حقائق

"في وثائق".

قال علي عليه السلام لكميل بن زياد رضوان الله عليه: ما من حركة إلاّ وأنت محتاج فيها إلى معرفة.... وكذلك اليوم، كلنا يحتاج الى معرفة ماذا أصاب الأمة الاسلامية، الاسباب والدوافع، الحلول الممكنة، وكيفية تطبيق الحلول. من جهة اخرى ، التاريخ لايرحم. حقيقة لايمكن انكارها، وهذه بعض الحقائق، لعلنا نتذكر أو نخشى، فهل من مدكر؟

مكالمات مرسي وايمن الظواهري

مصر صديقة ام عدوة؟

نشر موقع المؤتمر نت، الوثيقة التي وصفها الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح بـ"لخطيرة"، وجهت من الملك فيصل بن عبد العزيز إلى الرئيس الأمريكي جونسون في العام 1966.

mesr sedigh1

 

mesr sedigh2

 

mesr sedigh3

 

mesr sedigh4

 

mesr sedigh5

 

mesr sedigh6

 

mesr sedigh7

صلاح الدين يحرق النساء والاطفال

تاربخ رأس الحسين (ع) في مصر

الشرطة المصرية تضرب الشيعه

الرئيس المصري والمزايدة

استقبال ابن شاه ايران في مصر

جذور الازهر الشريف

انت ومالك لأبيك ؟

قال عضو اللجنة العليا للدعوة بمشيخة الأزهر ، الدكتور رمضان عبدالرازق، إن من يستحل ممارسة الجنس مع بناته كافر، لأنه يستحل المعصية.

وقال «رمضان»، في برنامج «المسلمون يتساءلون»، المذاع على فضائية «المحور»، ردًا على سؤال متصلة قال فيه: «زوجي يقوم بمعاشرة بناته جنسيا بدعوى الحديث النبوي (أنت ومالك لابيك)»، مؤكدا أن «الله يعجل عقاب الزاني، لأنه كبيرة من الكبائر».

وأضاف: «من أكبر الكبائر التي يعجل لها العقوبة في الدنيا هي الزنا والبغي، وإن كان هذا الرجل مستحل للفعل فهو كافر، وكونه يبرر الفعل بحديث (أنت ومالك لابيك) فهو تلميذ إبليس لأنه يقوم بتأويل المعصية ويبررها».

وطالب «عبدالرازق»، زوجة الرجل بضرورة إبلاغ الشرطة عنه والابتعاد هي وبناته من البيت، حتى يفيق ويعود إلى رشده

اباطرة التعذيب في العالم العربي

خلال أسبوع واحد صدرت أربعة تقارير من منظمات حقوقية دولية ترصد حالات التعذيب البشع، في ثلاث دول عربية “مصر – تونس – المغرب”، وقبلها عشرات التقارير عن التعذيب الذي يمارس ضد معارضين سياسيين، وأصاحب آراء وتوجهات سياسية وفكرية، في جميع الدول العربية، من قبل أجهزة أمنية واستخباراتية وعسكرية، في سجون ومعتقلات مدنية أو عسكرية، ومخابىء سرية وسجون تحت الأرض، وفي مراكز الشرطة والجهات الأمنية، وفي الغالب ترفض السلطات في الدول العربية الرد على هذه التقارير، أو الاكتفاء بمجرد النفي والزعم أنها “تقارير مغلوطة”، وتتهم المنظمات الحقوقية أن لديها “أجندات معادية”، وترفض السلطات في الدول العربية السماح للمنظمات الحقوقية الدولية بزيارة السجون والمعتقلات، والاطلاع على أوضاعها، ومقابلة النزلاء والموقوفين، والتأكد من صحة الوقائع الواردة إليها من المعتقلين أو ذويهم أو المحامين المدافعين عنهم.
 
ورغم أن معظم -بل جميع- الدول العربية أنشأت “منظمات” و”جمعيات” تختص بحقوق الإنسان، بعضها “شعبي” وأخر رسمي، بل هناك دول عربية بها وزارات تختص بحقوق الإنسان -اليمن-، وجميع دساتيرها وقوانينها وأنظمتها تؤكد على كفالة حقوق الإنسان وحمايتها، وتجرم العدوان عليها، وأنها “لا تسقط بالتقادم”، ومعظم الدول العربية منضمة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ويحضر ممثلون عنها اجتماعاته في جنيف، الا أنها من واقع تقارير المنظمات الحقوقية الدولية لا تحترم حقوق الإنسان، وتمارس السلطات فيها التعذيب بأبشع صوره، ولا يجرم من يرتكبون التعذيب، ولا يقدمون للمحاكمة، ولا يحقق معهم من جهات عدلية مستقلة، وهو ما يلقي بظلال قاتمة على أوضاع حقوق الإنسان في العالم العربي، ويؤكد استمرار التعذيب وانحدار آدمية الإنسان وكرامته.
 
التقرير الأول صادر عن “المنظمة المناهضة للتعذيب”، وهي منظمة حقوقية تونسية، أكدت فيه أن “التعذيب متواصل في السجون”، وقالت أن “السلطات لا تعترف بوقوعه”، وقالت المنظمة -غير حكومية- إن “ممارسات التعذيب في السجون التونسية لا زالت مستمرة، بعد ثورة يناير 2011، في ظل عدم اعتراف من قبل السلطات بحدوثه”.
 
وفي مؤتمر صحفي، عقد بالعاصمة تونس، قالت راضية النصرواي، رئيسة المنظمة المناهضة للتعذيب، إن “ممارسات التعذيب في السجون ومراكز الحرس ومراكز الإيقاف، متواصلة بعد الثورة، وموجودة بكثرة”، وردت المنظمة على تصريح لكاتب الدولة المكلف بالشؤون الأمنية، رفيق الشلي، الذي نفى فيه “وجود حالات تعذيب داخل مراكز الإيقاف”، مؤكدًا وجود مساع لأن “تكون ظروف الإيقاف معقولة وتحترم حقوق الإنسان”.
 
وقالت رئيسة المنظمة المناهضة للتعذيب: “ما يحز في نفسي هو عدم اعتراف السلطات التونسية بوجود هذه الممارسات، وهي مسألة خطيرة لأنه لا يمكننا اجتثاث المرض إذا ما لم يتم الاعتراف بوجوده”، ولفتت “النصرواي” إلى أن منظمتها تتلقى باستمرار شكاوى بوجود ممارسات تعذيب، وأنها تصدر شهريًا تقريرًا توثق فيه تلك الشهادات.
 
وأوضحت أن المنظمة تقدمت بشكاوى عديدة بعد الثورة، وأنه ليست هناك نتيجة حتى الآن لذلك “نظرًا لعدم مسارعة القضاة والنيابة للتحقيق فيها”، واستدركت قائلة: “على الرغم من ذلك فهناك قضاة تحقيق يتحلون بالمسؤولية، ولمسنا لديهم جدية في التحقيق في ملابسات قضايا التحقيق”.
 
والتقرير الثاني صادر عن منظمة “هيومن رايتس واتش” الحقوقية الدولية -غير حكومية-، طالبت فيه السلطات التونسية بإجراء تحقيق سريع ومدقق ومحايد في وفاة رجل محتجز اتهم الشرطة بتعذيبه أثناء اعتقال سابق”، وقالت المنظمة في بيان لها، على موقعها الإلكتروني إنه “على السلطات التونسية إجراء تحقيق سريع ومدقق ومحايد في وفاة رجل محتجز اتهم الشرطة بتعذيبه أثناء اعتقال سابق”.
 
ووفق منظمة “هيومن رايتس واتش”، التي تتخذ من مدينة نيويورك الأمريكية مقرًا لها، فقد توفي عبد المجيد الجدي في 13 مايو الجاري، بمقر الحرس الوطني (تابع للشرطة) في سيدي بوزيد (وسط غرب)، وكان قد تقدم بشكوى في التعذيب قبل أربعة أسابيع بحق ضباط شرطة من المنطقة نفسها سبق لهم احتجازه في فبرايرالماضي”.
 
وكان شقيقه، رياض الجدي، قال لـ هيومن رايتس ووتش إن” ضباط الشرطة أبلغوه بأن شقيقه شنق نفسه في زنزانته”، وبحسب المنظمة فإن “عبد المجيد الجدي تقدم بشكوى رسمية في التعذيب في 14 أبريل الماضي لدى مكتب نيابة المحكمة الابتدائية في سيدي بوزيد، زاعمًا أن الشرطة في بلدة بئر الحفى (تبعد 30 كيلومترًا عن سيدي بوزيد)، عذبته بعد اعتقاله في 19 فبراير”
 
وقال إريك غولدستين، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إنه “على السلطات التونسية أن تتوصل إلى حقيقة ما حدث لعبد المجيد الجدي، ونظرًا لمزاعم الجدي السابقة عن التعذيب فإن التحقيق الشفاف والجاد في وفاته يكتسي أهمية خاصة”، وأضاف البيان أن ” قيام الشرطة بتعذيب المشتبه بهم أثناء الاحتجاز يظل مشكلة في تونس”، وأشارت المنظمة إلى أنه “بعد مراجعة تقرير الطبيب الشرعي تبين أن الوفاة نجمت عن الاختناق شنقًا”، ولفت التقرير إلى وجود إصابات بفروة الرأس وكدمات على الجزء الأمامي من الكتف الأيمن، وظهر الكتف الأيسر، ومقدمة الفخذ الأيمن.
 
