حقائق

"في وثائق".

قال علي عليه السلام لكميل بن زياد رضوان الله عليه: ما من حركة إلاّ وأنت محتاج فيها إلى معرفة.... وكذلك اليوم، كلنا يحتاج الى معرفة ماذا أصاب الأمة الاسلامية، الاسباب والدوافع، الحلول الممكنة، وكيفية تطبيق الحلول. من جهة اخرى ، التاريخ لايرحم. حقيقة لايمكن انكارها، وهذه بعض الحقائق، لعلنا نتذكر أو نخشى، فهل من مدكر؟

رئيس وزراء بريطانيا السابق يعتذر للعالم

رئيس وزراء بريطانيا السابق يعتذر للعالم ولشعبه للحرب على العراق وإزالة نظام صدام ويقول خدعت بتقارير كاذبة وغير صحيحة من المخابرات البريطانية ويقول النتائج والخسارة كانت هائلة .

الجاسوسة البريطانية

الجاسوسة البريطانيا مس بيل

هل تعلم من هو صاحب أسوأ إبادة جماعية في التاريخ ؟

كان لدى البريطانيين أجندة اقتصادية لا ترحم عندما تعلق الأمر بالسياسات الاقتصادية التي تبنوها في الهند والتي لم تتبنَ التعاطف مع المواطنين الأصليين. تحت الحكم البريطاني، عانت الهند من مجاعات لا تعد ولا تحصى. ولكن الأسوأ كانت تلك التي عانى منها البنغال.

الأولى كانت في 1770 وتبعتها مجاعات عنيفة في أعوام 1783، 1866، 1873، 1892، 1897 وأخيرًا في 1943-1944. عندما أصابت المجاعات البلاد، كان الحكام الأصليون سريعي الاستجابة لتفادي الكوارث الكبرى.

بعد مجيء البريطانيين، كانت أكثر المجاعات نتيجة لتأخر سقوط الأمطار، جنبًا إلى جنب مع استغلال الموارد الطبيعية للبلاد من قبل البريطانيين لتحقيق مكاسب مالية خاصة بهم.

ومع ذلك لم يكن ذلك كافيًا للاعتراف من قبلهم بالدمار الذي أفضت إليه سياساتهم. بل إنهم لم يكونوا يكترثون سوى لتدني عائدات الضرائب التي خلفتها تلك المجاعات.

كانت أولى هذه المجاعات في عام 1770، وكانت مجاعة وحشية مروعة. تجلت أولى المؤشرات التي كانت تشير إلى مجيء مثل هذه المجاعة الضخمة في عام 1769، وامتدت تلك المجاعة حتى عام 1773. وأسفرت عن مقتل ما يقرب من 10 ملايين  شخص، وهي أعداد تجاوزت نظيرتها من اليهود المسجونين أثناء الحرب العالمية الثانية.

خلفت المجاعة دمارًا طال ثلث سكان البنغال . في كتابه “عالم الغيب”، كتب جون فيسك أن مجاعة البغال التي حدثت في عام 1770 في ولاية البنغال كانت أشد فتكًا بكثير من الطاعون الأسود الذي روع أوربا في القرن الرابع عشر. تحت حكم المغول، طُلب من الفلاحين أن يدفعوا إتاوة تراوحت قيمتها من 10-15% من عائد الحصاد.

ضمن ذلك خزانة مريحة للحكام وشبكة واسعة من السلامة للفلاحين في حال لم تسمح الظروف المناخية بجني المزيد من الحصاد في المستقبل. في عام 1765،  وقعت معاهدة الله أباد، وأخذت شركة الهند الشرقية مهمة جمع الجزية والإتاوات من الإمبراطور المغولي شاه علام الثاني.

بين عشية وضحاها، ارتفعت الإتاوات، التي أصر البريطانيون على تسميتها إتاوات وليست ضرائب، لأسباب قمع التمرد، ارتفعت إلى 50%. لم يكن الفلاحون يدركون أن المال الذي يدفعونه يذهب إلى البريطانيين، بل كانوا يعتقدون أنه يذهب إلى الإمبراطور.

بات نقص المحصول آنذاك حدثًا عاديًا في حياة الفلاح الهندي. وربما كان فائض المخزون، الذي بقي بعد دفع الجزية، مهمًّا لمعيشتهم. ولكن مع زيادة الضرائب، تدهور هذا الفائض بسرعة.

مع تأخر سقوط الأمطار في عام 1769، بدأت أولى علامات الجفاف الرهيب في الظهور. وقعت المجاعة بشكل رئيسي في الولايات الحديثة في غرب البنغال وبيهار، ولكنها ضربت أيضًا ولايات أوريسا وجارخاند وبنغلاديش، وبطبيعة الحال، كانت البنغال الأكثر تضررًا. من بين المناطق التي عانت أكثر من غيرها في ولاية البنغال كانت بيربوم ومرشد أباد.

جرى إخلاء الآلاف من المنطقة على أمل العثور على القوت في أي مكان آخر، فقط للموت من الجوع في وقت لاحق. أولئك الذين بقوا على الرغم من ذلك لقوا حتفهم. تم التخلي عن آلاف الأفدنة من الأراضي الزراعية.
وقبل ذلك، كلما كانت هناك احتمالات لحدوث مجاعة، كان الحكام الهنود يتنازلون عن الضرائب ويقومون باتخاذ التدابير التعويضية، مثل الري الذي كان يستهدف منه توفير أكبر قدر ممكن من الإغاثة للمزارعين المنكوبين.

على الرغم من أن المجاعة قد حدثت في وقت مبكر من 1770، تابع الحكام الاستعماريون تجاهل أي تحذيرات جاءت في طريقهم فيما يتعلق بالمجاعة، وبدأت الوفيات في 1771. في تلك السنة، رفعت شركة الهند الشرقية ضريبة الأراضي إلى 60% من أجل تعويض العائدات التي فقدوها لموت الكثير من الفلاحين.

عدد أقل من الفلاحين أفضى إلى كميات أقل من المحاصيل وهو ما يعني إيرادات أقل. وبالتالي اضطر الذين لم يستسلموا بعد للمجاعة إلى دفع ضعف الضريبة لضمان ألا تعاني وزارة الخزانة البريطانية من أي خسائر خلال هذه المهزلة.

بعد أن تولى السلطة الحكام المغول، أصدر البريطانيون أوامر على نطاق واسع لزراعة المحاصيل النقدية التي كان يستهدف أن يتم تصديرها فيما بعد. وهكذا فإن المزارعين الذين اعتادوا زراعة الأرز والخضروات باتوا مجبرين على زراعة النيلي، الخشخاش والمحاصيل الأخرى التي حققت قيمة سوقية أعلى بالنسبة لهم ولكنها لم تكن تسمن من جوع بالنسبة للسكان المحرومين من الغذاء.

لم يكن هناك فائض في المحاصيل الصالحة للأكل في حال حدثت مجاعة. وكانت الأسباب الطبيعية التي ساهمت في الجفاف شائعة. وكان هذا نتاجًا عن الإستراتيجية التي تستهدف الربح من دون الأخذ في الاعتبار حاجة السكان، وهو ما تبعه عواقب وخيمة.

لم تقدم أي تدبير إغاثية للمتضررين. بدلًا من ذلك، على النحو المذكور أعلاه، تم زيادة الضرائب لتعويض أي نقص في الإيرادات. ما هو أكثر من السخرية هو أن شركة الهند الشرقية حققت إيرادات أعلى في عام 1771 مما كانت عليه في 1768.

على الرغم من أن المجاعات التي توالت على البنغال بعد مجاعة عام 1770 في أعوام 1783، 1866، 1873، 1892، 1897  كانت دموية، إلا أن المجاعة الأخيرة التي حدثت في عام  1943 كانت الأكثر دموية، خاصة وأنها خلفت أكثر من 3 ملايين قتيل، ولجأ آخرون إلى أكل العشب واللحم البشري من أجل البقاء على قيد الحياة.

