا الحديثة وباني نهضتها على النمط الغربي، وفي مقدمتها العلمانية الأجدر بأن يحمل الجسر الجديد اسمه. ولكن بما أن هذا الاقتراح مرفوض سلفا من قبل سلطة «العدالة والتنمية» التي تعمل ليل نهار على تصفية الإرث الأتاتوركي فربما كان اختيار اسم له صفات إنسانية خيارا ناجحا. لكن المشكلة أن «العدالة والتنمية» غير مهتم بالانضمام إلى أوروبا، ويوجه وجهه شطر الشرق تماما كما فعل «ياووز سلطان سليم».

في المحصلة سيبقى إطلاق اسم «ياووز سلطان سليم» على الجسر الجديد مثار نقاش لمدة طويلة في تركيا، وسيدرك من اتخذوا القرار أنهم يزيدون من الانقسام الداخلي، ويقودون البلاد عن سابق تصور وتصميم إلى فتنة مذهبية

أردوغان يوجهه ضربة قاضية للقوات المسلحة التركية..؟

كشف الكاتب الصحفي التركي محمد أمين كوتش عن إقدام حكومة حزب العدالة والتنمية في تركيا بتوجيه ضربة قاضية للقوات المسلحة التركية من خلال تغيير قانون الخدمة المدنية في إطار مشروع الشرق الأوسط الكبير وإلغائها مسؤولية القوات المسلحة التركية في حماية الجمهورية التركية.

وبين الكاتب في مقال نشرته صحيفة "يني مساج" التركية أن حكومة حزب العدالة التنمية برئاسة رجب طيب أردوغان ألغت عبارة "مهمة القوات المسلحة التركية الدفاع عن الجمهورية التركية وحمايتها" من قانون الخدمة المدنية للقوات المسلحة التركية وستسلم مهمة حماية تركيا إلى حلف الناتو. وأوضح الكاتب التركي أن ما يسمى عملية الدمقرطة التي تطبقها حكومة حزب العدالة والتنمية أظهرت عدم امتلاك الشعب التركي حق الدفاع عن وطنه وقال إن رئيس الوزراء التركي سلم الوطن حلف الشمال الأطلسي "ناتو".
وأكد الكاتب أن الجمهورية الجديدة التي تؤسسها حكومة حزب العدالة والتنمية في تركيا ستكون تحت حماية حلف الناتو الذي يتشكل في إطار مشروع الشرق الأوسط الكبير.
وأشار الكاتب كوتش إلى العلاقات العميقة بين تركيا وحلف الناتو مستشهداً بهذا الصدد بتقرير لجنة التحقيق في الانقلابات العسكرية والمذكرات التابعة لمجلس الأمة التركي الذي قال إن حلف الناتو لعب الدور الرئيسي في تنفيذ جرائم ضد مجهول وعمليات الدولة العميقة وتشكيل بنية الغلاديو في تركيا بالتعاون مع (سي آي إيه) وسيتولى حلف الناتو مهمة حماية تركيا من خلال هذه الخبرة العميقة والواسعة بعد الآن وفي حال لم يتمكن من تأدية مهمته سيطلب المساعدة من الجيوش الأمريكية.
وحذر الكاتب التركي من احتمال تنفيذ عملية لتصفية الجيش التركي بالكامل وإلغاء دوره بذريعة تولي حلف الناتو حماية تركيا والظروف الاقتصادية الصعبة متوقعاً أن تتم تصفية الجيش التركي وتقليل عدد أفراده في إطار الاتفاقية السرية الموقعة بين هذه الحكومة وكولن باول وزير الخارجية الأمريكي الأسبق.
بدوره قال الكاتب الصحفي التركي رضا زليوت إن إجراءات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان تدل على مساعيه الرامية إلى تنفيذ مشروع تحويل الجمهورية التركية إلى دولة رجعية حيث استولت حكومة حزب العدالة والتنمية على مؤسسات الجمهورية وعملت على تغييرها وسلمت محكمة الدستور والمحكمة العليا ومجلس الدولة لموظفين ينتمون إلى الحزب الحاكم إضافة إلى تصفية القوات المسلحة التركية وتعيين قادة جيش ينتمون إليها خلال السنوات العشر الماضية من حكمها.
وبين الكاتب في مقال نشرته صحيفة "جونش" التركية أن أردوغان يعمل الآن على تحويل تركيا العلمانية والمعاصرة إلى دولة متخلفة ورجعية شبيهة بالدول العربية الرجعية وغير الديمقراطية مشيراً بهذا الصدد إلى تصريح عمر دنتشر وزير التربية والتعليم ومستشار أردوغان في عام 1995 حول ضرورة تغيير المبادئ الأساسية للجمهورية التركية وإقامة دولة إسلامية في إطار حكم فيدرالي.
وأوضح الكاتب أن السياسة الخارجية الطائفية التي يتبعها أردوغان تأتي في إطار مشروع إقامة دولة إسلامية تركية بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية لأن الدول الإسلامية المتطرفة تخضع لإملاءات الولايات المتحدة الأمريكية بسهولة.
وقال زليوت إن حكومة حزب العدالة والتنمية تسعى إلى خلق جماهير متدينة غير واعية لما يحدث في العالم وتركيا ولا تقاوم الاستعمار الإمبريالي مشيراً إلى أن مشروع أردوغان سيجعل تركيا تتراجع إلى مستوى متدن على الصعيد العالمي.
وأوضح الكاتب أن أردوغان عمل على تصفية الشرائح التي من المحتمل أن تشكل معارضة فعالة لحزبه وتنفذ عمليات ضد حكومة حزب العدالة والتنمية من خلال قضية أرجنكون ليزرع الخوف في نفوس الشعب التركي حيث اعتقل الشرائح المعارضة عبر قوات الأمن الخاصة وحاكمهم في المحاكم المختصة.
وأكد الكاتب زليوت أن أردوغان تطوع لتنفيذ أهداف الولايات المتحدة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط وحصل على الدعم العالمي من خلال هذه المهمة مشيراً إلى المباحثات السرية التي يجريها مع الأكراد ليخلق بيئة معنوية لمشروع كردستان.