والتقرير الثالث، بخصوص مصر، تقرير “الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان”، قال إنه منذ تولي الجيش للسلطة في يوليو 2013، حدث تصعيد في وتيرة العنف الجنسي الذي ترتكبه قوات الأمن في مصر، وقالت في تقرير لها، لقد أصبح العنف الجنسي يستهدف كل من تقبض عليهم قوات الأمن، بشكل عشوائي، وبغض النظر عن سياق احتجازهم أو القبض عليهم، بالإضافة إلى خصوم نظام السيسي، فإن من الضحايا عناصر من العاملين بالمجتمع المدني، وطلاب، وسيدات، ومن توجد تصورات بأنهم يعرضون الآداب العامة للخطر.
 
وقال “كريم لاهيجي”، رئيس الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان: “إن معدل العنف الجنسي المشهود أثناء الاعتقالات وفي مراكز الاحتجاز، وأوجه الشبه في الأساليب المستخدمة والإفلات العام من العقاب الذي يتمتع به الجناة، كل هذا يشير إلى استراتيجية سياسية تستهدف خنق المجتمع المدني وإسكات المعارضة كلها”، وأضاف التقرير بناء على مقابلات مع ضحايا ومحامين وعناصر من المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان، ويكشف التقرير عن تورط الشرطة وعناصر من الأمن الوطني والجيش في العنف الجنسي، بما يشمل أعمال اغتصاب، واعتداء جنسي، واغتصاب بأدوات، وصعق الأعضاء الجنسية بالكهرباء، والتشهير الجنسي والابتزاز الجنسي.
 
ونقل التقرير عن نشطاء تعرضوا للتعذيب في أماكن الاعتقال والتوقيف، وقالت المنظمة في تقريرها أن “هذا العنف يتم ارتكابه على نطاق موسع من قبل قوات الأمن التابعة للدولة، بما يمثل استهزاءً بالتزامات الحكومة التي قطعتها على مسار مكافحة العنف الجنسي في المجتمع المصري، واعتبارها لهذه القضية من الأولويات، هناك إجراءات متفرقة ومتباعدة، منها إصلاحات تشريعية جزئية وإنشاء وحدة بوزارة الداخلية مكرسة لمكافحة العنف الجنسي، ولم يكن لهذه الإجراءات أي أثر على وقف انتشار هذا الوباء.
 
التحرش والاعتداء الجنسي
 
وقال التقرير أن “دور قوات الأمن في ارتكاب أعمال التحرش والاعتداء الجنسي، بما في ذلك أثناء تفتيش الأجساد والتحريات الأمنية في أقسام الشرطة، يشكل رادعًا إضافيًا يحول دون تقدم الضحايا بالشكاوى، المناخ العام للإفلات من العقاب يغذي ويؤجج العنف الذي يمارسه الفاعلون من أعوان الدولة ومن المدنيين”.
 
أمينة بوعياش الأمينة العامة للفدرالية الدولية لحقوق الإنسان قالت : “على الحكومة المصرية أن تضع حدًا على الفور لهذه الجرائم، التي يرتكبها فاعلون تحت تصرفها بشكل مباشر، ولابد أن تضمن بدء تحقيقات جادة في جميع المزاعم وأن تفتح ملاحقات قضائية وتعاقب المسؤولين عن تلك الأعمال بما يتفق مع المعايير الدولية”.
 
المغرب 173 حالة تعذيب
 
والتقرير الرابع صادر من منظمة العفو الدولية، عن حالات التعذيب في المغرب، وكشف إن المغرب شهد 173 حالة، قال أصحابها إنهم تعرّضوا للتعذيب، ولأنواع من سوء المعاملة على أيدي الشرطة وقوات الأمن المغربية من بين 2010 و2014، وأضاف التقرير، الذي عرضته المنظمة، في مؤتمر صحفي، بالعاصمة المغربية، الرباط، أن “قائمة التعذيب شملت الطلاب والناشطين السياسيين من ذوي الانتماءات اليسارية أو الإسلامية ومناصري حق تقرير الصحراء الغربية وكذلكأي شخص اشتبه بأن له صلة بجرائم إرهابية أو عادية”.
 
 
فوق القانون
 
وتضمن التقرير، المعنون بـ “ظل الإفلات من العقاب: التعذيب في المغرب والصحراء الغربية”، أن “قوات الأمن المغربية تستخدم الضرب المبرح والأوضاع الجسدية المضنية والخنق والإيهام بالغرق والعنف النفسي والجسدي، من بين جملة أساليب للتعذيب لانتزاع اعترافات بالجرائم أو إسكات الناشطين وسحق الأصوات المعارضة”، وأشار التقرير إلى أن “واقع التعذيب في المغرب مظلم يعاكس الصورة الليبرالية المشرقة التي قدمها قادة المغرب في ردهم على الانتفاضات الشعبية في الإقليم، في 2011، بإطلاق الوعود بإجراء جملة إصلاحات تقدمية وإقرار دستور يحظر التعذيب”.
 
وقال “فيليب لوثر”، مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية، في المؤتمر الصحفي، إنه “رغم أن السلطات المغربية اتخذت خطوات إيجابية في السنوات الماضية، كإعلان الملك (محمد السادس) أنه لن يتسامح مع التعذيب، والتزام وزير العدل والحريات بالتحقيق في كل حالات ادعاء التعذيب، إلا أن هناك فجوة كبيرة بين الواقع والقانون والتصريحات”.
 
لا يمارس على نطاق واسع
 
وأضاف لوثر أن “ممارسة التعذيب حتى وإن لم تكن ممنهجة، فإنها ممارسة خطيرة”، وأن “هناك حالات لأشخاص لا يزالون يخافون من التبليغ عن التعذيب خصوصًا في الصحراء (المتنازع عليها بين المغرب وجبهة البوليساريو)”، وأشار إلى أنه “ما بين سنتي 2013 و2014 قامت منظمة العفو الدولية بإجراء151 مقابلةً متعلقة بـ 173 شخصًا قالوا إنهم خضعوا للتعذيب بين سنتي 2010 و2014، حيث تحدثنا إليهم أو إلى عائلاتهم وفحصنا التقارير الطبية المتعلقة بهم، وقمنا بتحرياتنا في الموضوع”، من جانبه، قال محمد السكتاوي، مدير عام منظمة العفو الدولية، فرع المغرب، إن “التعذيب في المغرب لا يتم بشكل ممنهج ولا يمارس على نطاق واسع، لكن لا زالت بعض ممارسات التعذيب تطال شرائح من المجتمع المغربي”، مضيفًا أن “الحكومات لها وجهان في التعامل مع التعذيب تحظره في القانون وتمارسه في الواقع”.
 
 
أوقفوا التعذيب
 
وبخصوص اختيار المغرب ضمن الدول الخمس التي اختارتها منظمة العفو الدولية في حملتها العالمية بعنوان “أوقفوا التعذيب”، والذي أطلقتها في مارس من السنة الماضية، قال السكتاوي: “اخترنا المغرب ليس لأننا نقترحه ضمن أسوأ دول المنطقة في مجال حقوق الإنسان في المنطقة، بل لأنه يمكن أن يكون مصدر إلهام في المنطقة، وأن التطورات في المغرب قد يكون لها تأثير ارتدادي في شمال أفريقيا والشرق الأوسط”.
 
رد السلطات المغربية
 
ولم يتأخر رد السلطات المغربية على تقرير منظمة العفو الدولية، حيث عقد مسؤولون مغاربة من المندوبية الوزارية لحقوق الإنسان (مؤسسة عمومية تحت وصاية رئيس الحكومة)، ووزارة العدل والحريات، ووزارة الداخلية المغربية، مؤتمرًا صحفيًا، عقب مؤتمر منظمة العفو الدولية، وكشفوا ما قالوا إنه “مغالطات وتقييم خاطئ في مضمون التقرير وأخطاء طالت تقرير منظمة العفو الدولية، وعدم التزامها بإدراج أجوبة السلطات المغربية على الحالات التي يقول التقرير إنهم تعرضوا للتعذيب”.
 
وقال عبد الرزاق الروان، الكاتب العام للمندوبية الوزارية لحقوق الإنسان، إن تقرير منظمة العفو الدولية الذي عرض اليوم يقدم “تقييمًا خاطئًا” للوضع في المغرب كما يحفل بـ”مغالطات في مضمونه”، مشددًا على أن “للمشرفين على التقرير نية مسبقة للوصول إلى خلاصات محددة سلفًا”، وأشار الروان إلى أن “السلطات المغربية تسجل أن الطريقة المعتمدة في التقرير لا تستند إلى منهاجية، وأنها تفتقد لشروط النزاهة والموضوعية والحيادية، أدت إلى اختلالات واضحة واستنتاجات مغرضة ومغلوطة وغير دقيقة”، مضيفًا أنه “تبين من خلال التفاعل بين السلطات العمومية المغربية ومنظمة العفو الدولية أن خلاصاتها واستنتاجاتها كانت معدة قبل طلب رأي السلطات المغربية بخصوص ادعاءات التعذيب”.
 
