الأردن

حقائق

"في وثائق".

قال علي عليه السلام لكميل بن زياد رضوان الله عليه: ما من حركة إلاّ وأنت محتاج فيها إلى معرفة.... وكذلك اليوم، كلنا يحتاج الى معرفة ماذا أصاب الأمة الاسلامية، الاسباب والدوافع، الحلول الممكنة، وكيفية تطبيق الحلول. من جهة اخرى ، التاريخ لايرحم. حقيقة لايمكن انكارها، وهذه بعض الحقائق، لعلنا نتذكر أو نخشى، فهل من مدكر؟

على ذمة هيكل - واشنطن پست

لماذا اطلقت الاستخبارات الامريكية لقب “مستر بيف” على الملك حسين ومن كان رئيس الملك و(مشغله) في عمّان ؟؟
بقلم : د. اسامة فوزي

♧ قولي بأن ”مستر بيف” هو "الملك حسين" لا أقصد به السخرية من “جلالة المرحوم” لا سمح الله وانما هو اللقب او (الكود السري) الذي اعطي للملك الاردني من قبل المخابرات المركزية الامريكية عندما عمل الملك لديها بوظيفة جاسوس لمدة عشرين عاما مقابل مليون دولار شهريا اعتبارا من عام 1957 وحتى إستلام الرئيس "كارتر" الحكم , لان الرئيس كارتر هو الذي (طرد) الملك حسين من وظيفته في المخابرات المركزية الأمريكية من باب أنه من المعيب ان تشغل المخابرات الامريكية رؤساء دول كعملاء لها بالأجر .
♧ مستر ”نو بيف” No Beef هو الكود أو الرمز الذي يرد ذكره في جميع وثائق المخابرات المركزية الامريكية السرية منذ عام1957 وحتى عام 1975 .
♧ مستر ”نو بيف” هو أهم عميل للمخابرات المركزية الأمريكية في الشرق الاوسط كما تذكر وثائق المخابرات الأمريكية وجريدة "الواشنطن بوست" في خبرها المرفق وهو الاعلى اجرا . فقد كان يتقاضى مرتبا شهريا مقداره مليون دولار وقد بدأ عمله كعميل للمخابرات المركزية الامريكية منذ عام 1957 اي منذ ان كان "مستر بيف" في الحادية والعشرين من عمره .
♧ مستر ”نو بيف” ~ والبيف كما نعلم هو لحم البقر ~ لم يكن لحاما في أحد المسالخ الحكومية العربية وإنما هو للأسف ملك عربي وهو المغفور له ”الملك حسين" ملك الاردن السابق .
♧ أما الكشف عن علاقة الملك حسين أو مستر "نو بيف" بالمخابرات المركزية الاميركية ومقدار الراتب الشهري الذي كان يتقاضاه منها ولمدة تزيد عن عشرين سنة , فيعود الفضل فيه الى الصحافي الامريكي الشهير ”بوب وورد” وهو الصحافي ذاته الذي فجر فضيحة "ووترغيت" التي اطاحت بالرئيس الامريكي .
♧ للحكاية قصة نشرتها جريدة ”واشنطن بوست” في عددها الصادر في الثامن عشر من فبراير عام 1977 حيث أكد الصحافي الامريكي الشهير ”بن برادلي” رئيس تحرير الواشنطن بوست , فاعاد سرد حكاية ”مستر بيف” في مذكراته التي صدرت مؤخرا في امريكا بعنوان ” A good life" .
♧ تحت عنوان ”المخابرات المركزية الامريكية" , دفعت الملايين ولمدة عشرين عاما للملك حسين . وفي هذا السياق , كتبت "الواشنطن بوست" في فبراير عام 1977 لتقول : علم الرئيس "كارتر" خلال ذلك الاسبوع أن المخابرات الامريكية المركزية كانت تدفع مليون دولار شهريا للملك "حسين" شخصيا وإن المبلغ كان يسلم للملك كاش بوساطة مدير مكتب المخابرات المركزية في عمان منذ عام 1957 . وفي مقابل ذلك , كان الملك يقدم معلومات هامة وخطيرة للمخابرات المركزية . وأضافت الجريدة أن المبلغ لم يكن جزءا من المساعدات التي تدفع للمملكة الاردنية بشكل رسمي وانما هو بمثابة رشوة . وكان يدفع نقدا للملك "حسين" شخصيا الذي كان ينفق المبلغ على شراء السيارات . واضافت الجريدة أن المخابرات المركزية أعتبرت تجنيد الملك شخصيا ليعمل لديها كعميل من أهم إنجازات الوكالة . وقالت الجريدة ان هذا المبلغ هو الذي وفر للملك حياة البذخ التي عرف بها بحيث اصبح ”بلاي بوي برنس” كما تقول الجريدة . وأضافت الجريدة أن المخابرات احاطت الملك بمرافقات جميلات . وختمت الجريدة مقالها بالقول ان الرئيس "كارتر" هو الذي امر بوقف دفع المبلغ للملك "حسين" لانه اعتبره امرا معيبا .
♧ يومها , دافع الملك عن نفسه بالقول أن المبلغ كان يدفع له ليؤمن حراسات أمنية لاولاده الذين يدرسون في أمريكا . وكانت هذه الحجة سخيفة لان الملك بدأ عمله مع الوكالة منذ عام 1957 بينما ولد أكبر أبنائه (عبدالله) , الملك الحالي بعد ذلك بخمس سنوات .
♧ رئيس تحرير "الواشنطن بوست" التي نشرت المقال آنذاك ”توم برادلي” أعاد سرد تفاصيل الفضيحة في مذكراته التي صدرت مؤخرا ووصف فيها كيف إلتقى هو و"بوب وورد" بالرئيس "كارتر" الذي أكد لهما الخبر وطلب منهما عدم نشره حفاظا على سمعة الملك ومصالح المخابرات المركزية في المنطقة . لكن "الواشنطن بوست" نشرت الخبر رغم ذلك مما ادى الى قطيعة بينها وبين "كارتر" .
♧ الصحافي المصري المعروف "محمد حسنين هيكل" ألتقط هذه الفضيحة في كتابه الجديد ”كلام في السياسة” الذي نشره بعد موت الملك "حسين" وحاول ربط عمالة الملك المخابرات المركزية بالنكبات التي أصابت منطقة الشرق الاوسط بسبب التسريبات الأمنية التي كانت تتم للمخابرات المركزية الأمريكية دون أن يعرف أحد مصدرها . وتبين أنها كانت تتم من قبل موظف في الوكالة اسمه "حسين بن طلال" وكان يشغل وظيفة ملك في الاردن ويعرف في أوساط المسؤولين في المخابرات الامريكية بالاسم الكودي ”مستر بيف” .
♧ لهذا , يقول "هيكل" : هرب الملك حسين 16طائرة حربية أردنية من طراز "فانتوم" الى تركيا قبل أيام من حرب حزيران (يونيو) حتى لا يستخدمها المصريون في الحرب ضد اسرائيل رغم ان الملك وقع مع عبد الناصر أتفاقية دفاع مشترك قبل الحرب بأيام . ولهذا ايضا , لم يقاتل الجيش الاردني خلال حرب حزيران يونيو وانما أنسحب وسلم الضفة لأسرائيل حيث تذكر المصادر الأردنية نفسها ان عدد قتلى الجيش الأردني خلال حرب حزيران يونيو لم يزد عن 16 جنديا فقط وهو أمر مثير للسخرية بخاصة وأن الملك لم يخسر في الحرب حارة او مدينة وإنما خسر نصف المملكة (واية ”طوشة” بين حارتين في عمان يمكن أن تؤدي إلى اصابة ضعف هذا العدد , فما بالك بحرب بين جيشين يفترض ان الجيش الاردني خاضها) .
♧ واكثر من هذا , يقول هيكل أن الملك أعترف في لقاء مع ال "بي بي سي" أنه طار شخصيا إلى تل ابيب قبل حرب أكتوبر تشرين وألتقى ب "غولدا مائير" وحذرها من الهجوم المصري السوري .
♧ التجسس ظاهرة معروفة عبر التاريخ . لكنني لم اقرأ من قبل ان ملكا عمل بوظيفة جاسوس لدولة اجنبية مقابل مرتب شهري وأن وظيفته هذه جعلته يسلم نصف مملكته للعدو .
♧ لعل هذا يفسر جانبا من اللغز في أختفاء كتاب ”كلام في السياسة” كتبه "هيكل" . فأختفائه ليس فقط من الأسواق الأردنية التي لم يدخلها أساسا., وإنما أيضا من الأسواق العربية لأن المخابرات الاردنية كانت مشغولة بلم النسخ من خلال شراء كل الكميات المطبوعة منه .
♧ الرشوة عرفناها و "مستر بيف" عرفناه والرئيس الأمريكي الذي طرد "مستر بيف" من الوظيفة عرفناه ايضا , ولكن الذي لم نعرفه بعد هو من هن ”الجميلات” اللواتي غرستهن المخابرات الأمريكية في قصر الملك وفقا للخبر المنشور في "الواشنطن بوست" وهل الامريكية ”أليزابت الحلبي" او "ليزا الحلب(الملكة نور) واحدة منهن ؟
♧ "الواشنطن بوست" ذكرت أن المبلغ الشهري كان يسلم كاش للملك من قبل رئيس مكتب الاستخبارات الامريكية في عمان وأن الملك بدوره كان يدفع لاخرين في الأردن من المبلغ الذي يتلقاه وأن مليون دولار عام 1957 , يعادل هذه الأيام أكثر من مائة مليون دولار . ففي عام 1957 , كان مرتب الضابط الأردني لا يزيد عن سبعة دنانير أردنية .
♧.لكن من هو رئيس مكتب الاستخبارات الامريكية في عمان الذي كان (يشغل) الملك ويدفع للملك مرتبه الشهري ؟
لقد كتبت من قبل عن ظروف لقائي برئيس المخابرات الاردنية ومؤسسها "محمد رسول الكيلاني" في عمان في منزل رئيس وزراء سابق وكان الكيلاني يومها بمثابة رقم أثنين في هيكلة الحكم في الأردن بعد الملك من حيث القوة والسطوة والنفوذ . لكن لا "الكيلاني" ولا حتى رئيس وزراء الاردن "وصفي التل" كان يمكنه تغيير مدير التلفزيون الاردني الفلسطيني (محمد كمال) ولا حتى زيارة مبنى التلفزيون دون اذن مسبق من "محمد كمال" !!
ولما إحتج شيوخ عشائر على برنامج بثه التلفزيون الأردني , رد عليهم الملك نفسه بعبارة شهيرة قال فيها : من لا تعجبه برامج التلفزيون , لا داعي لأن يشاهدها يا سادة . "محمد كمال" , كما سمعت شخصيا من كبار المسؤولين في الأردن أنه هو الذي كان يحكم الاردن وهو الذي كان يدفع المرتب الشهري للملك بصفته رئيس مكتب الاستخبارات الامريكية في عمان والمكلف بتشغيل الملك .
♧ "محمد كمال" من "عنبتا" (الضفة الغربية) . تخرج من الجامعة الامريكية في بيروت وأسس التلفزيون الأردني عام 1966 وظل رئيسا له حتى عام 1984 . ثم اصبح سفيرا للأردن في واشنطن وعضوا في مجلس أعيان الملك .
♧ "مستر بيف" أنتقل الى رحمته تعالى وأظنه يحاسب الآن في قبره على بعض ما فعله بحق وطنه ودينه وأمته .