المجموعات الإرهابية في سورية تسرق الخبز وتتاجر به

أكدت صحيفة صول خبر التركية أن المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية تسرق مادة الخبز ومواد أساسية أخرى من مؤسسات الدولة السورية والشعب السوري وتتاجر بها في تركيا في دليل آخر على إجرام هذه المجموعات المدعومة من الغرب وحكومة حزب العدالة والتنمية التركية وقطر والسعودية.

وأوضحت الصحيفة في خبر نشرته اليوم على موقعها الالكتروني أن عصابات ما يسمى “الجيش الحر” تسرق الخبز في بعض المناطق السورية وتهربه إلى تجار في مدن انطاكية وغازي عنتاب والاسكندرون ثم تعود وتبيع مادتي القمح والخبز التي تؤمنها من غازي عنتاب في “السوق السوداء” بحلب.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذه المجموعات الإرهابية تسطو كذلك على المساعدات الإنسانية المقدمة إلى الشعب السوري.

«أسوأ سجّان» للصحافيين في العالم ؟

اعلنت «لجنة حماية الصحافيين» التي تتخذ من نيويورك مركزاً لها، إن عدد الصحافيين المعتقلين حول العالم بلغ رقماً قياسياً عام 2012 اذ وصل إلى 232 صحافياً، وتصدرت تركيا لائحة الدول التي تضم العدد الأكبر منهم تليها إيران ثمّ الصين، فيما حلت سورية والسعودية في المراتب الـ 10 الأولى.

وذكرت اللجنة في تقريرها، امس، إن «سجن الصحافيين حول العالم بلغ رقماً قياسياً عام 2012، يقوده جزئياً انتشار استخدام تهم الإرهاب وغيرها من التهم المتعلقة بالإساءة إلى الدولة ضد المراسلين والمحررين المنتقدين».

ورصدت اللجنة وجود 232 صحافياً خلف القضبان في الأول من ديسمبر، بزيادة 53 صحافياً عام 2011.

وأشارت إلى أن الإعتقالات في تركيا وإيران والصين ساهمت برفع عدد الصحافيين خلف القضبان إلى المستوى الأعلى منذ أن بدأت اللجنة القيام بهذه الإحصاءات عام 1990، متخطياً العدد الذي سجل عام 1996 وبلغ 185 صحافياً.