انزلاقات واختلالات خطيرة
 
وأكد أنه من “خلال دراسة ادعاءات التعرض للتعذيب الواردة في التقرير تبين أن الاستنتاجات والخلاصات المتعلقة بها تشوبها انزلاقات واختلالات خطيرة ينبغي تقويمها، وأن الوقائع الواردة في الحالات المدعاة مخالفة تمامًا للحقائق المضمنة في الوثائق والشهادات المتوفرة بخصوصها”، وسجل المسؤول المغربي ما أسماه “تحامل منظمة العفو الدولية بخصوص ادعاء تسجيل وجود حالات التعذيب انطلاقًا من معطيات ومعلومات مغلوطة وغير حقيقية مستقاة من مصادر أحادية ومختارة بنية مبيتة وغير تمثيلية وتفتقد للمهنية، وأن فروع المنظمة انخرطت في حملة دعائية وتشهيرية مفتقدة للمشروعية”.
 
وأضاف المسؤول المغربي أنه “رغم التفاعل الإيجابي للسلطات العمومية مع مذكرة منظمة العفو الدولية التي توصلت بها من خلال الحرص على موافاة المنظمة بردود السلطات العمومية حول هذه المذكرة، لكن منظمة العفو الدولية لم تف بالتزاماتها، بتمكين السلطات العمومية المغربية بالتقرير كاملًا من أجل دراسته وتقديم التوضيحات بشأن مضامينه، إضافة إلى عدم إدراج ردود السلطات العمومية في تقريرها واكتفت بوضعها في ملحق خاص”، وهو ما اعتبره محمد أزوكان مدير التنظيم والحريات بوزارة الداخلية بـ”الاستخفاف بالسلطات المغربية”.

ماهي مصادر هذه الاسلحة

أغرب الفتاوى «الدينية»( السنية) الخاصة بالمرأة..

وسط انشغال المصريين بتطورات المشهد السياسى وترقب إجراء الانتخابات الرئاسية لاختيار رئيس جديد للبلاد، جاءت فتاوى متتالية لنائب رئيس الدعوة السلفية الشيخ ياسر برهامى لتثير جدلاً ساخناً ولتأخذ مساحة كبيرة من اهتمام المصريين، لما حوته تلك الفتاوى من آراء كانت بالنسبة للكثيرين صادمة، ومتناقضة ربما حتى مع من جبلوا على حفظه من قواعد فقهية وأحاديث نبوية شريفة، ففى مقابل ما يحفظه المصريون والمسلمون من حديث للنبى يقول من بين ما يقول فيه إن «من مات دون عرضه فهو شهيد» أفتى الشيخ بجواز أن يترك الرجل زوجته حال تعرضها لاغتصاب وكان فى دفاعه عنها ما يودى بحياته.

فتاوى برهامي فتحت مجددا الحديث عن ملف الفتاوى الغريبة، وخاصة فيما يخص العلاقة بين الرجل والمرأة، وهى فتاوى حفلت بها السنوات الأخيرة وتنوعت ما بين حديث عن التعرى خلال معاشرة الزوجين، وإرضاع الكبير، مرورا بتحريم لمس المرأة لفاكهة وخضروات بعينها الخيار والموز بدعوى أنها يمكن أن تثير الشهوة لكونها تشبه العضو الذكرى، وصولا إلى فتوى برهامى بعدم جواز قتل الرجل زوجته وعشيقها إلا برؤية الفَرْج فى الفَرْج.

في السطور التالية أغرب هذه الفتاوى وردود الفعل حولها بحسب ما تنقل “الخبر برس” عن “اليوم السابع” المصرية:

◄◄ فتوى تبيح للمرأة إرضاع زميل العمل منعاً للخلوة المحرمة.. لا يجوز قتل الزوجة وعشيقها إلا برؤية الفَرْج فى الفَرْج.. للمسلمة حق زواج المسيحى واليهودى.. والإخوانية لا تتزوج إلا إخوانيا

◄◄ تحريم الجلوس على الكرسى لأن الجّن ينكحون النساء.. والمرأة تشعر بالهيجان والشَّبق الجنسى المحرَّم.. ومجمع البحوث الإسلامية يرد: هذه الفتاوى افتئات على الشريعة وتشويه لصورة الإسلام

الفتوى أثارت حفيظة المسلمين الذين رفضوا هذا الكلام الذى أفتى به شيخ مجهول الهوية

الموز والخيار ممنوع..

من أغرب الفتاوى على مر التاريخ تحريم لمس المرأة الخيار والموز وجميع الفاكهة والخضراوات التى تشبه العضو الذكرى، وقد نشرت صحيفة «الديلى ميل» البريطانية، حيث الصحيفة الشعبية ذات الانتشار الواسع أن أحد مشايخ المسلمين -لم تسمه- فى أوروبا قد أطلق فتوى تحرم على النساء والفتيات ملامسة الخضراوات والفاكهة التى تتخذ شكل العضو الذكرى للرجل بدعوى أن هذا المنتج ربما يؤدى إلى إثارتهن أو إغوائهن؟!

وأضافت الصحيفة البريطانية أن هذا الشيخ المجهول أطلق دعوته عبر موقع السنوى الإخبارى والتى قال فيها، إنه يجب على النساء عدم ملامسة الخيار أو فاكهة الموز لأنها قد توحى إليهن بأفكار جنسية تسهم فى إغوائهن على، تكمل الصحيفة بقولها، إنه فى حالة إذا أرادت سيدة أو فتاة تناول أى من هذه المنتجات التى تتخذ شكلا ذكوريا فإن على طرف ثالث أن يعد هذا الطعام عبر تقطيعه لأجزاء صغيرة تبعده عن شكلة الأصلى المثير للفتن. الفتوى العجيبة لم تتوقف عند هذا الحد بل وصلت إلى وجوب تقطيع هذه الخضراوات أو هذه الفاكهة إلى قطعتين أو أكثر قبل الاحتفاظ بها فى المنزل كى لا ترى المرأة مظهر هذه الخضراوات الرجولى.

الفتوى بالطبع أثارت حفيظة المسلمين عبر العالم على الإنترنت، الذين رفضوا هذا الكلام الغريب الذى أفتى به شيخ مجهول الهوية، وأوضحوا أن مثل هذه الافتراءات العجيبة لا تجوز فى وقت يحارب فيه مسلمو أوروبا من أجل وقف حملات التشويه ضد الدين الحنيف.

إرضاع الكبير..

ومن الفتاوى التى أثارت جدلاً واسعا فتوى الدكتور عزت عطية، رئيس قسم الحديث بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، حيث فجر عام 2007 مفاجأة من العيار الثقيل عندما أباح للمرأة العاملة أن تقوم بإرضاع زميلها فى العمل منعًا للخلوة المحرمة، إذا كان وجودهما فى غرفة مغلقة لا يفتح بابها إلا بواسطة أحدهما.

وأكد عطية فى فتواه أن إرضاع الكبير يكون خمس رضعات وهو يبيح الخلوة ولا يحرم الزواج، وأن المرأة فى العمل يمكنها أن تخلع الحجاب أو تكشف شعرها أمام من أرضعته، مطالبًا بتوثيق هذا الإرضاع كتابة ورسميًا ويكتب فى العقد أن فلانة أرضعت فلانًا، إلا أن هذه الفتوى قوبلت بالرفض الشديد.

عن أغرب الفتاوى يقول محمد الشحات الجندى عضو مجمع البحوث الإسلامية لـ«اليوم السابع»: «هناك عدة أسباب تقود لانتشار مثل هذه الفتاوى المثيرة ومن هذه الأسباب أنها تصدر من شخص غير مؤهل وليس لديه قدرة فهم على مع النصوص واستنباط الأحكام من الشريعة الإسلامية».

وأضاف: «كما أن من يسأل ناس أميون بالأمور الدينية وأسئلة لا تصلح أن يكون الإجابة عليها إجابة شرعية لأنها أسئلة عديمة الجدوى والمقصود منها تحقيق أغراض خبيثة، وتريد أن تصل لأمر معين، ولذلك تكون إجابات هذه الأسئلة موجهة وتثار على أنها رأى الدين الإسلامى الحنيف رغم أنها لا تصيب كبد الحقيقة وافتئات على الشريعة الإسلامية وتشوه سماحة الدين الإسلامى».

وقال «الجندى»: من أجل انتهاء هذا النوع من الفتاوى يجب أن تتم فى مسارها الصحيح فيقول الله تعالى: «اسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون» وأهل الذكر هم أهل الاختصاص لكل الفنون، فلكى تسأل عن حكم شرعى تتوجه للأزهر الشريف أو دار الإفتاء أو مجمع البحوث.

وأشار إلى أنه قد سمع نوعا من الفتاوى مثل أن الإخوانية لا تتزوج إلا إخوانيا، مضيفًا أن هذه الفتوى تعتبر من أغرب الفتاوى لأن الشريعة الإسلامية أباحت زواج المسلم من غير المسلمة، فكيف تصدر فتوى ألا يتزوج عضو جماعة الإخوان إلا بإحدى عضوات الجماعة.

