حقائق

"في وثائق".

قال علي عليه السلام لكميل بن زياد رضوان الله عليه: ما من حركة إلاّ وأنت محتاج فيها إلى معرفة.... وكذلك اليوم، كلنا يحتاج الى معرفة ماذا أصاب الأمة الاسلامية، الاسباب والدوافع، الحلول الممكنة، وكيفية تطبيق الحلول. من جهة اخرى ، التاريخ لايرحم. حقيقة لايمكن انكارها، وهذه بعض الحقائق، لعلنا نتذكر أو نخشى، فهل من مدكر؟

استقالة رئيس غواتيمالا المتهم بالفساد

قدم رئيس غواتيمالا اوتو بيريز استقالته، الخميس، إثر صدور مذكرة توقيف بحقه بتهمة الفساد كان يمكن أن تؤدي إلى إقالته بعد تجريده من حصانته، وذلك قبل أيام فقط على انتخابات عامة في البلاد.

وقبل ساعات من هذا الإعلان، أصدر قاض، الأربعاء، مذكرة توقيف بحق الرئيس بيريز المتهم بتزعم شبكة واسعة من الفساد. وقالت الناطقة باسم النيابة جوليا باريرا، للصحافيين، إن "القاضي ميغيل انخيل غالفيز أجاز إصدار مذكرة التوقيف".

كان محامي الرئيس تقدم بمذكرة، الأربعاء، يتعهد فيها موكله بالتعاون مع القضاء مما يسمح له بالمثول أمام القاضي بدون توقيفه. وقال المحامي سيزار كالديرون، في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس»: "سيأتي الخميس". وذكرت وسائل الإعلام المحلية، أنه "سيحضر إلى النيابة عند الساعة الثامنة".

وأوضحت باريرا، أنه "عند حضوره سيبدأ القاضي جلسة ستطلب خلالها النيابة وضعه في التوقيف الموقت مما كان يفترض أن يؤدي إلى إقالته حكما ليتولى نائبه اليخاندرو مالدونادو الرئاسة".

لكن الرئيس أعلن استقالته. وقال الناطق، إن "الرئيس المحافظ الذي يحكم البلاد منذ 2012 اتخذ هذا القرار بعد ساعات على صدور مذكرة التوقيف بحقه ليواجه بشكل فردي الإجراءات المرفوعة ضده".

كان برلمان غواتيمالا اتخذ، الثلاثاء، قرارًا تاريخيًا بتجريد الرئيس المحافظ من الحماية القضائية التي يتمتع بها بإجماع 132 نائبا حضورا الجلسة من أصل 158 أعضاء البرلمان. وبعد رفع الحصانة عنه، قرر القضاء، مساء الثلاثاء، منعه من مغادرة البلاد.

وبموجب قانون البلاد، يمكن للرئيس البقاء في منصبه بعد رفع الحصانة عنه ما لم يصدر قاض قرارا بوضعه في التوقيف الموقت يؤدي حكما إلى إقالته وتولى نائبه الرئاسة.

وبيريز، جنرال متقاعد يحكم البلاد منذ 2012، وهو متهم من قبل النيابة العامة ولجنة تابعة للأمم المتحدة لمكافحة الإفلات من العقاب، بقيادة نظام فساد داخل جهاز الجمارك كان يسمح للموظفين بإعفاء بعض الواردات من الرسوم مقابل حصولهم على رشاوى.

وأكد القضاء، أنه "يملك تسجيلات لاتصالات هاتفية يسمع فيها الرئيس يتحدث إلى أعضاء الشبكة". وأكدت المدعية العامة تيلما الدانا، الأربعاء، أنها "واثقة من أن الرئيس سيدان. هناك دعوى جزائية ضده".

وأضافت: "سنذهب إلى المحاكمة وبعد ذلك سيكون هناك حكم وبتقديري وبناء على معرفتي بالملف، ستكون هناك إدانة وسيصدر حكم".