واتهمت اللجنة الدول الـ 3 بسوء استخدام قوانين تعاقب على ما تصفه بمعاداة الدولة لإسكات المعارضين السياسيين من بينها تلك التي تعبر عن الأقليات. وأشارت إلى أن تهم الإرهاب والخيانة أو التخريب كانت الأكثر استخداماً ضد الصحافيين عام 2012، لافتة إلى أن 132 صحافياً على الأقل اعتقلوا بهذه التهم.

واعتبرت اللجنة تركيا «أسوأ سجّان في العالم» حيث سجلت وجود 49 صحافياً خلف القضبان، وأشارت الى إن السلطات تعتقل مراسلين ومحررين أكراد بتهم تتعلق بالإرهاب وعدداً من الصحافيين الآخرين لتورطهم في ما تقول إنها مؤامرات مناهضة للحكومة.

ووصفت إيران بأنها «ثاني أسوأ سجّان» مع تواجد 45 صحافياً خلف القضبان، مشيرة إلى استمرار القمع منذ الانتخابات الرئاسية عام 2009 التي أعقبتها تظاهرات.

وتابعت إن الصين هي «ثالث أسوأ سجّان»، وأوضحت إن 19 من أصل 32 صحافياً معتقلاً في الصين هم من التيبيت أو اليوغور اعتقلوا بعد حديثهم عن توترات إثنية تصاعدت عام 2008.

وصنفت أريتريا على أنها أسوأ مخالف لقوانين المحاكمات، وأشارت الى إنها تعتقل 28 صحافياً، ما يضعها في المرتبة الرابعة ولم توجه تهم علنية إلى أي معتقل ولم يمثل أي منهم أمام المحكمة.

وذكرت إن القوات الموالية للرئيس بشار الأسد في سورية تعتقل 15 صحافياً على الأقل ما يضعها في المرتبة الخامسة على لائحة اعتقال الصحافيين، ولم توجه إلى أي منهم التهم، وأكدت إن السلطات تمتنع عن كشف أماكن تواجدهم وأوضاعهم.

وأفادت اللجنة أن سورية وأريتيريا تعتقل الصحافيين في سجون سرية من دون السماح لهم بالتعاطي مع محامين أو عائلاتهم، ورأت إن 63 صحافياً معتقلون حول العالم من دون أي تهم معلنة.

وحلت فيتنام في المرتبة السادسة مع 14 صحافياً خلف القضبان، تليها أذربيجان في المرتبة السابعة مع 9 صحافيين معتقلين، ثمّ أثيوبيا في المرتبة الثامنة مع 6 صحافيين.

وحلت أذربيجان والسعودية في المرتبة العاشرة مع اعتقال كل ّمنهما لـ 4 صحافيين.

وأشارت اللجنة إلى أن 118 صحافياً من أصل إجمالي المعتقلين يعملون عبر الانترنت في شكل أساسي، فيما 77 يعملون في مطبوعات، أما البقية فيعملون في الإذاعة والتلفزيون وصناعة الأفلام.

هكذا خطط أوباما وأردوغان سراً لما يحدث في العالم العربي..وصولاً لإيران!

إنها استراتيجية الرئيس الأميركي باراك أوباما التي عنوانها "الحرب الناعمة" أو أستراتيجية نشر الحرائق ثم احتوائها من جديد" والحقيقة هي تأسيس نظرية جديدة للحفاظ على المصالح الأميركية وليست بالضرورة من خلال تحريك الجيوش، ونقل المعدات، وتفريغ الخزائن، أنها نظرية أوباما لصالح الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة، والتي سيعتبر الرئيس أوباما مؤسسها بامتياز، وتهدف الى إيقاف النظريات القديمة التي كان يعتمد عليها "الحزب الديمقراطي" والتي جعلته دوماً في موقع الضعيف والتابع الى نظريات وإستراتيجيات وقرارات الحزب الجمهوري، لا بل شريكا في الحروب والغزوات على الرغم من اعتراضاته،

حتى بات الرأي العام العالمي يقول بأن الحزب الديمقراطي ماهو إلا نسخة للحزب الجمهوري مع بعض التحسينات، أي أنهما "وجهان لعملة واحدة" وهذا بحد ذاته أصبح خطراً على الولايات المتحدة من وجهة نظر المخططين والاستراتيجيين الأميركيين، ونتيجة هذا الوضع المضطرب تعالت أصوات التشدد، مقابل أصوات اليسار في داخل الولايات المتحدة، حتمت على الرئيس أوباما البحث عن حلول للداخل الأميركي تكون مرتبطة بالخارج الأميركي "السياسات الخارجية" ولا تشكل خطراً على الأقتصاد الداخلي.