وتابع: «هناك فتاوى أخرى غريبة صدرت من نوعية عدم جواز لمس المرأة الخيار والموز لأنها تشبه الأعضاء التناسلية» مضيفاً: «للأسف الشديد هذا الكلام يصيب الإنسان بالملل والغثيان» متسائلا: هل هذا اهتمام المسلمين فى عصر العلم والحضارة والتكنولوجيا، مثل هذه الفتاوى الشاذة توحى بأن المسلمين خارج عصر التنمية وليس لنا اهتمام بعمارة الأرض وتنمية المجتمع وطلب العزة التى نوه الله إليها فى كتابه: «وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ» كما قال الله تعالى: «سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ».
وتابع: «مثل هذه الفتاوى لا تعبر عن الإسلام الصحيح الذى جاء للعالم كرحمة للناس لا يمكن أن يتمثل فى مثل هذه الأسئلة التافهة التى تعبر عن خلل فكرى وغريب عن الفطرة السوية».

فتوى تحريم الجلوس على الكراسى أصدرها الحبيب عمر بن محمد بن سالم بن حفيظ

نكاح الكراسي..

ومن أغرب الفتاوى التى من الممكن أن تسمعها فى حياتك فتوى تحريم الجلوس على الكراسى، التى أصدرها الداعية الحبيب عمر بن محمد بن سالم بن حفيظ، على موقعه الإلكترونى، وحملت عنوان «تنبيه إلى حرمة الكراسى وما أشبهها من مقاعد وآرائك، والله أكبر» وجاء فى نص الفتوى: والغالب أن الجّن ينكحون النساء وهنَّ على الكراسى، فإن من أخطر المفاسد التى بُليت بها أمتنا العظيمة ما يُسمَّى بالكرسى، وما يشبهه من الكنبات وخلافها، ممَّا هو شرٌّ عظيم يخرج من الملة كما يخرج السَّهم من الرَّمية، وإن السَّلف الصالح وأوائل هذه الأمَّة، وهم خير خلق الله، كانوا يجلسون على الأرض، ولم يستخدموا الكراسى، ولم يجلسوا عليها، ولو فيها خير لفعله حبيبى، وقرة قلبى، وروح فؤادى، المصطفى عليه الصلاة والسَّلام ومن تبعه بإحسان.. وإن هذه الكراسى وما شابهها صناعة غربيَّة، وفى استخدامها والإعجاب بها ما يوحى بالإعجاب بصانعها وهم الغرب، وهذا، والعياذ بالله، يهدم ركناً عظيماً من الإسلام وهو الولاء والبراء، نسأل الله العافية».
وأضاف سالم بن حفيظ فى فتواه المثيرة: الأمر جلل يا أمَّة الإسلام، فكيف نرضى بالغرب ونعجب بهم وهم العدو وما يجلبه الكرسى أو الأريكة من راحة تجعل الجَّالس يسترخى، والمرأة تفتح رجليها، وفى هذا مدعاة للفتنة والتبرُّج، فالمرأة بهذا العمل، تمكن الرَّجل من نفسها لينكحها، وقد يكون الرَّجل من الجّنّ أو الإنس، والغالب أن الجّن ينكحون النساء وهنَّ على الكراسى.. وكم من مرَّة شعرت المرأة بالهيجان والشَّبق الجّنسى المحرَّم، وذلك بعد جلوسها على الكرسى.. ولكَمْ من مرَّة وجدت المرأة روائح قذرة فى فرجها كما خبرت وكما حدثتنى بذلك بعض الصَّالحات، التائبات من الجُّلوس على الكراسى، لذلك فالجُّلوس على الكرسى رذيلة وزنى لا شبهة فيه. والجلوس على الأرض يُذكر المسلم بخالق الأرض وهذا يزيد فى التعبُّد، والتهجد والإقرار بعظمته سبحانه.

الزواج من كتابي..

ومن الفتاوى المثيرة للجدل، إجازة الزعيم الإخوانى السودانى الدكتور حسن الترابى زواج المرأة المسلمة من الرجل الكتابى «مسيحيا كان أو يهوديا»، واصفا القول بحرمة ذلك، بمجرد أقاويل وتخرصات وأوهام وتضليل الهدف منها جر المرأة إلى الوراء.
وقال الترابى، إن شهادة المرأة تساوى شهادة الرجل تماما وتوازيه بناء على هذا الأمر، بل أحيانا تكون أفضل منه، وأعلم وأقوى منه. ونفى ما يقال من أن شهادة امرأتين تساوى شهادة رجل واحد، وقال: «ليس ذلك من الدين أو الإسلام، بل هو مجرد أوهام وأباطيل وتدليس أريد بها تغييب وسجن العقول فى الأفكار الظلامية التى لا تمت للإسلام فى شىء».. واعتبر الترابى «الحجاب» للنساء، يعنى الستار وهو الخمار لتغطية الصدر وجزء من محاسن المرأة، «ولا يعنى تكميم النساء»، بناء على الفهم الخاطئ لمقاصد الدين، والآيات التى نزلت بخصوص الحجاب والخمار.

الجدير بالذكر أن هذه الفتوى تلتها توابع عجيبة، حيث عقدت مراسم زواج امرأة مسلمة من مسيحى فى العلن، وكانت أول رد فعل لفتوى الدكتور حسن الترابى، وجرت مراسم زواج الفتاة السودانية من الرجل الإثيوبى الجنسية على مدى ساعات فى إحدى كنائس مدينة القضارف، حيث منزل أهل الفتاة، ونقل شهود عيان عن الفتاة قولها: «إنها سعيدة بزواجها من عريسها المسيحى ومقتنعة بالفكرة وأنها تستند إلى فتوى الدكتور الترابى فى هذا الخصوص».

ورفض مفتى المملكة العربية السعودية آنذاك الشيخ عبد العزيز بن عبد الله كل ما قال به الدكتور حسن الترابى فى السودان من فتاوى حول جواز زواج المرأة المسلمة من مسيحى أو يهودى، وأن شهادة المرأة مساوية لشهادة الرجل، وأن الخمار لا يقصد به تغطية الوجه بل تغطية الصدر ومحاسن الجسم. وأكد أن بعض هذه الفتاوى تخالف ما جاء فى القرآن مخالفة صريحة، كما أنها تخالف إجماع علماء المسلمين، حيث وصف من أفتى بجواز زواج المسلمة من مسيحى أو يهودى بأنه «ناقض إجماع المسلمين وما دل عليه كتاب الله وسنة رسوله وعمل المسلمين جميعا»، كما وصف من قال بتساوى شهادة الرجل والمرأة بأنه «مضاد للقرآن». كما جاء فى فتاوى الأزهر الشريف: صحيح أن الإسلام يجيز زواج المسلم من غير المسلمة -مسيحية أو يهودية- ولا يجيز زواج المسلمة من غير المسلم، وللوهلة الأولى يُعد ذلك من قبيل عدم المساواة، ولكن إذا عرف السبب الحقيقى لذلك انتفى العجب، وزال وَهْمُ انعدام المساواة، فهناك وجهة نظر إسلامية فى هذا الصدد توضح الحكمة فى ذلك، وكل تشريعات الإسلام مبنية على حكمة معينة ومصلحة حقيقية لكل الأطراف.

بموجب هذه الفتوى فإن كل من خلع ملابسه أمام زوجته عليه أن يتزوجها من جديد لأنها بحكم الطالق

التعري حرام..

من أعجب الفتاوى التى فجرت نوعا من الجدل الشديد فتوى الدكتور رشاد حسن خليل، عميد كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر السابق، بتحريم تجرد الزوجين التام من الملابس أثناء المعاشرة، وكونه مبطلاً لعقد الزواج، إلا أن هذه الفتوى قوبلت برفض شديد من جانب علماء وشيوخ الأزهر، الذين أكدوا رفضهم الفتوى باعتبار الاستمتاع بين الزوجين من المقاصد الشرعية ليعف كل منهما الآخر.
الدكتور رشاد حسن خليل، عميد كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر السابق، أكد فى الفتوى التى صدرت بداية عام 2006، أنه لا يجوز شرعاً للزوجين التجرد التام من الملابس أثناء الجماع والمعاشرة لأن هذا حرام شرعًا ويبطل عقد الزواج، وهو ما رفضته بشدة وقتها الدكتورة سعاد صالح، عميدة كلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر، وأكدت أنه يجوز شرعاً للزوجين فعل كل ما يؤدى إلى التقريب والتحبيب بينهما، وأنه لا يوجد حرام فى ذلك، إلا إتيان الزوجة فى الدبر أو أثناء فترة الحيض أو الإحرام فى الحج. وأوضحت، أن تعرى الزوجين بصورة تامة من الملابس «غير مستحب» وفقًا للآداب والإرشاد النبوى من الرسول صلى الله عليه وسلم، ولكن هذا لا يعنى التحريم لأن فاعل الحرام «آثم» ومعاقب شرعًا، وهو ما لا ينطبق على التعرى الكامل للزوجين أثناء المعاشرة بينهما، مضيفة: للزوجين أن يأتيا كل ما يؤدى إلى الاستمتاع والتحبيب بينهما، واستشهدت بقول الله تعالى: «نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم»، ولم يكن الدكتور رشاد المنفرد بفتوى عدم جواز التجرد التام من الملابس أثناء الجماع والمعاشرة لأنه يبطل الزواج، فقد أفتى وفقا لقناة العربية الشيخ المعروف نفس الفتوى قائلا: فى بيان منسوب له: أيها الموحدون اعلموا أن خلع جميع الملابس أثناء ممارسة العلاقات الزوجية يبطل عقد الزواج. فلا تتشبهوا بالكفار.
وبموجب هذه الفتوى فإن كل من خلع ملابسه أمام زوجته عليه أن يتزوجها من جديد لأنها بحكم الطالق.

