حقائق

"في وثائق".

قال علي عليه السلام لكميل بن زياد رضوان الله عليه: ما من حركة إلاّ وأنت محتاج فيها إلى معرفة.... وكذلك اليوم، كلنا يحتاج الى معرفة ماذا أصاب الأمة الاسلامية، الاسباب والدوافع، الحلول الممكنة، وكيفية تطبيق الحلول. من جهة اخرى ، التاريخ لايرحم. حقيقة لايمكن انكارها، وهذه بعض الحقائق، لعلنا نتذكر أو نخشى، فهل من مدكر؟

تركستان دولة اسلامية كبرى

لقد ذكر التأريخ أن تركستان الشرقية دولة إسلامية كبرى مساحة وسكانا تحتلها الصين منذ 1949  ، و فتحت أكبر مدنها كاشغر عام 96 للهجرة زمن بني أمية .
قتلت الصين من مسلمي تركستان الشرقية منذ احتلالها حتى اليوم 60 مليون، أي عشرة أضعاف شهداء البوسنة والعراق وأفغانستان والشيشان وفلسطين.
ففي عام 1952 فقط أعدمت الصين 120 ألف شخص في تركستان الشرقية، معظمهم من علماء الشريعة، ذكر ذلك برهان شهيدي والي تركستان الشرقية ذلك الوقت.
و في الفترة من 1949م وحتى 1979م هدم الاحتلال الصيني 29 ألف مسجد في تركستان الشرقية.
من عام 1997م حتى الآن أغلقت الصين 1200 مسجد في تركستان الشرقية، وحولت بعضها إلى مقرات للحزب الشيوعي أو مكاتب.
كما أضرمت الصين النيران في 370 ألف مركز لتعليم القرآن الكريم في مدينة أوروموتشي عاصمة تركستان الشرقية حاليا .
و قام الاحتلال الصيني بإرسال 54 ألف موظف ديني من تركستان الشرقية للعمل في معسكرات الأشغال الشاقة، وقاموا بجمع الأئمة وإجبارهم على الرقص.
كما قام الاحتلال الصيني بحرق مجموعة من النساء المحجبات اللاتي رفضن خلع حجابهن، وأحرقن أحياء في كاشغر وغيرها من مدن تركستان الشرقية.

Loading...
Loading...
Loading...