فالحزب الجمهوري وكما هو معرف يؤمن بالقوة العسكرية، والحروب، والغزوات، والخطف، والعزل، والعمليات الخاصة في ميادين الخصوم، والتي كبدت الولايات المتحدة خسائر بشرية وأقتصادية وسياسية ودبلوماسية، وحتى تاريخية، فالتاريخ الأميركي مليء بالمجازر والعمليات الوحشية والقذرة، ناهيك عن الفضائح المعلنة وغير المعلنة، وبالتالي أصبحت نظريات الحزب الجهوري خطراً على مستقبل أميركا والشعب الأميركي، خصوصاً مع الثورة التكنلوجية التي جعلت العالم قرية واحدة، أو ربما شارع واحد بات من الصعب التغطية على النظريات الأميركية الجمهورية التي تعتمد على الخداع والكذب والمراوغة وعلى التضليل، فجاء غزو العراق فضيحة مدوية للولايات المتحدة التي غزت العراق من خلال سيناريو من الأكاذيب وشهود الزور، فبات لزاماً على الولايات المتحدة البحث عن نظريات جديدة قبل أن تفقد العالم رويداً رويداً، وقبل أن يتحول المواطن الأميركي بنظر شعوب العالم ما هو إلا كاذب وقاتل ومتوحش، وبالفعل قد دب هذا الأحساس في العراق وأفغانستان و أوربا والصين و في دول الشرق الأوسط، أي أن الكراهية للولايات المتحدة وللأنسان الأميركي باتت تتصاعد، فأصبح كل أميركي هو جورج بوش، ورامسفيلد، وكوندليزا رايس..الخ وعلى الأقل من وجهة نظر الطبقات الفقيرة والمتوسطة والمضطهدة بسبب السياسات الأميركية.

التحالف السري بين "أوباما" وبعض المنظمات غير الحكومية!

فجاءت نظرية الرئيس الديمقراطي باراك أوباما التي تعتمد على الإنقلابات الناعمة، وعلى تثوير الجماهير المضطهدة ضد الطغاة والحكام المتكلسين والفاسدين والشموليين، أي نشر الحروب بدون قتال، ومن خلال أستعمال التكنلوجيا الحديثة، وبالتالي لم يعتمد الرئيس أوباما على أستشارات المعاهد الكلاسيكية الرسمية في وزارة الدفاع، والخارجية، ووكالة المخابرات "سي أي أيه" ولهذا تفاجأت هذه الجهات مما يحصل في العالم العربي، وكذلك لم يمر الرئيس أوباما بنطريته تلك على الكونغرس المليء بمزايدات الجمهوريين، بل راح الرئيس أوباما فعقد "حلفا أستراتيجيا مع الشركات الأميركية الكبرى من جهة، ومع بعض المراكز والمعاهد البحثية والسياسية المهمة ـ غير الحكومية ـ في الولايات المتحدة من جهة أخرى، فوفر المال من هذه الشركات لدعم تلك المعاهد والمراكز لتسارع بإستخدام التكنلوجيا والإعلام والجواسيس غير المحترقين ليكونوا مفتاح ثورات التغيير، مقابل التعهد بفتح أسواق جديدة لهذه الشركات، ويكون الرئيس أوباما بمثابة رئيس مجلس الأدارة، أو رئيس غرفة العمليات "، وكان على رأس هذه المراكز والمعاهد مركز أبحاث "راند"، والمؤسسة القومية للديمقراطية ومنظمة "الأعمال من أجل العمل" والتي أنشأت عام 2005 وضخت لها الشركات ورجال الأعمال مليارات الدولارات، وجميعها منظمات غير حكومية، وهي تعمل داخل نسيج الشعوب في الشرق الأوسط، وأن من أعظم المشاركين في هذه المنظمات أو الداعمين لها هم وزير الخارجية الأميركي السابق هنري كيسنجر، ووزير الدفاع السابق وليم كوهين، ووزير الدفاع السابق كارلوشي، والجنرال المتقاعد ويسلي كلارك، والسفير الأميركي في كابول وبغداد سابقا زلماي خليل زاد، ووزير الخارجية السابق كولن باول، ووين فيبر رئيس فريق السياسة الاميركية للإصلاح العربي، وغيرها، ولقد أعتمدوا على عناصر منتخبة من الشباب العربي الذين أخذوا بعض التدريبات السرية، وبالتنسيق مع منظمات غير حكومية في أوربا، وعلى شخصيات عربية تتكون من إعلاميين، وكتاب، وصحفيين، ورجال أعمال، ودبلوماسيين سابقيين وحاليين، وساسة سابقين وحاليين، ورجال دين، وغيرهم فمنهم من يعمل داخل هذه المنظمات وفروعها في المنطقة، ومنهم من يعمل داخل نسيج الشعوب العربية، والقسم الآخر يعمل في مقر هذه المنظمات في الولايات المتحدة وأوربا، فهذه هي الأذرع السرية لتحريك الجماهير العربية من خلال وسائل التكنلوجيا،وفي الأرض هناك الدعم التركي السري لها، ونشاط السي أي أيه والمخابرات الغربية،ناهيك عن الدعم الإسرائيلي الصامت والذي أشترط سلفا بتهدئة الجبهة الفلسطينية، وشرط عدم قيام مظاهرات ضد إسرائيل، وكان لها ما طلبت بتوسط سري من تركيا التي طلبت من سوريا مساعدتها في ذلك أيضاً.