القتل لا يجوز..

من الفتاوى التى تحولت إلى مادة إعلامية مثيرة للجدل تتناولها الصحف فتوى الدكتور ياسر برهامى، نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية، التى ملخصها أنه لا يجوز قتل الزوجة وعشيقها إلا برؤية الفَرْج فى الفَرْج.

أفتى الدكتور ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، بعدم جواز قتل الزوج لزوجته الزانية وعشيقها «لمجرد رؤيتهما عاريين ما لم يرَ الفَرْج في الفَرْج».

وقال برهامى، رداً على السؤال: «قتل الزوج لزوجته وعشيقها حال التلبس بوقوع الزنا -منها والأجنبى- «بشرط رؤية الفـَرْج فى الفَرْج» هو مِن باب دفع الصائل، ولا يُقبَل شرعًا فى الدنيا ادعاؤه «إلا بالشهود أو اعتراف أولياء القتيلين»، وأما بعد حال التلبس؛ فإقامة الحد إلى الحاكم الشرعى والافتئات عليه حال وجوده وقيامه بالشرع يستحق صاحبه العقوبة فى الدنيا والآخرة، فلا يجوز له القتل لمجرد رؤيتهما عاريين ما لم يرَ الفَرْج فى الفَرْج.

جاء ذلك رداً على سؤال له على موقع «أنا السلفى» الناطق بلسان الدعوة السلفية ينص على «زوج رأى زوجته تزنى مع رجل، ولم يتمكن مِن قتلها هى وعشيقها الزانى بها، لكن رتب هذا الأمر وقتلهما بعد ذلك، فهل يكون معذورًا عند الله فى الآخرة إن أفلت من قضاء الدنيا؟ أم أنه معذور فقط فى قتلهما أثناء ممارسة الزنا، ولا يكون معذورًا إذا قتلهما وهما جالسان وقد فرغا من الزنا؟ وإذا قتل الرجل زوجته وعشيقها وهما فى وضع الزنا واعترف أقارب العشيق أنه كان يزنى مع زوجته، فهل يسقط عنه الحد الشرعى فى الدنيا، ويكون كافيًا لعدم محاسبته على إزهاق روحين؟ أم يقتل فى القضاء الشرعى بزوجته الزانية دون الرجل؟ وهل يجوز للرجل قتل زوجته وعشيقها إن رأى زوجته عارية تمامًا مع رجل أجنبى عارٍ تمامًا؟ أرجو بيان حكم الشرع فى ذلك وجزاك الله خيرًا»

اليوم الموعود هو عام 2013 حيث ستغزو اسرائيل مصر

صرحت السفيرة الامريكية بالقاهرة آن باترسون أن عودة اليهود من الشتات ومن كافة بلدان العالم إلى أرض الموعد من النيل إلى الفرات صار وشيكا وأنه سيتم خلال العام 2013، وأعلنت بفخر أنها لعبت دورا محوريا و خطيرا حقق لشعب الله المختار النبؤات التى قيلت عنه بصورة تعتبر اعجازية كما أعلنت أن المصريين لن يمانعوا فى عودة اليهود بل سيتوسلون إليهم لكى يعودوا الى مصر و ينتشلونهم من الفقر و المجاعة بعد اعلان إفلاس مصر الموشك و المتوقع خلال نفس العام.

وعند سؤالها عن الحرب العسكرية فى حوار لها مع أحد المواقع الإسرائيلية، أكدت أن إسرائيل قد تحملت الكثير من الاستفزازت و الاعتداءات و التهديدات وأن الصبر لن يطول وأن عام 2013 هو العام الاربعين لذكرى نكسة اكتوبر 1973 و أنه فى حال اضطرت إسرائيل الى المواجهة العسكرية فانها لن تتردد وأنها ستكون الحرب الاخيرة هرماجدون التى ستشارك فيها الولايات المتحدة الامريكية و بريطانيا و الناتو و كافة الدول المحبة للسلام لأجل إعادة الحقوق إلى أصحابها و ان اليهود لن يسمحوا بتكرار الهولوكوست ضدهم فى المنطقة بما ان العرب و المسلمين طبيعتهم عنيفة و يميلون الى الهمجية و الارهاب و يغارون من اليهود لانهم اكثر تحضرا و تقدما و ثراءا منهم و لهذا فان الصراع سيكون لاجل البقاء و سيكون البقاء للأقوى بالطبع.
و عن تجربتها فى مصر، أكدت أنها سعيدة انها جاءت الى مصر لتكمل ما بدأته شقيقتها الكبرى السفيرة السابقة مارجريت سكوبى وأن الاسماء لا تعنى شيئا طالما أن الهدف واحد و الاخلاص موجود و كشفت انها قد اقسمت عند حائط المبكى أن ترد لليهود حقهم و تنتقم لهم على تشتيتهم فى دول العالم وأن الاهل و الاقارب سيعودون سويا الى مصر و الدول العربية لتكتمل العائلات و يلتقى الاقارب بعضهم البعض و يلتم الشمل بعد مئات السنوات من المعاناة و اعربت انها استطاعت بطرقها الخاصة ترويض الرئيس المصرى محمد مرسى و ان كل شىء فى قصر الاتحادية تحت السيطرة التامة و اكدت انها صارت تمتلك الوثائق التى تثبت ملكية اليهود للمشاريع المصرية التى اسسوها ثم طردهم عبد الناصر بكل وحشية من مصر و صادر املاكهم .
وقالت أن الوثائق أثبتت ان ما يملكه اليهود فى مصر يجعلهم يعودون اسيادا و يثبت انهم الملاك الاصليين لمصر و ليس كما زور الفراعنة التاريخ حيث ان اليهود بالفعل هم بناة الاهرامات لكن المصريون و العرب اعتادوا السرقة مثلما سرقوا قناة السويس التى اممها عبد الناصر مثلما قامت ثورة يوليو 1952 خصيصا لتأميم و سرقة املاك اليهود وأن التعويضات التى سيدفعها المصريين ستجعلهم يفلسون و يعجزون عن دفع اقساط قروض البنك الدولى و ان البنك المركزى صار مفلسا و صار المصريون لا يملكون فعليا أى شىء فى مصر و سيكون عليهم اثبات العكس فاما القبول بالعبودية لاسيادهم اليهود شعب الله المختار او الخروج من مصر للبحث عن وطن بديل ربما فى الصحراء الغربية و ان مجلس الامن بالطبع سيدعم الحق و حق شعب الله المختار فى ارض الموعد من النيل الى الفرات و مقابل عودة اللاجئين الفلسطينيين الى غزة و سيناء و الضفة و الاردن و سيكون القرار اجباريا و فى حال رفض المصريين و العرب فسيتم اعلان الحرب العسكرية عليهم.

"آسيا" تزور قرية "مذبحة الشيعة" بمصر

قرية صغيرة تدعى أبو مسلم، بها عدد أسر شيعية قليل جدا، باتت مشتعلة بعد حادث الاعتداء الأليم والمذبحة التي جرت بحق أربعة مصريين شيعة.

 لا أحد في مصر يتحدث عادة عن سني أو شيعي، لكن الآونة الأخيرة بات الاحتقان فيها هو سيد الموقف، ليس في القرية الصغيرة فحسب، بل في مصر كلها، بعد حديث الرئيس مرسي نفسه عن فتح باب الجهاد في سوريا ضد "بشار" الشيعي في مؤتمر الاستاد الشهير منذ أسبوع تقريبا، وتحدث الداعية "محمد حسان" عما أسماه خطر الشيعة – في نفس المؤتمر – قائلا "الشيعة والروافض هم أخطر على الإسلام من الكفار".

وطيلة الخمس أشهر الفائتة، ازدادت لغة العداء ضد الشيعة بشكل ملفت، رغم أن الشيعة عددهم في مصر لا يتجاوز مليون شخص بالنسبة لآخر إحصائية للمركز المصري للتعبئة والإحصاء، إضافة إلى أن الشيعة لا يفعلون شيئا ويتعايشون مع بقية الناس بالشكل الذي اعتادت عليه مصر طوال السنوات الماضية

وكالة أنباء آسيا، ذهبت إلى القرية الصغيرة للوقوف على حقيقة ما حدث، عايشت القرية ليوم كامل لتعرف من دبر وخطط لمثل هذه المذبحة البشرية التي حدثت بحق مصريين، فقط يختلفون في العقيدة

يقول أحد أبناء القرية وشاهد عيان على المذبحة ويدعى حسين محمد، "فوجئت بعدد من السلفيين وأصحاب " الذقون" على حد تعبيره ينشرون بين الناس أن هناك شيعة ممن يسبون الصحابة والسيدة عائشة سوف يمارسون طقوسا شيعية "كافرة" والتي من بينها سب الصحابة والسيدة عائشة". 