ولكن السؤال المطروح الان هو : كم عدد من يوجد بين حكامنا العرب أمثال "مستر بيف" ؟
♧ إن أكثر ما نخشاه أن يقوم مسؤول أمريكي آخر بتسريب فضيحة مماثلة إلى الصحف تمس رئيسا أو ملكا عربيا وأن يكون الكود السري للرئيس او الملك العربي من طراز ”مستر بيف” مثلا ”مستر فاصوليا” أو مستر ”فلافل” . وإذا كان لا بد للمخابرات المركزية الامريكية من تجنيد الحكام العرب في مؤسساتها , فعلى الأقل نرجو منها أن تعطيهم ألقابا ورموزا كودية محترمة حتى نتمكن من نشرها في جريدة "عرب تايمز" دون أن نتسبب في قرف القراء منا ومنهم .

غفر الله لهم وأسكن "مستر بيف" فسيح جناته ورزق العرب بحكام من طراز حكام إسرائيل ممن لم نسمع ولم نقرأ من قبل انه كان بينهم ”مستر بيف” او ”مستر بطاطا” وأن أهدافهم المعلنة والسرية كانت ولا تزال تثبيت إقامة إسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات ويبدو انهم سينجحون في تحقيق هذا الحلم خاصة وانه كان بين قادة خصومهم العرب من هم من طراز ”مستر بيف” , الطيب الذكر .

رابط للخبر الذي نشرته الواشنطن بوست عام 1977 وكشفت فيه مستر بيف أو أكتب في محرك البحث "غوغول".عبارة :


CIA Paid Millions to Jordan’s King Hussein

http://r.search.yahoo.com/_ylt=A0LEVvRXzaVYekYAOT0nnIlQ;_ylu=X3oDMTBy

CIA Paid Millions to Jordan’s King Hussein

هكذا تفوق المسلمون على الغرب

هكذا تفوق المسلمون على الغرب بـ3 قرون.. وإليك الدليل من الغارديان البريطانية


لا بد أنك صادفت أو قرأت يوماً عبارات مهينة تقول إن "الإسلام حبيسُ عصور الظلام"؟ إن كان الأمر كذلك، فاعلم أن هذا القول يتسم بالسطحية والكسل الذهني، والدليل هو هذا الكتاب الثري المتعمّق في التلاقي بين الشعوب الإسلامية والحداثة الغربية، الذي أصدره مؤخرا الكاتب البريطاني كريستوفر دي بالي Christopher de Bellaigue، بعنوان عصر التنوير الإسلامي.

صحيفة الغارديان قدمت عرضاً للكتاب الذي يطوف مؤلفه في ثلاثة مراكز إسلامية: مصر، تركيا، وإيران، ويقدم قصص رجال ونساء مسلمين ألهموا رواد التنوير في أوروبا والغرب.

ويرى الكاتب أن ثنائية الغرب والشرق والحساسيات فيما بينهما إنما بدأت إبان غزو نابليون لمصر عام 1798، وتشجيع الغربية للإمبراطورية العثمانية على الاستدانة، ومن ثم المطالبة بتلك الديون، وكيف ديون مصر قفزت من 3 ملايين جنيه إسترليني عام 1865 إلى 91 مليون جنيه إسترليني في غضون عقد من الزمان بعدها.

فإذا كنت تريد نظرة سريعة لما يقوله الكتاب، اقرأ ما كتبه بيتاني هيوز في عرضها للكتاب الذي صدر عام 2017.
نص التقرير:

بحثتُ قبل 15 عاماً عن أقدم مخطوطات أفلاطون الفلسفية المتبقية؛ فساقني بحثي في البدء إلى مكتبة بودليان بأكسفورد، ثم عرجت على دويات الحبر الغامق وريشات الدجاج في سوق فاس، مروراً ببوابة جامع القرويين، فانتهاء بالصعود على سلالمه الخلفية إلى مخزن الأرشيف والمحفوظات.

هناك عثرت على نسخة لأعمال أفلاطون ترجع إلى القرن الـ10، منسوخةً ومشروحة بالحواشي على يد كَتَبة الأندلس. لقد كنت بيديّ أمسك الدليلَ على عصر نهضةٍ شهدتها بقاعُ الإسلام قبل 3 قرون من ميلاد "عصر النهضة" المفترض.

كثيراً ما نسمع في يومنا هذا عبارة مهينة تقول إن الإسلام حبيسُ عصور الظلام، لكن هذا يتسم بالسطحية والكسل الذهني، والدليل هو هذا الكتاب الثري المتعمّق في التلاقي بين الشعوب الإسلامية والحداثة الغربية.

أحد الأسئلة ذات الصلة التي يطرحها كريستوفر دي بالي Christopher de Bellaigue، وهو مؤلف أصدر مؤخرا التنوير في الإسلام، هو: هل جاءت نهضةٌ عقلانيةٌ من بعد اهتمام الإسلام الكبير ضاربِ الجذور بأعمال أفلاطون وغيره من الفلاسفة الكلاسيكيين؟ والجواب الذي يقدمه هو: نعم، في أماكن وعصور معينة.

للكاتب ميلٌ وشغفٌ بالبحث عن قصة، ولذلك يصحبُنا على طول الدرب الذي يمضي فيه الكاتب بآرائه أولئك الأبطال (والبطلات أحياناً) الذين تمتعوا وقتها بالبصيرة والشجاعة لإحداث التغيير. تأخذنا القصة عبر مصر في حقبة نابليون وعبر عصر التنظيمات (إصلاح الدولة العثمانية) في إسطنبول وإلى طهران في القرن الـ19، وتصحبنا لنركب موجة الوطنية ومعاداة التنوير التي تلت.

يوضح دي بالي جلياً أن الكثير حدث في الشرق الإسلامي من بعد غزو نابليون لمصر، ففي بعض الحالات كان هناك إصلاح وتنوير وثورة صناعية، كل هذا في وقت قصير جداً. فالبرقيات ظهرت خلال طرفة عين من ظهور مطبعة الحروف المتحركة؛ كذلك تزامن وصول القطارات مع الصحف المستقلة. ثمة أيضاً العديد من المفاهيم التي تنطوي على تحدٍّ والتي تبناها بحذر الرواد المسلمون بينما كان الغرب يتعرف عليها ويصطلح على تسميتها للمرة الأولى، كـ"حقوق الإنسان" في ثلاثينات القرن الـ19، و"الفمينيزم (الانتصار للمرأة)" في تسعيناته. لقد كان تسونامي الحداثة مليئاً بالإثارة والرهبة.

في بعض المرات، مثلما هو الحال مع ألبانيّ المولد محمد علي باشا في مصر والسلطان  العثماني محمود الثاني، كان المنوّرون "محدثين وضباطاً صارمين في آن معاً"، وكثيراً ما دفع هؤلاء الثمن حياتهم في سبيل أفكارهم.

فيروي الكتاب، بشكل مؤثر، قصة الرائدة النسائية الفارسية فاطمة زرين تاج باراغاني التي كانت تقرأ كثيراً جداً وتكتب كثيراً جداً، تنادي بالرؤية الاجتماعية للبهائيين (أي عالم أحادي اللغة، مُتحد وضد للوطنية). وإلى جانب التحليلات التاريخية المطولة، يسوق الكاتب تفاصيل شائقة رافقت الأحداث التي يرويها، فعلى سبيل المثال أصيب المصريون بالهلع حينما اكتشفوا أن جنود نابليون دعسوا على السجاجيد بأحذيتهم وأنهم لا يحلقون شعر عانتهم، يأتي ذلك في الوقت الذي كانت مصر فيه تسنّ إصلاحات في أنظمة النظافة العامة، مثل تعريض الرسائل للبخار قبل توصيلها.

كثيراً ما يلام التدخل العسكري والسياسي والاقتصادي الذي تلا الحرب العالمية الأولى على الاحتكاك والحزازات بين الشرق والغرب، لكن رأي دي بيلايغ الواثق هو أنه ينبغي لنا إرجاع السبب وأصله إلى الوراء أكثر، إلى أيام غزو نابليون لمصر عام 1798 وتشجيع البنوك الغربية للإمبراطورية العثمانية على الاستدانة، ومن ثم المطالبة بتلك الديون.

فمع "التنوير"، جاء أيضاً عنوةً إخواءٌ وتخفيف لأكياس مال المشرق؛ فديون مصر قفزت من 3 ملايين جنيه إسترليني عام 1865 إلى 91 مليون جنيه إسترليني في غضون عقد من الزمان بعدها. والأكثر من ذلك، أن جيش محمد علي المصري قتل الجنود العثمانيين في حمص بسوريا عام 1832 باستخدام استراتيجية عسكرية هي من أبجديات الجيشين البريطاني والفرنسي.

