حقائق

"في وثائق".

قال علي عليه السلام لكميل بن زياد رضوان الله عليه: ما من حركة إلاّ وأنت محتاج فيها إلى معرفة.... وكذلك اليوم، كلنا يحتاج الى معرفة ماذا أصاب الأمة الاسلامية، الاسباب والدوافع، الحلول الممكنة، وكيفية تطبيق الحلول. من جهة اخرى ، التاريخ لايرحم. حقيقة لايمكن انكارها، وهذه بعض الحقائق، لعلنا نتذكر أو نخشى، فهل من مدكر؟

الإسلام الأكثر قابلية للانتشار في العالم

اكد "منتدى بيو فوروم للدين والحياة العامة" وهو مركز دراسات وأبحاث أمريكي متخصص بالأديان والمعتقدات، أن الدين الإسلامي هو الأكثر قابلية للانتشار في العالم ، وموزع بين 87 و90% من السنة، والباقي من الشيعة، فيما اليهودية هي أضعف الأديان، وأقل بقليل من نصف أتباعها يقيمون في إسرائيل.

واوضح المركز ان أكثر من 84% من سكان العالم هم من أتباع الأديان السماوية، أو من المؤمنين باعتقاد أو بشيء ما. أما الباقي فلا يؤمنون بشيء على الإطلاق، كما صنفوا هم أنفسهم في حملة قامت بأكثر من 2500 إحصاء في 230 دولة ومنطقة جغرافية بالعالم طوال العام 2010 وصدرت نتائجها أمس، ومنها اتضح أن سكان الشرق الأوسط هم أكثر الشعوب إيماناً.

كما ظهر من نتائج الإحصاءات أن للهندوسية نصيب كبير من الانتشار مستقبلا أيضا، لكن "بيو فوروم" اعتبرها ديانة أمة واحدة تقريبا "فأكثر من 94% من الهندوس يقيمون في الهند" بحسب الوارد في ما اطلعت عليه "العربية.نت" من ملخصات وجداول شملتها الإحصاءات التي يمكن استنباط نتيجة منها تؤكد بأن الإيمان ما زال فاعلا في العالم، برغم أن واحدا بين كل 6 أشخاص ملحد لا يؤمن بشيء.

حضارة الغرب مدينة للمسلمين

خالد شمت-برلين

أفردت مجلة دي تسايت الألمانية عددها الأخير لملف واحد حمل عنوان "الإسلام في أوروبا- 1300 عام من التاريخ المشترك" تناولت فيه سلسلة متنوعة من القضايا المرتبطة بتاريخ وواقع الوجود الإسلامي في أوربا قديما وحديثا، وكذا التأثيرات المتبادلة بين هذا الوجود ومحيطه الأوروبي على امتداد دول القارة العجوز عبر العصور.

ومن بين المواضيع المتعددة لهذا الملف، خصصت دي تسايت -المصنفة دورية ثقافية موجهة للنخبة الألمانية- ما يشبه استراحات أسمتها "ألف فكرة وفكرة"، تناولت فيها عددا من أهم الاختراعات والابتكارات التي قالت إن الحضارة الغربية المعاصرة مدينة للعلماء العرب والمسلمين.

الجبر والصفر
وتقول المجلة إنه لو كانت التقنية ممكنة قبل ألف عام لجاء اختراع الحاسوب من بيت الحكمة في بغداد "وليس من أي مكان آخر"، مذكرة بأنه "في القرن التاسع الميلادي ضم بيت الحكمة نخبة من أنبغ العقول العربية من العلماء الذين أسهموا في الارتقاء بالعلوم والمعارف الإنسانية إلى آفاق سامقة".

وتشير إلى أنه كان لهؤلاء العلماء دورهم الرائد في تأسيس علم الجبر المنظم لإجراء العمليات الحسابية عبر رموز كبيرة لم تكن معروفة قبلهم، وكذلك فإن أوروبا "مدينة لهؤلاء العلماء المسلمين بالفضل في اكتشاف الصفر كوحدة حسابية قادت لاختصار كتابة الأرقام وتسهيل العمليات الحسابية، وكان الأوروبيون وقتذاك يحسبون باستخدام أعداد هائلة من الدوائر".

