حقائق

"في وثائق".

قال علي عليه السلام لكميل بن زياد رضوان الله عليه: ما من حركة إلاّ وأنت محتاج فيها إلى معرفة.... وكذلك اليوم، كلنا يحتاج الى معرفة ماذا أصاب الأمة الاسلامية، الاسباب والدوافع، الحلول الممكنة، وكيفية تطبيق الحلول. من جهة اخرى ، التاريخ لايرحم. حقيقة لايمكن انكارها، وهذه بعض الحقائق، لعلنا نتذكر أو نخشى، فهل من مدكر؟

هتلر كان يهوديا ومولوعا بالسحر

العراق تايمز / أشارت صفحة خاصة بنشر فصول مهمة مبتورة من التاريخ، الى ألغاز وأسرار غريبة في حياة من وصفته بالنازي والدموي أدولف هتلر  محاولة الكشف عن سرّ نقمته على اليهود خاصة.
وقالت صفحة التاريخ المبتور على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن السر يكمن في كون الفوهرر النازي السابق تجري في عروقه الدماء اليهودية، مؤكدة ان الاسم الحقيقي لهتلر هو "يعقوب أدولف هتلر  قائلة أنه يعد   أحد أحفاد الثري اليهودي النمساوي سولومون ماير روتشيلد ، مشيرة الى أن هذه المعلومة قد تم الكشف عنها من طرف مصدرين مختلفين  وهما : هانز كوهلر الضابط الذي عمل تحت امرة" رينهارد ايدريش " مدير مكتب أمن الرايخ و الذراع اليمنى ل أينريش هملر قائد وحدات ال اس اس و جهاز الغستابو المعروف .
 وقد قتل "رينهارد ايدرييش "  على يد مجموعة تشيكية و كذلك توفي ابنه "كلاوس " في حادث مروري غامض بتاريخ 24 اكتوبر 1943. كوهلر كشف عن حقيقة جذور هتلر اليهودية في كتابه " في داخل الغستابو " صفحة 143.

وذكرت أن المصدر الثانيهو  والتر لانغر الطبيب الذي رسم شخصية أدولف هتلر لفائدة ال : او .اس .اس ( جهاز الاستخبارات العسكرية الأمريكية خلال الحرب العالمية الثانية ).
وقد كان الطبيب نفسه قد كتب في كتابه " عقل هتلر" : هتلر هو حفيد البارون النمساوي روتشيلد الذي كان قد أقام علاقة زنى محرمة مع جدة زعيم الرايخ الثالث وتُدعى : ماريا أنّا والتي كانت تشتغل كخادمة عند عائلة روتشيلد . وقد كان ثمرة هذه العلاقة المحرمة ميلاد أب أدولف هتلر المدعو : الويس هتلر سنة 1837 .
الصفحة المذكورة قالت أن العجيب الغريب أن قائد الرايخ النازي هتلر و مباشرة بعد ضم النمسا الى التراب الألماني سنة 1938 قام تفجير مدينة "Döllersheim " و مسحها من الخريطة تماما .
وللاشارة فان هذه المدينة هي مكان ازدياد والده : الويس هتلر ، وهذه هي المصادفة الغريبة.
وبخصوص ما راج عن هتلر والطقوس السحرية،وولعه بالنبوءات، قالت ذات ان الحزب النازي في الحقيقة هو وليد الجمعيات السرية وتعتبر المانيا منذ اقدم العصور مركزا للجمعيات والحركات السرية .
وتعد روتشيلد الالمانية  من اهم العائلات التي تمارس السحر والعائلة المالكة البيريطانية (وندسور) في دمها جذور ألمانية واسمها الحقيقي ساكس كوبرغ غوتا كما ان منظمة النور الايلوميناتي لأدم وايسهاوبت تآسست في مقاطعة بافاريا بألمانيا.
كما يعود انقسام الكنيسة الي كاثوليكية و بروتوستانتنية الي مارتن لوثر تيومي وهو عميل الماني وعضوا بجمعية الصليب الوردي الروزكروشين وتتلمذ علي يد احد حاخامات اليهود .
هتلر لم يبتدع العقيدة النازية بل نقلها الي الناسوالجمعيات السرية التي خرج منها الحزب النازي هي امتداد لفرسان الهيكل.

