السعودية

حقائق

"في وثائق".

قال علي عليه السلام لكميل بن زياد رضوان الله عليه: ما من حركة إلاّ وأنت محتاج فيها إلى معرفة.... وكذلك اليوم، كلنا يحتاج الى معرفة ماذا أصاب الأمة الاسلامية، الاسباب والدوافع، الحلول الممكنة، وكيفية تطبيق الحلول. من جهة اخرى ، التاريخ لايرحم. حقيقة لايمكن انكارها، وهذه بعض الحقائق، لعلنا نتذكر أو نخشى، فهل من مدكر؟

آل سعود، تاريخ حافل

مفاتيح باب الكعبة

نصائح جنبلاط لولي العهد السعودي

جنبلاط: هذه نصائحي للمملكة!

كتب رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط عبر “تويتر”: “‏إستوقفتني اليوم المقابلة التي أجراها الأمير محمد بن سلمان مع الصحافي المعروف توماس فريدمان. وسأعلق على بعض من النقاط التي وردت في المقابلة، وسأسمح لنفسي بإعطاء بعض النصائح من باب الحرص على نجاحها وبالتالي إخراج المملكة من التقوقع والتزمت”.
أضاف: “‏يطرح الأمير محمد إجراء شبه ثورة ثقافية تعيد المملكة إلى ما كانت عليها قبل عام ١٩٧٩ وهذا مهم جداً لخلق تيار الاعتدال الإسلامي فيها بعيداً عن التزمت وإنفتاح على جميع الأديان، وزيارة البطريرك الراعي خير مثال، وقد قيل لي أن كنيسة قديمة ستُفتح في إنتظار تشييد كنيسة جديدة”.
وقال: “‏وحذار في هذا المجال الاستعجال أو حرق المراحل. لنتذكر الثورة الثقافية في الصين في الستينات والأضرار الفادحة التي تركتها. إنني أفضّل الانفتاح التدريجي على طريقة Deng Xio Ping الذي فتح باب التحديث في الصين. لكن طبعاً لكل بلد له خصوصيته”.
وأردف جنبلاط قائلاً: “‏ناهيك عن الأضرار الفادحة التي خلفتها الثورة الثقافية إلى أن أتى Deng Xiao Ping الذي فتح على طريقته باب التحديث والذي أعطى “صين” اليوم.. بالمناسبة، يُستحسن درس تجربة التنظيمات في تركيا أيام السلطنة العثمانية ولماذا لم تنجح.. لكن كل بلد له خصوصيته”.
وقال جنبلاط: “‏لكن يا سمو الأمير، التحديات هائلة وتحديث المملكة ضرورة إسلامية وعربية. إلا أن هذه المهمة لا يمكن أن يُكتب لها النجاح وحرب اليمن مستمرة. لستُ لأذكر بأن اليمن هو بمثابة أفغانستان العالم العربي وما من أحد إحتلها أو حكمها من الخارج. العثمانيون بقوا على الأطراف والإنكليز في عدن وبعض المدن”.
أضاف: “ولاحقاً ذاقوا الأمرّين. أما عبد الناصر فقد هزم في اليمن وكنتم أنتم على أيام الملك فيصل رحمه الله من ساند “الزيود” آنذاك الحوثيين اليوم لمحاربته وقاتلوا شر قتال. لاحقاً، جرت التسوية بعد مؤتمر الخرطوم والصلح بين فيصل وناصر وقد لعب الشيخ صباح على حد علمي الدور الأساسي في هذه الصلحة”.
وقال: “‏أما اليوم ومن باب الحرص على المملكة وعلى الشعب اليمني، لا بد من صلح أو تسوية، سموها ما شئتم. ولا عيب ولا غضاضة بالكلام المباشر مع الجمهورية الإسلامية لترتيب هذه التسوية بعيداً عن التهجمات الشخصية من هنا وهناك التي لا تجدي نفعاً. السلم والوفاق يجب أن يسود بين الشعبين”.
وتابع جنبلاط: “‏كفى دماراً وحصاراً في اليمن، وكفى استنزافاً بشرياً ومادياً لشعب المملكة وموارد المملكة. آن الأوان لإعمار اليمن بعيداً عن علي عبدالله صالح وعبد الهادي منصور. ليختر الشعب اليمني من يريد وأنتم يا سمو الأمير كن الحكم والمصلح والأخ الكبير كما كان أسلافك. سهل جداً إطلاق الرصاصة الأولى في الحرب”.
وإعتبر أنه “صعب جداً إيقاف الحرب إلا إذا تجاوزت الشكليات وفاتحت الإيرانيين. مصلحة المملكة أهم من أن تُستخدم، لا سمح الله، في حرب بالواسطة نتيجتها بيع السلاح والذخيرة ووعود كاذبة وإستنزاف لموارد السعودية والخليج، هذه الموارد المطلوبة في الإنماء الحقيقي في التعليم وفي التطبيب وغيرها من المجالات”.
وقال: “هذه بعض الملاحظات التي سمحت لنفسي بتقديمها. أما التسوية بالحد الأدنى مع الجمهورية الإسلامية تعطينا في لبنان مزيداً من القوة والتصميم للتعاون على تطبيق سياسة النأي بالنفس وإعادة إخراج لبنان من هذا المأزق الذي حسناً فعل سعد الحريري بالتريث في الإستقالة”.
أضاف: “لاحقاً وبعد وقف الحرب والحروب الإعلامية، لا بد من حوار عربي- إيراني لتحديد كيفية معالجة النقاط الخلافية وتوحيد الجهد لمواجهة التوسع الإستيطاني الإسرائيلي على الأرض العربية والإسلامية عنيت فلسطين. هذه بعض الملاحظات يا سمو الأمير المستوحاة من مقابلتك مع توماس فريدمان”.
وختم بالقول: “‏وعلى سبيل المزاح، فإن حربكم ضد الفساد لا شك خطوة نوعية لكن إحكموا بسيف القانون، وإذا قررت السلطات في لبنان إتباع خطواتكم فقد نحتاج إلى ضعف مساحة الـ Ritz Carlto، وتقبلوا فائق المحبة والاحترام. وليد جنبلاط”.
(تويتر، الأنباء)