ونستون تشرشل، رئيس الوزراء البريطاني الذي أنقذ أوربا من هتلر كان قاسيًا في التعامل مع المجاعة التي عانى منها سكان البنغال. وبدلا من إرسال المساعدات الطبية والغذائية لضحايا المجاعة، جرى إرسالها إلى جنود أوربا الذين كانوا لديهم بالفعل إمدادات كافية. وعندما أرسلت حكومة دلهي برقية له تنقل صورة للدمار الفظيع وعدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم، لم يكن رده الوحيد سوى: لماذا لم يمت غاندي حتى الآن؟؟

قصة عاديّة ولكنها غيرت أسلوب حياة البريطانيين إلى يومنا هذا ...

في٢٣ تموز من صيف عام ١٩٦٩، نزلت إمرأة بريطانية، في لندن العاصمة،  إلي السوق لشراء حاجاتها، ومن عادة النساء هناك أن يقمن بكتابة قائمة بمشترياتهن
وحمل مبلغ من النقود بقدر ما تحتويه تلك القائمة،
( وليس كما نحن عليها اليوم ) ...❗

اعتراف سفير بريطانيا

افكار خارج الصندوق

اقتباس من مقال عبد الخالق حسين تحت عنوان (الاسلام والغرب والارهاب) لماذا الاسلام متهم؟ ومن صنع الارهاب في الشرق الاوسط؟ هل هو الاسلام؟ او ان الغرب هو من صنع الارهاب ليتهم الاسلام ويستفيد هو لحل مشاكله؟

خلاصة المقال:

تقرير نشرته صحيفة الغارديان اللندنية بعنوان: (انهيار محاكمة ارهابي خوفاً من إحراج المخابرات البريطانية)، جاء فيه:

((انهارت محاكمة مواطن سويدي متهم بالأنشطة الإرهابية في سورية في محكمة أولد بيلي[لندن] بعد أن اتضح أن الاستمرار في المحاكمة من شأنه أن يفضح الاستخبارات البريطانية ويحرجها، ويعرض الأمن الوطني للخطر. حيث جادل محامو المتهم أن الاستخبارات البريطانية كانت تدعم نفس الجماعات المعارضة السورية [جبهة النصرة] التي خدم فيها المتهم، وكانت [الاستخبارات البريطانية] طرفا في عملية سرية لتوفير الأسلحة ومساعدات أخرى إلى تلك الجماعات...الخ).

وهناك عامل آخر يجعل الغرب بحاجة إلى عدو دائم، وهو العامل الاقتصادي، فيعملون على نشر التوتر والحروب في منطقة الشرق الأوسط الغنية. فمبيعات الأسلحة وتدريب الجيوش في هذه منطقة هي من الصناعات الكبيرة في دعم الاقتصاد في الغرب. كما وترتبط أسعار النفط والسلع بالحروب وبأوقات التوتر. فعندما يكون هناك توتر أو حروب بين الدول تتوفر الفرص لبيع المزيد من السلاح، وزيادة أسعار النفط، وما إلى ذلك. فالمسألة ليست مجرد حرب الأيديولوجيات، ولكنها الحروب المالية والاقتصادية. فلوبي السلاح في الغرب وخاصة في واشنطن هو من أقوى اللوبيات المدعومة من اللوبي الإسرائيلي (AIPAC). فرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يعتبر الرئيس الإيراني المعتدل الدكتور حسن روحاني "ذئب بثوب حمل"، وأنه أخطر من سلفه محمود أحمدي نجاد. فنتنياهو لا يريد رئيس معتدل في إيران لإطفاء البؤر المتوترة لأنه يحرمه من وجود التوتر الدائم في المنطقة. ومن مصلحة إسرائيل والحكومات الخليجية إبقاء شعوب المنطقة متحاربة ومتخلفة وضعيفة لكي تبقى الأسر الحاكمة في الحكم، وتبقى إسرائيل هي الدولة العظمى في المنطقة.  

تجميد رواتب الوزراء في بريطانيا

في خطوة لافتة وغير مسبوقة في التاريخ البريطاني، أعلن رئيس الوزراء ديفيد

كاميرون، تجميد رواتب الوزراء في حكومته لمدة خمس سنوات لمواجهة العجز في الميزانية.

من المتوقع أن توفر مبادرة كاميرون 800 ألف جنيه استرليني في العام، بإجمالي 4 ملايين استرليني بحلول عام 2020.

وقالكاميرون في مقال لصحيفة (صنداي تايمز) "كلنا مشاركون" في سداد الدينالعام، مؤكداً أنه سيواصل اتخاذ القرارات الصعبة الضرورية لـ"خفض الإنفاقوحماية اقتصادنا".

وأضاف: "قررت تجميد الزيادة في رواتب الوزراء في الحكومة... نواصل كدولة خفض الإنفاق وسيؤدي كل منا دوره".

ومنشأن قرار تجميد رواتب الوزراء حتى نهاية مدة البرلمان الحالي، ما يجعلالتجميد قائمًا لمدة عقد كامل، كما يشمل ذلك رواتب الوزراء الأعضاء فيالبرلما

الوثائق السرية البريطانية

 بريطانية تعود إلى أكثر من 70 عاما

الأرشيف الوطني البريطاني يفرج عن ملفات فترة الحرب العالمية الثانية

لندن: عبد اللطيف جابر 

تنشر «الشرق الأوسط»، اليوم، بعض الوثائق السرية البريطانية، التي أفرج عنها هذا الأسبوع، بناء على قانون السرية المطبق على الملفات الرسمية، والتي تم تفحصها وتنقيتها وترتيبها من قبل لجنة مختصة في مركز الأرشيف الوطني.

في نهاية كل عام في شهر ديسمبر (كانون الأول)، تزيل الحكومة البريطانية قيود السرية المفروضة على نقاشات رئاسة الوزراء، ومحاضر جلساتها، ومراسلات سفاراتها مع جهازها الإداري في وزارة الخارجية، ولقاءات وزرائها مع نظرائهم في الدول الأخرى، وطواقم مباحثاتها الدولية ومفاوضاتها في أمور الساعة والقضايا الدولية.

لكن بعض الملفات يبقى قيد السرية لمدة أطول من ذلك، كما أن بعض الوثائق قد تحتوي على أسماء أشخاص ما زالوا في مواقع حكومية رسمية، وقد يتعرض أصحابها للإحراج أو الأذى الشخصي، فتجد أن بعض الأسماء حُذفت عمدا من الوثيقة. بعض الوثائق تبقى قيد السرية لمدة تتراوح بين 60 إلى 75 عاما لحساسيتها واعتبارها تخص الأمن القومي، خصوصا الوثائق التي تتعامل مع قضايا الاستخبارات والتجسس، بسبب العلاقة المتشابكة التي كانت تجمع بين وزارة الخارجية والأجهزة الاستخباراتية في فترة الحرب العالمية الثانية، أي ابتداء من الثلاثينات من القرن الماضي. العمل الاستخباراتي والوثائق التي تخص النشاطات الاستخباراتية، لأجهزة الأمن الداخلي والخارجي («إم آي 5» و«إم آي 6») ومركز التنصت (جي سي إتش كيو) لا تخضع لقوانين حرية المعلومات المعمول به حاليا.

الوثائق التي تتناولها «الشرق الأوسط» اليوم تخص النشاطات الاستخباراتية في فترة الثلاثينات والأربعينات، أي خلال فترة الحرب العالمية الثانية والسنوات التي تلتها، أي بداية النظام العالمي الجديد والحرب الباردة.

في تلك الفترة نصبت الحكومة البريطانية وزير دولة دائما في وزارة الخارجية يعمل منسقا بينها وبين الوكالات الاستخباراتية. وفي عام 2005، قررت وزارة الخارجية البريطانية ولأول مرة الإفراج عن الملفات التي تخص العلاقة بينها وبين الأجهزة الأمنية، التي يعود بعضها إلى الربع الأخير من القرن التاسع عشر، وإلى سبتمبر (أيلول) 1939. أما الوثائق التي أفرج عنها هذه الأسبوع فهي تخص الفترة بين 1939 و1951 وبعضها لحساسيته السياسية يعود إلى 1936.