حتى إنني أُرجع تاريخ بدء العولمة إلى وقت أبكر، فوجود الكميات المصنّعة من الفخاريات البيزنطية من القرن الـ6 في الرأس البري بمنطقة تينتيجيل بإنكلترا، ووجود الحرير الصيني في المقابر بشتى أنحاء مكة، ووجود الأرقام العربية في كاتدرائية سالزبري من القرن الـ13، كلها تخبرنا بأننا لطالما اعتمد بعضنا على بعض، لا لعقود؛ بل على مدى آلاف السنين. وبالمقارنة مع تعداد المهاجرين في عالمنا اليوم والبالغ 13%، فإن تحاليل ودراسات العظام حالياً تشير إلى أن الرقم بُعيد الفترة الرومانية كان أقرب إلى 30%.

من جهة أخرى، لا يمكن أن يكون التأثير العالمي العابر للحدود التفسير الوحيد لظهور حكم القانون والحكومات التمثيلية في جميع المجتمعات الإسلامية تقريباً؛ فالناس تبحث عن التغيير لا عند ظهور التهديدات والفرص فحسب، وإنما أيضاً عندما يطفح بنا الكيل من سير الأمور على ما هي عليه. فدي بالي يمجّد ابتكارات وإبداعات رجال مثل رفاعة الطهطاوي، الذي حينما خنقه الاعتماد على التقاليد، كرّس حياته لكي يثبت أن المنطق والإسلام متوافقان.

كذلك، في الكتاب تذكرة راقية بأننا عبارة عن القصص التي نرويها عن أنفسنا؛ فالعالم الإسلامي لم يشعر أنه "ضحية" أمام الغرب، كما أن المسلمين لم ينظروا إلى الإسلام على أنه القادم الجديد المتأخر في الانضمام إلى الأديان الإبراهيمية، وإنما رأوا فيه ذروة تلك الديانات وسنامها؛ أما العقائد المسيحية كالثالوث وسر التناول والقربان المقدس، كلها كانت تُرى خزعبلات وخرافات محيرة. ولعل كلمة "أميركا" لم تظهر في اللغة الفارسية حتى نهاية القرن الـ18، ولكن بوجود التاريخ الموثق الذي يرجع 5 آلاف سنة إلى الوراء، نرى أن الشرق كان غنياً بثرواته الخاصة.

لكن قصة دي بالي تأخذ أيضاً اتجاهاً آخر، فنظراً لدور بعض رجال الدين التقليديين في شيطنة الحداثة، كانت عجلة الحداثة أبطأ بشكل متعمد. ففي حين كانت النساء الإسطنبوليات في القرن الـ19 يقرأن مقالات متحررة تدعو إلى التعليم وتطرح علامات استفهام حول تعدد الزوجات وتنادي بإلغاء الفصل المهين بين الجنسين الذي يخصص أماكن للنساء فقط على متن الزوارق والعبارات في خليج البوسفور، كان هناك في الوقت نفسه آخرون يعلقون على الأوضاع بالزعم أن الصحف المستقلة في تركيا العثمانية ما هي إلا جزء من مصيدة ومؤامرة أوروبية "لتدمير الإسلام وزعزعة استقرار البلاد". وهنا يتساءل المرء إن كان الرئيس ترامب على علم بهذا التعبير الإسلامي عن "الأخبار الكاذبة".

ثمة مثل عربي شائع يقول: "همة الرجال تقلع الجبال"، وبالفعل لقد غيّر محمد علي باشا وجدد الإسكندرية في أوائل القرن الـ19؛ غير أنه بشتى الطرق كان يعيد المدينة إلى أصل أبهتها العالمية إبان القرن الـ4 قبل الميلاد. نعم، لقد نص تقرير حكومي تحت إدارة السلطان محمود الثاني بإسطنبول في خمسينات القرن الـ19 على أن "المعرفة الدينية تخدم الخلاص في الحياة الآخرة، أما العلوم فتخدم صقل وتكميل الإنسان في هذا العالم"، بيد أني أعرف عجائز في إسطنبول ما زالوا يؤمنون بأن الجن يسكنون الزوايا الرطبة في المدينة.

لقد خرجت الأبحاث مؤخراً بأسماء 4 آلاف امرأة قمن بالتدريس وفعلاً كن يخطبن في المساجد بالقاهرة والقدس والمدينة المنورة خلال الـ150 سنة التي تلت وفاة الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم)، ما يعني أنه قبل 1300 عام لم يكن فصل بين الرجال والنساء قائما في تلك الأماكن. لكن سؤالاً واحداً لا يجيب عنه الكتاب بشكل وافٍ رغم أنه سؤال بالغ الأهمية؛ ألا وهو: لماذا جاءت بعد كل هذا التحرر قرونٌ من الجمود؟

لقد عاش دي بيلايغ بالشرق الأوسط وكتب فيه، ودراسته هذه تبدو مثل مهمة شخصية لإنقاذ نماذج التنور المضيئة من الركود الآسن للتكرار وعدم التغيير، ما يضيف إلى متعة الكتاب أنه يسوق مفاهيم ذكية بشكل سريع واضح ("التطور دعايةٌ لنفسه").

لعل كون بعض الأبطال الذين اختارهم مشاهيرَ في زمانهم حينما كانوا على قيد الحياة، يثير فينا تساؤلاً إن كان هؤلاء الإصلاحيون الذين يمجّدهم، استثناء لزمانهم أكثر من كونهم شخصيات ممثلة لتلك الأزمان والمجتمعات (فصحيفة the Times البريطانية نقلت خبر إعدام فاطمة ووصفتها بـ"نبيّة قزوين الجميلة").

لكن دي بيلايغ كتب ها هنا كتاباً جميل الرسومات يدعو إلى حوار مهم مفيد جداً في زماننا هذا. فإلى جانب تقديمه للقارئ قصصاً تاريخية مهملة وشخصيات ينبغي لنا أن نهتم بها ونتعرف عليها، فإن العمل نفسه يجسّد روح التنوير.

الملك الاردني يعرف الاسلام

من قصف طائرة الکساسبة ?

الملك الاردني, غزو العراق واستلام الرشوة

العراق تايمز/ على الرغم من ايماننا أن توفر العراق على أسلحة الدمار الشامل، كانت ذريعة بريطانية صرفة، حاولت امتطائها بمعية امريكا من اجل السيطرة على ثروات العراق النفطية، الا ان كتاب الجنرال فرانكس أضاف اشياء اخرى كنا نجهلها، حيث كشف ان  الملك الاردني عبدالله الثانى ايضا ساهم في الترويج بوجود  أسلحة الدمار الشامل في العراق.

وقد نزل كتاب الجنرال تومي فرانكس إلى الأسواق الأمريكية في البداية بسعر تشجيعي لا يزيد عن 16 دولار وبعد ذلك أصبح بـ6.78 دولار على موقع أمازون ليحسم الحوار حول بعض ما ورد فيه من معلومات نشرتها الصحف الإنجليزية،خاصة فيما يتعلق باللقاءات الخاصة التي عقدها الجنرال مع بعض قادة ورؤساء الدول العربية قبل غزو العراق.

رابط الكتاب :
http://www.amazon.com/
American-Soldier-Tommy-R-Franks/dp/B000ECXDOY

لقد أورد الكتاب الذي يتكون من "590 صفحة" ويحمل اسم "جندي أمريكي” اسم الملك عبدالله في تسعة مواقع، وكانت الفقرة المثيرة للجدل حول أسلحة الدمار الشامل قد وردت في الصفحة رقم "418" حيث يصف الجنرال لقائه الثاني مع الملك في قصر البركة، بعد أن قام بوضع مقارنة بين فخامة قصر البركة وتواضع قصر رئيس اليمن، فقال أن الملك عبدالله الثاني وبعد أن سلم عليه قال له بعد ظهر يوم الخميس الموافق 01/23 /2003

“General , from reliable intelligence sources , i believe the iraqis are hiding chemical and biological weapons”

الامر مختلف بالنسبة للرئيس مبارك، فالرئيس كما يقول فرانكس كان متحفظا على تطور الاوضاع في العراق باتجاه الحرب وقال لفرانكس ان صدام حسين رجل مجنون وقد يستخدم ما لديه من اسلحة دون رادع.

هذا الكلام لا يمكن تفسيره على انه اخبارية عن وجود اسلحة دمار شامل وانما هو - بالعرف الشعبي - حديث فك مجالس ويمكن ان يفسر لصالح الرئيس مبارك الذي لم يكن مرتاحا للتوتر في المنطقة وهو امر لا يقاس بموقف الملك عبدالله الذي بدا متعاطفا ومؤيدا للموقف الامريكي والذي قدم لفرانكس معلومة عسكرية هامة نسبها الى نشاط مخابراتي اردني في العراق.

ومع أن الأردن نفت أن يكون الملك قد أدلى بهذه المعلومة للجنرال فرانكس إلا أن أي قارئ عادي لكتاب الجنرال وأي متتبع لتصريحات الملك في السنوات الأخيرة والتي يتراجع عنها وينفيها و آخرها تصريحاته لنيويورك تايمز بخصوص عرفات، يميل إلى تصديق الجنرال فرانكس أكثر من تصديق الملك خاصة وأن الجنرال معروف بدقته وهو يوثق لأحداث لم يمر عليها وقت طويل بعد.

الحوار دار بين فرانكس والملك باللغة الإنجليزية التي يتقنها الملك أكثر من فرانكس نفسه، لا بل أن الملك لا يعرف العربية بقدر معرفته الإنجليزية وبالتالي لا يمكن القول أن الجنرال فرانكس قد إختلط عليه الأمر بسبب الترجمة أو بسبب ضعف الملك باللغة الإنجليزية، والجنرال كان واضحاً في تعريف الذين إلتقى بهم من الرؤساء والملوك العرب فقد أشار مثلاً إلى أن الرئيس المخلوع مبارك يتحدث الإنجليزية بوضوح ولكن بلكنة خاصة، كما أشار إلى أن رئيس اليمن سأل إن كان مطلوباً منه تمرير رسالة لصدام وهكذا.