مملكة الاستخراء(!)

تنبؤات حول السعودية

حي المسورة اليوم

لو اتحد العرب؟

العوامية ٥ رمضان

السعودية عند ناصر قنديل

السعودية تهدد ايران

عوامية ١٢ رمضان

عوامية ١٢ رمضان 2017

كلام خطير للأمير طلال

العوامية ١

العوامية 2

العوامية 3

العوامية 4

لحربه على اليمن (أفقر دولة عربية) وتحريضه التقاتل في سوريا وقتله الآلاف من المسلمين، وتشريده الملايين من سوريا واليمن (بالمباشرة أو غيرها) استلم الملك سلمان جائزة (لخدمة الاسلام)!

تسلم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام لهذا العام ، نظير عنايته – حفظه الله – بخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، واهتمامه بالسيرة النبوية، ودعمه لمشروع الأطلس التاريخي للسيرة النبوية، وإنشائه لمجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية بالمدينة المنورة لحفظ التراث العربي والإسلامي، وإنشائه لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وسعيه الدائم لجمع كلمة العرب والمسلمين لمواجهة الظروف الصعبة التي تمر بها الأمتان الإسلامية و العربية .
جاء ذلك خلال رعايته – أيده الله – مساء اليوم في الرياض حفل جائزة الملك فيصل العالمية في دورتها ” 39 ” لهذا العام 1438هـ ـ 2017م.
ولدى وصول خادم الحرمين الشريفين قاعة الأمير سلطان الكبرى بفندق الفيصلية يرافقه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير راكان بن سلمان بن عبدالعزيز ، كان في استقباله – رعاه الله – صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الملك فيصل الخيرية، ورئيس هيئة جائزة الملك فيصل العالمية، و صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الأمير بندر بن سعود بن خالد نائب أمين عام مؤسسة الملك فيصل الخيرية.
بعد ذلك عزف السلام الملكي .
ثم التقى خادم الحرمين الشريفين – رعاه الله – الفائزين في فروع جائزة الملك فيصل العالمية مرحباً بالجميع في المملكة العربية السعودية، وهنأهم بنيلهم جوائز الملك فيصل العالمية في مختلف فروعها.
عقبها التقطت الصور التذكارية لخادم الحرمين الشريفين مع الفائزين .
ثم اطلع خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – على عدد من اللوحات التشكيلية التي رسمها الأمير خالد الفيصل، كما تسلم – أيده الله – لوحة وألبوما مصورا هدية تذكارية بهذه المناسبة قدمها صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل.
وبعد أن أخذ خادم الحرمين الشريفين مكانه في المنصة الرئيسة بُدئ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم .

ثم ألقى صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل كلمة قال فيها : ” عالمٌ بجشعِ الإنسان يضطرب ، وكبار بالصغار تحترب ، ونذير شرٍ بالبرية يقترب ، وقيم استبدلت بقيم ، ليست فيها من القيم شمم ، وأسماء ليس فيها من علم ، ومملكة تشع نوراً وحكمة ، وتطرح نهجاً جديداً ورؤية ، وتكرم العلم والعلماء قدوة ، نبني على قواعد المجد صرحا ، ونعالج على جسد العروبة جرحا ، ونرسم على تجهم المسلمين فرحا ، إذا ادلهم الليل أشعلنا العقول ، وإذا احتار الغير ابتكرنا الحلول ، فلا مكان بيننا لعابثٍ أو جهول ، قفوا معي وحيو ملك خدمة الإسلام ، وعلماء الفكر والسلام ، وجائزة فيصل الإمام . والسلام ” .
بعد ذلك قدم الأمين العام لجائزة الملك فيصل العالمية الدكتور عبدالعزيز السبيل الفائزين في فروع الجائزة.
وشاهد الحضور فيلماً يستعرض أبرز جهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود – أيده الله – الإنسانية والخيرية وخدمة الحرمين الشريفين.
ثم تسلم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام لهذا العام نظير عنايته الفائقة بخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، واهتمامه بالسيرة النبوية، ودعمه لمشروع الأطلس التاريخي للسيرة النبوية وتنفيذه بدارة الملك عبدالعزيز، وإنشائه لمجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية بالمدينة المنورة لحفظ التراث العربي والإسلامي، وسعيه الدائم لجمع كلمة العرب والمسلمين لمواجهة الظروف الصعبة التي تمر بها الأمتان الإسلامية و العربية ، بالإضافة لجهوده في إنشاء التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب واستضافة مقره بالرياض، ومواقفه العربية والإسلامية عبر عقود من الزمن تجاه قضية فلسطين المتمثلة في الدعم السياسي والمعنوي والإغاثي، وكذلك ترؤسه وإشرافه المباشر على عدد من اللجان الشعبية والجمعيات الخيرية لإغاثة المنكوبين والمحتاجين في العديد من الدول الإسلامية و العربية، وإنشائه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ودعمه بسخاء ليقدم العون للشعوب الإسلامية و العربية المحتاجة.
كما شاهد خادم الحرمين الشريفين – رعاه الله – والحضور تباعاً عروضاً مرئية لكل فائز بالجائزة تحكي أبرز جهودهم وإنجازاتهم.