يستمر حسين ويقول ، "عمدة القرية توجه إلى البيت والذي يمكله "شحات عمر العريان " وهو شيعي المذهب، وأحد من قتلوا في المذبحة، وأخبرهم أن هناك من يثيرون أهالي القرية ضدهم لقتلهم، وطالبهم بضرورة الخروج من القرية لأن هناك من يشعل الناس ضدهم، لكنهم رفضوا واستمروا في منزلهم ". 

ويضيف " استمر محرضوا الفتنة على تحريض الناس وهو ما حدث بالفعل وتجمهر الآلاف من المواطنين أمام منزل العريان وكان به الشيخ حسن شحاته واثنين من أشقائه وبدأوا الهجوم على المنزل وإلقاء الحجارة عليه وقنابل المولتوف الحارقة لإجبار من بداخله على الخروج

يقول علاء عبد المنعم أحد شهود العيان على الحادث "كان الآلاف يتجمعون على الشيعة واستطاع الأمن إخراج بعضا منهم من بين أياد الأهالي، وكان عددهم عشرين تقريبا لكن الشيخ حسن شحاتة وثلاثة آخرين لم يستطيعوا الفرار من بين براثن الأهالي الذين قاموا بتعذيبهم أكثر من ثلاث ساعات، كانوا يقتلونهم بكل شيء بالعصي والسكاكين والسيوف، طوال ٣ ساعات كانوا يعذبونهم قبل أن يجهزوا عليهم في الأخير

ويضيف علاء " قام أحد المجرمين بتلقين أحد القتلى الشهادة والذي كان أثخنه الناس ضربا قبل أن يجهز عليه قائلا "قول الشهادة "، وعندما ردد القتيل الشهادة قام المجرم بطعنه بالسكين في عينه مرددا عبارة "موت بقى يا ابن الكلب"، وقام بعدها بفصل رأسه عن جسده

بينما قال محمود حامد من أبناء القرية إن الأمن ظل واقفا دون التدخل لمنع قتل الضحايا، وردد أحد اللواءات " لو دخلنا الناس هتقتلنا"، مضيفاً " أن الأمن في نهاية الأمر وبعد قتل الأربعة قام بسحب الجثث لتسليمها إلى مستشفى الحوامدية ". 

عمرو حمزاوي المفكر قال أن ما حدث في أبو النمرس سببه "هو نتيجة للخطاب الديني المتطرف الذي يردده شيوخ التطرف، وتأجيج صراعات مذهبية لم تعرفها مصر من قبل، والمسئول عن ذلك الرئيس الذي دعا إلى ما أسماه للجهاد في سوريا وصمت عن قيام شيوخ في المؤتمر بسب الشيعة والمطالبة بقتلهم ". 

الكاتب الكبير بهاء طاهر والذي يقود اعتصام المثقفين أمام وزارة الثقافة المصرية ضد أخونتها قال في تصريحات لوكالة أنباء آسيا " ما حدث في قرية أبو مسلم أن الإخوان والتيار اليمين المتطرف يتحمل المسئولية كاملة تجاه ما حدث، مشيرا إلى أن هذا الحادث غريب على مصر وعلى الشعب المصري، لكن الخطاب الديني المتطرف طوال الشهور الماضية هو السبب فيما حدث، وهذه نتيجة طبيعة لحكم الإخوان المسلمين الذي ينفذ مشروعا أمريكيا في جعل المنطقة العربية كلها منطقة صراع مذهبي وطائفي"، وتمنى الكاتب الكبير ألا يتكرر مثل هذا الحادث الفترة المقبلة

ورغم أن حزب النور السلفي قد تبرأ مما حدث وأكد على لسان المتحدث الرسمي باسم الحزب نادر بكار، رفض الحزب لأحداث زاوية أبو مسلم، إلا أن الشيعة في مصر حملوا السلفيين والإخوان ما حدث، وقام عدد من شباب الشيعة على موقع التواصل الاجتماعي بنشر صور لمؤتمرات لحزب النور كان قد نظمها الحزب طوال السنة الماضية تحت شعار " الشيعة هم العدو فاحذرهم ". 

وقال محمد حمدي أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة حلوان "إن حادث أبو مسلم هو دليل على انهيار قيم القرية وقيم المجتمع المصري، وأن هناك حالة من الردة الأخلاقية التي أصابت المجتمع في خلال السنوات القليلة الماضية وقام الخطاب الديني المتطرف وغياب الأمن والقانون بتغذية هذه الردة الأخلاقية، كما أن السلطة الحاكمة هي التي تتبى هذا الخطاب المتطرف ".

ابن تيمية يستفز السلطان المملوكي ضد الشيعة بالكذب والافتراء

هذه رسالة أرسلها ابن تيمية للسلطان الناصر محمد بن قلاوون وهو من أبرز سلاطين الأسرة القلاوونية والدولة المملوكية.
ولد في القاهرة سنة 684 هـ وتوفي عام 741 هـ.وهذه الرسالة وجهها إليه ابن تيمية بمناسبة حربه واضطهاده للشيعة في جبل كسروان على الشيعة النصيرية والإسماعيلية..., وحذره فيها من خطر الشيعة وبين له أنهم أخطر على الإسلام من الكفار المحاربين وادعى خيانتهم للمسلمين عندما يتعاونون مع الغزاة ويسلمونهم ديار المسلمين...ثم تكلم عن جرائمهم وقتلهم للمسلمين وقطع طرقهم وسلب أموالهم ووو... الخ, ونص الرسالة:
 
بسم الله الرحمن الرحيم
من الداعي أحمد بن تيمية إلى سلطان المسلمين، ومن أيد الله في دولته الدين، أعز بها عباده المؤمنين، وقمع فيها الكفار والمنافقين، والخوراج والمارقين، نصره الله ونصر به الإسلام، وأصلح له وبه أمور الخاص والعام، وأحيا به معالم الإيمان، وأقام عليه شرائع القرآن، وأذل به أهل الكفر والفسوق والعصيان، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فإنا نحمد إليكم الله الذي لا أحد إلا هو، هو للحمد أهل، وهو على كل شيء قدير، ونسأله أن يصلي على خاتم النبيين وإمام المتقين محمد عبده ورسوله، (صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليما).
 