كيف أسس أوباما غرفة عمليات "الحرب الناعمة" بأدوات تكنولوجية؟

وللعلم لم يباشر الرئيس أوباما ومجموعة الخبراء المرافقين له بتنفيذ هذه الإستراتجية دفعة واحدة، بل جعلها على مراحل لكي لا يتم أكتشافها وتتسرب أو تفشل، ومن ثم لضمان نجاحها وبدون خسائر، ولهذا شرع الرئيس أوباما الى تعيين أول منسق لأمن الإنترنيت وهو "هاوارد شميدت" وهو مسؤول تنفيذي في قطاع التقنية، ولديه خبرة في العمل الحكومي حيث عمل مستشارا لأمن الإنترنت في إدارة بوش ولديه أيضا خبرة في المجال العسكري وتطبيق القانون، ويشغل السيد شميدت منصب المسؤول التنفيذي الأول في منتدى الأمن المعلوماتي، وهي رابطة تجارية تهتم بأمن نظم الكومبيوتر وغير ربحية وتتخذ من لندن مقرا لها.

وقد عمل مسؤولا أول لأمن المعلومات في "إي باي"، ومسؤولاً أولاً للأمن في "مايكروسوفت".

وخلال رئاسة بوش شغل منصب نائب رئيس مجلس حماية البنية التحتية الهامة التابع للرئيس، ومستشاراً خاصاً لأمن الفضاء المعلوماتي، وخدم شميدت أيضا في القوات الجوية والبرية في مهام خاصة بأمن نظم الكومبيوتر، وترأس فريقاً شرعياً خاصاً بأجهزة الكومبيوتر لصالح مكتب التحقيقات الفيدرالي داخل مركز استخبارات الأدوية القومي، ولقد قال البيت الأبيض قبل تعيين شميدت إنه سوف يستحدث منصب منسق أمن الإنترنت للتنسيق بين الجهود المختلفة في البلاد لـ"ردع ومنع ورصد والدفاع ضد" أي هجمات عبر الإنترنت، وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2009، اجتمع البيت الأبيض مع وفد روسي يضم مسؤولين في أمن الإنترنت في محاولة للتعاون في قضايا دولية خاصة بتطبيق قانون، وثمة اختلاف هام بين منحى إدارة أوباما إزاء أمن الإنترنت والنهج الذي اتبعته الإدارة السابقة وهو مرتبط بدرجة السرية الخاصة بقضايا السياسات والاستراتيجيات، وفي ذلك الوقت لم يوضح أوباما كيف سيتعامل مع الحرب الدائرة بين البنتاغون وهيئة الأمن القومي ووزارة الأمن الداخلي وغيرها من الهيئات إزاء طريقة سير عمليات الإنترنت الهجومية والدفاعية، ولكن عندما تعين شميدت تبلغ بأن يرفع تقاريره إلى مجلس الأمن القومي فقط، دون المجلس الاقتصادي القومي كما كان مخططاً من قبل، ولقد عين شميدت بعد مرور نحو سبعة أشهر على تحذيرات أكدت تعرض النظم المصرفية ونظم الاتصالات والطاقة لهجمات عبر الإنترنت راح البيت الأبيض للتفكير يتعيين شخصية مرموقة في العلوم التقنية والأمنية ليكون عنصرا جديدة في غرفة العمليات العالمية في البيت الأبيض، وأن هذا التعيين لم يكن مباغتا بل هناك إعلان الرئيس أوباما في 29 مايو/أيار 2009 عن قرار إدارته باستحداث منصب منسق لأمن الإنترنت، وصف الرئيس كيف أنه خلال حملته الرئاسية تمكن المتطفلون عبر الإنترنت "من الوصول إلى رسائل عبر البريد الإلكتروني ومجموعة من الملفات الخاصة بالحملة منها أوراق عن مواقف سياسية وخطط سفر".