وعلى الرغم من الدعوات العديدة إلى استقالته، أكد الرئيس مرات عدة خلال الأسابيع الأخيرة، أنه "لن يغادر منصبه قبل انتهاء ولايته في 14 يناير 2016".

وتأتي الإجراءات ضد بيريز في أجواء من التعبئة الشعبية غير المسبوقة في هذا البلد الواقع في أمريكا الوسطى وقبل أيام من انتخابات عامة، الأحد، لم يترشح بيريز فيها إذ أن الدستور لا يسمح بأكثر من ولاية رئاسية واحدة.

ولم يخف عدد من السكان الذين تحدثوا إلى «فرانس برس»، الأربعاء، سرورهم عند صدور مذكرة التوقيف. وقال إدوار يومان: "أعتقد أنه أمر عادل شرط أن تطبق العدالة هذه المرة".

من جهتها، أكدت باتريسيا الخبيرة السابقة في المحاسبة: "هذا أمر جيد أنه مواطن عادي مثل الآخرين".

وهيمنت فضيحة الفساد هذه على الحملة الانتخابية خلافا للحملات السابقة التي تركزت على العنف الذي يؤدي إلى سقوط ستة آلاف قتيل كل سنة في إطار الجريمة المنظمة في بلد يعاني من تهريب المخدرات والفقر.

وتنظم تظاهرات سلمية كل أسبوع منذ كشف فضيحة الفساد في أبريل الماضي. ويطالب المتظاهرون بإرجاء الانتخابات على أمل إصلاح النظام السياسي بأكمله للقضاء على الفساد المستشري فيه.

الفيلسوف الفرنسي روجيه غارودي والامام علي عليه السلام

روجيه غارودي من زعماء الحزب الشيوعي الفرنسي

عاش باكورة حياته شيوعيّاً مؤمناً بالماركسية ايمانا لاشائبة فيه.

وحسبما سمعتهُ، اثناء زيارته لامريكا في محفل اسلامي، يقول أدخلني الإسلام عليٌّ...

وكلما قرأتُ لهُ زِادني إيماناً…

لقد جعل الرسول الكريم حُبُّ علي مقياساً لِلإيمانِ الحق

بقولهِ : ياعلي لايحبُّكَ إلَّا مؤمن ولايبغِضُكَ إلََّا مُنافق

والآن أضاف غارودي شرطاً آخراً: 

لكي تُحِبَّ عليّاً عليكَ أن تكونَ فيلسوفاً!