لوبعد أن حصرت الاجهزة الإعلامية الأردنية الرسمية  التهمة في أحمد الجلبي كونه كذب على الامريكيين بخصوص أسلحة الدمار الشامل في العراق !! فماذا ستقول هذه الاجهزة الآن والجنرال الأمريكي الذي قاد الحرب على العراق يكشف النقاب عن أن الملك عبدالله وليس احدا غيره هو الذي مرر هذه المعلومات إلى الأمريكيين ونسبها لأجهزة المخابرات الأردنية التي تنشط في العراق ؟!

وفي هذا السياق فقد فجر السيناتور إدوارد كندي فضيحة بإتهامه الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش بدفع رشاوي لبعض الحكام العرب وكان منهم الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري المخلوع حسني مبارك والرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح وغيرهم والهدف من هذه الرشاوي هو الحصول على تأييدهم بشأن الحرب على العراق وتم إيصال هذه الرشاوي لهم بإسم "المعونات الأمريكية" حيث كانت المعونة الأمريكية للأردن في تلك السنة تقدر بـ950 مليون دولار وهذا المبلغ لم يدخل البنك المركزي كما كشف مسؤول كبير في الإدارة العليا في البنك المركزي الأردني أن المعونة الأمريكية للأردن وقتها لم تدخل البنك المركزي ولكنها سلمت للملك "كاش" في حقائب سمسونايت سوداء وأضاف قائلاً هذا الأمر جعلنا نسارع إلى طلب النجدة من الكويت ..!!

تأريخ المملكة الهاشمية ..عبدالله وشرق الاردن

لا زال كتاب ( عبدالله وشرق الاردن ) ممنوعا من التداول في الاردن رغم انه اهم كتاب وضع حتى الان عن تاريخ المملكة الاردنية الهاشمية وتنبع اهميته من ان واضعة الكتاب دكتورة متخصصة في التاريخ والكتاب صدر عن جامعة كمبردج عام 1987 اي خلال حياة الملك حسين وصدرت ترجمته العربية عام 2000 وكانت مؤلفته قد قامت بزيارة الاردن خلال حياة الملك حسين والتقت بعدة مصادر منها الامير حسن الذي كان انذاك وليا للعهد واعتمد الكتاب على وثائق رسمية من ارشيف الدولة البريطانية التي اسست امارة شرق الاردن ... صحيح ان هناك عدة كتب في الاردن تؤرخ للامارة ثم للمملكة الا انها في معظمها من الكتب المزورة التي وضعت بمعرفة ملوك الاردن .... اما هذا الكتاب فينقل بدقة وبأكاديمية علمية عالية حكاية تأسيس امارة شرق الاردن ثم المملكة الاردنية والصراعات التي دارت وراء الكواليس سواء بين ملوك الاردن او بين شيوخ العشائر ... وملابسات ضياع فلسطين

عبدالله وشرق الاردن 
وقف شعر رأسي وأنا اقرأ كتاب الاستاذة ماري ولسن الصادر عن جامعة كامبردج بعنوان " عبدالله وشرق الأردن بين بريطانيا والحركة الصهيونية " ليس لانه يعتمد على وثائق وزارة الخارجية الإنجليزية السرية التي افرج عنها مؤخرا بعد مرور خمسين عاما عليها وبالتالي لم تعد سرية ... وليس لان المؤلفة اعتمدت خلال مرحلة التأليف على لقاءات وحوارات كان منها لقاءات أجرتها مع الأمير حسن ولي العهد الأردني السابق ... وانما لان المعلومات الواردة في هذا الكتاب تنسف كل ما قرأناه في كتب التاريخ الأردنية عن العائلة الهاشمية المالكة وثورة الشريف حسين شريف مكة ومرض الجنون الذي أصاب الملك طلال وأدى إلى عزله لصالح ابنه الملك حسين ... انتهاء بأسرار ضياع فلسطين وتقاسمها بين الصهاينة والملك عبدالله . 
والكتاب لا يحتمل التكذيب .... لانه يعتمد على وثائق سرية أو كانت سرية .... ولان مؤلفته مؤرخة جامعية ليست طرفا في الصراع وبالتالي لا يمكن القول إنها وضعت كتابها بقصد الإساءة للعائلة المالكة في الأردن بخاصة وان الأمير حسن كان أحد مصادرها . 
أنا لست في معرض تلخيص الكتاب لانه فعلا لا يحتمل التلخيص فكل صفحة من صفحاته ال 450 جديرة بالقراءة وأنا ممتن للزملاء في دائرة التوزيع في عرب تايمز لانهم نجحوا في توفير نسخ من هذا الكتاب للقراء الأردنيين في أمريكا بخاصة وان الكتاب كان على رأس الكتب التي صادرتها المخابرات الأردنية مؤخرا . 
واليكم ابرز ما كشف عنه هذا الكتاب :
أولا: الملك عبدالله كان متفقا مع الحركة الصهيونية وبمباركة إنجليزية على تقاسم فلسطين وقيامه بسحب الجيش العربي من اللد والرملة وتسليمه المدينيتن للعصابات الصهيونية دون قتال تم على أرضية هذا الاتفاق السري الذي تم بين عبدالله وغولدامائير
ثانيا : الزوجة الثانية للملك عبدالله والتي انجب منها ابنه نايف كانت خادمة تركية أحضرها أبوه من اسطمبول وتزوجها عبدالله أو اجبر على الزواج منها بعد أن اغتصبها وقد انجب منها بالإضافة إلى ابنه نايف الأميرتان مقبولة ومنيرة ومقبولة هي التي ماتت قبل أسابيع في عمان . .... وفي الأردن سلم الملك عبدالله مقاليد البلاد لعشيقته وهي امرأة عبدة كان اسمها ناهدة وكانت تدير عقارات الملك عبدالله وهي التي أشرفت على تأجير أراضيه في منطقة الحمر لليهود .ناهدة التي سماها الأردنيون العبدة بسبب لونها كانت ابنة إحدى الجواري اللواتي خدمن في قصر الشريف حسين في الحجاز وبعد هروب الهاشميين من الحجاز جاءت الام إلى الأردن حيث تم إعطاء ناهدة لابنة عبدالله مقبولة حتى تلعب معها ثم تحولت العبدة إلى عشيقة لعبدالله .
ثالثا : اتخاذ الملك عبدالله للعشيقة المذكورة ومعاشرتها معاشرة الأزواج في قصر رغدان وفي معسكره الذي أقامه في منطقة ماركا قرب عمان كان السبب الرئيسي للخلاف الذي نشب بين الملك وابنه البكر طلال الذي لم يكن راضيا عن تبذل والده وتنكره لابنة عمه ناصر شريفة مصباح " أم طلال " .
رابعا :الملك طلال لم يكن مجنونا كما أشيع عنه ... فالمقيم البريطاني في الأردن السير اليك كيركيرابد كتب عدة رسائل سرية إلى حكومته يحذرها من طلال لانه ذكي وواسع الاطلاع ويكره الإنجليز ويتقرب من الضباط الأردنيين من ذوي الميول الوطنية ... أما السيد اف ايزكييل الذي تولى مهمة الإشراف على تربية طلال خلال وجودة في بريطانيا وقبل التحاقه بكلية ساندهيرست العسكرية فقد وصف طلال بأنه " شاب ذو مزاج هادئ وقنوع " و " وشخص ليطف لطفا استثنائيا " ... أما المصاب بالجنون والتخلف العقلي ووفقا لتقارير المقيم الإنجليزي في الأردن فهو الابن الثاني للملك عبدالله الأمير نايف ... ونايف هذا ادخل الكلية العربية في القدس تحت إشراف مدير الكلية احمد الخالدي الذي أعلن أن نايف " غير قابل للتعليم " وباتت وزارة المستعمرات مقتنعة بأنه كان " متخلفا " .
خامسا : كان الملك عبدالله متبذلا ... فاسقا ... كثير الشرب ... كاذبا ... وفي وثيقة وزارة الخارجية الإنجليزية المحفوظة تحت بند سري جدا تحت رقم 52355 كتب المقيم الإنجليزي في الأردن يصف عبدالله قائلا : " تشكل عندي انطباع خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية بأن عبدالله ليس في نظر الجميع إلا دمية بيد السياسة البريطانية ونكتة تكاد تكون سمجة حتى في الحجاز حين خدمت هنا مع ابيه ... لم يبد الأمير عبدالله متمتعا باحترام أحد ... حين كان يلعب الشطرنج في الوكالة البريطانية كان يمارس الغش ... لم اسمع أحدا يذكر اسمه إلا بقدر من الاحتقار في كل من مصر والعربية السعودية بل وحتى في العراق " .
سادسا : عندما مات عبدالله اغتيالا في القدس ابنه رئيس وزراء بريطانيا تشرشل بكلمة جاء فيها " كنت شخصيا مسئولا عن تعيينه أو تنصيبه أميرا لشرق الأردن ... لقد فقد العرب بطلا وفقد اليهود صديقا وشخصا كان مؤهلا لتذليل المصاعب ونحن فقدنا رفيقا وحليفا مخلصا " .
سابعا : سمح الإنجليز لعبدالله بتملك ارضيا واحدة في الحمر والثانية في منطقة الزرقاء ... قام عبدالله بتأجير الأراضي للوكالة اليهودية مقابل آلفين وخمسمائة جنيه ولما عرف الأردنيون بالموضوع واحتجوا عليه نشر الملك عبدالله نفيا وتكذيبا بناء على نصيحة من الإنجليز.
ثامنا : كان طلال يحب ابنة عمه سفينة بنت علي حيدر لكن أمه فسخت خطبته منها وزوجته بابنة أخيها التي عرفت باسم الملكة زين وهي تركية الأصل كانت تعيش في مصر ... ويقول الأردنيون أنها كانت على علاقة بالجنرال كلوب باشا وان طلال ضبطها معه فاطلق عليهما النار فأصاب كلوب في حنكه بجروح ظلت آثارها عالقة حتى عرف كلوب باشا بين الأردنيين بلقب أبو حنيك . وقد لعبت زين لاحقا دورا في تلفيق تهمة الجنون لزوجها طلال والزج به في معتقل في تركيا " مستشفى للمجانين " وتسليم ابنها حسين الحكم ويقال إنها كانت وراء قتل الملكة علياء طوقان أيضا .
تاسعا : كان الملك عبدالله يحرص على إبعاد الشرق أردنيين عن أية وظائف أو مراكز هامة ولم يكن بين أول مجلس وزراء شكله أي أردني ... وقد تظاهر الطلبة في السلط ضده وضربوه بالبصل والثوم فأمر بترسيبهم في الامتحانات .
عاشرا : عندما وصل عبدالله إلى عمان نزل ضيفا في منزل سعيد المفتي زعيم الشركس ثم استولى على البيت وكان عبدالله وجنوده يتلصصون على النساء الشركسيات اللواتي يحضرن إلى تلة قريبة من المنزل لحمل المياه من نبع ماء مما أثار حفيظة واعتراض الشركس وهم من المسلمين السنة المحافظين على العادات والتقاليد .
أحد عشر : الشريف حسين لم يكن شريفا ولا علاقة له بنسب الرسول ... ولكنها إشاعة أو كذبة أطلقها الإشراف في الحجاز وغض السلطان العثماني النظر عنها لأنها ساعدت في تكريس زعامة تركيا الدينية على الحجاز من خلال الإشراف الذين كانوا يتبعون الباب العالي بالولاء التام ... ولما تولى الشريف حسين لقب شريف مكة وهو لقب رمزي ديني قام الشريف حسين بتنفيذ اغارات واعتداءات على قوافل الحجاج حتى يشكك بقدرات الوالي العثماني المسئول عن تأمين الأمن للحجاج " أي أن الشريف حسين كان لصا وقاطع طريق " .