وأضاف "كان ذلك تذكيرا قويا بأنه في العصر المعلوماتي الحالي يمكن أن تصبح إحدى نقاط القوة الهامة - في حالتنا - قدرتنا على التواصل مع مساحة كبيرة من المناصرين عبر الإنترنت - من نقاط الضعف الخطيرة" هذا ماجاء في صحيفة نيويورك تايمز بتاريخ 23 ديسمبر/كانون لاأول 2009.

وكانت هذه الخطوة الأولى لتأسيس غرفة عمليات "الحروب الناعمة وعبر الانترنت"، وبعد أكتمال الإستعدادات راح الرئيس أوباما ولكي لا يتهم بأنه يُخطط لأمر ما، راح فكتب مذكرته التي أحتوت تعليماته في اغسطس /آب 2010، وعممها الى الوكالات الحكومية طالباً منها الاستعداد لتغيير مقبل في دول عربية، على حد وصف مسؤولين اميركيين رفيعي المستوى.

وكشف الصحافي في "واشنطن بوست" دايفيد اغناتيوس، في 5 آذار 2011 عن جزء من النص الذي تضمنته هذه الوثيقة، وقال ان اوباما ذكر فيها وجود "ادلة على تنامي استياء المواطنين من انظمتهم" في منطقة الشرق الاوسط، وقال اوباما للوكالات الحكومية ان "المنطقة تدخل مرحلة دقيقة من التغيير"، وان عليهم "ادارة المخاطر الناجمة عن التغيير بالاظهار لشعوب الشرق الاوسط وشمال افريقيا محاسن التغيير التدريجي، ولكن الحقيقي، الناتج عن انفتاح سياسي اكبر والتحسن في شؤون الحكم" وأكدت المصادر الأميركية أن الرئيس اوباما سبق ان حذر الرئيسين بن علي ومبارك من مخاطر الاستمرار في نهجيهما في الحكم، ودعاهما الى الانفتاح والبدء باصلاحات فورية تنتقل ببلديهما الى ديموقراطية حقيقية، الا ان الرئيسين العربيين استخفا بنصائح الادارة الاميركية، وحتى وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قد قالتها ومن قلب الخليج، وعندما كانت تحضر ورش الحوار هناك، أي قبل أقل من شهرين بأن هناك تحولات في المنطقة، وننصح القادة العرب بالتوجه فورا الى الإصلاح، ومن يتأخر سوف يخسر، وهو تأكيد على ماتقدم.

إيران تخسر أوراقها لصالح أنقرة التي تحالفت مع واشنطن!