خلال السبعين سنة الماضية، اعتبرت بعض الوثائق التي كان محتفظا بها في قبو في مبنى رئاسة الوزراء، وتخص سكرتارية الحكومة ومحاضر جلساتها، اعتبرت «حساسة جدا». وفي عام 2001 طلب اللورد ويلسون سكرتير الحكومة السابق من السلطات المختصة مراجعة الملفات وتقييمها، وذلك بعد أن دخل الغرفة المغلقة لأول مرة. وقال: «حدقت عيناي في المكان. من الواضح أن ملفات ووثائق ألقيت في المكان على مدار السنين. إنها ثرية بالمعلومات، وسكرتارية الحكومة قررت أن تحتفظ بها في المكان واعتبرتها (حساسة وصعبة الترتيب)، ولهذا يجب الاحتفاظ بها بعيدا عن أعين الناس».

لكنه قال إنه لا يعتقد أن التأخير كان لأسباب «خبيثة»، مضيفا أن ذلك كان بسبب حجم العمل، الذي يتطلب مجهودا كبيرا من اللجان المختصة.

الوثائق التي أزيح عنها ستار السرية هذا الأسبوع تحتوي على عدد من الملفات، وهذه تقدم معلومات للمهتمين من عامة الناس والمؤرخين المختصين في القضايا الاستخباراتية والتجسس حول كيف تعاملت بريطانيا مع حلفائها وأعدائها خلال سنين الحرب والفترة التي سبقتها وما بعدها. «أوراق سكرتارية الحكومة» قال الأرشيف الوطني: «تعتبر غاية في الأهمية للمؤرخين المتخصصين في القضايا الاستخباراتية.. بعضها قد يكون وجد طريقها إلى أيديهم سابقا، ومن خلال وثائق أفرج عنها سابقا، لكن بعضها يعتبر نادرا. بعض هذه الأوراق يشكل جزءا من سجلات الحكومة، لكنها أيضا مرتبطة أيضا وتشكل رافدا لوثائق السكرتارية الدائمة التي تربط وزارة الخارجية بالأجهزة الأمنية، وهذه تغطي الفترة نفسها. ولهذا فقد أفرج عنها في آن واحد».

الملفات تتضمن وثائق حول خطة بريطانية للقيام باغتيالات لجنرالات ألمان، وعملاء سوفيات، خلال الحرب الباردة، وكذلك لبعض شخصيات حكومة فيشي الفرنسية الموالية لألمانيا النازية بعد احتلالها لفرنسا. إلا أن هناك وثائق أخرى تبين كيف أن الحكومة البريطانية كانت منقسمة حول هذا الموضوع لخوفها من ردة الفعل الألمانية تجاه جنودها المعتقلين لدى ألمانيا. وتبين وثائق أخرى كيف حاولت بريطانيا استمالة الولايات المتحدة الأميركية لإدخالها الحرب، بعد أن تبين وجود لوبي داخلي يمانع دخولها في الحرب ويتعاطف مع ألمانيا.

علاقة ونستون تشرشل مع ستالين وزيارة الأول لموسكو عام 1942 تبينها وثيقة كتبها أحد مرافقي الزعيم البريطاني حول ليلة من السهر والسكر جمعته مع القائد السوفياتي. الوثيقة تبين قوة الحلف الذي جمع الدولتين خلال الحرب، التي امتدت لفترة قصيرة بعد نهاية الحرب أيضا حول عمل المخابرات البريطانية في موسكو. رشوة جنرالات الزعيم الإسباني فرانكو بملايين الدولارات من أجل تحييد إسبانيا في الحرب. القيمة المالية الحالية للمبالغ التي حولت إلى بعض البنوك السويسرية لهؤلاء الجنرالات قدرت بأكثر من 200 مليون دولار.

هناك وثيقة أخرى حول اعتقال عميل بريطاني في مدريد من قبل الشرطة الإسبانية بعد ضبطه مرتديا ملابس نسائية. وكان ذلك مصدر إحراج للسلطات البريطانية، وإلى الآن لم يعرف السبب وراء تنكره بهذا الشكل. هناك عدد من الوثائق يتناول قضية تجسس وزارة الداخلية على المكالمات بين الملك ادوارد الثامن وعشيقته المطلقة الأميركية السيدة سيمبسون. وطلب وزير الداخلية من رئيس سلطات البريد العام التنصت على مكالمات الملك من قلعة ويندسور وقصر باكنغهام، واتصالاته مع عشيقته عندما كانت في فرنسا.

* ليلة حافلة بالمأكولات والمشروبات تجمع تشرشل وستالين في موسكو

* رقم الملف: 247/ FO1093

* الملف يتناول تقارير جهاز الاستخبارات البريطانية حول الأوضاع الاقتصادية في الاتحاد السوفياتي المبنية على التنصت الذي كانت تقوم به بريطانيا من خلال التقارير الإعلامية، والتنصت، ورصد تقارير الإذاعات السوفياتية. ويحتوي الملف على رسائل متبادلة بين أليكساندر كادوغان وزير الدولة للشؤون الخارجية البريطاني ووزير الدولة الدائم تشارلز هاردينغ الذي يقوم بتنسيق العلاقات بين الحكومة وجهاز الاستخبارات، حول جدوى إعلان الحرب على فنلندا بعد انحيازها إلى جانب ألمانيا تارة وتارة أخرى إلى جانب الاتحاد السوفياتي.

كتب أليكساندر كادوغان الذي رافق ونستون تشرشل إلى موسكو عام 1942 يقول: «لا يوجد شيء أسوأ من مأدبة في الكرملين، لكنه شر لا بد منه»، من أجل جهود الحرب ضد ألمانيا النازية. وأضاف كادوغان حول ليلة ساهرة جمعت الزعيمين السوفياتي والبريطاني: «ظهرت بوادر على تشرشل، وللأسف، بأنه ليس بحالة جيدة، وبعد اجتماع أولي لم يكن مشجعا مع ستالين، طالب تشرشل بعقد جولة من المحادثات الخاصة مع ستالين فقط. ووصل تشرشل إلى الكرملين الساعة السابعة مساء لكنه لم يرجع إلى مكان إقامته».

وفي الساعة الواحدة بعد متصف الليل، استدعي كادوغان إلى غرفة ستالين. «هناك وجدت ونستون وستالين ووزير الخارجية مولوتوف يجلسون على طاولة تحتوي كل ملذات الطعام والشراب وفي وسطها خنزيرا مشويا»، مضيفا أن تشرشل كان يعاني من «ألم في الرأس»، لكنه ولحسن الحظ اختار بعض أنواع النبيذ الفاخر. «الشرب استمر حتى ساعات الصباح، كان ستالين يلقي المحاضرات على تشرشل حول منافع النظام السوفياتي، وكيف أن ستالين أظهر إعجابه بصمود شعبه. كل شيء كان يجري حسنا وكأنه حفلة زواج». لكن انتهى الحفل في الساعة الثالثة صباحا، ولم يكن لدى الطاقم البريطاني أكثر من ساعة لاستقلال الطائرة والرجوع إلى لندن.

لكن المهم، يقول كادوغان، أن اللقاء كان خطوة دبلوماسية ناجحة جدا وأن الاثنين أصبحا على علاقة جيدة. أعتقد أن ونستون كان معجبا بستالين، وكذلك الحال بالنسبة للأخير. وبعد اللقاء أصبح تبادل الرسائل بينهما يحمل معاني أكبر. وأضاف كادوغان أنه كان يتردد في موسكو بأن تشرشل قال عن ستالين: «هذا الشخص البغيض»، إلا أن ستالين نفى أن يكون قد نعته بهذه الصفات.

النشاطات الاستخباراتية البريطانية، بعد انتهاء الحرب، كانت محدودة جدا في داخل الاتحاد السوفياتي. جهاز الاستخبارات كان يطالب بأن يزاول عمله في الداخل ومن خلال البعثة الدبلوماسية. وحتى عام 1949، كان هناك خلاف في الدوائر السياسية والاستخباراتية البريطانية حول كيفية العمل في الداخل وتنظيم العملاء. محضر جلسات الحكومة يبين النقاشات بين وزير الخارجية إيرنست بيفن ورئيس الوزراء كليمنت أتلي حول السماح لجاز الاستخبارات (خدمة الاستخبارات الأمنية) العمل من داخل الاتحاد السوفياتي، إلا أن رئيس الوزراء العمالي مانع ذلك، وقال: «يجب أن لا يكون هناك أي اتصالات بين الطاقم الدبلوماسي وعملاء الاستخبارات».