المخابرات الاردنية تعتقل اطفال ابرياء لاجبار ابائهم على تسليم انفسهم

ذكر ناطق باسم جبهة العمل الاسلامي بان المخابرات الاردنية داهمت منازل عدد من اعضاء الجبهة واعتقلت ابناء الاعضاء.

حيث قالت الشرطة انها ستحتجزهم ريثما يقوم اباؤهم بتسليم انفسهم , وفي تصريح لاحد اعضاء الجبهة ان القران الكريم الذي يقول :" لا تزر وازرة وزر اخرى" يبدو انه عدل مؤخرا في الاردن من ضمن تعديل المناهج واصبحت الوازرة في الاردن تزر وزر اخرى بدليل اعتقال اطفال ابرياء لاجبار ابائهم على تسليم انفسهم وهو تصرف لم تعد تلجأ اليه حتى المنظومات الارهابيىة.
و يذكر ان وحدات من الجيش والشرطة والمخابرات اعتدت على احد نواب الجبهة الدكتور تيسير الفتياني عضو البرلمان الاردني عن حزب جبهة العمل الاسلامي، المشارك في مظاهرة ضد الملك كما أصيب أيضاً في الاشتباك المحامي حكمت الرواشدة رئيس فرع جبهة العمل الاسلامي وعضو مجلس شورى الحزب وأحد القادة البارزين فيه واللذين نقلا الى احدى المستشفيات،.

توقف الدعم النفطي عن الاردن ليس مصادفة

تساءل الامير الحسن بن طلال رئيس منتدى الفكر العربي كيف يستمر تصدير الغاز من مصر إلي اسرائيل في الوقت الذي يتوقف تصديره إلى الأردن.

واضاف الامير الحسن في حوار لصحيفة الاهرام المصرية علي هامش مؤتمر المستقبل العربي في ضوء الحراك الشبابي بالعاصمة عمان ,انه ليس مصادفة أن كل أنواع الدعم النفطي تتوقف عن الأردن في هذه المرحلة الدقيقة بالذات, وكأنما القول للاردن اقبلوا بحلول معينة بوضعكم القائم وإلا.., نقول: ما هي الحلول المعينة تلك.

ورأى الحسن في الحوار الذي وصفته الصحيفة العريقة 'بالروشتة للخروج من المأزق الراهن', ان الثورات في العالم العربي,هي اقرب الى سايكس بيكو جديدة, فهناك أكثر من أجنبي يقول إننا أنجزنا تغييرا في الوطن العربي, وهذه من الملاحظات القبيحة خاصة من مراكز بحوث غربية ودبلوماسيين غربيين, وأقول لهؤلاء الغربيين.. أنجزتم ماذا ؟'.

ويعتقد أن حل الموضوع السوري في إطار حل سياسي سيؤدي إلي كثير من الطمأنة لدول الإقليم وللمصالح خارج الإقليم, ولكن إذا انتهت لاقدر الله التعددية السورية إلي تمزق أشلاء الوطن السوري ستؤدي إلي تمزق الإقليم ككل, وستصبح البلقنة والصوملة سهلة قياسا بما قد يؤثر علي هويتنا العربية والإسلامية.

وتاليا نص الحوار كاملا:

> كيف وصلت الأنظمة العربية إلي هذه المرحلة الخانقة والمأزومة.. وأين الأحلام الكبري في التحرر والنهضة ومقاومة الإستعمار؟

ــ أعود إلي الإستنهاض الأول, ونذكر الشيخ محمد عبده واليازجي والبستاني والفكر المتعدد في بدايات القرن العشرين وماقبل ذلك, وهذه هي النهضة الفكرية الأولي في نظري بالفراغ الذي سببته نهاية الدولة العثمانية, وفي لقائنا في بلجيكا مع الهيئة الثلاثية ذهبنا كمفكرين عرب في منبر جديد أسسناه هو غرب آسيا وشمال أفريقيا, أتانا خبر تجميد العالم العربي لعلاقاته مع الدولة السورية فكنت المسلم العربي الوحيد, فقلت في عقلي لايصح ان أقبل التهاني, حتي لو كانت الخطوة متخذة من الجامعة العربية, دونما توجيه سؤال أين أنتم من كيفية إنتهاء الحروب, وقبل الحرب في العراق قلت للعراقيين والأجانب: اتقوا الله وتفكروا كيف تنتهي الحروب, فأقول حول موضوع التحرر ماكبلنا هو صيغة الإحتلال الصهيوني لفلسطين,وهذا حقيقة مالم نستطع أن نتفق علي كيفية معالجته, وفي مقابلة هيكل مع الأهرام قال: الأردن1% من العالم العربي, ودائما تقولون الأردن والجيش العربي وعام1948, فقلت له لما الـ99% يقدمون لنا كشف حساب ماذا فعلوا سنقارن, علي الأقل نحن استرجعنا القدس العربية والأراضي المحتلة, والعالم العربي برمته رغم أننا دخلنا الأمم المتحدة عام1955, لم يتفق علي أن الأردن أنجز شيئا ن رغم أن الأردن دخل بضفتيه الشرقية والغربية, ولما أقول هذا الكلام والأستاذ خالد مشعل زائر لغزة ويتحدث عن أن المرجعية الأساسية هي منظمة التحرير الفلسطينية, وأن فلسطين أكبر من ان تدار من قبل فصيل واحد, وأن مرجعية القيادة الفلسطينية يجب أن تكفي, أقول نعم يجب أن تكفي لكن ماذا عن الأدوار المتكاملة بين الدول العربية, وهناك مخاوف من أن تنال الخلافات داخل مصر من الوضع في فلسطين, وبالتالي أقول أنه يجب تقديم الأهم علي المهم, ونحن في قضايا التحرر الوطني لم نفعل ذلك, ويجب أن يكون إعداد القوة عمليا جزءا من الإدارة الكاملة للموارد الوطنية, ضمن الثالوث السياسي والإقتصادي والمدني, وعندما نتحدث عن الإخفاق علي خلفية الدعوة للتحرر, فالإستعمار مازال قائما, ولننظر إلي دراسة صدرت مؤخرا عمن يقف وراء الأزمة الدولية, أكبر شر كة الآن للكربونات شركة أمريكية الأخوان القائمان عليها دخلهما90 بليار دولار, ولهما وغيرهما دخل في إحباط أي برنامج للحد من التلوث المناخي. أما عن الإستعمار من أجل السيطرة علي الموارد الدولية, فقد شهدتا الهجمة علي شرق المتوسط من قبل روميل, رغبة منه في قطع الحدود المصرية والوصول لآبار البترول, ومحاولة التركيز علي النفط ليست جديدة, وهذه المحاولة التي كانت عسكرية في فترة من الفترات أصبحت الآن ناجحة بالكمال والتمام بسبب النفوذ الصناعي العسكري الدولي, والسيطرة الآن علي الإقليم هو من هذا المنطلق, دولتان يقال عنهما قويتان إقتصاديا في الإقليم إسرائيل وتركيا, أما إيران فلها منهجها الخاص ومستبعدة ومطوقة, ونحن العرب كما أكرر دائما لسنا بحاجة إلي خصوم لأننا نقوم بخصومة علي الصعيد الإقليمي والدولي وإجتهادات من الخارج والداخل تمزقنا, وربما السبب الأساسي في ذلك أن مكافحة الإستعمار داخل الوطن العربي والذي يؤدي إلي صنع الإرادة محجم نتيجة للضغوط الخارجية والأنانيات الداخلية.... أنا المنقذ الأعظم, أنا المخلص, انا صاحب العقيدة التي ستؤدي إلي بر السلام... وأقول الآن أن قصة الأنا هذه لابد أن تنتهي لنبدأ في قضية نحن من جديد في التكامل بين الإجتهادات والأجيال والتعدديات الموجودة, وقياسا بالشعارات التي رفعت في ميدان التحرير وهي لقمة العيش التي هي بطبيعة الحال شكل من أشكال التحرر, هناك تبعية متزايدة في دول كانت تعتبر سلة الغذاء في الإقليم, واضيف إلي ذلك السودان, الذي أصبح الآن السودان الشمالي بعد أن كان في الماضي السودان الموحد, واليوم عندما نتحدث عن إنتهاء الإستعمار, فلازال النفوذ الإستعماري مستمر, لذلك فالعلاقات مع الدول الموقعة لإتفاقية السلام مع اسرائيل مستمرة, لأن الإتفاقية هي جزء من العلاقة الاستراتيجية التي تجعل من السلام خيارا إستراتيجيا, ولايوجد بديل كما يبدو علي صعيد الدول النفطية المقتدرة في أن تتولي مهمة التكامل, لا أقول الدعم أو الهبات أو الأعطيات, بل التكامل مع الدول العربية ذات السيادة المواجهة مباشرة للوجود الإسرائيلي علي الأرض, ومن الغرابة أن يستمر تصدير الغاز من مصر إلي اسرائيل في الوقت الذي يتوقف تصديره إلي الأردن, وهي ليست مصادفة أن كل أنواع الدعم النفطي تتوقف عن الأردن في هذه المرحلة الدقيقة بالذات, وكأنما القول للاردن اقبلوا بحلول معينة بوضعكم القائم وإلا.., نقول: ما هي الحلول المعينة تلك.