وتقول المجلة إن اكتشاف الصفر كان ثورة كبيرة في علوم الرياضيات انتقلت آثارها إلى أوروبا من خلال طرق عديدة، جاءت إحداها نهاية القرن العاشر على يد بابا الفاتيكان سلفستر الأول الذي تعرف على الصفر وعلوم الحساب العربية أثناء دراسته بمدينة قرطبة الأندلسية، وبعد هذا بنحو قرنين ترجم عالم الرياضيات الإنجليزي روبرت فون شيستر كل نظريات ومؤلفات مؤسس الجبر العالم المسلم الخوارزمي إلى اللاتينية لتدرس في الجامعات الأوروبية.

النظارة
وفي موضوع آخر، تقول المجلة إنه "بلا جدوى أمضى الإغريق القدماء وقتا طويلا في التساؤل عن كيفية حدوث الرؤية، إلى أن جاء العالم العربي الحسن بن الهيثم بعد قرون وحل هذا اللغز باكتشافه أن رؤية جسم ما تنشأ نتيجة إرساله أشعة تمثل انعكاسا لأشعة الضوء الساقطة عليه إلى حدقة العين فتخترقها إلي الشبكية، لينتقل الأثر منها مكونا صورة للجسم المرئي في الدماغ".

وسجل ابن الهيثم اكتشافه في القرن العاشر الميلادي في كتابه "المناظر" الذي ترجم عام 1572 إلى اللاتينية بعنوان "كنز البصريات"، ومثل هذا الاكتشاف الأساس الذي اعتمد عليه العلماء والباحثون الأوروبيون في إنتاج أول نظارة للعين في العصور الوسطى.

وينسب إلى ابن الهيثم -الذي يعد رائد المنهج العلمي الحديث القائم على الاستقراء والاستنباط- الفضل في اختراع الكاميرا ذات الثقب المسماة بكاميرا الغرفة المظلمة، كما سبق هذا العالم المسلم الكبير زمانه بقرون بمواظبته لسنوات على صقل العدسات الزجاجية وقياس قدرتها التكبيرية، وهو ما مهد بعد ذلك لاستخدام العدسات في علاج عيوب العيون، وفق المجلة.

الصنبور
وفي موضوع آخر، تقول المجلة إن تقنية عمل الصنبور ترتبط بشكل وثيق بتاريخ الحضارة الإسلامية. وبحسب المجلة "فقواعد نظافة أجسادنا والعناية بها اقتدينا فيها بالمسلمين"، وتضيف "في حين كان الغرب المسيحي في العصور الوسطي أبعد ما يكون عن النظافة، ضمت كل مدينة كبيرة بالشرق المسلم مئات الحمامات، وفي ذاك الشرق -الذي كانت فيه طهارة ونظافة البدن وصية إلهية- جرى لأول مرة قبل 1000 عام صنع صابونة من زيت الزيتون والرماد".

أنظمة الري
وشهدت تلك الحقبة في القرن الثالث عشر اختراع المهندس المسلم الموهوب الجزري لآلة دقيقة لغسل اليد في صورة طائر يوضع فيه الماء فيخرج من فمه على شكل شريط صغير. وإلى جانب هذه الآلة البسيطة اخترع الجزري آلات أخرى أكثر أهمية وفائدة مما لم يكن معروفا قبله، وابتكر آلات ضغط المياه وضخها إلى الأعالي بكميات كبيرة وسواقي نقل المياه، ووظف تقنياته في استخدام المياه كطاقة لتشغيل طاحونة للحبوب.

وفي نهاية حقبة القرون الوسطى، استغلت أوروبا مخترعات المهندس المسلم الكبير في تطوير أنظمة لري الحقول وضخ المياه إلى الجبال وتوزيعها على المدن.