تجدر الاشارة الى أن هتلر  قد في برونو علي الحدود بين المانيا و المجروتقول روايات عديدة انه ينحدر من سلالة روتشيلد،وان والده ألويس هتلر هو الابن الغير شرعي ليونيل ناثان روتشيلد والذي اصبح اول عضو يهودي في البرلمان البريطاني،وقام بإنجاب ألويس والد هتلر من خادمة تدعي ماريا شيكلجروبيروان ماريا هذه يقال أيضاً ان اصولها يهودية.

وقد اظهر هتلر ولعا بالتنجيم والنبوءات و تأثر بأعمال هيلينا بلافتسكي المشعوذة التي ولدت في اوكرانيا ١٨٣١،واصبحت لاحقا عميلة في الاستخبارات البيريطانية كما تأثر هتلر بكتاب العرق الآري الذي يروي كحقيقة عن حضارة تعيش في باطن الارض اكتشفت قوة سحرية تصنع المعجزات هي قوة (فريل )تعرف لدي الهندوس بقوة الافعي وهي قوة الدم وترتبط ببنية الجسد الجينية وتساعد علي الانتقال البعدي وتجعل الشخص قادرا علي ان يصبح من الاشخاص فائقي القدرة وصانع للخوارق بالاعتماد علي تعاليم السحروهذه القوة السحرية (فريل) تم استخدامها في معظم جمعيات السحر .
وكل هذه الجمعيات كانت تلجأ الي الطقوس الجنسية لإثارة الطاقة المعروفة فريل. وكان هناك مشعوذان تأثر بهما هتلر
هما (فون ليست )و (فون ليبنفلز وكان هتلر احد تلاميذهما كما ذكر فون ليبنفلز في رسالة ارسلها الي صديق له قائلا: "ان هتلر تلميذ من تلاميذنا ويوما ما سنحقق من خلاله النصر، ونطور حركة الرعب في العالم من خلاله ومن الاشخاص الذين تأثر بهم هتلر ايضا الساحر اليستر كراولي وكان له التأثير الاكبر علي النازيين.
لقد جمع هتلر كل علوم المشعوذين الذين تأثر بهمثم انتقل الي المانيا وقضي وقتا طويلا في بافاريا التي انبثقت منها منظمة النور الايلوميناتي و تعرف علي حزب العمال وهو جمعية من جمعيات الاخوية في المانيا ثم انضم هتلر الي جمعية فريل 
التي اتخذت اسم القوة السحرية التي تحدثنا عنها وكان كل اعضاء الحزب النازي اعضاء في هذه الجمعية السحرية،وعندما تم تأسيس منظمةم اس اس أسسها هيتلر كقاعدة لممارسة السحر الاسود وأخذ طقوسها من اليسوعيين ومن فرسان الهيكل  وكان الامير برنارد ليلبي والد الملكة بياتريكس ملكة هولنداوصديق الامير فيليب ومؤسس مجموعة البيلدرييرج احد اعضاء منظمة اس اس السحرية.
ولم يغب السحر والتنجيم والنبوءات عن اعمال هتلر والنازيين كافة هتلر قام بعد ان صعد للحكم بتدمير كل الجمعيات السرية والماسونية وذلك حتي يحتكر هو وحده علوم السحر، وكي يمنع الناس من استخدام هذا السحر كي لا يمارسوه ضده وحتي ينفي أيضاً عن نفسه امام الشعب تهمة انه له علاقة بالأمور السحرية ان هزيمة هتلر وتدبيره للهولوكوست كانت نتيجة ولعه بالنبوءات فسواء كان فعلا هتلر يهوديا و أحد ابناء روتشيلد، ويخفي هويته  فتدبيره للهولوكوست كان تحقيقا لنبوءات العهد القديم بجمع اليهود في وطن قومي لهم ولا سبيل لتهجير اليهود الرافضين للهجرة الا بتدبير المحرقة حتي يفروا هم من تلقاء انفسهم هلعا وفزعا، فموت جزء من الشعب اليهودي كتضحية من اجل تحقيق الاهداف هو جزء واستراتيجية اساسية في العقيدة اليهودية حين يتطلب ذلك وسواء كان يسوعيا كما هو معروف عنه فالعقيدة اليسوعية أهدافها أيضاً هي اهداف اليهود في اقامة الهيكل واستعادة اورشليم بعد قيام الدولة الموعودة.
وسواء كان وثنيا مهرطقا سلك سلوك فرسان المعبد في الهرطقة علي نهج طقوس منظمة اس اس التي اسست علي تعاليم فرسان المعبد وطقوسهم الوثنية، فهدف فرسان المعبد هو أيضاً نفس هدف اليهود واليسوعيين.