> كيف تنظر لمستقبل الثورات في العالم العربي, ومستقبلها علي الصراع العربي الإسرائيلي؟

ــ بالنسبة للثورات في العالم العربي, هناك أكثر من أجنبي يقول إننا أنجزنا تغييرا في الوطن العربي, وهذه من الملاحظات القبيحة التي أسمعها, خاصة من مراكز

بحوث غربية ودبلوماسيين غربيين.

> هل هي سايكس بيكو جديدة لتقسيم المنطقة كما وصفها البعض ؟

ــ بالضبط! وأقول لهؤلاء الغربيين.. أنجزتم ماذا ؟, يقولون أنجزنا في المغرب وتونس وليبيا ومصر واليمن, وأنتم في الأردن حتي الآن متلكئين, ولكن سيأتيكم الدور... الإنجاز, وقد أنجزوا في العراق بالطبع قبل ذلك وأفغانستان, ولكن ماذا أنجزوا ؟...إنهم أنجزوا رؤية جديدة إنتقالية لإعادة سيطرة النفوذ علي الموارد والممرات المائية والنفطية, فأقول اين إرادة هذا الإقليم من ذلك الإنجاز بين قوسين, نحن هنا في إطار ملتقي لمنتدي فكر عربي, ماهو دور الفكر العربي, ونحن نتكلم عن دول عربية وإنجاز مجزأ لكل دولة في حالة معينة, والخيار عادة غربيا مايكون المغرب وتونس ومصر والأردن, لأن الخليج له خصوصية, دول نفطية تشتري كميات كبيرة من السلع, في الماضي كانت الدول المواجهة لإسرائيل تشتري السلاح بغرض التسلح ضد العدو المشترك, الآن هذه المشتريات لصالح من, لصالح تشغيل فرص العمل في الصناعات الأمريكية والغربية وربما الروسية والصينية أيضا, مايفلت من يدنا تمويلا لن يفلت عمليا من يد اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة, لاحظ أن السلاح الذي تستخدمه دول كالهند والصين علي سبيل المثال جري تصنيعه في إسرائيل, التي لاتستطيع بيع هذا السلاح مباشرة, لأنها نظريا مقاطعة, فيتم الشراء والبيع في صفقات تجري علي الأرض الأمريكية, والمهم في المعادلة كلها أن الدول العربية تستنهض رؤية جديدة كما يقال, انظروا ماذا حدث بدأنا بمبادرة شريفة نظيفة لأعداد من الشباب الذين أجبروا علي البقاء في ميدان التحرير لمدة18 يوما, البعض منهم ماكان يتوقع أن يبقي يوما أو يومين, ظنوها مظاهرة وتنتهي, لكن شهدنا غليان, وبعده حدث الفوران وارتفعت سقف المطالب, والباقي يبقي تاريخا, من استغل الموقف, ومن ملأ الفراغ, فأقول مرة ثانية عند الحديث عن الحرية والرغيف والحرية والعدالة الإجتماعية, ماذا صنعنا من تصور لمستقبل أيامنا ومستقبل شبابنا, ماذا عن حق الأجيال المقبلة في الحياة, لم أر عمليا لقاءات عربية للحديث عن إعادة البناء بعد الخراب, عن حركة جديدة لبناء مجلس إقتصادي إجتماعي عربي, يتبني قضايانا لكي لانتعرض للإحراج عندما يأتي لا لسخاء أوروبي, والخيار الأول للخروج من هذه الازمة هو قانون يعمل من أجل الجميع, وبناء لوبي للدفاع عن الفقراء, ولوبي للدفاع عن المواطنة وميثاق للمواطنة مدعوم بصندوق يجمع بين فكرة الزكاة وبين فكرة الإدارة للمصارف الحديثة, ويتبني فكرة اللحاق ببرنامج للتشغيل, وكنا قد اجتمعنا عام1994 بعد الإتفاق الأردني مع اسرائيل وبعد كامب ديفيد بعشرين عاما في الدار البيضاء بالمغرب وكان الإقتراح إنفاق35 مليار دولار من المغرب إلي تركيا لمدة عشرة أعوام لإقامة البنية التحتية لمنع الهجرة القصرية وظاهرة المغتربين المزرية المقتولين علي السواحل الأوروبية, وبدا كأننا نطلب منة من الغربيين, ودارت الأيام فإذا بالـ35 مليارا تنفق لإدارة الدفاع عن الوطن, بمعني آخر بناء الجدران سواء في اسرائيل أو حول أمن الولايات المتحدة, أسهل وأيسر وأكثر لباقة سياسيا من السياسة الإستباقية بأن نستثمر في المياه النقية والبنية التحتية إلخ, فإلي متي سنبقي نبحث عن فرص الإغاثة من الخارج, وهنا أيضا في الأردن إلي متي سنظل ننتظر حتي نلحق بركاب التحديث والتطوير في إطار ديمقراطي, ولانعالج مواضيعنا بصراحة, وبحوار وطني سياسي إجتماعي إقتصادي مسئول, والإنتخابات ستعقد في الأردن في شهر يناير المقبل, وماذا سيحدث إذا عقدت في موعدها, وماذا سيحدث لولم تعقد في موعدها, وكأنما الحياة السياسية توقفت عند بعض المشاهدات, وايضا علي مايحدث في سوريا ومصر, البعض يريد أن يري ماسيحدث فيهما, خاصة أن هناك بعدا عقائديا, له دور وتأثير وإيحاء علي مستوي الوطن العربي, ومن الغرابة بمكان أن بعض دول الخليج التي لم تستكمل مؤسساتها الدستورية والديمقراطية بمفهوم عالمي تستطيع أن تغير الأوضاع السياسية في دول عربية ودول إسلامية, وأن تشرع في توجه عقائدي, وأن تلقي إستحسانا في ذلك من دول غربية, كانت في الماضي تقول لانحاور منظمات إرهابية, والآن حماس تسعي لرفع هذه الصفة عنها, كما قال الرئيس كارتر عند الإنتخابات التي أدت إلي نجاح حماس: إن الإنتخابات ديمقر اطية, ولكن الوصول لقائمة الإرهاب سهل والخروج منه صعب وصعب جدا, وأقول: أين الرهاب الحقيقي عندما أتحدث عن الأردن والحالة العربية, فأقول إن الرهاب الحقيقي هو في غياب الوضوح المبني علي الثقة, والمؤسسات فقدت قدرتها علي التعامل مع القضايا اليومية الحياتية, بسبب حركة الإسترضاء في كل شيء, فالدولة الآن تبحث عن استرضاء النقابات لكل مهنة, وهذا يسمي ديمقراطية.

> هل فقدنا استقلالية القرار؟

ــ أذكر أنني حضرت في الماضي قمما لعدم الإنحياز وكانت هناك أسماء عملاقة, قد نتفق أو لانتفق مع سياساتها, نكروما وجمال عبد الناصر وأنديرا غاندي وهيلاسلاسي, ولكن كانت هناك قيمة ذاتية لهؤلاء, كانوا يحاولون أن يختطوا سياساتهم بعيدا عن التاثيرات الخارجية, اليوم لا أعتقد أن أحدا يستطيع أن يختط سياسته دونما أن يطمئن لآخر زيارة لوزيرة الخارجية الأمريكية أو وزير الخارجية الروسي, فأقول أين الكتلة الحيوية العربية التي تستطيع أن تعين الأردن علي سبيل المثال, أو تعين مصر في مواجهة تحد ما, أو حتي تبني صورة الشوروية,, فالديمقراطية ليست داخل القطر الواحد أين الديمقراطية بين الدول.

> لماذا فشلت الدولة القطرية في إدارة الحوار مع شعبها ؟

ــ العقد أو الميثاق الإجتماعي إن وجد, وهو موجود في كتابات النهضة الأولي ونهضة الأربعينيات والخمسينيات, المسألة ليست أن الدولة فشلت في المحافظة علي العقد فقط, ولكنها كانت غير راغبة في الحفاظ علي ذلك العقد, ومن الصعب أن تتحدث عن غزو فلسطين وتحريرها, وأنت تعيش ظروفا إقتصادية وإجتماعية حقيقة لاتؤهلك من الإقدام علي تلك الخطوة, فالمغامرات العربية علي حساب كيانات الدول, متي كانت تلك الفعاليات في داخل كل دولة في حوار مستديم أو في شوري مسئولة أمام الناس, أما لماذا فشلت الدول العربية ففاقد الشيء لايعطيه, وإذا كان الإتفاق الداخلي علي الأولويات مغيب, فكيف نستطيع الحديث عن الإتفاق الإقليمي, وفي غياب مصلحة عليا, والفشل الذي مررنا به, فإن البعض منا يؤيد الشباب بصدق, والبعض يقول لماذا ستكتب لهم فرص النجاح, ولم تكتب لنا في الماضي, وأقول لهم إنه إذا كان الإناء غير صالح, فلنغير ذلك الإناء, لإعادة النظر عند الحديث عن المقدرات العربية.