ولكن هناك نقطة مهمة يجب المرور عليها، وهي أن الرئيس أوباما وفريقه الذي ربما أغلب وجوهه سرية لم يغفلوا عن "إيران" وعلى مايبدو كان الرئيس أوباما أشطر بكثير من الرئيس بوش الذي سمح لإيران بالتدخل في العراق وأفغانستان، ونجحت فيما بعد بتطويق الولايات المتحدة، وعندما جاء سقوط نظام طالبان ونظام صدام بمثابة الهدية الأميركية و على طبق من ذهب لإيران وحدها، لهذا كان أوباما حذرا، فراح فأعطى الإيعاز الى "وحدات الإنترنيت والتقنية" في وزارة الدفاع الأميركية لتجريب "الحرب الإلكترونية" وعن بعد، فباشروا بحربهم ضد المنشآت النووية من خلال الفيروس الإلكتروني المعروف باسم "ستكسنيت"، ويعد ستكسنيت ـ الذي اكتشف في شهر يونيو/ حزيران 2010 ـ أول فيروس يستهدف منظومات التحكم التابعة للمنشآت النووية، وكان خبراء المعلومات والحواسيب قد أعربوا عن اعتقادهم بأن منظومة التحكم قد تؤدي ـ إذا أصيبت بالفيروس المذكور ـ إلى دوران الآليات الموصولة بها دون توقف وبسرعة مفرطة، وأظهر البحث الذي أجرته شركات الأمن المعلوماتي أن 60 في المئة من الآجهزة المصابة بسكسنيت توجد في إيران،وجاء في تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية نشر في سبتمبر/ أيلول 2010 أن إيران فصلت 160 جهاز طرد مركزي عن شبكة التحكم خلال بضعة أشهر، دون أن تشرح الأسباب.

وبعد النجاح في الغزوة الأميركية الإلكترونية اطمأن الرئيس أوباما بأن إيران لا تشكل خطر على المستوى الإستراتيجي وعلى الأقل في السنتين القادمتين، ولن تستطيع استغلال المظاهرات والاحتجاجات التي تنادي بالتغيير وتباشر بالتمدد في الوطن العربي، بعد أن فرض عليها طوقا من الحصار الأقتصادي الذي أنهكها من الداخل، فحتى عندما لجأت إيران للتدخل في مصر راحت واشنطن وشريكتها في هذه الإستراتيجية وهي "تركيا" لمنع إيران من التدخل في الشأن المصري، وحتى عندما حاولت طهران التحرش عبر أرسال سفينتين بحريتين عبرتا قناة السويس ووصلتا الى سوريا أمرت واشنطن إسرائيل بضبط النفس، وأوعزت للمجلس العسكري في القاهرة أن يسمح بمرورهما ودون ضجة لكي لا تعطى لإيران فرصة أشعال حرب واسعة هناك، وبالفعل نجحت الإستراتيجية الأميركية والتي جاءت بنصيحة تركية،فعادت إيران فجربت تفجير الورقة البحرينية، ولكن الإيعاز الأميركي جاء سريعا لتطبيق خطة "مارشال" الخليجية لمساعدة البحرين وسلطنة عُمان، وهما الدولتان المحاذيتان لإيران.