يقول .. كنت ادرس في جامعة السوربون الفرنسية الشهيرة .. في يوم من الايام استوقفتني احدى طالباتي وسألتني الس...ؤال التالي ..
قالت : أنت مدرسي وأنا احرص على قراءة كتاباتك ومقالاتك وحضور محاضراتك وقد لفت نظري انك تتكلم دائماً عن شخص مسلم اسمه ( علي ) !! من هو علي ؟ ولماذا أثرّ فيك كل هذا التأثر ؟؟
قلت لها : علي هو ابن عم نبي الاسلام محمد وزوج ابنته وقائده العسكري وكان الرجل الثاني في الاسلام بعد محمد وخليفته وهو شخصية فذة لا مثيل لها .. ساسألك سؤال لنتبين حالة أو جزء بسيط من هذه الشخصية ؟؟
قالت : تفضل
قلت : لو أنك عبرت الشارع وجاءت سيارة مسرعة وضربتك .. ماذا سيحصل لك ؟؟
قالت : سأموت حالاً أو يغمى عليّ !
قلت : حسناً .. وماذا سيحصل لك لو وقعت ِ من الطابق الرابع ؟ !
قالت : نفس الجواب اما ان اموت في لحظتها أو يغمى عليّ !
قلت : هذا الرجل تعرض لضربة سيف وهو ساجد يصلي وقد وصلت الإصابة إلى داخل تجويف الجمجمة ، أي انها وصلت إلى الدماغ وشملته .. ماذا تتوقعين له ؟؟؟
قالت : سيموت حالاً أو سيفقد الوعي في احسن تقدير !!
قلت : تصوري أن هذا الرجل لم يمت في حينها ولم يفقد الوعي ، لقد وصلت الضربة الى اعماق اعماق المخ هناك حيث تقبع الحكمة والمعرفة دون ان يفقد وعيه او يحصل له مايحصل للبشر في مثل هذه الحالات وبعد يوم واحد فقط راح يملي وهو على فراش الموت والضربة القاتلة نافذة في اعماق المخ وصية الى ابنه البكر الحسن (ع) هي اروع ماعرفه التراث الانساني عبر تاريخه على الاطلاق تتضمن الحكمة والموعظة والتوادد وقد بقي بكامل وعيه وكتب اجمل وصية كتبها أب لولده في تاريخ الإنسانية ..
قالت : وهي متأثرة .. وماذا قال فيها ؟
قلت : سأروي لك بعض منها .. قال لأبنه الحسن ـــ إرفق يا ولدي بأسيرك ( القاتل ) وارحمه وأحسن إليه واشفق عليه ، بحقي عليك اطعمه يا بني مما تأكله ! واسقه مما تشرب ! ولا تقيد له قدماً ولا تغل له يداً ! فإن أنا مت فاقتص منه بأن تقتله وتضربه ضربة واحدة ولا تحرقه بالنار ولا تمثل بالرجل فإني سمعت جدك رسول الله يقول: إياكم والمثلة ولو بالكلب العقور ، وإن أنا عشت فأنا أولى به بالعفو عنه وأنا أعلم بما أفعل به... أوصيكما بتقوى الله وأن لا تبغيا الدنيا وإن بغتكما ولا تأسفا على شيء منها زوي عنكما ، وقولا بالحق واعملا للأجر وكونا للظالم خصما وللمظلوم عونا.
يقول غارودي ... وأنا اروي لها بعض من وصيته كانت الطالبة الفرنسية تكفكف دموعها وهي تستمع لي .. وقد عرفت الطالبة لماذا انا معجب بشخص أسمه علي ...

توفي الفيلسوف والكاتب الفرنسي، روجيه جارودي، الذي عرف بمواقفه المعادية للصهيونية والتي عانى بسببها كثيرا في فرنسا وأوروبا ، عام 2012 ، في المنطقة الباريسية، عن عمر ناهز الـ99 عاما ، جارودي ولد في 17 يوليو 1913 لأب ملحد وأم كاثوليكية، وحصل على الدكتواره من جامعة السوربون عن النظرية المادية في المعرفة عام 1953، ثم الدكتوراه في الحرية من موسكو عام 1954.وأشهر إسلامه في 2 يوليو عام 1982
حشره الله مع علي ابن ابي طالب (عليه السلام)

سجون فرنسا مكتظة بالمعتقلين وزيادة

يعيش أكثر من 11 ألف سجين فرنسي في ظروف سيئة، لأن لا مكان لهم داخل السجون، التي تتسع لـ57 الف سجين، بينما يكتظ فيها أكثر من 68 الفًا. باريس: تطرح السجون الفرنسية المكتظة بالمعتقلين مشكلة مزمنة في فرنسا اذ تثير سجالا سياسيا احتدم مع اطلاق سراح ثلاثة مدانين بسبب ضيق الاماكن ما حمل المعارضة اليمينية على اتهام الحكومة الاشتراكية بالتراخي. فبوجود 68 الفا و569 سجينا في مراكز تتسع ل57 الفا و320 سجينا، سجل عدد المعتقلين في السجون الفرنسية رقما قياسيا جديدا في مطلع تموز/يوليو.   ونظرا لعدم وجود اماكن كافية اطلق القضاء سراح ثلاثة مدانين، اثنان منهم محكومان بالسجن ثلاثة اشهر مع النفاذ وتم توقيفهما الخميس في درو (وسط)