أما بعد، فقد صدق الله وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، وأنعم الله على السلطان وعلى المؤمنين في دولته نعما لم تعهد في القرون الخالية، وجدد الإسلام في أيامه تجديدا بانت فضيلته على الدول الماضية، وتحقق في ولايته خبر الصادق المصدوق أفضل الأولين والآخرين، الذي أخبر فيه عن تجديد الدين في رؤوس المئين، والله تعالى يوزعه والمسلمين شكر هذه النعم العظيمة في الدنيا والدين. ويتمها بتمام النصر على ساير الأعداء المارقين. وذلك أن السلطان أتم الله نعمته حصل للأمة بمن ولايته، وحسن نيته، وصحة إسلامه وعقيدته، وبركة إيمانه ومعرفته، وفضل همته وشجاعته، وثمرة تعظيمه للدين وشرعته، ونتيجة إتباعه لكتاب الله وحكمته، ما هو شبيه بما كان يجري في أيام الخلفاء الراشدين، وما كان يقصده أكابر الأئمة العادلين، من جهاد أعداء الله المارقين من الدين، وهم صنفان: أهل الفجور والطغيان، وذوو الغيّ والعدوان، الخارجون عن شرائع الإيمان، طلبا للعلو في الاحن والفساد، وتركا لسبيل الهدى والرشاد، وهؤلاء هم التتار ونحوهم من كل خارج عن شرائع الإسلام. وان تمسك بالشهادتين أو ببعض سياسة الأنام.
والصنف الثاني: أهل البدع المارقون، وذوو الضلال المنافقون الخارجون عن السنة والجماعة، المفارقون للشرعة والطاعة، مثل هؤلاء الذين غزوا بأمر السلطان من أهل الجبيل والجرد والكسروان. فإن ما منّ الله به من الفتح والنصر على هؤلاء الطغام، هو من عظائم الأمور التي أنعم الله بها على السلطان وأهل الإسلام. وذلك لأن هؤلاء وجنسهم من أكابر المفسدين، في أمر الدنيا والدين، فإن اعتقادهم أن أبا بكر وعمر وعثمان، وأهل بدر وبيعة الرضوان، وجمهور المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان. وأئمة الإسلام وعلماءهم أهل المذاهب الأربعة وغيرهم. ومشايخ الإسلام وعبادهم، وملوك الإسلام وأجنادهم، وعوام المسلمين وأفرادهم، كل هؤلاء عندهم كفار مرتدون، أكفر من اليهود والنصارى، لأنهم مرتدون عندهم، والمرتد شرّ من الكافر الأصلي، ولهذا السبب يقدوم الفرنج والتتار على أهل القرآن والإيمان، ولهذا لما قدم التتار الى البلاد، فعلوا بعسكر المسلمين ما لا يحصى من الفساد، وأرسلوا إلى أهل قبرص فملكوا بعض الساحل، وحملوا راية الصليب، وحملوا الى قبرص من خيل المسلمين وسلاحهم وأسراهم ما لا يحصي عدده إلا الله. وأقام سوقهم بالساحل عشرين يوما يبيعون فيه المسلمين والخيل والسلاح على أهل قبرص، وفرحوا بمجيء التتار هم وساير أهل هذا المذهب الملعون، مثل جزين وما حواليها، وجبل عامل ونواحيه.
ولما خرجت العساكر الإسلامية من الديار المصرية ظهر فيهم من الخزي والنكال ما عرفه الناس منهم، ولما نصر الله الإسلام النصرة العظمى عند قدوم السلطان كان بينهم شبيه بالعزاء، كل هذا وأعظم منه، عند هذه الطائفة التي كانت من أعظم الأسباب في خروج " جنكسخان" الى بلاد الإسلام، في استيلاء، "هولاكو" على بغداد، وفي قدومه حلب، وفي نهب الصالحية، وغير ذلك من أنواع العداوة للإسلام وأهله. لأن عندهم أن كل من لم يوافقهم على ضلالهم فهو مرتد. ومن استحل الفقاع فهو عندهم كافر. ومن مسح الخفين فهو عندهم كافر. ومن حرم المتعة فهو عندهم كافر. ومن أحب أبا بكر أو عمر أو عثمان أو ترضى عنهم أو عن جماهير الصحابة فهو كافر. ومن لم يؤمن بمنتظرهم فهو كافر. وهذا المنتظر صبي عمره سنتان أو ثلاث أو خمس. يزعمون أنه يدخل السرداب بسامراء من أكثر من أربع مائة سنة، وهو يعلم كل شيء، وهو حجة الله على أهل الأرض. فمن لم يؤمن به فهو كافر. وهو شيء لا حقيقة له. ولم يكن هذا في الوجود قط. بل عندهم من قال: " الله يرى في الآخرة" فهو كافر. ومن قال: "أن الله تكلم بالقرآن حقيقة" فهو كافر. ومن قال: "أن الله فوق السموات" فهو كافر. ومن آمن بالقضاء والقدر وقال: " أن الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء. وأن الله يقلب قلوب عباده. وأن الله خالق كل شيء" فهو عندهم كافر. وعندهم أن من آمن بحقيقة أسماء الله وصفاته التي أخبر الله بها في كتابه، وعلى لسان رسوله، فهو عندهم كافر. وهذا هو المذهب الذي تلقنه لهم أئمتهم مثل "بني العود" فإنهم شيوخ أهل هذا الجبل، وهم الذين كانوا يأمرونهم بقتال المسلمين ويفتونهم بهذه الأمور. وقد حصل بأيدي المسلمين عدة من كتبهم تصنيف "إبن العود" وغيره. وفيها هذا وأعظم منه. وهم اعترفوا لنا بأنهم الذين علموهم وأمروهم. لكنهم مع هذا يظهرون التقية والنفاق، ويتقربون ببذل الأموال إلى من يقبلهم منهم، وهكذا كان عادة هؤلاء الجبلية، فإنما أقاموا بجبلهم لما كانوا يظهرونه من النفاق، ويبذلونه من البرطيل لمن يقصدهم. والمكان الذي لهم في غاية الصعوبة. ذكر ذلك أهل الخبرة، أنهم لم يروا مثله، ولهذا كثر فسادهم، فقتلوا من النفوس، وأخذوا من الأموال ما لا يعلمه إلا الله.
ولقد كان جيرانهم من أهل البقاع وغيرها معهم في أمر لا يضبط سره. كل ليلة ينزل عليهم منهم طائفة، ويفعلون من الفساد ما لا يحصيه إلا رب العباد. وكانوا في قطع الطرقات، وإخافة سكان البيوتات على أقبح سيرة عرفت من أهل الخيانات، ترد إليهم النصارى من أهل قبرص فيضيفونهم، ويعطونهم سلاح المسلمين. ويقعون بالرجل الصالح من المؤمنين، فإما أن يقتلوه أو يسلبوه. وقليل من تفلت منهم بالحيلة، فأعان الله ويسر بحسن نية السلطان، وهمته في إقامة شرائع الإسلام، وعنايته وجهاده المارقين إن غزوا غزوة شرعية كما أمر الله ورسوله بعد أن كشفت أموالهم وأزيحت عليهم، وأزيلت شبهتهم، وبذل لهم من العدل والإنصاف ما لم يكونوا يطمعون به. وبين لهم أن غزوهم اقتداء بسيرة أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب في قتاله للحرورية المارقين، الذين تواتر عن النبي (صلى الله عليه وسلم) الأمر بقتالهم، ونعت حالهم من وجوه متعددة، أخرج منها أصحاب الصحيح عشرة أوجه من حديث علي ابن أبي طالب، وأبي سعيد الخدري، وسهل بن حنيف، وأبي ذر الغفاري، ورافع بن عمرو، وغيرهم من أصحاب النبي (صلى الله عليه وسلم) قال فيهم: " يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، وقراءته مع قراءتهم، يقرءون القرآن لا يتجاوز حناجرهم. يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية. لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد"، لو يعلم الذين يقاتلونهم ماذا لهم على لسان محمد انكلوا عن العمل، يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان، يقرأون القرآن يحسبونه أنهم لهم وهو عليهم شر قتلى تحت أديم السماء، خير قتلى من قتلوه. وأول ما خرج هؤلاء زمن أمير المؤمنين علي، وكان لهم من الصلاة والصيام والقراءة والعبادة والزهادة ما لم يكن لعموم الصحابة، لكن كانوا خارجين عن سنة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وعن جماعة المسلمين وقتلوا من المسلمين رجلا اسمه "عبد الله بن حباب"، وأغاروا على دواب المسلمين. وهؤلاء القوم كانوا أقل صلاة وصياما، ولم نجد في جبلهم مصحفا، ولا فيهم قارئ للقرآن، وإنما عندهم عقائدهم التي خالفوا فيها الكتاب والسنة، واستحلوا بها دماء المسلمين، وهم مع هذا فقد سفكوا من الدماء وأخذوا من الأموال ما لا يحصي عدده إلا الله. فإذا كان علي ابن أبي طالب قد أباح لعسكره أن ينهبوا ما في عسكر الخوارج مع أنه قتلهم جمعيهم، كان هؤلاء أحق بأخذ أموالهم، وليس هؤلاء بمنزلة المتأولين الذين نادى فيهم علي بن أبي طالب يوم الجمل أنه لا يقتل مدبرهم، ولا يجهز على جريحهم، ولا يغنم لهم مال، ولا يسبي لهم ذريّة لأن مثل أولئك لهم تأويل سائغ، وهؤلاء ليس لهم تأويل سائغ، ومثل أولئك إنما يكون خارجا عن طاعة الإمام، وهؤلاء خرجوا عن شريعة الله وسنته، وهم شر من التتار من وجوه متعددة، لكن التتر أكثر وأقوى، فلذلك يظهر كثرة شرهم، وكثير من فساد التتر فهو لمخالطة هؤلاء لهم. كما كان في زمن "غازان" و "هولاكو" وغيرهما. وأيضا، فإنهم أخذوا من أموال المسلمين أضعاف ما أخذ من أموالهم وأرضهم فيء بيت المال. وقد قال كثير من السلف: إن الرافضة لا حق لهم من الفيء، لأن الله إنما جعل الفيء للمهاجرين والأنصار والذين من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا، ربنا إنك رءوف رحيم.
فمن لم يكن قلبه سليما لهم، ولسانه مستغفرا لهم، لم يكن من هؤلاء وقطعت أشجارهم، لأن النبي (صلى الله عليه وسلم) لما حاصر بني النضير قطع أصحابه نخلهم وحرّقوه، فقال اليهود: هذا فساد، و انت يا محمد تنهى عن الفساد. فأنزل الله تعالى في القرآن: " ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين"(1).
وقد اتفق العلماء على جواز قطع الشجر وتخريب العامر عند الحاجة إليه، فليس ذلك بأولى من قتل النفوس. وما أمكن غير ذلك، فإن القوم لم يحصر كلهم من الأماكن التي اختفوا فيها وأيسوا من المقام في الجيل إلا حين قطعت الأشجار، وإلا كانوا يختفون حيث لا يمكن العلم بهم وما أمكن أن يسكن الجبل غيرهم لأن التركمان إنما قصدهم الري، وقد صار لهم مرعى، وساير الفلاحين لا يتركون عمارة أرضهم ويجيئون إليه. فالحمد لله الذي يسر بهذا الفتح في دولة السلطان، وبهمته وعزمه وأمره، وإخلاء منهم، وهم يشبهون بما ذكره الله في قوله: "هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر، ما ظننتم أن يخرجوا، وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله. فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا. وقذف في قلوبهم الرعب. يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين. فاعتبروا يا أولي الأبصار. ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب النار. ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله، ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب. ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله، وليخزي الفاسقين"(2).
وأيضا فإنه بهذا قد انكسر من أهل البدع والنفاق بالشام ومصر والحجاز واليمن والعراق، ما يرفع الله به درجات السلطان، ويعز به أهل الإيمان. (فصل) تمام هذا الفتح وبركته تقدم مراسم السلطان لحسم مادة أهل الفساد وإقامة الشريعة في البلاد، فإن هؤلاء القوم لهم من المشايخ والإخوان في قرى كثيرة من يقتدون به وينتصرون وفي قلوبهم غل عظيم، وإبطان معاداة شديدة لا يؤمنون معها على ما يمكنهم، ولو أن مباطنة العدو، فإذا أمسك رؤوسهم الذين يضلونهم مثل " بني العود" زال بذلك من الشر ما لا يعلمه إلا الله، ويتقدم إلى قراهم، وهي قرى متعددة بأعمال دمشق وصفد وطرابلس وحمص وحماة وحلب، بأن يقام فيهم شرائع الإسلام: الجمعة والجماعة، وقراءة القرآن، ويكون لهم خطباء ومؤذنون كسائر قرى المسلمين، وتقرأ فيهم الأحاديث النبوية، وتنشر فيهم المعالم الإسلامية. اقول: انظروا الى من يكذب ويفتري لقتل الاف المسلمين.
 