* كولونيل بريطاني مسؤول «عمليات التضليل» في القاهرة يعتقل متخفيا في ملابس امرأة في مدريد

* رقم الملف: 252/ FO1093

* الملف يتناول الفترة بين أغسطس (آب) 1941 وأكتوبر (تشرين الأول) 1941 وعمليات التجسس لعملاء بريطانيا في مناطق مختلفة من العالم. إحدى الوثائق تتناول الإحراج الذي سببه اعتقال العميل البريطاني دادلي كلارك، الكولونيل في قلم الاستخبارات البريطانية والمسؤول عن «وحدة عمليات التضليل» التي اتخذت من القاهرة مقرا لها خلال فترة الحرب. كلارك اعتقل في وضح النهار في مدريد، وكان يرتدي ملابس امرأة بالكامل، ابتداء من الفستان والحذاء إلى «الصدرية». وقالت وثيقة في الملف إن المسؤولين البريطانيين استغربوا جدا من الحادث، وقالت الوثيق: «قد يحتاج العميل أن يتنكر بملابس نسائية، ولكن لماذا كان عليه أن يرتدي الصدرية؟».

وعند اعتقاله قال للشرطة الإسبانية إنه يعمل مراسلا لصحيفة «تايمز» اللندنية، إلا أن الشرطة لم تجد ما يثبت ذلك، ولم يرد اسمه في أي من تقارير الصحيفة كمراسل. وقال إنه روائي كان يحاول أن يكتشف ردة فعل الناس اتجاه النساء. إلا أن هذا لم يكن مقنعا بالنسبة للأجهزة الأمنية الإسبانية. وفي مراسلات السفارة البريطانية مع وزارة الخارجية والأجهزة الأمنية في لندن، يقول القنصل إن كلارك قال له إن هذه الملابس هي هدية إلى امرأة صديقة له تعيش في جبل طارق. وتقول المراسلات إن ذلك لم يكن مقنعا أيضا للبريطانيين لأن «الملابس كانت مفصلة خصيصا له، كما أن حقيبته كانت تحتوي على ملابس نسائية أخرى بمقاساته الخاصة وملابس تخص مراسلي الحرب، ولفافات من ورق الحمام الفاخر، مما أثار فضول الشرطة الإسبانية».

مهمة الكولونيل كلارك لم تتضمن وجوده في إسبانيا المحايدة في تلك الفترة، وكان عليه أن ينقل بعض الوثائق السرية إلى الجنرال أوشنليك القائد العام لمسرح العمليات الحربية في الشرق الأوسط. وطلب أليكساندر كادوغان وزير الدولة للشؤون الخارجية من السفارة في مدريد إيصال كلارك إلى جبل طارق في أسرع وقت ممكن، بعد الإفراج عنه.

علم ونستون تشرشل بالحادث بسبب حساسيته السياسية ورتبة الضابط كلارك ومهمته الاستخباراتية في الحرب. وطلب تشرشل في رسالة: «إذا أفرج عنه فيجب إرجاعه حالا إلى لندن»، لكن حذر السير أليكساندر كادوغان وزير الدولة للشؤون الخارجية في رده على تشرشل: «من الواضح أننا نتعامل مع شخص مختل».

وأضاف في رسالة إلى السفارة في مدريد «كونه ضابط استخبارات فهذه حقيقة لا يعرفها الإسبان، ويجب أن تبقى سرا. الرجاء إخبارنا إذا بدا عليه علامات الاختلال العقلي».

الشرطة الإسبانية قررت إخلاء سبيله، بعد أن استنتجت بأنه مثليّ. إلا أن الألمان تناولوا الموضوع بجدية، واعتبروا أن ما قام به يرتقي إلى «مستوى رفيع من العمليات الاستخباراتية». بعد إطلاق سراحه التقى القنصل في مدريد و«بدا عليه الهدوء وعدم المبالاة». أخبار العميل كلارك استمرت حتى وفاته عام 1974، وعلى الرغم مما كتب عن الحادث في الصحافة خلال الفترة المعنية وبعد انتهاء الحرب، فإن وظيفته في الجهاز البريطاني لم تتأثر، وتم ترفيعه لاحقا ليصل إلى رتبة قائد لواء. ولحد الآن لم يعرف الأسباب الحقيقية وراء ارتدائه الملابس النسائية.

* العلاقات البريطانية - الأميركية وتجنيد 15 كاتبا لإقناع أميركا بدخول الحرب

* رقم الملف: 238+167/ FO1093

* هذا الملف يتناول التقارير الصحافية، ويغطي عام 1941 حول نشاط «لجنة الولايات المتحدة أولا»، المنظمة التي كان يقودها شخصيات متنفذة، مثل تشارلز ليندبيرغ، الذي كان يُنظر إليه على أنه انعزالي، وكان ينادي بعدم دخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الثانية. رئيس الاستخبارات البريطانية (خدمة الاستخبارات الأمنية) اعتبر في إحدى الوثائق أن عمل لجنة «الولايات المتحدة أولا» أكبر خدمة تقدم للأعداء في الحرب من خلال تحييد الولايات المتحدة. وتقول الوثيقة: «التنظيمات المعادية للنازية في الولايات المتحدة أصبحت غير قادرة على مجابهة والوقوف أمام عمل اللجنة الانعزالية».

في أغسطس (آب) 1940، طلب السير ويليام ستيفينسن رئيس «لجنة التنسيق الأمني» مع الولايات المتحدة في واشنطن من رئيس الاستخبارات الأمنية أن يحضر قائمة من 15 كاتبا بريطانيا، من أجل أن يقوم هؤلاء بكتابة مقال كل شهر يعكس فيه هؤلاء وجهة نظر بريطانيا، تنشر في المجلات الأميركية.

وقال السير ويليام ستيفينسن في مذكرة إلى أليكساندر كادوغان وزير الدولة للشؤون الخارجية مؤرخة في 1 أبريل (نيسان) 1941 إن «الرئيس وعد أن يقوم بما في وسعه من أجل دخول الولايات المتحدة إلى جانب بريطانيا في الحرب قريبا جدا».

كما تبين وثيقة أخرى أن السير ويليام ستيفينسن كان سعيد جدا بتعيين ويليام دونوفان في دور استخباراتي في الولايات المتحدة. وأضاف في مذكرته: «لقد تنفست الصعداء بعد 3 شهور من العمل الدؤوب أصبح رجلنا في موقعه المهم وهذا ما سيضيف إلى جهودنا الحربية.

كما يتضمن الملف وثائق حول علاقات الدفاع بين الولايات المتحدة وبريطانيا، التي أدت في نهاية المطاف إلى إنشاء منظمة حلف شمال الأطلسي. الوثائق تعود إلى عام 1948، أي انتهاء الحرب بسنوات وبداية الحرب الباردة. إذ يوجد مذكرة من قائد القوات المسلحة البريطانية يقول فيها: «أي حرب ضد الاتحاد السوفياتي في نهاية المطاف ستكون من أولويات الولايات المتحدة. ولهذا نحتاج لأن نتباحث في الموضوع بانفتاح وشفافية مع قادة القوات المسلحة الأميركية».

كما طالبت بريطانيا في مذكرتها بأن أي اجتماعات مستقبلية بين قادة القوات المسلحة في البلدين يحب أن تدعى إليها فرنسا.

* الحكومة البريطانية تتجسس على القصر والملك إدوارد الثامن

* رقم الملف: 101/ CAB301

* على الرغم من تعبير «حكومة جلالته»، المستخدم في المعاملات الرسمية والعلاقة القائمة بين الحكومة والتاج البريطاني، فإن الأمن القومي وآلية الملكية الدستورية ليست من القضايا التي تتساهل فيها المؤسسة البريطانية.

قبل سنوات، ذكر أحد مستشاري رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الأسبق حادثا كان شاهدا عليه خلال رحلة لهما، قال فيها إن بلير كان يتكلم على جواله قبل إقلاع طائرتهما في جولة خارجية. وفجأة، ظهر قائد الطائرة وطلب من رئيس الوزراء إنهاء المكالمة فورا حتى تقلع الطائرة، وأن لا يكون هناك تشويش في الاتصالات مع البرج. ورد بلير معتذرا: «إنها مكالمة مهمة جدا»، لكن أجاب قائد الطائرة قائلا: «لا يهمني حتى لو كانت جلالتها على الخط». ورد بلير قائلا: «في الواقع أن جلالتها على الخط».