> وهل هناك مخاوف من صراع سني شيعي ؟

ــ بشأن الموضوع السني الشيعي لايوجد حتي اليوم قناعة لدي العقل المطلع بأن هناك أي سبب لخلاف فقهي بين السنة والشيعة, وأقول ذلك بالعودة للشيخ شلتوت والشيخ البروجوردي, الأمر واضح, لكن إذا تحدثنا عن الخلاف السياسي, فهناك سنة خليجية عربية, وهم أحد أسباب الحرب العراقية الإيرانية, وفي هذه المعادلة الشيعة العرب العراقيون كان لهم دور أساسي في الدفاع عن الوطن العراقي, الدور ربما تغير الآن بسبب النفوذ الإيراني الشيعي وتأثيره علي بغداد وسوريا وجنوب لبنان, فهناك محور الآن من إيران إلي البحر الأبيض المتوسط, وهذا المحور تقابله الريبة الخليجية العربية بأن إيران ستقطع مستقبل العلاقة مابين الخليج والبحر الأبيض المتوسط, وبالتالي لهم في هذا الأمر إهتمام أساسي إستراتيجي كمصر, لأن قناة السويس لأول مرة في تاريخها تزار من قبل قطع إيرانية بحرية وصلت لشرق المتوسط, مثلما وصلت القطع الروسية لشرق المتوسط هي الأخري, فالموضوع ليس مذهبيا فقهيا بقدر ماهو موضوع سياسي.

> كيف تنظر لتطورات الأزمة السورية ؟

ــ الوضع الحالي في سوريا كما فهمت من صديقي السيد الأخضر الإبراهيمي لم يفقد الأمل في إيجاد حل أو مخرج سياسي, ووزير الخارجية الروسي لافروف ينفي أن يخرج الرئيس السوري إلي روسيا أو إلي أي مكان آخر, وهنالك إتصالات الآن بين المعارضة رغبة منها في إيجاد قيادة موحدة, لكن في إعتقادي أن حل الموضوع السوري في إطار حل سياسي سيؤدي إلي كثير من الطمأنة لدول الإقليم وللمصالح خارج الإقليم, والمنازلة السورية اشتملت الآن علي منازلة من الدولتين, ولأول مرة في مجلس الأمن تتخذ مواقف صلبة, وبين دول في مجلس الأمن لها مصلحة في إستكمال المخطط الذي اشرنا إليه, وهو مخطط التغيير والتضامن مع رواد التغيير, ولكن التغيير لماذا, إن سوريا تمثل الواقع الأخير الذي لم يتغير في إطار علي الأقل التجارب الجمهورية في الوطن العربي, ولكن إذا انتهت لاقدر الله التعددية السورية إلي تمزق أشلاء الوطن السوري ستؤدي إلي تمزق الإقليم ككل, وستصبح البلقنة والصوملة سهلة قياسا بما قد يؤثر علي هويتنا العربية والإسلامية.

الملك" طلال" حاول توحيد الأردن مع السعودية قبل اتهامه بالجنون وعزله

كشفت وثيقة بريطانية أن الملك الأردني الراحل طلال بن عبد الله، قد حاول توحيد الأردن مع السعودية خلال الفترة القصيرة التي حكم فيها الأردن ما بين 20 يوليو 1951 - 11 أغسطس 1952 وذلك من أجل ربطها بالحجاز، وأنه تقدم بطلب للملك عبد العزيز آل سعود بهذا الشأن وتمت الموافقة عليه، وكشفت الوثيقة التي تحمل الرقم ( PR-FO 371/91798) أنه رفض طلبا مماثلا يبدو أنه حظي برغبة بريطانية وهو توحيد الأردن مع العراق والتي تتمتع بظرف مشابه بالأردن من حيث إرتباطها ببريطانيا على عكس السعودية والتي تحولت آنذاك من السيطرة البريطانية الى السيطرة الأمريكية بعد إتفاق الملك عبد العزيز مع الرئيس الأمريكي روزفلت عام ١٩٤٥، مما يجعل وحدة ما بين الأردن والسعودية هي أكبر صفعة لبريطانيا آنذاك.

وكان الملك الراحل طلال قد تعرض لحرب شعواء ومضايقات لم تنتهي حتى وفاته عام ١٩٧٢ أخطرها إتهامات له بالجنون والتي بدأتها بريطانيا ووالده الملك عبدالله الذي أغتيل عام ١٩٥٢ ثم أستمرت عليه المضايقات من قبل شخصيات مقربة من والده والذين كانوا بريطانيين أو أردنيين على إرتباط مع الحكومة البريطانية والوكالة اليهودية وعلى رأسهم رئيس الوزراء آنذاك توفيق أبو الهدى وسعيد المفتي وسليمان طوقان ومن وراء الظل زوجته الملكة زين الشرف.

كما أن الملك طلال قد بدأ حكمه بمحاولة عزل كل الشخصيات الفاسدة التي قربها والده حوله وقام بتقريب الشخصيات الوطنية منه، كما وضع أول دستور مدني للأردن حاز على توافق عام في الأردن، وقبول وإلتفاف شعبي حول هذا الملك الشاب الذي أشتهر بذكائه ووطنيته وتدينه وكرهه العميق للبريطانيين والحركة الصهيونية على عكس الدعايات المغرضة التي نالت منه على مدى سنين طويلة.

وقد بلغ ببريطانيا حتى التدخل في تعليمه عندما أرسلت له من يقنعه بدراسة الزراعة في الجامعات البريطانية وليس العلوم العسكرية كما أراد ومع أنه التحق بدراسة العلوم العسكرية في أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية إلا أنه تعرض لحوادث مريبة أثناء دراسته أدت أن يقطع دراسته ويغادر بريطانيا.

والأعجب أن آلاف الملفات والوثائق التي يحتفظ بها الأرشيف البريطاني كانت تتابع هذا الزعيم منذ صباه وحتى وفاته، ومنها لم يكشف عنه غطاء السرية حتى يومنا هذا رغم إتهام السلطات البريطانية له بالجنون والذي لو كان صحيحا لما حظي بهذا الإهتمام الذي لم ينقطع عنه من قبل السلطات البريطانية فلو كان مجنونا حقا لرفعت عنه القلم على الأقل.

ورغم إتهام هذا الزعيم بالجنون الإ أنه لم يثبت أي تقرير مستقل هذه التهمة، بل أن التقرير الذي أعده أطباء سويسريون بشكل مستقل أثبت أن الملك طلال بحالة صحية ونفسية وعقلية مكتملة، وهو التقرير الذي أستبعده البرلمان الأردني عندما جرى عزل الملك.

يذكر أن الملك طلال قد عانى طويلا بسبب مواقفه الوطنية حتى من أقرب الناس اليه حيث طرده والده من القصر وعندما بدأت الحرب العالمية الثانية وقف مع الأتراك والألمان وثورة رشيد عالي الكيلاني ضد البريطانيين وأبناء عمومته في العراق مما دفع والده الملك عبد الله إلى سجنه داخل منزله وقطع عنه المال ثم زوجه بالأميرة زين الشرف في محاولة للسيطرة عليه، ولم ينثني، وقد توفيت طفلته الرضيعة أسماء بسبب فقره ثم توفي إبنه محسن بعد ولادته بعد أن رفض الملك عبد الله أن تتم ولادة زوجته في المستشفى ، وهنا قد يتوقف المرء عند رباطة جأش هذا الزعيم ويسأل: كيف لم يجن أصلا بعد كل ما جرى له?

والآن ألم يحن الوقت ليعود الإعتبار لهذا الزعيم الذي كان العاقل الوحيد بين الزعماء العرب المجانين؟

نتنياهو يرغم ملك الاردن على ضرب المفاعل السوري

وفقا لمصادر أجنبية فقد تذمّر العاهل الأردني للإدارة الأمريكية من نوايا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توريطه في حرب مع سوريا، قائلا «انه يريد توريطي في حرب كي يكسب مزيدا من المقاعد في الكنيست الاسرائيلية». هذا ما نشره موقع «قضايا مركزية» العبري واصفا نوايا نتنياهو بفتح جبهة حرب جديدة مع سوريا بالخطوة الغبية وغير المسؤولة، خاصة بعد فشله في تحقيق الاهداف التي اعلن عنها مع بداية الحرب على قطاع غزة، وكذلك ما استطاع الجانب الفلسطيني من تحقيقه في الامم المتحدة والتي زادت من عزلة اسرائيل، وحالة الفشل التي اصابت سياسته في اقناع العالم بتوجيه ضربة عسكرية للمشروع النووي الايراني، حيث لم تعد اليوم ايران على رأس سلم الاولويات في الاهتمام العالمي. وقد ذكر الموقع أن نتنياهو قام قبل أيام بمحاولة لإقناع العاهل الاردني بمشاركته في توجيه ضربة للسلاح الكيماوي السوري، من خلال مبعوثين وصلوا العاصمة الاردنية عمان، ولكن العاهل الاردني رفض هذا الطلب معتبرا انه محاولة لتوريطه في حرب مع سوريا لصالح مكاسب يجنيها نتنياهو. ويستعرض الموقع بالتفصيل السياسة التي يتبعها نتنياهو والتي تقود لمزيد من العزلة الدولية خاصة القرارات الطائشة التي يحاول اتخاذها ومن ضمنها التدخل فيما يجري الان في سوريا، والذي قد يقود في النهاية الى وصول المجتمع الدولي لمرحلة يكون فيها غير قادر على تحمل «احمدي نجاد» جديد في الشرق الاوسط، والمقصود هنا نتنياهو وتركه لوحده ووقف اشكال الدعم العسكري والسياسي العالمي لإسرائيل، صحيح قد يقول نتنياهو والمقربون منه انه يوجد لدى اسرائيل مفاعل ديمونا وسلاحا نوويا، ولكن هل هذا يكفي؟ بالتأكيد لا يكفي وكافة الإسرائيليين مقتنعون بذلك، ويبدو أن نتنياهو مع ليبرمان يوجد لديهما اجندة وبرنامجا، ولكن من سيدفع الثمن في النهاية هم الإسرائيليون، لان ما ستقوم به الطائرات الإسرائيلية وفقا لمعظم المصادر الغربية لن تدمر السلاح الكيماوي السوري، وسيبقى ما يمكن أن يشكل ضررا كبيرا للإسرائيليين.