ووفق المجلة فإنه "في دولة الأندلس مكنت أنظمة الري الجديدة المسلمين من زراعة فواكه وخضروات آسيوية في قلب أوروبا، وما الخوخ والباذنجان -اللذان يعتقد الأوروبيون أنهما من منطقة البحر المتوسط- سوى فاكهة وخضار آسيوية يعود فضل معرفة الأوروبيين لهما إلى المسلمين".

عبقرية النبي (ص) العسكرية

كثير من العظماء والعباقرة الذين أنصفوا الإسلام ونبيه الكريم، ليسوا من العرب أو المسلمين.. بل من الغربيين أنفسهم (غير المسلمين) وبعضهم من الغلاة والمتطرفين المعروفين بكراهيتهم للحضارة الإسلامية، والمشهورين بعداوتهم للإسلام وأهله! أمثال: عالم اللغات الشرقية المستشرق الإنجليزي البروفيسور هامفري بريدو 1648-1724م (H.prideaux)، الذي اعترف -رغم أنفه- في كتابه "حياة مُحمّد" (باريس 1699م) - بالصفات السامية لمُحمّد وعظمة أعماله، إنه يؤكد أن مُحمّدًا طوال فترة بعثته "امتاز بشجاعة وفطنة عقله، وبدرجة عالية من المجد؛ مما جعله أعظم القادة الذين عرفهم التاريخ، وقد أنشأ إمبراطورية في أربعة وعشرين عامًا امتدت لتشمل المناطق التي تحتلها الإمبراطورية الرومانية لمدة خمسمائة عام بلْ وأكثر منها، وقد رأينا تلك المملكة الواسعة استمرت لقرون عديدة وهي في أوج عظمتها، وقد رأينا كثيرًا من الإمبراطوريات والممالك الإسلامية التي لا تُقارن بغيرها في الامتداد والسيطرة لمدة طويلة".


كذلك المفكر الأيرلندي "المتطرف" أدموند بيرك 1729-1797م (Edmund Burke)، الذي أكد "أن القانون المُحَمَّديَّ قانونٌ ضابطٌ للجميع من الملِك إلى أقل رعاياه، وهو قانونٌ نُسِجَ بأحكم نظام حقوقيّ، وأعظم قضاء علميّ، وأعلم تشريع عادل، لم يسبق قط للعالم إيجاد مثله".

ويعد المستشرق الإنجليزي مارجليوث 1858-1940م (Margoliouth) الأكثر عداءً للإسلام ونبيه، ومع ذلك نراه يقول في كتابه (محمد ونهضة الإسلام): "إذا نحن قارنّا بين الوحي القرآني وبين ما في أيدينا من كتب مقدسة، سندرك على الفور أن الإسلام وحده هو الدين الحقيقي".

ومعاصره المستشرق اليهودي المجري جولد زيهر 1850-1921م (joldziher) إذْ يقول في كتابه (العقيدة والشريعة في الإسلام): "كان محمدٌ يريد إقامة دين الله الواحد كما جاء به إبراهيم، كما أنه بوجه عام كان مُصدّقًا لما سبق أن أوحاه الله لمن تقدّمه من الرسل والأنبياء؛ فمحمد كان بلا شك أول نبيّ مصلِح حقيقي من الوجهة التاريخية".