أما بخصوص الملف الذي يعنينا هنا، فقد كشفت الوثائق أن الحكومة تجسست على الملك إدوارد الثامن، ومكالماته التلفونية، وبرقياته إلى عشيقته الأميركية المعروفة باسم السيدة سيمبسون، التي كان يرغب في الزواج منها والبقاء على عرش بريطانيا. الملف يحتوي على مراسلات بين القصر وجهاز الشرطة والحماية التي قدمت لها بسبب المضايقات التي كانت تتعرض لها من قبل الصحافة. لكن الشيء الأكثر جدية هو تعليمات من السير هوراشيو ويلسون في وزارة الداخلية إلى سلطات البريد العام القيام بالتنصت على مكالمات الملك مع عشيقته التي كانت في تلك الفترة تقضي وقتا في جنوب فرنسا مع بعض الأصدقاء. وقد تم التنصت على اتصالات الملك خلال وجوده في قصر باكنغهام وقلعة ويندسور، وهذا حدث قبل أيام من قرار تنازله عن العرش عام 1936. هذا يعني أن الوثائق أفرج عنها بعد 77 عاما.

وفي 5 ديسمبر 1936، أعطى وزير الداخلية السير جون سيمون تعليمات إلى البريد بالتنصت على المكالمات. وكان التفسير الرسمي آنذاك هو أن الحكومة تحاول السيطرة على الأزمة التي قد يسببها قرار الملك الذي لم يتخذه بعد، وهو الزواج من واليس سيمبسون أو التنازل عن العرش لصالح شقيقه والد الملكة الحالية إليزابيث الثانية، كون إدوارد لم ينجب أطفالا. وتقول وثائق الأرشيف الوطني إن مستشاري الملكة وافقوا على نشر وثائق التنصت التي تخص تنازل عمها.

وثيقة التعليمات حملت ختم «سري جدا»، أرسلت من وزارة الداخلية إلى رئيس خدمات البريد السير توماس غاردنر. وقال السير هوراشيو ويلسون، مستشار رئيس الوزراء ستانلي بولدين، «طلب مني وزير الداخلية أن أؤكد لك المعلومات التي وصلتك شفهيا. وهو أن تقوم بالتنصت على المكالمات بين قصر باكنغهام وسكن الملك الخاص في قلعة ويندسور من جهة، والقارة الأوروبية من جهة أخرى».

وفي 6 ديسمبر (كانون الأول) زود رئيس خدمات البريد وزارة الداخلية بمعلومات تقول إن نيل فوربس مراسل صحيفة «كيب تايمز» الجنوب أفريقي بعث ببرقية إلى صحيفته يقول فيها إن الملك تنازل عن العرش. إلا أن سلطات البريد اعترضت البرقية وأوقفتها. واستدعى وزير الداخلية الصحافي الجنوب أفريقي إلى مكتبه، ووبخه بسبب تقريره لصحيفته، كما نفى وزير الداخلية «صحة المعلومات». إلا أن الصحافي أصر أن القصة صحيحة وتعتمد على «مصادر موثوقة وفي أعلى المستويات. وأن قرار التنازل اتخذ من قبل الملك وسيتم الإعلان عنه خلال ساعة».

وبعد خمسة أيام من قرار التنصت، أي في 10 ديسمبر (كانون الأول)، تنازل الملك عن العرش.

* مصادرة وثائق من حقيبة بن غوريون في مطار لندن

* رقم الملف: 330 / FO1093

* من الوثائق التي تخص الشرق الأوسط خلال الفترة والتي تتناول سلطات الانتداب البريطاني في فلسطين، وحتى انسحاب بريطانيا منها، واندلاع الحرب هناك، فقد أفرج عن ملف جاء تحت اسم «فلسطين: المنظمات اليهودية غير النظامية». يبدأ الملف بوثيقة طويلة تحت اسم «مخطط السياسة الصهيونية» في فلسطين، مع وثائق ملحقة تخص تأسيس الجيش اليهودي. محتوى المراسلات بين المسؤولين البريطانيين ووزارة الخارجية في لندن عكسته الوثائق التي ضُبطت في مطار لندن، وكان يحملها بن غوريون عندما كان في طريقه إلى الولايات المتحدة للاجتماع بالمنظمات اليهودية هناك وبعض المسؤولين في الإدارة الأميركية.

وفي أغسطس (آب) 1941، بعث سكرتير المكتب البريطاني الرئيس في القدس برسالة إلى المكتب الكولونيالي في لندن تتضمن بيان «عصابة ستيرن» اليهودية، ووثائق أخرى تتناول نشاطات العصابات الأخرى، مثل «الهغانا»، خصوصا فيما يخص الهجرة اليهودية. الوثائق تبين نشاطات المنظمات اليهودية وعملها من خلال بعض الشخصيات المرموقة في الحياة السياسية البريطانية، مثل وايزمان وروثشايلد، من أجل التأثير على الموقف البريطاني ورفض «الكوتا» التي فرضتها بريطانيا على دخول اليهود المهاجرين من أوروبا من أجل زيادة تعداد اليهود في فلسطين. وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 1942 بعثت الاستخبارات الأمنية البريطانية بتعميم إلى الدوائر والشخصيات المعنية بالملف الفلسطيني تشرح النشاطات السرية للعصابات اليهودية حول موضوع الهجرة، الذي وجده المسؤولون في المكتب الكولونيالي «مقلقا جدا».

بريطانيا كانت لا ترغب في أن تتدهور الحالة في فلسطين إلى درجة تمنعها من نقل قواتها إلى مناطق نزاع أخرى في العالم، إذا تطلبت الحاجة ذلك، ولهذا فقد اتخذت بعض الخطوات عام 1943 لوضع حد لدخول عدد المهاجرين اليهود إلى فلسطين، حتى لا تثير حفيظة العرب وتتدهور الحالة الأمنية.

بن غوريون كان متوجها إلى واشنطن للاجتماع مع القادة اليهود هناك. وبعثت وزارة الخارجية البريطانية برسالة موجهة إلى المسؤولين البريطانيين في القدس. وتقول إحدى الرسائل بخصوص وثائق بن غوريون: «إنها في غاية الأهمية؛ بعضها يتناول اللقاء بين القادة المعروفين بولاءاتهم الصهيونية وأخرى بولاءات غير صهيونية. الاجتماع طالب به روثشايلد، من أجل إيجاد أرضية مشتركة بين الطرفين حول مستقبل فلسطين. كان هناك اتفاق بين الطرفين، باستثناء إنشاء دولة يهودية على كامل فلسطين».

الرسالة تتناول اجتماع وايزمان مع مورغونثو من الإدارة الأميركية. هذا الأخير اقترح أن يتم إرسال 300 ألف مهاجر يهودي إلى فلسطين حالا. وتعتقد لندن أن الاقتراح الأميركي يبين عدم فهم الإدارة الأميركية للوضع في الشرق الأوسط. إلا أن الرسالة تبين أن بريطانيا لا تريد إثارة حفيظة الولايات المتحدة التي لم تقرر بعد دخول الحرب إلى جانبها.

وهناك وثيقة أخرى تخص مذكرة بعث بها بن غوريون إلى الوكالة اليهودية «التي يشاطره فيها الرأي وايزمان، وهذا ما يرغب في أن يعمل عليه الاثنان في نشاطاتهما في الولايات المتحدة الأميركية». تقول رسالة وزارة الخارجية: «المهم في الموضوع هو خطة الوكالة اليهودية الكاملة، وهي إحضار ما بين ثلاثة إلى خمسة ملايين إلى فلسطين خلال 10 سنوات بعد الحرب».

وتضيف الرسالة أن «القادة الصهاينة صامتون اتجاه تحديد الحدود بين المناطق العربية واليهودية، والمذكرة التي كتبها بن غوريون تفسر السبب وراء ذلك. وتبين أيضا أنه لا يوجد أي أمل على الإطلاق في أن يقبلوا بأقل من جميع فلسطين».