____________
 
(1) الحشر: آية 5.
 
(2) سورة الحشر: من الآية 2 حتى الآية 5.
*****
ابن تيميه 
وهو مملوكي الاصل..والمماليك هم ابناء القوقاز والذين جلبتهم الدولة العباسية مع الاتراك الانكشاريين..وبعد سقوط الدولة العباسية ..انشأ المملوكي صلاح الدين الايوبي القوقازي..دولة الايوبيين...والتي انشئت على محاربة كل من ينتمي الى ال بيت محمد والى كل من يناصرهم...وليس مصادفة ان تكون الشام منطلقهم..لانها دولة معاوية ويزيد الذي حاربوا الامام علي وقتلوا اولاده...
ابن تيمية هذا يتبع المذهب الحنبلي وهو اكثر المذاهب الاسلامية غلوا في القتل والتكفير..وهو الدين والمذهب السائد حاليا في مملكة ال سعود ..والتي يعرفها جيمع الناس بالارهاب ونشر شعودة ارضاع الكبير والتبرك ببول البعير
******
من هو هذا الملك الذي يحثه ابن تيميه القوقازي على قتل الشيعة؟؟
 
الملك الناصر ناصر الدين محمد بن قلاوون [1]، (ولد بالقاهرة في 684 هـ / 1285 - توفى بالقاهرة في 741 هـ / 1341). تاسع سلاطين المماليك البحرية|البحرية [2].لقب بـأبو المعالي [3] وأبو الفتح [4]. جلس على تخت السلطنة ثلاث مرات، من 693 هـ / 1293 إلى 694 هـ / 1294، ومن 698 هـ / 1299
[5]أصغر أبناء السلطان المنصور قلاوون، والأخ الأصغر للسلطان الأشرف خليل. ولد بقلعة الجبل بالقاهرة [6] في يوم السبت النصف من المحرم سنة 684 هـ / 24 مارس 1285 م. أمه " أشلون خاتون " ابنة الأمير المغولى " سكناى بن قراجين بن جيغان " [7]، الذي وفد إلى مصر مع أخيه " قرمشي بن قراجين " في صيف سنة 675 هـ / 1276، في أيام السلطان الظاهر بيبرس [8]، وقد تزوجها السلطان قلاوون في عام 680 هـ بعد وفاة أبيها وأنجب منها آخر أبنائه ناصر الدين محمد، وكانت زوجته الوحيدة في يوم وفاته [9].
في عام 692 هـ / 1292 احتفل السلطان خليل بختان أخيه الأمير ناصر الدين وعدة من أولاد الأمراء، ونصب القبق [10] بالقرب من باب النصر ووزعت الأموال على من أصاب في رميه ونثر الذهب [11].
نشأ الناصر محمد في قلعة الجبل، مقر السلاطين بالقاهرة، محاطاً بالأمراء والنبلاء وأرباب الدولة، فهو ابن السلطان المنصور، وأخو السلطان الأشرف، وأمه بنت أمير من أمراء المغول. تلك البيئة التي نشأ فيها الناصر كانت لها أثراً على شخصيته وطباعه بعدما كبر، حيث توسع في الانفاق على البنايات الفخمة والمشاريع الحيوية، كما استهواه الغزو والفتح [12].
بعد اغتيال السلطان الأشرف خليل في ديسمبر 1293 م اتفق الأمراء على تنصيب أخيه الصغير ناصر الدين محمد، وعلى اخفاء نبأ الاغتيال لبعض الوقت إلى أن تستقر الأمور. فأرسلوا إلى الأمراء في الشام، بتدبير من الأمير سنجر الشجاعى، مكتوب على لسان الأشرف مضمونه: " إنا قد إستنبنا أخانا الملك الناصر محمداً وجعلناه ولى عهدنا حتى إذا توجهنا إلى لقاء عدو يكون لنا من يخلفنا " وطُلب من أمراء الشام تحليف الناس للملك الناصر محمد، وأن يقرن اسمه باسم الأشرف في الخطبة. فجمع الأمير عز الدين أيبك الأموى، نائب السلطان في دمشق، الأمراء وأرباب الدولة وخطب باسم الملك الأشرف والملك الناصر ولي عهده. واستمر الأمر على هذا النحو إلى أن وصل " مرسوم ناصرى " يأمر بالخطبة للملك الناصر وحده والترحم على أبيه المنصور وأخيه الأشرف [13].
 
أحضر الأمراء الناصر محمد، وكان في التاسعة من عمره، ونصبوه سلطاناً على البلاد ومعه الأمير زين الدين كتبغا نائباً للسلطنة والأمير سنجر الشجاعى وزيراً ومدبراً للدولة، وبيبرس الجاشنكير أستادراً [14]. أصبح السلطان الصغير مجرد دمية في أيدى الحاكمين الفعليين للبلاد كتبغا والشجاعى. لكن كتبغا، وهو مغولى الأصل، والشجاعى كانا في واقع الأمر غريمان متنافسان، وراحت علاقتهما ببعضهما البعض تزداد سوءًً وتدهوراً مع مرور الأيام وتطور الأحداث، فالشجاعى لما رأى انه قد صار مهيمناً على أمور الدولة في وجود طفل على تخت الملك، روادته نفسه على سلطنة نفسه، فراح يرمى الفتن بين الأمراء وكتبغا، وصار يغدق على المماليك البرجية ويغريهم بقتل الأمراء والنيل من كتبغا [15]. فلما علم كتبغا بمخطط الشجاعى جمع بنى جلدته من المغول المقيمين بالقاهرة والأكراد الشهرزورية وحاصر القلعة [16][17][18] وقطع عنها الماء [19]. نشب نزاع دموى بين فريق الشجاعى وفريق كتبغا، انتهى بهزيمة الأمير الشجاعى (الذي لعب دوراً رئيسيا في تحرير الشام من الصليبيين) بعد أن أكد كتبغا لأم السلطان الناصر وهي تحدثه من فوق السور، أن الصراع الدائر هو نزاع بينه وبين الشجاعى وليس بينه وبين ابنها الملك الناصر مؤكداً لها : " والله لو بقى من أولاد أستاذنا - أى السلطان قلاوون - بنت عمياء، ما خرجنا المُلك عنها، وإنما قصدنا مسك الشجاعى الذى يرمى بيننا الفتن " [19]. فاطمئنت أم الناصر وأغلقت أبواب القلعة ليجد الشجاعى نفسه محصورا بين أبواب القلعة المغلقة وقوات كتبغا [20]. وبدأ مماليك الشجاعى يفرون منه وينضمون لفريق كتبغا. طلب الشجاعى الأمان من كتبغا فلم يعطه، فذهب إلى القلعة لإيجاد حل للنزاع الدائر ولكنه قُتل عند دخوله القلعة [21]. أو بعد خروجه من عند السلطان الصغير الذي نصحه قائلاُ : " يا عمى، أنا اعطيك نيابة حلب، اخرج روح عنهم واستريح من هذا الحال كله" [22]. بعد مقتل الشجاعى فتحت أبواب القلعة ودخل كتبغا وأمراءه وأطلقوا سراح أتباعهم الذين كان الشجاعى قد أسرهم وقت النزاع أو قبض عليهم من قبل. وأبعد كتبغا المماليك البرجية التي آزرت الشجاعى إلى ثكنات بعيدة عن القلعة وسجن بعضهم، كما سجن بعض الأمراء من عصبة الشجاعى، وكان بيبرس الجاشنكير من ضمنهم. أقيم الأمير تاج الدين بن الصاحب وزيراُ محل الشجاعى [23]، وسُلبت أملاك الشجاعى وقُبض على نوابه في الشام [24].
Loading...
Loading...
Loading...