فتركيا لعبت دوراً خفياً ولا زالت في إنجاح وتحريك الجماهير سراً، وبالتنسيق بين غرفة عمليات أردوغان في أنقرة، مع غرفة عمليات أوباما في واشنطن، وهذا سر المكالمات المستمرة بين أوباما وأردوغان وحول جميع الملفات في المنطقة، فبعد أن نجحت تركيا في كسب الشارع العربي والإسلامي من خلال مواقف رئيس الوزراء أردوغان مع إسرائيل، والتي هي مواقف متفق عليها سلفاً ولها علاقة مباشرة بما يحدث، راحت تركيا فوقعت أتفاقيات وبالجملة مع الدول العربية كافة، وسمحت أغلبها بدخول الأتراك من دون تأشيرة "فيزا" وهنا كان التدخل التركي الحميد من وجهة نظر الأنظمة العربية، ولكنه كان تدخلا أستخباريا وبرعاية المخابرات التركية وبدعم من وكالة المخابرات الأميركية "سي أي أيه" وخدمة للشراكة الإستراتجية بين أردوغان وأوباما من جهة، وبين واشنطن وأنقرة من جهة أخرى، ولقد دعمت واشنطن أردوغان في مقابل ذلك، وعندما تم تعزيز موقفه وموقف حزبه في الداخل التركي، وعندما منعت حزب العمال التركي من أستغلال الظروف، وأمرت أكراد العراق بالتحالف مع أنقرة وعدم دعم حزب العمال التركي، وكذلك منعت العسكر من ردات الفعل وعلى الرغم من حملات التشويه والأعتقالات التي يقوم بها أردوغان بين صفوف قادة الجيش التركي، وأخرها الحملات ضد الصحفيين، وسوف تكافىء أنقرة من قبل واشنطن كثيرا وكثيرا هذه المرة وستكون أول مكافأة لها في العراق بعد التعديلات السياسية المتوقعة، فتركيا ندمت لأنها لم تشارك في الأئتلاف الأميركي ضد أفغانستان والعراق وعندما خسرت الكثير، ولكنها راحت فأصبحت الحليف الأول لواشنطن في "الحرب الناعمة" الجارية في الوطن العربي الآن، وسوف تكون تركيا الأب الروحي للأنظمة الجديدة في المنطقة العربية وبمقدمتها مصر وتونس، وكذلك قريبا في اليمن وغيرها،وهنا خسرت إيران كثيرا، وسوف تخسر أكثر خصوصا عندما سيكون النفط الليبي من حصة أوربا والولايات المتحدة، وهنا لم يعد هناك خوفا على إمداد الطاقة نحو أوربا لأن هناك النفط السعودي والليبي والعراقي وحتى النفط النرويجي الساند،وهذا يعني لن تلجأ أوربا الى نفط روسيا وإيران مثلما توقعت إيران وروسيا، وبالتالي سيضيق الخناق كثيرا على إيران قريبا لأن الدول الأوربية سوف تتحرر من إبتزاز إيران بالنفط الإيراني، لأن النفط الليبي سوف يعوضها وهناك ضخ متصاعد من قبل السعودية وبعض الدول، وهذا يعني أن الخناق قد بدأ يضيق على إيران كثيرا،وربما ستلجأ الى مبادرات تسوية أو الى مغامرات غير محسوبه في العراق والبحرين، فحتى العراق لم يدم طويلا تحت الهيمنة الإيرانية فهناك سبيناريوهات أميركية لإبعاد أصدقاء إيران عن صدارة الحكم في العراق لصالح قوى متشددة مع طهران، ومتحالفة مع واشنطن ومتقاربة مع تركيا ومصر الجديدة.

فإيران في طريقها الى الانكفاء الإجباري بسبب الحصار الاقتصادي، والعزل السياسي، وكذلك بسبب رؤى الأنظمة الجديدة في المنطقة بعد الإصلاح والتغيير، لهذا ستُجبر نحو الإنكفاء الداخلي مثلما أجبر نظام صدام حسين بعد تنفيذ قرارات الحصار الأقتصادي، وهنا ستدخل إيران أمام تحديات داخلية لن يصمد أمامها النظام الحاكم، وبالتالي ستضطر لرفع يدها عن المنظمات والأحزاب التابعة لها في المنطقة، وسيقود ذلك الى تقهقر المشروع "القومي الإيراني" ولن نستبعد ستخسر إيران الهيمنة على مضيق "هرمز" لصالح واشنطن والأوربيين في المدى المتوسط!

هل البارزاني تنازل عن كركوك للحكومة التركية ؟

اقترح تشكيل لجنة مشتركة مع التركمان برئاسة السفير التركي. هذه المعلومات نقلتها السفارة الامريكية في بغداد الى واشنطن و تقول فيها أن أدراة أربيل تراجعوا عن مطالبهم حول كركوك .
في هذة الوثيقة المرسلة في ال24 من شهر حزيران 2010 يتوضح أن السفير التركي قد تحدث الى المسؤولين الامريكيين في بغداد حول لقاءة بالبارزاني و تشكيل لجنة كوردية توركمانية برئاسة السفير التركي موراد أوزجلك. كما يتطرق السفير التركي الى أنه و في لقاء وزير الداخلية التركي بشير التاي بوزير داخلية أقليم كوردستان كريم سنجاري


وافق الكورد و لاول مرة على عدم ضم جميع أراضي كركوك الى أقليم كوردستان و أن تدار المحافظة بشكل مستقل لمدة 10 سنوات. حسب نفس الوثيقة فأن السفير التركي و من أجل عدم تراجع البارزاني من عرضة هذا أقترح أستمرار الدعم التركي للبارزاني.

المثير للجدل هو أن البارزاني و الحزب الديمقراطي الكوردستاني لم ينفوا لحد الان مضمون هذة الوثيقة. كما أن الجانب التركي أيضا لم ينفي الوثيقة.

Loading...
Loading...
Loading...