كما أن هناك وثائق أخرى من مكتب سلطات الانتداب تحذر لندن من أن المنظمات اليهودية لن تقبل بقرار التقسيم. وفي أكتوبر (تشرين الأول) 1946 قال المكتب إن الرأي العام اليهودي يعارض فكرة التقسيم «إلا إذا حصل اليهود على حصة الأسد، وهذا سيكون غير مقبول من قبل العرب، وسيرفضونه بدورهم». وهذا ما كانت تريده المنظمات اليهودية.

وفي وثائق تعود إلى فترة 1948، قال المسؤولون البريطانيون إن «العرب انهزموا في عدة مواقع، والانتصارات اليهودية أدت إلى حالة من الإحباط في الجانب العربي، وأن معنويات العرب نزلت إلى الصفر.. وانسحب العرب من المناطق المختلطة، وأصبح أملهم في الجيوش النظامية للدول العربية».

* حملة للاغتيالات ضد جنرالات ألمان وفرنسيين متعاونين مع الاحتلال النازي

* رقم الملف: 292 / FO1093

* هذا الملف يتناول المباحثات بين مسؤولين بريطانيين في وزارة الخارجية وجهاز الاستخبارات (خدمة الاستخبارات الأمنية) حول قائمة من الأسماء التي يمكن اختيارها من أجل تنفيذ سلسلة من الاغتيالات ضد جنرالات في القوات المسلحة الألمانية وكبار المسؤولين في الجهاز النازي، وكذلك بعض المسؤولين في حكومة فيشي الفرنسية الموالية للاحتلال النازي لفرنسا، وبعض المسؤولين في شبكات السكك الحديدية وذلك قبل الغزو البريطاني لفرنسا. الخطة والقائمة كانت بطلب من قيادة الحرب الأميركية. الخطة كانت تعرف بـ«عملية أوفرلورد». إلا أن وزارة الخارجية رأت أن ذلك قد يؤدي إلى ردات فعل سيئة خصوصا اتجاه الجنود البريطانيين الذي وقعوا في قبضة القوات الألمانية. وكتب توماس بروملي من وزارة الخارجية إلى تشارلز بيك الذي كان يعمل في مقر قيادة قوات التحالف في 16 مايو (أيار) 1944، يقول إن «إذا قمنا باغتيالات بعض الأفراد وكان هناك ردات فعل ضد عملائنا وقواتنا فسوف تقع المسؤولية على عاتقنا. وكما تعلم كل عملية اغتيال ناجحة يقابلها عدد من العمليات الفاشلة».

فيكتور كافانديش بينتنيك رئيس لجنة الاستخبارات المشتركة كان ضد عمليات الاغتيال قائلا: «ليس التردد هو بسبب الخوف. يوجد هناك كثير من الأشخاص الذين أرغب وبمحبة واستمتاع في أن أقتلهم بنفسي، لكن الفكرة غير مجدية». ومن الأسماء التي كانت على القائمة المارشال إيرفين روميل. وتم التخلي عن الخطة خصوصا بعد تدخل رئيس جهاز الاستخبارات السير ستيوارت الذي حذر في رسالة إلى وزارة الخارجية قائلا إن «الاغتيالات لن تعني الكثير بالنسبة لآلة الحرب الألمانية التي أعتبرها منظمة جدا».

* تحييد إسبانيا في الحرب ودفع 200 مليون دولار رشاوى لجنرالاتها

* رقم الملف: 269 / FO1093 91/ 301 CAB

* على الرغم من التعاطف الذي كان يكنه حكم الجنرال فرانكو في إسبانيا لألمانيا بعد انتهاء الحرب الأهلية في بلده، فإن قوات الحلفاء تمكنت من تحييده في الحرب ضد هتلر في الحرب العالمية الثانية، لكن كان على بريطانيا دفع الملايين لجنرالاتها. كما كانت تحاول بريطانيا التجهيز لمقاومة ضد فرانكو في حالة دخوله الحرب إلى جانب هتلر. الملفات التي تغطي الفترة من يونيو (حزيران) 1940 وحتى نهاية ديسمبر (كانون الأول) 1942 تتناول جهود بريطانيا في هذا الاتجاه. الخطة كانت تعني إشراك سفير بريطانيا في مدريد السير صامويل هور والملحق البحري الكابتن ألن هيلغارث و«تقديم الرشوة لليمين الإسباني».

الخطة كانت من بنات أفكار خوان مارك، الذي عمل سابقا عميلا مزدوجا خلال الحرب العالمية الأولى، والذي دفع له أموال طائلة من أجل التأثير على جنرالات إسبانيا. في عام 1941 الخطة تضمنت دفع 10 ملايين دولار محتفظ بها في حساب بمصرف أميركي لأشخاص في إسبانيا، وذلك من خلال الوسيط رجل الأعمال خوان مارك (الأموال تقدر حسب قيمتها الحالية بـ200 مليون دولار). وفي أكتوبر (تشرين الأول) 1941 أفرجت الحكومة الأميركية عن المبالغ، وبتزكية من ونستون تشرشل. الوثائق تبين أن البريطانيين حتى تلك اللحظة لم يفصحوا بالكثير للولايات المتحدة عن خططهم، لأن نشاطات خوان مارك لم تعتبر قانونية، والولايات المتحدة لم تكن مقتنعة بعد في دخول الحرب ضد هتلر. وكانت قد طالبت «إف بي آي» السلطات البريطانية بمعلومات عن خوان مارك، إلا أن بريطانيا كانت حريصة على أن «لا يباح الكثير للولايات المتحدة، والاكتفاء بما قل ودل».

وفي رسالة إلى لندن، قال السير صامويل هور: «أحتاج إلى 500 ألف جنيه إسترليني من أجل أن أكون مؤثرا في بعض الدوائر الرسمية، وأصحاب القرار، وننجح في تحييد إسبانيا في الحرب». الرسالة تحمل تعليق ونستون تشرشل موافقا على الطلب قائلا: «نعم، بالطبع».

لكن وزير الحرب أنتوني إيدن أراد أن يتراجع عن قرار رشوة الجنرالات في اللحظات الأخيرة، قائلا في وثيقة موجهة إلى السفير: «قد يكون من الأفضل أن لا ندفع هذه المبالغ، ولا أشعر بأي إحراج أخلاقي اتجاه هؤلاء». إلا أن السفير أصر على موقفه لأنه نجح في «تحييد إسبانيا في الحرب».

ومن جانب آخر، هناك ملف يتضمن مراسلات صهر موسوليني الكاونت تشيانو مع ونستون تشرشل من يوليو (تموز) 1944 إلى يناير (كانون الثاني) 1945. وفي إحدى الرسائل التي أرسلت قبل أيام من إعدامه من قبل القوات النازية، طالب الكاونت أن تنشر مذكراته ووثائقه الشخصية من أجل توضيح أن «مأساة إيطاليا ليست من عمل أهلها، وإنما بسبب المهرج البغيض موسوليني.

بريطانيا تخفض فترة السرية عن وثائقها

أكدت الحكومة البريطانية إتخاذها قرارا بتخفيض فترة رفع السرية عن الوثائق الحساسة والسرية في أرشيفها من فترة ٣٠ سنة الى فترة ٢٠ سنة وقد أتخذ القرار بالفعل حيث سيكشف في هذا العام عن المزيد من الوثائق التي تعود الى عام ١٩٨٣و ١٩٨٤ .

وذكرت الحكومة البريطانية أنها ستتحمل المسؤولية فقط عن رفع السرية عن فترة عشرين عاما مرت على الوثائق.

وهذا القرار سيكون سيئا على الحكام والمسؤولين العرب الذي يبدو أنه لم يهتم بأمرهم في هذا التغيير، وذلك بسبب طول الفترة التي يقضيها هؤلاء الحكام والمسؤولين في الحكم أو مختلف المناصب التي يتولونها.