كذلك المستشرق اليهودي المعاصر برنارد لويس L.pernard نصير الحركة الصهيونية، وشديد العداء والافتراء على المسلمين ودينهم وقضاياهم الوطنية والقومية، وشديد الاستعداء لصانع القرار الأمريكي ضد الإسلام وأُمته.. إلا أن ذلك كله لم يمنعه من أن يعترف للإسلام بالتميز كدين ودولة، وبالسماحة في الانتشار السلمي، وبالعدل الذي تميز به الحكم الإسلامي مع الشعوب غير المسلمة، فيشهد L.pernard أن: "مؤسِّس المسيحية نادى أتباعه: أن أعطوا ما لقيصر لقيصر، وما لله لله"، أمَّا مؤسِّس الإسلام فقد جعل من نفسه قسطنطين (274-337م)، ففي حياته أصبح المسلمون جماعة سياسية ودينية، كان الرسول سيدها المطلق، يحكم أرضًا وشعبًا، ويقضي بين الناس، ويجمع الضرائب، ويقود الجيوش، ويسيِّر الدبلوماسية، ويخوض الحرب... وبينما كان شيخ القبيلة يحتل منصب الرئاسة على أساس الموافقة الطوعية للقبيلة، وهي موافقة يمكن إلغاؤها، فإنَّ محمدًا جاء إلى الحكم على أساس من الامتياز الديني المطلق، واستمد سلطته ليس من الطرف المحكوم، بلْ من الله".

عظمة نبي الإسلام صلى الله عليه واله
الملاحظ في شهادة الغربيين أنهم كثيرًا ما يركِّزون على أزماتهم الاجتماعية والنفسية ومشاكل الحضارة الغربية؛ لذلك لجئوا إلى سيرة "نبي الإسلام" للبحث عن حلول لمعاناتهم، وإنقاذ مجتمعاتهم من الضياع والانهيار.

وبالفعل فقد وجدوا أن الإسلام وحده هو القادر على حل معضلات حضارتهم، واكتشفوا أن الخروج من مشاكلهم المستعصية يكمن في قوانين الإسلام وشريعته العالمية، وأيقنوا أن سيرة محمد وأقواله وأفعاله هي الملاذ الآمِن، وشاطئ النجاة، ومرفأ السلامة.

هذا، وقد شَهِد كبار الزعماء والقادة ورجال السياسة الغربيين على عظمة نبي الإسلام، ويأتي على رأس هؤلاء القادة: نابليون بونابرت 1769- 1821م ( Napoleon Bonaparte) فقد أفصح في مذكراته عن إعجابه بعبقرية نبي الإسلام، ووصفه بأنه أعظم قائد عرفه التاريخ.

كما أشاد بونابرت بالتشريع الإسلامي، فكتب في الباب الرابع من رسائله، يقول: "أرجو ألا يكون قد فات الوقت الذي أستطيع فيه أن أُوحِّد جميع الرجال العاقلين والمثقفين في الدولة، وأن أُنشئ نظام حكم متناسق، مؤسَّس على مبادئ القرآن، التي هي وحدها الصادقة، والتي يمكنها أن تقود الناس إلى السعادة، بعيدًا عن (المسيحية) التي تبشِّر فقط بالعبودية والتبعية".
بطولات الرسول صلى الله عليه واله
هذه المذكرات الشخصية لبونابرت -التي أُفرِج عنها أخيرًا، والتي تقع في حوالي 300 صفحة- كشفت عن إيمانه بالدين الإسلامي، بلْ إنه دعا الناس إلى فهمه والاستفادة من توجيهاته الإلهية.