لتنفيذ عقوبتهما. ويوم صدور القرار، كان احد عشر سجينا في هذه المؤسسة -- التي تتسع ل112 شخصا وتستقبل 143 -- ينامون على فرش مطروحة ارضا لعدم وجود اماكن لهم في الزنزانات.   وفي نيسان/ابريل حكمت المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان على فرنسا بدفع 10 الاف يورو تعويضا لاساءة معنوية تسببت بها لسجين يدعى انزو كانالي بسبب ظروف اعتقاله "المهينة" في سجن نانسي القديم المغلق اليوم. وعلق المرصد الدولي للسجون انذاك بقوله ان "هذه الادانة التي تعاقب عليها فرنسا للمرة الاولى لاكتظاظ سجونها يفترض ان تحث الحكومة على الاسراع في اعداد سياسة جزائية حقيقية اقل لجوءا الى (عقوبة) السجن". وفي اواخر 2012 امر مجلس الدولة ايضا بابادة الجرذان في سجن بوميت في مرسيليا (جنوب) ما جذب الانتباه الى ظروف الاعتقال المحزنة التي تترجم بعمليات انتحار منتظمة وراء القضبان.   وقضية اطلاق سراح وزيرة العدل كريستيان اي توبيرا لثلاثة من مرتكبي الجنح اثارت "دهشة" وزير الداخلية مانويل فالز و"سخط" المعارضة من توبيرا التي تعد احد اهدافها المميزة في الحكومة. فقد اتهم النائب اليميني من حزب الاتحاد من اجل حركة شعبية اريك سيوتي وزيرة العدل ب"تعريض ميثاقنا الجمهوري للخطر" جراء سياستها "الخطرة واللامسؤولة".   كذلك اتهمت رشيدة داتي وزيرة العدل السابقة في عهد الرئيس السابق نيكولا ساركوزي توبيرا بانها "قررت بطريقة عقائدية عدم بناء مزيد من الاماكن في السجون". اما توبيرا فقد رفضت الثلاثاء "الجدل الصيفي" الذي يغذيه اليمين.   وذكرت توبيرا بان النيابة العامة قررت في هذه القضية "تأجيل تنفيذ ثلاث عقوبات بالسجن ثلاثة اشهر وشهرين"، مشيرة الى ان الامر يتعلق في هذه الحالة بتطبيق القانون الصادر في 2009 والمتعلق بالسجون. وتساءلت "أتذكرون من كان في الحكم في 2009؟" في اشارة الى الرئيس نيكولا ساركوزي. لكن هل ينتهي السجال عند هذا الحد؟ ليس بالتأكيد.   فقد كشفت مجلة لو كانار انشينيه الساخرة ان "عشرات ان لم يكن مئات" من المعتقلين قد يطلق سراحهم لان عقوباتهم قد تعتبر ساقطة بموجب قرار صادر من محكمة التمييز، اعلى هيئة قضائية فرنسية، في 26 حزيران/يونيو. ويشير القرار الى مرسوم اصدره في 2004 وزير العدل في تلك الاونة دومينيك بيربن (الاتحاد من اجل حركة شعبية) يتناول شروط تعليق تنفيذ العقوبات.   وفي ردها على الانتقادات الموجهة اليها هاجمت توبيرا بشدة "تساهل اليمين" موضحة انه في الحالة الراهنة هناك ستة معتقلين من اصل نحو 850 حالة تمت دراستها تقرر الافراج عنهم نتيجة ذلك الخطأ الذي لم يصحح الا في العام 2012 في ظل حكومة يمينية ايضا.   وسخر العضو في المعارضة برونو بيشيزا مسؤول الامن في الاتحاد من اجل حركة شعبية بقوله ان "كل الاشرار سيعلمون ان فرنسا بلد رائع لا يوجد فيه اي فرصة للذهاب الى السجن او البقاء فيه، وذلك سيكون له تأثير مأسوي على مواطنينا الذين سيكون لديهم اسباب حقيقية للخوف". اما الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة الوفية لتكتيكها، فهاجمت الحزب الاشتراكي والاتحاد من اجل حركة شعبية على حد سواء، منددة ب"خفتهما المفرطة" و"عدم مهنيتهما" بخصوص "تنفيذ عقوبات" محكومين مع انها مسألة "مركزية" في نظرها. وتطالب الجبهة الوطنية بانشاء 40 الف مكان في السجون.