ولكن لم يتضح بعد، إن كان هذا التغيير سيشمل الوثائق شديدة السرية والتي رفع السرية عن معلومات تتعلق بإشخاص فيها قد يؤدي لخطر على أسر هؤلاء الأشخاص أو على الأشخاص أنفسهم إن كانوا أحياء والتي تصل فترة السرية عليها من ثلاثين الى مئة وعشرين سنة، بل توجد وثائق لا ترتبط بفترة سرية محددة كملف وثائق مذبحة دير ياسين والذي ترفض بريطانيا الكشف عنه حتى يومنا هذا

صحيفة بريطانية: كشف أكاذيب جديدة عن احتلال العراق

طالب نواب بريطانيون بعقد جلسة طارئة للجنة التحقيق في حرب العراق، بعد الكشف عن أن رئيس الوزراء الأسبق توني بلير منع وزراء حكومته من الاطلاع على المشورة القانونية حول شرعيتها.

وقالت صحيفة "اندبندانت أون صندي" في عددها الصادر الأحد، إن النائب العام خلال تلك الفترة اللورد غولدسميث، ووفقاً لمذكرات ألستير كامبيل مدير الاتصالات بمكتب بلير آنذاك والتي نُشرت حديثاً، أراد "أن يضع الواقع أمام وزراء حكومة بلير أن هناك قضية مع العمل العسكري وضده في آذار/مارس 2003".

واشارت إلى أن بلير خشي من أن تسمح دقة الرأي القانوني للوزيرين المعارضين لغزو العراق في ذلك الحين، روبن كوك وزير الخارجية، وكلير شورت وزيرة التنمية الدولية، من الإعتراض على قرار اشراك بريطانيا في غزو العراق.

واضافت الصحيفة أن نواباً من جميع الأحزاب السياسية البريطانية دعوا جون تشيلكوت رئيس لجنة التحقيق البريطانية في حرب العراق، الذي اكمل تحقيقه ويُعد الآن تقريراً حوله، إلى عقد جلسة استثنائية للاستماع إلى بلير واللورد غولدسميث وكامبيل، رداً على ما جاء بمذكرات الأخير.

ونسبت إلى منزيس كامبيل الزعيم السابق لحزب الديمقراطيين الأحرار، قوله إن "بلير كان مصمماً على أن قرار المشاركة في غزو العراق لا ينبغي أن يقع على عاتق مجلس الوزراء ومنع النائب العام من اطلاع وزرائه على المشورة القانونية في هذا الشأن، وفقاً للمذكرات التي اثبتت أنه وبعد اتخاذ قرار المشاركة في الحرب ضد العراق، تم التلاعب بالمعلومات الاستخباراتية والمشورة القانونية لدعم هذا القرار".

وكان اللورد غولدسميث عرض استشارته القانونية على بلير حول مشروعية غزو العراق في 7 آذار/مارس 2003، واعتبر فيها أن هناك حالة موجودة ومعقولة لصالح العمل العسكري وأن هناك أيضاً قضية تعارضه.

وقالت الصحيفة إن اللورد غولدسميث، ووفقاً لمذكرات كامبيل، حذّر بلير من عدم استخدام مشورته القانونية لدعم العمل العسكري بسبب وجود قضية أيضاً في الاتجاه الآخر، في حين طلب رئيس الوزراء البريطاني الأسبق من اللورد غولدسميث أن لا يبدأ مناقشة تفصيلية في مجلس الوزراء بشأن المشورة.

وكان رئيس الوزراء البريطاني السابق غوردون براون شكّل في حزيران/يونيو 2009 لجنة مكونة من 5 أعضاء برئاسة جون تشيلكوت لإجراء تحقيق حول حرب العراق يغطي الفترة من صيف العام 2001 وحتى نهاية تموز/يوليو 2010، ومنح اللجنة حق الدخول إلى جميع المعلومات الحكومية ومن ضمنها الوثائق السرية ذات الصلة بحرب العراق وصلاحيات تخوّلها استدعاء أي شاهد بريطاني للمثول أمامها.

وبدأت اللجنة جلساتها العلنية في تشرين الثاني/نوفمبر 2009 بمراجعة السياسة التي تبنتها بريطانيا حول العراق وانهت تحقيقها في شباط/فبراير، واستمعت خلال هذه الفترة لافادات أكثر من 140 شاهداً من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين والأمنيين البريطانيين والأجانب كان على رأسهم بلير وخلفه براون، ومن المقرر أن تصدر تقريراً حول استنتاجاتها خلال العام الحالي.

ومثل بلير أمام اللجنة لتقديم شهادته مرتين، في 29 كانون الثاني/يناير 2010 وفي 21 كانون الثاني/يناير الماضي، وابلغها أنه لا يشعر بأي ندم بشأن غزو العراق.

الربيع العربي فاجأ أجهزة الإستخبارات البريطانية

لفت تقرير أصدرته لجنة في البرلمان البريطاني، الى أن "الربيع العربي" أخذ وكالات الإستخبارات البريطانية على حين غرّة، وكشف عن عدم فهمها للمنطقة جرّاء فشلها في توقع إنتشار الإضطرابات فيها بشكل سريع.

ونسبت صحيفة (الغارديان) الجمعة، إلى تقرير اللجنة البرلمانية للأمن والإستخبارات قوله إن جهاز الأمن الخارجي (إم آي 6) وجهاز التنصّت الإلكتروني المعروف باسم مركز قيادة الإتصالات الحكومية "قطعا مصادرهما المخصّصة للدول العربية أثناء إندلاع أحداث الربيع العربي".

وأضاف التقرير أن وكالات الإستخبارات البريطانية كان من المفترض أن "تكون قادرة على توقّع أحداث الربيع العربي، غير أن إنتشار الإضطربات بسرعة في أنحاء العالم العربي يدل على عدم فهمها للمنطقة".

وكشف بأن جهاز (إم آي 6) قام بعملية غير مدروسة حين حاول تهريب اثنين من ضباطه إلى ليبيا لكنهما اعتُقلا على الفور من قبل قوات المعارضة، مما سبب إحراجاً للحكومة البريطانية والمعارضة المناهضة لنظام معمر القذافي على حد سواء.

وقال تقرير لجنة الأمن والإستخبارات في البرلمان البريطاني إن وحدة من القوات الخاصة البريطانية رافقت الضابطين إلى ليبيا في مروحية من طراز (شينوك) وأنزلتهما ليلاً في منطقة صحراوية جنوب مدينة بنغاري في آذار/مارس 2011، في إطار عملية أخطأ جهاز (إم آي 6) في الحكم على طبيعة ومستوى المخاطر التي تنطوي عليها.

وحذّر التقرير من أن تخفيض عدد موظفي الإستخبارات العسكرية سيقود إلى المزيد من المخاطر عند التعامل مع أي أزمة مقبلة وبشكل يفوق مخاطر الحملة في ليبيا.

وأشار إلى أن الصعوبات التي يواجهها جهاز التنصّت الإلكتروني في الإحتفاظ بخبراء الإنترنت جرّاء الإغراءات المالية من القطاع الخاص، هي مسألة تثير قلقاً بالغاً.

رئيس الوزراء البريطاني استحق التوبيخ

وبّخت نادلة تعمل في مقهى بمدينة بليموث رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لتجاوزه طابور الإنتظار، حين أراد أن يطلب فنجاناً من القهوة. 

وقالت صحيفة (ديلي اكسبريس) الأربعاء، إن نادلة المقهى شيلا توماس ردّت على كاميرون بغضب بأنها منشغلة في خدمة شخص آخر وعليه أن ينتظر في الطابور، حين أراد أن يطلب القهوة. 
وأضافت أن رئيس الوزراء البريطاني إضطر للإنتظار في الطابور لمدة 10 دقائق، قبل أن يقوم مساعدوه بالذهاب إلى مقهى مجاور لطلب القهوة وكعك محلى له. 
ونسبت الصحيفة إلى شيلا قولها إنها 'لم تكن تعرف أن الرجل كان رئيس الوزرء حين تجاوز طابور الإنتظار لطلب القهوة'. 
وأضافت النادلة أنها 'وبّخت كاميرون لعدم طلبه القهوة من المقهى الذي تعمل فيه، لكنه كان لطيفاً للغاية'.

فى أنجلترا – يستخرجون ملح الطعام من الدموع

فى أحد متاجر لندن العاصمة الانجليزية يباع الأن نوع جديد من ملح الطعام المستخرج من الدموع البشرية ، والملح متوفر بعدة نكهات فمنه ملح دموع الحزن ودموع الفرح ودموع الدهشة والدموع التى يسببها تقطيع البصل ودموع العطس وكل انواع الدموع التى تتخيلها تم أستخراج ملح منها وتعبئته فى زجاجات ويباع الأن فى لندن.

