حقائق

"في وثائق".

قال علي عليه السلام لكميل بن زياد رضوان الله عليه: ما من حركة إلاّ وأنت محتاج فيها إلى معرفة.... وكذلك اليوم، كلنا يحتاج الى معرفة ماذا أصاب الأمة الاسلامية، الاسباب والدوافع، الحلول الممكنة، وكيفية تطبيق الحلول. من جهة اخرى ، التاريخ لايرحم. حقيقة لايمكن انكارها، وهذه بعض الحقائق، لعلنا نتذكر أو نخشى، فهل من مدكر؟

سجون بلجيكا مسرح للمعاملة غير الإنسانية

وجهت اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب إنتقادات جديدة للحكومة البلجيكية بسبب ما سُمي برداءة أوضاع السجون في أنحاء البلاد.

وأشارت اللجنة في تقريرها الأحدث حول هذا الأمر إلى أن "السجون البلجيكية أصبحت مسرحاً للمعاملة غير الإنسانية بحق السجناء".

ووصفت اللجنة بـ"المهينة" شروط الإعتقال في معظم السجون البلجيكية، موضحة أن "هناك معاناة من زيادة عدد السجناء مقارنة بالأماكن المعدة لهم وعدم توافر الشروط الصحية الضرورية، خصوصا في سجون العاصمة بروكسل"، حسب تقرير اللجنة التي قام وفدها مؤخراً بزيارة تفقدية شملت معظم السجون البلجيكية.

وحسب تقرير اللجنة، فإن "السجناء يمضون كثيراً من الوقت داخل الزنازين، ولا يسمح لهم لا بأوقات فسحة كافية، ولا بالقيام ببعض الأنشطة الخاصة بالموقوفين، وذلك بسبب زيادة أعدادهم وعدم توافر ما يكفي من الحراس وطواقم إدارة السجون".

كما تشدد اللجنة على "عدم توافر ما يكفي من الممرضين والأطباء لتقديم الخدمات الصحية والمتابعة النفسية الضرورية للسجناء".

وتشتكي اللجنة كذلك من المعاملة "القاسية" التي يتلقاها السجناء في معظم الأحيان، موجهة إنتقادات حادة للسلطات البلجيكية، حيث أن "السلطات المختصة لم تقم بتنفيذ توصياتنا التي قدمناها خلال زياراتنا السابقة للسجون".

وترد الحكومة البلجيكية، من جهتها، على هذه الإنتقادات عبر الإقرار بصعوبة الوضع ورداء حالة المباني، مؤكدة أن "هناك العديد من السجون الجديدة قيد الإنشاء".

ولفتت المصادر الحكومية الى أن "ما يقال عن نقص الحراس والطواقم صحيح تماماً، لكن من الصعب حالياً في ظل الإجراءات المالية التقشفية، خلق وظائف جديدة

Loading...
Loading...
Loading...