حركة غير اخلاقية من وزير فرنسي سابق

قام وزير فرنسي سابق بحركة استفزازية غير أخلاقية، ردًّا على تصريحات فرنسية طالبت فرنسا بالندم والاعتذار عن فترة الاستعمار الفرنسي للجزائر.

والتقطت كاميرا القناة البرلمانية الفرنسية قيام وزير الدفاع الفرنسي السابق في حكومة الرئيس ساركوزي، وعضو مجلس الشيوخ عن اتحاد الحركة الشعبية جيرارد لونغيت - برفع يده وأداء حركة غير أخلاقية، دون أن يعلم أن الكاميرا تصوره.

وقال الوزير في تصريح لإحدى القنوات التلفزيونية: إنه لن يندم على فعلته هذه، وأضاف: "فرنسا لا تشعر بالندم بأي حال من الأحوال على وجودها بالجزائر خلال الفترة الاستعمارية

وأشار الوزير الفرنسي السابق أنه يرغب في وجود علاقة سلمية بين الدولتين، وأوضح أنه قد يكون من المستحيل وجود مثل هذه العلاقة في ظل التذكير الدائم بالفترة الاستعمارية، وفقًا لصحيفة "الخبر" الجزائرية.

وتأتي هذه الحادثة عشية احتفال الجزائر بالذكرى 58 لثورة التحرير، وبعد أيام فقط من خطاب لوزير الصناعة الفرنسي السابق في عهد ساركوزي كريستيان أستروز في نيس، والذي ردد فيه عبارة "الجزائر الفرنسية".

وكان وزير المجاهدين الجزائري محمد الشريف عباس قد دعا فرنسا إلى الندم وتقديم اعتذارها إلى الجزائريين على جرائم الاستعمار.

وقد بقي الاحتلال الفرنسي في الجزائر عدة عقود، وسقط نحو مليون شهيد جزائري في سبيل التحرر من الاستعمار الفرنسي الغاشم، الذي ارتكب الكثير من الجرائم وسرق ونهب ثروات البلاد

السجون الفرنسية تصنع مسلمين متشددين

تهمت صحيفة "لوفيغارو" النظام الإداري بالسجون الفرنسية بخلق "إرهابيين" ذوي أصول إسلامية متشددة.

وأشارت إلى أن "التحقيقات التي تجري حاليا في قضية جيرمي لوي سيدني الزعيم المقتول لجماعة الإرهابيين الشباب التى ألقى القبض عليها نهاية الأسبوع الماضي، تحول إلى الإسلام الأصولي خلال وجوده في السجن مثلما حدث حسب اعتقاد الشرطة لمحمد مراح الشاب الذي هاجم المدارس اليهودية وأصاب حاخاما وثلاثة تلاميذ بالإضافة إلى قتله مجموعة من كتيبة المظلات الفرنسية التي كانت في أفغانستان من قبل".

وأكدت الصحيفة الفرنسية أن "عمليات التبشير مستمرة خلف جدران السجن تحت الرقابة المشددة لضباط السجون الفرنسية مثلما يحدث خارج السجون، فالجماعات الإسلامية المتشددة منظمة ويصعب القبض عليها أو الإيقاع بها".