وتباع القارورة الواحدة بسعر 7 جنيهاً أسترلينى .

أحدى قارورات ملح الطعام والمستخرج من دموع تقطيع البصل

الزعيم البريطاني ونستون تشرشل

مادام للمسلمين قرآن يتلى وكعبة تقصد وحسين يذكر فأنه لايمكن لأحد أن يسيطر عليهم.
من حديث الزعيم الصيني ماوتسي تونغ لياسر عرفات :
عندكم تجربة ثورية قائدها الحسين وهي تجربة إنسانية فذه وتأتون إلينا لتأخذوا التجارب. 
الزعيم الالماني هتلر :
اثبتوا في القتال كما ثبت الحسين بن علي سبط محمد وأصحابه في كربلاء في العراق ، وهم نفر قليل بين ألوف تفوقهم فنالوا بذلك المجد الخالد. 
محرر الهند /غاندي/ كتاب : قصة تجاربي مع الحقيقة : 
لقد طالعت بدقة حياة الإمام الحسين ، شهيد الإسلام الكبير، ودققت النظر في صفحات كربلاء وإتضح لي أن الهند إذا أرادت إحراز النصر، فلابد لها من إقتفاء سيرة الإمام الحسين. 
وقد ركّز غاندي في قوله على مظلومية الإمام الحسين بقوله: تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوماً فأنتصر . 
الكاتب الإنجليزي المعروف / تشارلزديكنز : 
إن كان الإمام الحسين قد حارب من أجل أهداف دنيوية، فإنني لاأدرك لماذا إصطحب معه النساء والصبية والأطفال؟ إذن فالعقل يحكم أنه ضحى فقط لأجل الإسلام. 
توماس ماساريك : 
على الرغم من ان القساوسة لدينا يؤثرون على مشاعر الناس عبر ذكر مصائب المسيح الا انك لاتجد لدى اتباع المسيح ذلك الحماس والانفعال الذي تجده لدى اتباع الحسين عليه السلام. ويبدو ان سبب ذلك يعود إلى ان مصائب الحسين عليه السلام لاتمثل الا قشّة امام طود عظيم. 
موريس دو كابري : 
يقال في مجالس العزاء ان الحسين ضحى بنفسه لصيانة شرف وأعراض الناس، ولحفظ حرمة الإسلام ولم يرضخ لتسلط ونزوات يزيد، اذن تعالوا نتخذه لنا قدوة، لنتخلص من نير الإستعمار، وأن نفضل الموت الكريم على الحياة الذليلة. 
العالم والأديب المسيحي / جورج جرداق : 
حينما جنّد يزيد الناس لقتل الحسين وأراقه الدماء، كانوا يقولون: كم تدفع لنا من المال؟ أما أنصار الحسين فكانوا يقولون لو أننا نقتل سبعين مرة، فإننا على إستعداد لأن نقاتل بين يديك ونقتل مرة أخرى أيضا. 
المستشرق الإنجليزي /السير برسي سايكوس: 
حقاً ان الشجاعة والبطولة التي ابدتها هذه الفئة القليلة، كانت على درجة بحيث دفعت كل من سمعها إلى اطرائها والثناء عليها لاإراديا. هذه الفئة الشجاعة الشريفة جعلت لنفسها صيتاً عالياً وخالداً لازوال له إلى الأبد.
من موسوعة التاريخ البريطانية  
 The Anglo-Saxon chronicle
السماء أمطرت دماً يوم مقتل الإمام الحسين عليه السلام 
المصدر: موسوعة التأريخ البريطانية  
(الأنكلو ساكسون كرونكل)  
هذا الكتاب يحتوي على الأحداث التاريخية التي مرت بها بريطانيا منذ عهد المسيح عليه السلام .. وفيه يذكر المؤلف أحداث كل سنة، وقد ذكر أحداث سنة  ٦٨٥ ميلادية والتي تقابل سنة ٦١ هجرية .. وهي سنة شهادة الإمام الحسين عليه السلام.
فيذكر المؤلف أن (( في هذه السنة مطرت السماء دماً.. وأصبح الناس في بريطانيا فوجدوا أن الحليب والزبد تحول إلى دم ))
وصورة الصفحة ٣٨ من الكتاب والجزء المؤشر أدناه، يوضح هذا الأمر العجيب
وهذا يدل على صحة الروايات الواردة بهذا الخصوص ..
ومن المعروف أن هناك فرق ١٠ أو ١١ يوم بين السنة الميلادية والهجرية عند حساب تاريخ الفاجعة ...
هذا نص ما مكتوب في الكتاب صفحة ٣٨
F 685 from P. 28:
685 in this year in Britain it rained blood, and milk and butter were turned into blood.( cintinued on page 42 )
الترجمة:
سنة ٦٨٥ في هذه السنة في بريطانيا، مطرت السماء دماً..
والحليب، والزبد تحول إلى دم
( والتكملة في الصفحة ٤٢)
وثيقة بريطانية تؤكد على أن السماء أمطرت دماً يوم مقتل الامام الحسين في عام ٦١ هـ
ترون في صفحة الانترنت
٦٧٦-٦٩٨
ماجرى سنة ٦٨٥ ميلادية وفيه النص التالي: 
A.D.685
There was in Britain a bloody rain,and milk and butter were turned to blood
موقع بريطانيا قسم التاريخ البريطاني في الانترنت
صورة صفحة الوثيقة البريطانية
 

مطران اكسفورد يحذر من اطلاق كلمة الارهابيين على المسلمين

حذر مطران اوكسفورد ريتشارد هارس صباح أمس على ضرورة تجنب تعبير (الإرهابيين المسلمين) لأن استخدامها (خاطئ للغاية) ولفت (إلى أنه علينا أن نميز بين ثلاث جوانب لهذه المشكلة (الإرهاب) واستهل المطران هذه العناصر الثلاثة بتسمية الزمرة الإرهابية، موضحاً (نحن نعرفها باسمائها كالقاعدة أو طالبان أو نمور التاميل) قبل أن يذكر (التكتيك) الذي يتبعه هؤلاء المتشددون وهو (الإرهاب الذي يسهل تعريفه) وتحديد طبيعته، وأضاف (عندما يصل الأمر إلى تحديد الايديولوجية التي يستند إليها الإرهابيون، تبدأ المشكلة إذ غالباً ما تستعمل كلمة (الإسلام) لتسمية هذه العقيدة) وأكد المطران هارس (أن حشر اسم الدين في الصيغ المستعملة لوصف الإرهابيين ومجموعاتهم خاطئ جداً لأنه يسيء إلى الغالبية الساحقة لملايين وملايين من المسلمين في أنحاء العالم ممن يحبون السلام ويعارضون معارضة تامة الأعمال التي يقوم بها الإرهابيون مستغلين اسمهم (غالبية المسلمين) ونبه المطران (الى أن اللجوء الى عبارة (الإرهابين المسلمين) من شأنه أن يلحق الضرر بملايين المسلمين في هذه البلاد وخارجها ويشوه سمعتهم) واقترح المطران (استخدام عبارة (إرهابيين معادين للغرب) بدلاً من التسمية المنجحفة في حق الإسلام ومعتنقيه).

والجدير بالذكر أن المطران ريتشارد هارس هو أحد أركان الكنيسة الانغليكانية الرسمية وكان في طليعة رجال الدين المسيحيين الذين عارضوا الحرب على العراق.

هذا ورحبت الأوساط الإسلامية في بريطانيا بهذا التصريح الإيجابي الذي يسلط الضوء على ضرورة بين غالبية المسلمين وأشخاص يقومون بأعمال لها طبيعة إجرامية ويجب أن يطلق عليها أسم إرهابيين وذلك بغض النظر عن خلفيتهم العرقية والدينية وهذا ما أعرب الأمين العام للمجلس الإسلامي البريطاني اقبال سكراني عن أمله في أن تصغي وسائل الإعلام البريطانية لحكمة المطران.

ولعل وزير الخارجية جاك سترو يستمع إلى نصيحة المطران ليستبدل عباراته السيئة التي قالها في عيد الفطر الماضي.

Loading...
Loading...
Loading...