الخروج من عزلة الحرب العالمية الثانية

يرجع تاريخ أول مؤتمر للعلماء في لينداو للعام 1951 وجاءت الفكرة وقتها من مجموعة من أطباء لينداو الذين فكروا في طريقة للخروج من العزلة التي فرضت على العلماء الألمان عقب الحرب العالمية الثانية. وشارك النبيل لينارت بيرنادوته الذي كان يمتلك الجزيرة وقتها ، في الجهود الرامية لتنظيم المؤتمر.

لكن بعد مرور هذه السنوات يمكن القول الآن أن العلماء الألمان خرجوا تماما من تلك العزلة وبالرغم من ذلك فإن المؤتمر العلمي لم يتوقف.

ويرى العالم جون هال الحاصل على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2005 أن روح العلم في لينداو يجب أن تنتقل من جيل لجيل ويقول: "الشباب لديهم طاقة هائلة فقبل عامين أو ثلاثة كنت أجلس هنا بجوار تيو هينش (عالم فيزياء ألماني حاصل على جائزة نوبل) وكنا نتناول الغداء سويا وعندها جاءت مجموعة من الباحثين الشباب واحدا تلو الآخر وبدأوا في الحوار معنا حتى حان موعد العشاء. يمكنني القول أن الوقت معهم مر بسرعة البرق".

ما بين خبرة المخضرمين وطاقة الشباب

هذا التبادل العلمي مفيد للطرفين فالجيل الجديد يستفيد من خبرة العلماء المخضرمين الذين يستفيدون بدورهم من طاقة العلماء الصغار. ويستمتع العالم الباحث الشاب بيتر لوبتين من القصص الشخصية الطريفة التي يرويها العلماء الكبار.

ويبلغ لوبتين من العمر 29 عاما ويعمل حاليا على إعداد رسالة الدكتوراة الخاصة به في معهد الفيزياء التطبيقية في هامبورج.

ويقول لوبتين:"تحدث أحد العلماء الحاصلين على نوبل عن إحباطه وكيف أنه كان على وشك ترك العمل العلمي إلا أن يأس علماء آخرين واستقالتهم من المجال العلمي أتاح لهذا العالم فرصة الحصول على وظيفة وبالتالي تمكن من مواصلة أبحاثه..هذه القصة توضح مدى الصعوبات التي واجهها هؤلاء العلماء وبالرغم من ذلك حصلوا على هذا التقدير العلمي الكبير".

مساواة الإسلام بالمسيحية واليهودية من الناحية القانونية

طالب حزب الخضر في ألمانيا بمساواة الإسلام بالمسيحية واليهودية من الناحية القانونية. وقال كل من ريناته كوناست، رئيسة كتلة الخضر في البرلمان الألماني (بوندستاغ)، وفولكر بيك، نائب رئيس البرلمان الألماني ورئيس لجنة حقوق الإنسان، الخميس (5 يوليو/ تموز 2012)، في برلين في بيان مشترك: "إن هذا الأمر شرط مهم لتحقيق سياسة اندماج ناجحة". وأضاف البيان قائلا: "إن حصر الحديث عن الإسلام في ألمانيا … على سياق مكافحة المخاطر فقط يأتي بنتائج عكسية على مستوى السياسة الاجتماعية، ويبذر ثقافة انعدام الثقة". وواصل القياديان القول "بالنسبة لنا فإنه من البديهي أن جميع البشر بغض النظر عن أصلهم أو دينهم أو عقيدتهم يتمتعون بنفس الحقوق الأساسية وإمكانيات المشاركة على قدم المساواة".

وأعلن القياديان الحزبيان أن "خريطة طريق لتحقيق المساواة والاندماج القانوني للإسلام في ألمانيا" وضعت لتحقيق مطالب وطموحات الدستور في هذا الشأن، مشيرين إلى أن أربعة ملايين من المسلمين الذين يعيشون في ألمانيا يشكلون 5 % من عدد سكان البلاد. وأضاف البيان: "هؤلاء ودينهم هم بالطبع جزء من هذه البلاد ومن حضارتها ومجتمعها". وجاء في البيان أن وزير الداخلية هانز بيتر فريدريش حكم بالإعدام على مؤتمر الإسلام في ألمانيا وهو المكان الأساسي للحوار المتبادل بين المصالح. وقال البيان: "لذلك فنحن نطالب ببداية جديدة لمؤتمر الإسلام في ألمانيا".