تسجيل 121 رضيعا مجهول النسب في الاردن

جريدة عمان الأردنية - استقبلت دور الرعاية التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية منذ بداية العام، 121 طفلا حديثي الولادة، مولودين خارج إطار الزوجية، بحسب أرقام الوزارة.
ووفقا لأرقام الوزارة التي حصلت عليها 'الغد'، فإنه خلال العام الحالي دخل إلى المؤسسات 43 طفلا لقيطا و77 طفلا معروف الأم ومجهول الأب وطفل سفاح واحد.
في المقابل، فإن عدد الأطفال الذين تم تحضينهم لأسر بديلة بلغ 49 رضيعا فقط، إذ إنه يتم تحضين الأطفال اللقطاء والسفاح بشكل فوري، في حين يتطلب تحضين مجهولي النسب إجراءات قانونية معقدة، فضلا عن تنازل الأم البيولوجية عن حضانة طفلها.
وترى المستشارة في الوزارة هيا ياسين أن 'ارتفاع اعداد الأطفال مجهولي النسب في دور الرعاية، مؤشر خطير ناجم عن التغيرات الاجتماعية والأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها المجتمع'.
وكانت دراسة صادرة عن مديرية الأمن العام في 2008، رصدت أعداد مجهولي النسب في الأعوام الأخيرة، وشددت حينها على أن الأمر 'لم يرتق إلى مستوى الظاهرة'.
وفي 2005 كان عدد مجهولي النسب 45 طفلا، وبلغ 55 في 2006، أما في 2007، فقد كان عددهم 70، لكن الأرقام الأخيرة تشير إلى قفزة في أعداد الاطفال مجهولي النسب، ليصلوا الى 121 طفلا في الاشهر العشرة الاولى في 2012.
وتعتبر ياسين أن 'المتضرر الأول من هذه المشكلة، هو الطفل الذي يحرم من العيش في كنف أسرته الطبيعية، خصوصا أن المؤسسات مهما قدمت من رعاية، لن تتمكن من توفير الجو الأسري والرعاية الأبوية للأطفال'.
وتبين أن 'الاحتضان يعد الحل الأمثل لمشكة الأطفال مجهولي النسب، لكن في بعض الحالات تحديدا لمعروفي الأمهات، يصعب تحضينهم بسبب وجود قضايا إثبات نسب ضد الأب، وبالتالي فإن التحضين غير ممكن'.
وتضيف أنه 'لا يوجد في دور الرعاية حاليا، أطفال يمكن تحضينهم'، لافتة إلى أن 'عدد الأسر الراغبة في الاحتضان على قائمة الانتظار بحدود 160 أسرة'.
في المقابل، فإن عدد الأطفال ممن هم دون العام من مجهولي النسب في مؤسسات الرعاية يصل إلى 50، لكن أوضاعهم القانونية لا تسمح بتحضينهم، في حين أن نسبة قليلة جدا منهم يعودون إلى كنف أسرهم البيولوجية بعد تصويب أوضاع أسرهم بزواج الوالدين.
وتكمن مشكلة مجهولي النسب، في أن غالبيتهم يتم رفع قضية إثبات نسب من قبل الأم ضد الاب للاعتراف بالطفل، ولكن حتى في حال أثبت فحص الحمض الريبي DNA نسب الطفل لأبيه، فإن رفض الاب الاعتراف بالنسب والزواج من الام، يبقي الطفل مجهولا للنسب، والوضع ذاته يسري على المولودين في إطار الزواج العرفي.
وغالبا ما تأخذ قضايا إثبات النسب وقتا طويلا للبت بها، ما يقلص الفرصة أمام الأطفال بالحصول على أسرة بديلة ضمن برنامج الاحتضان، إذ غالبا ما تفضل الأسرة البديلة احتضان طفل في الأسابيع والأشهر الأولى من عمره. 
وفي ظل الارتفاع المطرد في أعداد مجهولي النسب والإبقاء على الآلية الحالية في التعامل مع نسب الطفل، فذلك يعني بحسب ناشطين في حقوق الإنسان زيادة في أعداد الأطفال في دور الرعاية، وبالتالي زيادة حجم معاناتهم لأمر ليس لهم به ذنب.
واعتبر الناشطون أن 'الاجراءات القانونية والتشريعات الحالية لا تعطي الأولوية لمصلحة الطفل الفضلى، كما أنها لا تعكس جوهر الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل التي وقع عليها الأردن'.
ووفقا لأرقام الوزارة، يوجد حاليا في دور الرعاية نحو 850 طفلا محروما من السند الأسري، يشكل معروفو الأمهات ومجهولو الآباء منهم نحو 47%، أي حوالي النصف.
وكانت لجنة الدفاع عن حقوق فاقدي الهوية الوالدية (مجهولي النسب) التي عقدت اجتماعها نهاية العام الماضي، اقترحت وضع آليه تلزم الاب في حال أثبتت أبوته للطفل عبر فحص DNA بإعطاء النسب للطفل، لضمان حقه بالهوية، خصوصا في الحالات التي يتعذر بها تحضين الطفل أو تسليمه لعائلة بديلة.

نتنياهو مبشرا حكومة الكابينت الإسرائيلية : الأردن سيلحق بالفوضى قريباً

قالت مصادر دبلوماسية دولية في العاصمة البريطانية لندن أن الإجتماع الشهري للحكومة الأمنية المصغرة المسماة (الكابينت)، والذي يعقد غالبا في اليوم الأخير من كل شهر، قد تضمن أقوالا منسوبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال الإجتماع، حول الأردن، إذ أكد نتنياهو لوزراء حكومة الكابينت أن الأردن سيتعرض خلال أشهر قليلة جدا، الى إضطرابات سياسية، مؤكدا أن الأردن أخيرا، وبعد طول مكابرة، سيلحق بالفوضى السياسية قريبا .
علما أن نتنياهو أبدى في الأشهر القليلة الماضية حيرة سياسية متنامية من عدم لحاق الأردن بالفوضى، قبل أن يبدي في مناسبات أخرى إعترافات غير مباشرة، بأن بلاده قد سعت لدب الفوضى في الأردن، لكن الأردن بقي عصيا على تلك المحاولات

مبارك، كان يتسول المساعدات من الحكام العرب

مبارك كان يتسول المساعدات من الحكام العربشفيق يكشف أسرار مبارك:كان يتسول المساعدات من الحكام العرب ثلاثون عاما تولى فيها مبارك حكم مصر كانت حافلة بالاحداث الكبرى، ومليئة بالاسرار وعامرة بالالغاز، ظهر منها القليل وما خفي كان اعظم لكن هناك من كانوا قريبين من مبارك ومقربين من صانعي القرار وراصدين للكواليس سماهم البعض «خزائن الاسرار» و«صناديق سوداء». ومن هؤلاء اللواء شفيق البنا الشاهد الملك على كواليس قصر الرئاسة بحكم عمله وقربه من افراد عائلة مبارك حيث ظل البنا بطبيعة عمله ملازما لاسرة الرئيس المخلوع منذ ان كان نائبا للسادات وبالتحديد يوم 6 اكتوبر عام 1973 حتى خروجه مخلوعا في ثورة يناير. وفي حديث خاص لـ «النهار» كشف البنا عن العديد من المفاجآت والاسرار التي حدثت في عهد مبارك وفضح استهانة اركان السلطة في عهد الرئيس الراحل انور السادات بمبارك ومنهم من نصح المشير ابوغزالة بان يتولى رئاسة مصر لعدم كفاءة مبارك، وما الاسباب التي منعت ابوغزالة من قبول ذلك العرض، ملمحا الى احتمال ضلوع مبارك في اغتيال السادات.

جريمة كل 16 دقيقة في الأردن

جريمة كل 16 دقيقة في الأردنسجل في الأردن خلال العام الماضي، ارتكاب 31475 جريمة، أي بمعدل زمني بلغ 16 دقيقة و42 ثانية لكل جريمة ، جنائية كانت أو جنحوية. 
ونقلت صحيفة "الغد" الصادرة أمس الثلاثاء عن تقرير إحصائي صادر عن إدارة المعلومات الجنائية بمديرية الأمن العام أن " الأجانب المقيمين على أرض المملكة، ارتكبوا 3400 جريمة من معدل الجرائم المرتكبة للعام الماضي، كما ارتكب الطلاب 2650، والأحداث الجانحون 2130، خلال الفترة ذاتها". وأضاف التقرير أن "جريمة جنائية تقع في الأردن كل 54 دقيقة و56 ثانية، أما المعدل الزمني لارتكاب الجريمة الجنحوية، فكان بمعدل جريمة كل 12 دقيقة وثانية واحدة". 
وكشف التقرير عن ارتكاب جريمة كل 9 دقائق و51 ثانية خلال العام الماضي، وفق المعدل الزمني لارتكاب الجرائم في المملكة عموما، واستنادا الى التقرير ذاته، فإن هناك ارتفاعا ملحوظا في عدد الجرائم المرتكبة، وانخفاضا في المعدل الزمني لارتكاب الجريمة. 
وبين التقرير ارتفاعا للجرائم المرتكبة منذ العام 2006 وحتى 2011، مبينا أن المعدل الزمني للجرائم المرتكبة في 2006 بلغ 27 دقيقة و4 ثوان لكل جريمة، في الوقت الذي وصل فيه عدد الجرائم المرتكبة الى 19422 جريمة. 
وفي العام 2007 بلغ المعدل 23 دقيقة و35 ثانية لكل جريمة، فيما بلغ عدد الجرائم في ذلك العام 22280 جريمة، وفي 2008 بلغ المعدل 22 دقيقة و7 ثوان لكل جريمة، وبلغ عدد الجرائم 23761، وفي 2009 انخفض المعدل إلى 21 دقيقة و15 ثانية لكل جريمة، فيما ارتفع عدد الجرائم المرتكبة في ذلك العام إلى 42727. 
أما في 2010 فواصل المعدل الانخفاض ليصل الى 19 دقيقة و33 ثانية لكل جريمة ، بينما واصلت الجرائم ارتفاعها لتصل الى 26878 جريمة.

Loading...
Loading...
Loading...