وتفضل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بتسليم الفائزين جوائزهم، حيث سلم – أيده الله – جائزة الملك فيصل العالمية فرع الدارسات الإسلامية للدكتور رضوان السيد من لبنان نظير جمعه في أعماله ودراساته بين الإطلاع المدقق الواسع على التراث العربي الإسلامي الفقهي والسياسي والإحاطة بمنهجيات البحث الحديثة.
كما سلم – حفظه الله – جائزة الملك فيصل العالمية عن فرع اللغة العربية والأدب، الأستاذ الدكتور خالد الكركي رئيس مجمع اللغة العربية الأردني، تقديراً لجهود المجمع العلمية المتميزة في ترجمة العلوم والتقنية، ونقل المصطلحات العلمية، ووضعها في السياق العربي، وإدخال التعريب في التعليم الجامعي في الوطن العربي سعياً إلى توطين العلم والتقنية.
وسلم خادم الحرمين الشريفين جائزة الملك فيصل العالمية عن فرع الطب البروفيسور تادامتسو كيشيموتو من اليابان، الذي يشغل حالياً منصب أستاذ المناعة في مركز فرونتير لأبحاث المناعة بجامعة أوساكا باليابان، نظير دوره الرائد في اكتشاف وتطوير علاج بيولوجي جديد وناجع لأمراض المناعة الذاتية حيث عكف لأكثر من ثلاثين عاماً على البحث والدراسة إلى أن اكتشف انترلوكين-6 المعروف بمنظم الالتهابات والمناعة وتمكّن من تحديد وظيفتة الفسيولوجية ودوره في أمراض الالتهابات المناعية الذاتية.
وسلم الملك المفدى جائزة الملك فيصل العالمية فرع العلوم (فيزياء بالمشاركة) كلاً من الأستاذ الدكتور دانيال لوس من سويسرا والأستاذ الدكتور لورينس مولينكامب من هولندا حيث تم منح الجائزة للأول كونه من أهم رواد النظرية الخاصة بديناميكية دوران الإلكترونات وتماسك الدوران في النقاط الكوانتية وتطبيقاتها الممكنة في الكومبيوترات الكمية. والفكرة من وراء ذلك هي الاستفادة من خاصية دوران الإلكترونات المحجوزة في النقاط الكوانتية لتكون بمثابة أرقام ثنائية كوانتية (bits). وقد مهدت أعماله للعديد من التجارب المهمة ، مما فتح المجال نحو تطوير حواسيب قوية من حيث سرعتها وقدرتها على تخزين المعلومات.
كما سلم – حفظه الله – الجائزة بالمشاركة لمولينكامب نظير مساهمته بدرجة كبيرة في المجال التجريبي لعلم دوران الإلكترونات. وقد تضمنت أعماله اكتشاف طرق مبتكرة لحقن الشحنات المستقطبة بواسطة الدوران في أشباه الموصِّلات، مع إمكانية استخدام وسائل تخزين ممغنطة، ومعالجة حالات الدوران. وقد نجح البروفيسور مولينكامب تجريبيا في تأكيد نظرية تأثير دوران هال الكوانتي، مما يعزز مجال العوازل الكوانتية. ونظير جمعه في أعماله ودراساته بين الإطلاع المدقق الواسع على التراث العربي الإسلامي الفقهي والسياسي والإحاطة بمنهجيات البحث الحديثة.
وفي كلمات متتالية عبر الفائزون عن فخرهم واعتزازهم بجائزة الملك فيصل العالمية التي نالوها مستعرضين جهودهم العلمية وأبحاثهم في فروع الجائزة المختلفة، ونوهوا بما تقدمه جائزة الملك فيصل العالمية من تشجيع للباحثين والمختصين في مجالاتهم العلمية.
بعد ذلك شرف خادم الحرمين الشريفين حفل العشاء الذي أقيم بهذه المناسبة.
وفي ختام الحفل عزف السلام الملكي، ثم غادر خادم الحرمين الشريفين مقر الحفل مودعًا بمثل ما استقبل به من حفاوة وترحيب.
حضر الحفل صاحب السمو الأمير خالد بن فهد بن خالد، وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن فيصل وصاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن محمد، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن العبدالله الفيصل، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود العبدالله الفيصل، وصاحب السمو الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالرحمن، وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد، وصاحب السمو الأمير خالد بن سعد بن فهد، وصاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، وأصحاب السمو الأمراء، والمعالي الوزراء، وأعضاء السلك الدبلوماسي لدى المملكة وكبار المسؤولين.

malek salman1 malek salman2
malek salman3 malek salman4
malek salman5 malek salman6
malek salman7 malek salman8
malek salman9 malek salman10
Loading...
Loading...
Loading...