يأتي هذا البيان بعد جدل واسع شهدته الأشهر الأخيرة على خلفية عدة قضايا مرتبطة بشكل أو بآخر بالمسلمين في ألمانيا، منها الجدل الذي أطلقه الريئس الألماني السابق فولف، حول ما إذا كان الإسلام يعد جزءا من ألمانيا أم لا. بعدها قامت مجموعة من السلفيين بحملة توزيع نسخ من القرآن مجانا في ألمانيا. ثم الشجار الذي دار بين بعض من رجال الشرطة ومجموعة من السلفيين في مدينة بون الألمانية، بسبب عرض صور كاريكاتورية للنبي محمد. وجاء أخيرا الحكم الذي أصدرته محكمة ألمانية بحظر ختان الذكور

الإسلام جزء لا يتجزأ من ألمانيا

مجلة دير شبيجل الإسلام جزء لا يتجزأ من ألمانياأكدت مجلة ألمانية شهيرة أن الإسلام جزء لا يتجزأ من ألمانيا، مستشهدة على ذلك بالوقائع التاريخية.

وسلطت مجلة "دير شبيجل" الألمانية الضوء على الجدل الذي حدث مؤخرًا في أوساط السياسيين الألمان حول انتماء الإسلام للمجتمع الألماني، واعتبرت المجلة أن هذا الجدال والنقاش دليل واضح على نقص الفهم للتاريخ عمومًا لدى هؤلاء السياسيين؛ نظرًا لأن الشواهد التاريخية والثقافية تؤكد أن الإسلام جزء لا يتجزأ من ألمانيا.

وأشارت المجلة إلى آراء سياسيين ألمان بشأن الإسلام في برلين بعد الجدل الذي صاحب بحث المسلمين هناك عن هويتهم، ففي الوقت الذي أدلى فيه وزير المالية في مقاطعة بافاريا ماركوس سودر بتصريح أدهش جمهوره من المهاجرين الأتراك، حين قال: إن الإسلام جزء لا يتجزأ من بفاريا، قام الرئيس الألماني يواكيم جاوك باستخدام تصريح الرئيس الألماني السابق كريستيان فولف بأن المسلمين الذين يعيشون في ألمانيا ينتمون لها.

وفي المقابل، جاءت تصريحات مناقضة لما سبق، حيث صرح وزير الداخلية الألماني هانز بيتر فريدريش بأن "حقيقة أن الإسلام جزء من ألمانيا لا يمكن إثباتها في التاريخ، وأن الهوية الألمانية تتشكل من عنصري "المسيحية" والتنوير"، وقالت المجلة: إن حديث السياسيين عن التنوير وغيره من العوامل يجافي حقيقة أن العالم الغربي بقيادة ألمانيا قام بنفسه بتدمير إنجازات عقود من الإنسانية والتنوير في بضع سنين فقط.

وكان وزير الداخلية الألماني هانز بيتر فريدريش قد قال: إنه لا يستبعد طرد سلفيين نعتهم بـ"المتشددين" من ألمانيا، وذلك بعد أحداث الشغب الأخيرة التي وقعت في مدينة زولينجن غربي ألمانيا.

وفي مقابلة مع القناة الأولى بالتلفزيون الألماني (إيه آر دي)، قال الوزير الألماني المنتمي إلى الحزب "المسيحي" الاجتماعي المحافظ في بافاريا: "لن نسمح بأن (يعكر) سلفيون مستعدون لممارسة العنف السلم في بلادنا".

وتابع الوزير الألماني حديثه قائلاً: "وبطبيعة الحال سندرس كل إمكانية تتيح حظر الجمعيات التي ينتظمون فيها".

وأشارت تقديرات الوزير الألماني إلى أن عدد السلفيين في ألمانيا يقدر بنحو أربعة آلاف شخص.

وأضاف فريدريش أن "المهم هو الإبقاء على المشهد السلفي تحت الأنظار والسيطرة".

وقال الوزير: "إن من غير الممكن سحب الجنسية من أي شخص طالما أنه لا يحمل جنسية أخرى، وهذا مبدأ أساسي".

يذكر أن السلطات الألمانية قد ألقت القبض على قرابة 100 شخص سلفي، أثناء تنظيم مسيرة في مدينة بون في وقت سابق.

وكانت ألمانيا قد شهدت مصادمات بين العناصر السلفية المسلمة والعناصر اليمينية، ما أدى إلى احتجاز 81 شخصًا من السلفيين بشكل مؤقت.

Loading...
Loading...
Loading...