ونحن لسنا بصدد مناقشة موضوع إسلام بونابرت الذي ما زال يشهد جدلاً بين الغربيين أنفسهم، لكن نحب أن نتناول جانبًا مما سجّله هذا القائد العسكري التاريخي عن بطولات الرسول وعبقريته العسكرية.. يقول بونابرت: "إن الرسول محمدًا هو أول من أحدث تغييرًا ثوريًّا في العقيدة العسكرية، فجعل أتباعه يقاتلون تحت راية الدين، وإنه أول من أوجد مفهوم (الأُمَّة Nation)، لتحلّ محل الولاءات القبلية والعائلية الصغيرة".
ويرى بونابرت أنه "بدون عبقرية ورؤية الرسول محمد العسكرية الفذة ما كان ليبقى الإسلام، ويصمد وينتشر بعد وفاته. ويصفه -أيضًا- بأنه أول جنرال عسكري محنَّك first insurgent في الإسلام، وأنه لولا نجاح الرسول محمد كقائد عسكري، ما كان للمسلمين أن يغزوا الإمبراطوريتين الرومانية والفارسية".
تغيير العقيدة العسكرية
يعزو "بونابرت" نجاح الرسول في إحداث تغيير ثوري في العقيدة العسكرية لما كان معروفًا وسائدًا في جزيرة العرب؛ لإيمانه بأنه مُرسَل من عند الله. ويشير إلى أنه وبفضل ذلك نجح في إيجاد أول جيش نظامي عربي قائم على الإيمان بنظام متكامل للعقيدة الإيديولوجية (الدين الإسلامي)، وبمفاهيم مثل "الحرب المقدسة" و"الجهاد" و"الشهادة" من أجل الدين، قدمها أولاً واستخدمها الرسول محمد قبل أي شخص آخر".
ويقول بونابرت: "إنّ مُحمّدًا الرسول كان نموذجًا ناجحًا لما تقوم عليه استراتيجيات القادة في العصر الحديث، وتوفرت لتلك الاستراتيجيات ظروف مكَّنت من نجاح الرسول في نشر الإسلام في الجزيرة العربية".

مفهوم الأُمة المؤمن
يرى "بونابرت" في الدين الإسلامي نظامًا متكاملاً حلّ بنجاح مذهل محل ما كان موجودًا من نظم اجتماعية وسياسية واقتصادية متخلفة في جزيرة العرب، فأوجد الرسول مفهوم الأُمة، "الأُمة المؤمنة" Gods community of believers لتحلّ محل الولاءات القبلية والعائلية الصغيرة.
ويذهب إلى أن الرسول نجح في بناء منظومة عسكرية للقيادة والسيطرة للمرة الأولى في التاريخ العربي، وأن مُحمّدًا الرسول أوجد للمرة الأولى في التاريخ مفهوم "الحرب النفسية" التي لم تكن معهودة من قبل! ويؤكد أن الرسول نجح في خلق منظومة عسكرية متطورة كان هو شخصيًّا محورها الأساسي، إضافةً إلى خلق هوية جديدة لا تفرِّق بين المواطن والمقاتل في إطار مفهوم "المساواة".

تنفيذ أوامر الله سبحانه
يشير "بونابرت" إلى أن الرسول مُحمّدًا نجح في إقناع أتباعه أنهم ينفِّذون أوامر الله في الأرض، وأنهم جند الله، وكانت تلك المرة الأولى في التاريخ التي يعتقد ويؤمن فيها جيش نظامي أنه ينفذ أوامر الله في الأرض، ومن هنا تطور مفهوم "الحروب المقدسة". وترى الدراسة أن الرسول نجح في جعل "الدين Religion" أهم مصدر للوحدة بين جنوده.
كما يرى "بونابرت" أن نجاح الرسول في إقناع المقاتلين بالتضحية بحياتهم من أجل نصرة هذا الدين جعل المقاتِل المسلم لا يهاب الموت؛ إيمانًا منه بتمتعه بالجنة بعد وفاته -كما تقول تعاليم الدين الإسلامي- مشيرًا إلى أن "الجهاد في الإسلام جوهره الكفاح والتغلب على المصاعب من أجل تحقيق السعادة".

اعدل حاكم في التاريخ

اصدرت سكرتارية الأمم المتحدة , لجنة حقوق الأنسان , في نيويورك عام 2002 برئاسة امينها العام كوفي عنان قرارها التاريخي هذا نصه :
' يعتبر خليفة المسلمين علي بن ابي طالب اعدل حاكم ظهر في تاريخ البشرية '
مستندة بوثائق شملت 160 صفحة باللغة الأنكليزية .
ولهذا دعت المنظمة العالمية لحقوق الأنسان حكام العالم بالأقتداء بنهجه الأنساني السليم في الحكم المتجلي بروح العدالة الأجتماعية والسلام.
انظر الرابط التالي:
Loading...
Loading...
Loading...