وأكد أحد مدراء السجون الفرنسية على أن "الجهود مكثفة للسيطرة على السجون، إلا أنها لم تنجح فى إيقاف المد الإسلامى الأصولي بل لم تنجح في تحول الإسلاميين من التباهي بالدين إلى الأسلوب المنظم في العمل".

وأشار إلى أن "المثير للاهتمام كيف ينجح السجين في التبشير فقط خلال فترة الفسحة التى يراقب عن كثب خلالها العلاقات بين المساجين وبعضهم".

وأوضح المستشار بيير رانسيه المتحدث الرسمي باسم إدارة السجون أن "المبشرين لايتحدثون مباشرة إلى الأشخاص المستهدفين ولكنهم يعتمدون على مبعوثين مختلفين".

وأكدت الصحيفة "صعوبة حصر عدد السجناء المسلمين بالسجون الفرنسية، وإن كان لا يقل عن 18 ألف سجين خلال 2012 حسب حصر إدارة السجون لوجبة الأفطار المقررة للمساجين خلال شهر رمضان الماضي والتى تمثل وجبة استثنائية"، مشيرة إلى أن "الأرقام تعني أن ربع أو ثلث المساجين يدينون بالإسلام".

باريس تعلم سر وفاة ياسر عرفات, وتورط شخصيات مهمة

صحيفة فرنسية باريس تعلم سر وفاة ياسر عرفاتكشفت صحيفة فرنسية أن فرنسا تعلم سرَّ وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وأنها رفضت إطْلاع زوجة عرفات على تقارير وفاته، وكذلك لم تسمح بنشر تلك التقارير.

فقد خصصت صحيفة "لوفيجارو" اليوم الخميس صفحة كاملة لتغطية قضية إعادة فتح ملف مقتل ياسر عرفات، بعد بروز أدلة جديدة تشير إلى العثور على مستويات عالية من مادة "البولونيوم" المشع والسام في مقتنيات شخصية لعرفات استعملها قبل فترة وجيزة من وفاته؛ وذلك بعد فحوصات علمية دقيقة.

وفجَّرت الصحيفة الفرنسية مفاجأةً، حين أكدت أن فرنسا تعلم السر الذي تخفيه التقارير حول وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الغامضة، وأشارت إلى أنها فضَّلت السكوت وعدم التحدث في هذا الشأن، كما رفضت نشر التقارير التي أجراها مستشفى عسكري حول أسباب وفاة ياسر عرفات، وأوضحت أن سها عرفات زوجة ياسر عرفات لم تستطع الاطلاع على تلك التقارير.

وأشارت الصحيفة إلى أنه بعد مرور ثمانية أعوام على عرفات في باريس، كشف تقرير أعده معمل سويسري آثارًا لمادة البولنيوم 210 في المقتنيات الشخصية لعرفات استعملها قبل فترة وجيزة من وفاته، وهو ما دفع السلطات الفلسطينية لإعادة فتح التحقيق لاكتشاف الحقيقة وراء مقتله.

ومن جانبها، اتهمت سها عرفات - أرملة عرفات - الصهاينة والأمريكيين بأن لهم يدًا في مقتل زوجها، مشيرة إلى أن السبب في ذلك هو رغبته في إقامة دولة فلسطينية.

جدير بالذكر أن أطرافًا كثيرة طالبت مرارًا وتكرارًا بالتحقيق في مقتل ياسر عرفات، خصوصًا بعدما تبين أن المرض الذي أصيب به وأدى لوفاته، وهو تكسير في خلايا الدم الحمراء، يشبه إلى حد كبير تلك الحالة التي تعرض لها خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بعد محاولة اغتياله الفاشلة بالسم من قبل الاحتلال

الصهيوني، عندما كان في عمان عام

1997

لجنة تحقيق مقتل عرفات: شخصيات بالسلطة متورطة باغتياله

اتهم حسن خريشة عضو لجنة التحقيق في مقتل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات قيادات رفيعة المستوى في السلطة الفلسطينية بالتورط في مقتل عرفات، وتعطيل عمل جهات التحقيق التي شكلت لكشف الملابسات.

أكد خريشة أن قيادات رفيعة المستوى في السلطة الفلسطينية متورطة في مقتل عرفات وإيصال مادة البولونيوم المشعة إلى مقر المقاطعة برام الله أثناء حصاره من قبل الاحتلال الصهيوني، كما اتهم أطراف فلسطينية وعربية ودولية بإعاقة عمل جميع اللجان التي شكلت للتحقيق في أسباب مقتل عرفات، لمنعها من كشف المتورطين في العملية.
 
وأوضح أن هذه الجهات منعت الطبيب الخاص بعرفات والفريقين الطبيين المصري والتونسي من الإدلاء بشهادتهم للجان التحقيق، لحماية شخصيات كانت مقربة بشكل كبير من الزعيم الراحل ومتورطة في قتله، مشيرا إلى موافقة السلطة على تشريح رفات عرفات، يأتي نتيجة لحالة الضغط الهائل الذي يمارس على المستوى الرسمي والشعبي لفتح الملف المغيب منذ نحو ثماني سنوات.
 
ونوه إلى أن عملية فتح الملف وبشكل مفاجئ أربك حسابات الأطراف الخفية التي شاركت في عملية قتل عرفات وحالت دون فتح تحقيق حقيقي في الحادثة، مطالبا الفصائل بتشكيل لجنة وطنية عليا للإشراف على تشريح جثة عرفات للتأكد من وجود مادة البولونيوم في جسده، ومحاسبة من قام بذلك، وفقا لصحيفة "الشرق" السعودية.
 
وتأججت قضية وفاة عرفات مسموما من جديد بعد كشف تحقيق تلفزيوني أعدته قناة الجزيرة بأدلة علمية عن وجود مادة البولونيوم المشعة السامة في مقتنيات شخصية للرئيس الراحل استخدمها في الأيام الأخيرة قبل وفاته.
 

اعتقال يهودي متورط في إحراق مركز في باريس

بعد اتهام المسلمين الذين يعيشون في فرنسا بحرق مركز يهودي بباريس نقل مصدر في الشرطة الفرنسية انه ألقي القبض صباح أمس الاثنين على شخص يشتبه بأنه اضرم الحريق الذي دمر مركزا اجتماعيا يهوديا في باريس ليل 21 الى 22 اغسطس، وهو موظف سابق يهودي في المركز. وأثار الحادث ردود فعل واسعة النطاق باعتباره «معادياً للسامية» وهو الحادث الثاني من نوعه خلال أسابيع.وبحسب تحقيقات الشرطة الجنائية، فالمشتبه به كان يقوم احيانا بحراسة المركز وكان المسئولون يعتزمون صرفه من عمله. وشعر الرجل البالغ من العمر خمسين عاما «بالنقمة» فقرر الانتقام.وقال المصدر انه ما زال يتحتم التحقق من الادلة التي جمعتها الشرطة اثناء التحقيق خلال فترة توقيف المشتبه به رهن التحقيق، اي في مهلة لا تتعدى 48 ساعة.وأوضح المصدر ان الشرطة كانت ترجح «من ضمن احتمالات اخرى فرضية القضية الداخلية، وقررت صباح الاثنين اعتقال الموظف السابق الذي كانت تعتبره المشتبه به الاول.

وكانت سيدة قد زعمت قبل أسابيع انها تعرضت لاعتداء في مترو باريس من قبل عرب وأفارقة، ثم تبين ان السيدة اختلقت القصة التي استغلتها إسرائيل للزعم بوجود موجة واسعة من معاداة السامية في فرنسا، داعية يهودها للهجرة إليها.

Loading...
Loading...
Loading...